سؤال يطرح نفسه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يحيى الألمعي
    عضو
    • Sep 2016
    • 8

    #1

    سؤال يطرح نفسه

    سؤال يتردد في ذهني كلما تردد في مسمعي اسم الشيخ أحمد ديدات
    ويزداد الحاحا كلما رأيت مناظرة جديدة للدكتور ذاكر نايك وهو
    لماذا لا يوجد لدينا دعاة عرب من هذا الطراز الرفيع ولماذا ينفرد الباكستانيون بهذه الساحة ؟.
    لماذا تزمجر هذه القامات وتصدح بالحق وتستبسل في نضالها المعلن بينما ينهمك مشاهير الدعاة لدينا في مخاطبة جمهورهم ذاته كالذي يكلم نفسه ..
    هل عقمت النساء عن مثل هؤلاء القمم ام أنه لا يوجد لدينا من هو مؤهل علميا وفكريا للنهوض بمثل هذا الجانب الدعوي الهام جدا؟
    والقضية ليست قضية أفراد بل هي حالة شاملة من الركود والصدود المطبق والغير مفهوم
    تشعر ان الجميع قد اتفق على الصمت والكف عن الدعوة لغير المسلمين وكأن الاسلام ثروة قومية لا يجب منحها للغير
    فلا تكاد ترى أحد ممن يحمل هم الدعوة من العرب الا بجهد جهيد وبعد بحث شاق !!
    حتى أنني اصبحت أشك بأننا كمسلمين عرب لم نعد نحمل هم الدعوة فحلت علينا سنة الاستبدال منذ زمن.
    وأخيرا اعتذر عن أي حرج سببته الاسطر القليلة الماضية والذي شعرت به وانا اهم بكتابتها
    فقد بات السؤال متى يبدأ المسلمين العرب بنشر الاسلام على أهل الأرض سؤال غريب وليس في محله .
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #2

    كرة التكرار يفقد قيمة الشىء فى نفس الانسان .

    كالشمس قيمتها كبيرة جدا ونفعها عظيم , و لكن من كثرة المشاهدة و والاعتياد ما عدنا نشعر بقيمتها .

    ولكن فى الدول التى لا تظهر فيها يقدرون قيمتها و هكذا القاعدة (كثرة التكرار يفقد الشىء قيمته)

    وهكذا نحن فى نعمة عظيمة وخير ولا نشعر به ,وإنما بيشعر به البعيد ,فيحمل همه علما ودراسة وجهاد ..
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • أبو يحيى الألمعي
      عضو
      • Sep 2016
      • 8

      #3
      أحسنتم ياشيخ خطاب لا شك أن هذا يبدو سبب منطقي وهام حتى وإن لم يبلغ منزلة التبرير.

      Comment

      • محمد المهتدي
        عضو
        • Jul 2016
        • 53

        #4
        برأيي الذي قلّما يصيب .
        إن الأمر ليس في المواهب أو التأهيل الكافي للدعوة ، لكن الأمر يختلف أولاً في عامل اللغة ، فمتقن اللغة وخاصة " الإنجليزية " وهي اللغة العالمية حالياً ، بالطبع سيصل لأقصى مدى في نشر كلامه حول العالم ومما يساهم بشكل أساسي في كثرة مستقبليه ومستوعبيه ، وحتى دراسة اللغة تحتاج للكثير ، فالمفردات خاصة في مجال الدعوة تحتاج الكثير من القوة والإلمام في اللغة .
        ثانياً : صحيح أن ذاكر نايك وأحمد ديدات هم دعاة ، ولدينا دعاة عرب أيضاً جزاهم الله خيراً ، لكن انظر مثلاً للمؤتمرات الضخمة التي تنظم لمحاضرة واحدة لذاكر نايك ، إذ هناك مجال لحضور الآلاف من الناس ، ولا نكاد نرى هذا في البلاد العربية .
        ثالثاً : الأحزاب السياسة الكثيرة والكثيرة جداً ، والمحاربة الفاسدة للنوابغ الفكرية خاصةً الدينية .
        رابعاً : طبيعة البلاد ; البلاد الإسلامية تحتاج للوعظ أكثر منها للدعوة للأغلبية الإسلامية الطاغية ، أما هناك يوجد تنوع ديني متفاوت ، الأمر الذي يعطي مؤتمراتهم فعالية أكبر .
        خامساً : القوة الإعلامية ، هناك بالفعل يتعبون جداً في سبيل نشر الدعوة واستغلال " العولمة " لنشر الثقافة الإسلامية ، أما عندنا فالقوة الإعلامية الدينية جيدة لكن يفوقها التسويق لقنوات الغناء والطرب وغيرها .
        سادساً : لا يمكن إلقاء اللوم على العوامل آنفة الذكر ، دون التعرض لحقيقة أن الوازع الديني النفسي في البلدان غير العربية( حسب رأيي ) وخاصة من المسليمن الأعاجم أكبر منه من البلاد العربية ، فنرى هناك حرص المتعلمين على تعلّم دينهم كاملاً عكس الشباب العربي الذي أرهقته أحداث المنطقة العربية والقنوات المضللة والإنترنت الأسود .

