النساء أكثر أهل النار لماذا ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسين شوشة
    عضو
    • May 2015
    • 471

    #1

    النساء أكثر أهل النار لماذا ؟

    بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أقول وبالله التوفيق
    بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يحذر أمته من كل شيء يؤدى بهم الى النار , من ذلك تحذيره النساء لأنه صلى الله عليه وسلم رأى أكثر أهل النار من النساء
    حديث أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ، قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ وَقمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ أخرجه البخاري في: 67 كتاب النكاح: 17 باب ما يتقي من شؤم المرأة
    رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 842
    وحديث (انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياما طويلا، نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا ـ وهو دون القيام الأول ـ ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك كعكعت؟ قال صلى الله عليه وسلم: إني أريت الجنة، فتناولت عنقودا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار، فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى أحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط.) رواه البخاري

    فالعشير: هو المعاشر ـ أي المخالط ـ والمراد به في هذا الحديث الزوج، وكفران نعمته جحدها وإنكارها وعدم شكرها، وإنما اختصت النساء بكونهن أكثر أهل النار وبالذم على كفران العشير، لأن وقوع ذلك منهن أكثر، قال المناوي: فرأيت أكثر أهلها النساء ـ لأن كفران العشير والعطاء وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر. انتهى.








    قال العيني ـ رحمه الله ـ في بيان فوائد هذا الحديث: منها: تحريم كفران الحقوق والنعم، إذ لا يدخل النار إلا بارتكاب حرام.
    وقال النووي: توعده على كفران العشير وكفران الإحسان بالنار يدل على أنهما من الكبائر.
    وقال ابن بطال: فيه دليل على أن العبد يعذب على جحد الإحسان والفضل وشكر النعم، قال وقد قيل إن شكر المنعم واجب. انتهى.
    وبه يتبين لك أن الذي يجحد النعمة وينكرها من غير سبب متعرض للوعيد، وفي الترمذي من حديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه: من لم يشكر الناس لم يشكر الله.



    ويجب أن تعلم المرأة أنها مأمورة أمراً متأكداً برعاية حق زوجها والاعتراف بفضله وأن لا يحملها الغضب لشيء ما رأته أو لتصرف عارض على جحد نعمته وإنكار فضله وأن تقول هذه الكلمة المذمومة ـ ما رأيت منك خيراً قط ـ وفي الحديث: لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه. أخرجه الحاكم، وقال صحيح الإسناد، ورواه الطبراني والبزار بإسنادين، قال الهيثمي: رجال أحدهما رجال الصحيح.


    فإذا استفز المرأة الغضب وخالفت هذا الهدي الجليل وعدلت عن سواء السبيل فكفرت نعمة زوجها فلتبادر إلى التوبة النصوح ولتندم على ما اقترفت، والله يقبل التوبة عن عباده، فإن تابت توبة صادقة عفا الله عنها، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأما إن أصرت على المعصية ولم تتب منها فهي متعرضة لهذا الوعيد الذي توعد به الله تعالى كافرات العشير كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  • هيفاء
    عضو
    • Mar 2011
    • 40

