السلام عليكم و رحمة الله
كيف حال الاخوة الافاضل
لي مدة طويلة نوعا ما لم ادخل فيها للمنتدى لاسباب انشغالي ، و اليوم انا اوعد لاسالكم عن موضوع قد ارقني بعض الشيء فشكرا مسبقا
في الحقيقة كنت من قبل اتعرض لبعض الوساوس في عقيدتي طبعا قد يتعرض لها اي مسلم و حتى ابصحابة الكرام حدثت لهم مثل هذه الاشياء ، المهم انا و الحمد لله قد انتهيت من ذلك بعد اقتناعي التام بصحة ديننا الحنيف و بتفاهة كل النظريات الالحادية
مشكلتي الان اصبحت من نوع اخر، انا في الغالب عندما اتحدث مع اناس عن امور الحياة عامة اقحم المواضيع الدينية مثل الربا او الزنا او الحديث عن الاخرين او عن الاخرة الخ ،،اجد متعة في ذلك
و انا طبعا مقتنعة تماما ان ما افعله صحيح
الى ان وقع و انني سمعت كلمة قيلت عني وهي انني عندما اهدي هدية او انصح نصيحة انما افعل ذلك لانني اريد ان افتخر بذلك
عندما سمعت ذلك الكلام كان بمثابة صدمة حقيقة لي ثم بدا الامر
كيف ذلك
انا لم اقم باي امر مخالف لعاداتي بان اقدم الهدايا او انصح من حولي ،،بالطبع لانني مقتنعة انني افعل الامر الصحيح
المشكلة انني بعد ان اقوم بهذه الاشياء و ابقى مع نفسي احس بوسوسة لي انني اقوم بذلك بدافع الرياء و ااني افتخر بالامر
قالت لي صديقة افصحت لها عن مشكلتي بان الشيطان يوسوس لكي اقلع عن فعل الخير
و في خضم نقاشنا طبعا اخبرتها انني لن اكف عن تقديم الخير لانتي مقتنعة بالامر تماما و لكن هل انا أرائي ام افعل ذلك خالصا لله
فسالتني ان كنت عندما اتصدق لانسان مسكين لماذا افعل ذلك للناس ام لله فقلت لها افعل ذلك لانه علي فعل ذلك لانه لا يمكن ان ارى هذا الانسان الجائع من دون ان افعل شيئا فسالتني اذا انت لا تفعلين ذلك لكي يقول الناس انك طيبة او الخ ،قلت طبعا لا قسالتني اذا انت تفعلين ذلك لله فلم اعرف ماذا اقول
لا اعرف ان كنت افعل ذلك لله ام لا
بعد تلك الحادثة اصبحت احس بوسوسة جديدة
انني افعل ما افعله رياء لله
اي ااني بمعنى اخر انافق الله لكي يدخلني للجنة
اعرف ان الكلام قد يبدو احمق لكن هذا ما احس به و انا لا اريد ان اقع في الرياء ابدا لا اريد ان اشرك بالله
سؤالي كيف اعرف ان عملي مخلص لله وحده؟
كيف حال الاخوة الافاضل
لي مدة طويلة نوعا ما لم ادخل فيها للمنتدى لاسباب انشغالي ، و اليوم انا اوعد لاسالكم عن موضوع قد ارقني بعض الشيء فشكرا مسبقا
في الحقيقة كنت من قبل اتعرض لبعض الوساوس في عقيدتي طبعا قد يتعرض لها اي مسلم و حتى ابصحابة الكرام حدثت لهم مثل هذه الاشياء ، المهم انا و الحمد لله قد انتهيت من ذلك بعد اقتناعي التام بصحة ديننا الحنيف و بتفاهة كل النظريات الالحادية
مشكلتي الان اصبحت من نوع اخر، انا في الغالب عندما اتحدث مع اناس عن امور الحياة عامة اقحم المواضيع الدينية مثل الربا او الزنا او الحديث عن الاخرين او عن الاخرة الخ ،،اجد متعة في ذلك
و انا طبعا مقتنعة تماما ان ما افعله صحيح
الى ان وقع و انني سمعت كلمة قيلت عني وهي انني عندما اهدي هدية او انصح نصيحة انما افعل ذلك لانني اريد ان افتخر بذلك
عندما سمعت ذلك الكلام كان بمثابة صدمة حقيقة لي ثم بدا الامر
كيف ذلك
انا لم اقم باي امر مخالف لعاداتي بان اقدم الهدايا او انصح من حولي ،،بالطبع لانني مقتنعة انني افعل الامر الصحيح
المشكلة انني بعد ان اقوم بهذه الاشياء و ابقى مع نفسي احس بوسوسة لي انني اقوم بذلك بدافع الرياء و ااني افتخر بالامر
قالت لي صديقة افصحت لها عن مشكلتي بان الشيطان يوسوس لكي اقلع عن فعل الخير
و في خضم نقاشنا طبعا اخبرتها انني لن اكف عن تقديم الخير لانتي مقتنعة بالامر تماما و لكن هل انا أرائي ام افعل ذلك خالصا لله
فسالتني ان كنت عندما اتصدق لانسان مسكين لماذا افعل ذلك للناس ام لله فقلت لها افعل ذلك لانه علي فعل ذلك لانه لا يمكن ان ارى هذا الانسان الجائع من دون ان افعل شيئا فسالتني اذا انت لا تفعلين ذلك لكي يقول الناس انك طيبة او الخ ،قلت طبعا لا قسالتني اذا انت تفعلين ذلك لله فلم اعرف ماذا اقول
لا اعرف ان كنت افعل ذلك لله ام لا
بعد تلك الحادثة اصبحت احس بوسوسة جديدة
انني افعل ما افعله رياء لله
اي ااني بمعنى اخر انافق الله لكي يدخلني للجنة
اعرف ان الكلام قد يبدو احمق لكن هذا ما احس به و انا لا اريد ان اقع في الرياء ابدا لا اريد ان اشرك بالله
سؤالي كيف اعرف ان عملي مخلص لله وحده؟
Comment