        والسلام عليكم .
        لا ترتشف من كلِّ بحرٍ كأس ، فتأتيني جزوعاً صارخاً مياه الأرض ملوثّة .

        Comment

        • أبو يحيى الألمعي
          عضو
          • Sep 2016
          • 8

          #5
          يكفي هذا الدرس الجميل في التواضع بداية مداخلتكم الرائعة...
          ناهيك عن الإجابة المتكاملة والتي وافت جوانب كبيره من الموضوع وبأسلوب رشيق ودقيق جدا.
          ولكن هل ترى معي استاذ مهتدي أن إيعاز القصور في الهمم الى الأحداث في المنطقة فيه شيء من المواربة والرمزية أم أنك تعنيها حصرا ؟؟؟..
          في اعتقادي أن كل ماذكرته من اسباب أخي الفاضل لايمكن أن يجيب عن السؤال في رأس الصفحة فهل يمكننا التصديق بأن جميع المنظمات والجمعيات الاسلامية غير قادرة على اصطناع أفراد معدودين من الأفذاذ حتى وان كانوا غير عرب للتقدم في هذا الطريق الذي بدأه الشيخ أحمد ديدات ؟
          بالطبع لا وهذا مايجعلني اتوجس كثيرا من أن صمت هذه المنطقة من العالم وخفوت صوت الدعاة فيها هو شيء يُراد وأن هناك من يعمل بطريقة منظمه لتحقيق هذه الغاية والماثلة في ضمور وتلاشي الصوت الاسلامي الدعوي فيها وغيابه بشكل تام عن المشهد والذي استحوذ على جميع تفاصيله فئام من المطربين والفنانين والمذيعين والسياسيين وقليل من مشاهير الوعاظ يتم تصديرهم على المشهد العام على حذر شديد.
          إذن وباختصار هناك ارادة جبارة خلف هذا الغياب وتعمل على ارهاب العقول وقمع المشاريع الاسلامية الطموحة في هذا الوطن العربي الأمر الذي مازال يعطل ويقيد ويرهب حتى الأفكار قبل ان تخرج الى النور ، وهذا لا يمنع أيضا من تأثير الانحطاط السياسي على هبوط وقصور همم افراد المجتمعات العربية ومن بينهم الدعاة دون شك.

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يحيى الألمعي مشاهدة المشاركة
            أحسنتم ياشيخ خطاب لا شك أن هذا يبدو سبب منطقي وهام حتى وإن لم يبلغ منزلة التبرير.
            هناك قصة اعجبتنى

            أن شاب عربى سورى يدرس فى فرنسا ,فرحب به احد ألاندونسيين ,وعمل على خدمته طوال فترة الدراسة ,وعندما أراد الرجوع لبلده طلب الشاب السورى من الاندونسيى أن يقدر له القيمة الاجمالية لفترة سكناه معه (ألاجره)

            ولكن الاندونيسى كان طلبه ان يعلم اى من القران يصلى بها لأنه لا يعرف العربية وكيف يتب اسمه بالعربى .

            وكان تعليل الاندونسيى من دافع حب الدين وانه مسعد ان يعمل اى شىء من اجله.

            فقال الشاب السورى هذا أنا احفظ الكثير من القرآن والسنة واللغة والادب ولا اقدر قيمة ما أنا عليه (الاسلام) وهذا يخدمنى طوال هذه الفترة من أجل معرفة بعض السور وكتبة اسمه بالعربية .


            وطبعا هناك أسباب أخرى ..

            ومنها الانبهار بالغرب الذى جعلنا نسير ورائهم ونتشرب حتى عوراتهم وعلاتهم ,وأما ما ينفع الناس تركناه .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • مسلم أسود
              عضو نشيط
              • Apr 2012
              • 2906

              #7
              سؤال مهم و أجوبة محيطة . بارك الله في الإخوة و وفقنا أجمعين لما يحبه و يرضاه .

              Comment

              Working...