في الحديث القدسي يقول الله سبحانه و تعالي " انا الدهر بيدي الامر "

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • احمد المنصور
    محاور
    • Sep 2004
    • 1566

    #16
    الأخ الفاضل،،
    أرى أنك لم تستوعب كلامي، وأنا أقصد ما أكتب! ها هو رتبته لك ولم أضيف شيئا جديدا، وأرجو أن يكون واضحا هذه المرة ..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور مشاهدة المشاركة
    أذا السؤال السليم والخطوة المفترضة هي أن تفكر ما هو الزمن
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Chandra مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم جميعا ...
    الاخ احمد المنصور شكرا لك علي كلامك و تفهمك
    تقول:

    كلام سليم و بما انني لا اعرف تعريف معين للزمن فها انا اطرح السؤال ما هو تعريف الزمن؟



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور مشاهدة المشاركة
    وﻻ شئ يعفيك من التفكير، فلا تعفي نفسك من ذلك؛ وهذا بغض النظر عن دينك.
    عموما الموضوع له جانب فلسفي وجانب فيزيائي. والطريق السليم هو الفيزياء. هذا السؤال معضلة لأنه ليس هناك زمنا مطلقا (هكذا كان الناس يظنون سابقا) اليوم لا يمكن فصل الزمان عن المكان وعن التبادلات في الطاقة - يعني الزمان مفهوم وصفي. هذا بإختصار ويمكنك البحث والدراسة؛ للأسف فالمنتديات لا تلغي المدارس والجامعات والمناهج التعليمية وضرورة البحث العلمي.

    ربما وجب التنويه أن قوانين الدنيا كلها ستعطل يوم البعث - وهذا الخبر هو سر من أسرار عظمة الإسلام (والشرح في هذه الجزئية يطول جدا):
    (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)

    وكما قلت لك - لا تعفي نفسك من التفكير.

    Comment

    • abo2hafs
      عضو
      • Dec 2005
      • 9

      #17
      اخواني انا الذي دعوت الاخ الى هنا بعد ان لم يشفي غليله تفسيري للحديث فارجو ان تحسنوا الظن بي و به ونحن مسلمين ان شاء الله و صحيح اني قليل المشاركة و لكني استفدت من المنتدى و من الاخ ابو مريم الذي ارى انه قسى على الاخ قليلا فارجو منكم توضيح الامر فلسفيا بعد نقل الموضع ان شئتم لان الاخ ياخذ بظاهر الحديث و لم يقتنع بالتفسير الذي اوره الاخوة و اورته انا سابقا له فلا ارى من ضرر لو عرفتم الزمن و بينتم صفاته و هل له بداية و نهاية و هل هو مرتبط بما يدل عليه من تقلب الليل و النهار ام شئ اخر و السلام عليكم