    #2
    السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
    لدي تعليق على هذا الحديث اتمنى ان يصل إلى اهل العلم والفقه في الدين
    مما لا شك فيه ان بعض الذنوب جاء فيها تهديد ووعيد صريح ومنها كفران العشير
    لا اريد ان اطيل اريد ان اضيف في شرح الحديث
    1- ان هذا الحديث هو تخويف لعدم الوقوع في الذنب فقط وليس معنى الحديث ان النساء اكثر اهل النار والرجال اقلها بمعنى ان الناس تفهم الحديث ان النساء اكثر اهل النار والرجال اقلها
    و هذا يتناقض مع قول الله (لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) وَلِلَّهِ ...) معنى الاية كثير من الجن وكثير من الانس اي كثير من الرجال وكثير من النساء ولكن اعداد النساء اكبر من عدد الرجال اي لو كان لدينا 100 امراة مقابل 50 رجل وكان اكثرهم في النار يكون عدد النساء اكثر
    2- ليس معنى الحديث ان اغلب النساء كافرات للعشير لان هذا يتناقض مع قولة تعالى (كنتم خير امة اخرجت للناس) وامة محمد خير الامم
    والاغلب على بيوت المسلمين الوفاء للعشير لان هذا يتناسب مع الفطرة وضد الفطرة الكفران
    3- قال العلماء ان كفران العشير يقع من الزوجة التي لا تقوم بحق الله عز وجل فهي عاصية لله لذلك يصدر منها هذا السلوك
    4- الكفران المقصود في الحديث هو نكران المعروف في كل حال وعدم الاستغفار والتوبة منه بل الاصرار على هذي المعصية الى ان تموت وهي لا تشكر ومصرة على ذلك والدليل قولة تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ ...
    اغلب النساء يقع منها ان تنسى ولكن لا تصر وتتذكر وتعود وتستغفر وتكون لحظة غضب لا تصر عليها وانما في ساعتها فقط وهذي لا تدخل في الحديث بنص الاية في كتاب الله
    وهو الاصرار على المعصية في كل حال الرضا والغضب والى ان يموت

    هذا والله اعلم واستغفر الله العظيم ان كتبت شي لا يرضية

    Comment

    • muslim.pure
      عضو نشيط
      • Jul 2012
      • 1514

      #3
      كلام جميل اخت هيفاء و لي تعليق بسيط الحديث صريح في ان اكثر اهل النار النساء و لكن لا يمنع من كونهم اكثر أهل الجنة أيضا باعتمادنا على نص الحديث فقط بمعنى أنه مثلا الرجال 100 و النساء 200 فلو كان أهل النار 50 من الرجال و 100 من النساء و أيضا بالنسبة لأهل الجنة فالنساء اكثر أهل النار و أكثر أهل الجنة
      هنا الحقيقة

      Comment

      • ابن سلامة القادري
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #4
        السلام عليكم و رحمة الله، في كلام أختنا الفاضلة نظر، راجعي فضلا هذا الموضوع :

        حديث (كفران العشير) تنبيهات وفوائد : عن موقع الألوكة :

        حديث: (كفران العشير)تنبيهات وفوائد  العشير هو المعاشر كالخليل بمعنى المخالل والصديق بمعنى المصادق، والمراد به الزوج[1]، وهو الخليط من المعاشرة؛ وقيل له: عشير؛ لأنه يعاشرها وتعاشره[2]. وأصل وضعه يدل كما يقول ابن فارس: "على المخالطة والمداخلة، فالعشرة والمعاشرة. وعشيرك: الذي يعاشرك. قال: ولم أسمع للعشير جمعًا، لا يكادون يقولون: هم عشراؤك، وإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك. قال: وإنما سميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضاً، حتى الزوج عشير امرأته"[3]. والمراد بكفران العشير: أي إحسان الزوج ونحوه[4]،...


        و إن كنت أعتقد أن ما نقله الأخ حسين من رابط الفتوى هذا كفاية :

        تعرف على معنى كفران العشير في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن انخساف الشمس، حيث يشير إلى إنكار المعروف وعدم شكر النعم، وخاصة في العلاقات الزوجية. يوضح الحديث كيف أن كفران النعمة قد يؤدي إلى دخول النار، ويشير إلى أن النساء هنّ الأكثر عرضة لهذا الذم نتيجة عدم الاعتراف بفضل أزواجهن. يؤكد العلماء أن شكر النعم واجب، وأن التصرف في لحظة غضب لا يعفي من هذا الوعيد، ويدعو النساء إلى الاعتراف بفضل أزواجهن والابتعاد عن جحود النعم. يتضمن الحديث دروسًا عن أهمية الشكر والعطاء في العلاقات، ويشجع على التوبة في حال الوقوع في أي معصية. للمزيد من التفاصيل والدروس المستفادة، يمكنك الاطلاع على شروح الحديث من كتب السنة.
        Last edited by ابن سلامة القادري; 12-24-2016, 01:37 PM.

        Comment

        Working...