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #18
        الأخ abo2hafs
        كما ترى يا أخى يمكن نقل الحوا للقسم المخصص لذلك ويبدأ هو أولا بتعريف الزمان الذى يدعى أنه هو الله بذاته فإن م يجد تعريفا له وكان المعنى مطربا فى ذهنه فكيف نطالب نحن بالرد على كلم لا يعقل صاحبه معناه .
        أما بالنسبة لما ورد فى احديث الشرف فالإجابة التى ذكرها الإخوة هنا لا غبار عليها وبها قال أهل العلم قال الحافظ ابن حجر فى فتح البارى شرح صحيح البخارى (ج 13 / ص 390)
        قَوْله : ( وَأَنَا الدَّهْر )
        قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَا صَاحِب الدَّهْر وَمُدَبِّر الْأُمُور الَّتِي يَنْسُبُونَهَا إِلَى الدَّهْر ، فَمَنْ سَبَّ الدَّهْر مِنْ أَجْل أَنَّهُ فَاعِل هَذِهِ الْأُمُور عَادَ سَبّه إِلَى رَبّه الَّذِي هُوَ فَاعِلهَا ، وَإِنَّمَا الدَّهْر زَمَان جُعِلَ ظَرْفًا لِمَوَاقِع الْأُمُور . وَكَانَتْ عَادَتهمْ إِذَا أَصَابَهُمْ مَكْرُوه أَضَافُوهُ إِلَى الدَّهْر فَقَالُوا : بُؤْسًا لِلدَّهْرِ ، وَتَبًّا لِلدَّهْرِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ : قَوْله " أَنَا الدَّهْر " بِالرَّفْعِ فِي ضَبْط الْأَكْثَرِينَ وَالْمُحَقِّقِينَ ، وَيُقَال بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْف أَيْ أَنَا بَاقٍ أَبَدًا ، وَالْمُوَافِق لِقَوْلِهِ " إِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " الرَّفْع وَهُوَ مَجَاز ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب كَانُوا يَسُبُّونَ الدَّهْر عِنْد الْحَوَادِث فَقَالَ : لَا تَسُبُّوهُ فَإِنَّ فَاعِلهَا هُوَ اللَّه ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تَسُبُّوا الْفَاعِل فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ سَبَبْتُمُونِي . أَوْ الدَّهْر هُنَا بِمَعْنَى الدَّاهِر ، فَقَدْ حَكَى الرَّاغِب أَنَّ الدَّهْر فِي قَوْله " إِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " غَيْر الدَّهْر فِي قَوْله " يَسُبّ الدَّهْر " قَالَ : وَالدَّهْر الْأَوَّل الزَّمَان وَالثَّانِي الْمُدَبِّر الْمُصَرِّف لِمَا يَحْدُث ، ثُمَّ اسْتُضْعِفَ هَذَا الْقَوْل لِعَدَمِ الدَّلِيل عَلَيْهِ .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #19
          الأخ الفاضل د. شاندرا

          الزمن بالنسبة لى كبشر يبدأ من نشأتى وينتهى عند نهايتى
          فأنا مخلوق محدود الزمن
          وزمن سيارتى من نشأتها حتى نهايتها فقد يتم صهرها وصنع حديد تسليح بمخلفاتها

          والزمن بالنسبة لكرتنا الأرضية من خلقها ويستمر ما دامت الأرض
          قد تكون هناك تقسيمات للزمن
          كتبادل الليل والنهار وحساب الأيام والأزمنة
          فللسماوات والأرض بداية زمنية وكان هناك وقت لم تكن فيه سماوات ولا أرض
          هود (آية:7): وهو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين
          والأيام الستة هنا حقب زمنية لم يعلمنا الله بتحديدها قياسا إلى أيام الأرض

          وللسماوات والأرض نهاية زمنية
          فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ {109}

          فاليوم على الأرض قياسه الزمنى ليس كاليوم على كوكب المشترى ولا كقياس اليوم الشمسى
          وأيام الله كثيرة لكثرة ما خلق الله من الأجرام

          فقياس الزمن يرتبط بالحالة التى خلق الله المخلوق عليها المخلوق

          فهمت أنك مسلم
          والمسلم يعلم أن الله هو خالق السماوات والأرض وكان الله فى وقت لم يكن للسماوات والأرض وجود
          وقياس الزمن مرتبط بالمخلوق وبكيفية قياس الزمن بالنسبة لهذا المخلوق أو بالنسبة لمخلوق أكبر يقاس ذمن المخلوق الأصغر إلى كيفية قياس مخلوق أكبر منه أو العكس
          فالزمان مرتبط بالمكان
          والله هو خالق الزمان والمكان

          فإذا وافقتك جدلا أن الله هو الزمان
          والزمان مرتبط بطبيعة الحركة فى المكان
          فماذا سيكون مفهومنا عن الله قبل أن يوجد المكان الذى يحسب الزمان بناء على حركته
          الأزلى هو الله والأبدى هو الله
          وكان الله قبل أن يوجد المكان لأنه هو خالق المكان
          وكان الله قبل أن يوجد الزمان المرتبط بحركة هذا الخلق
          وبهذا نعلم أن الله خالق الزمان والمكان
          وعلينا أن نفرق بين المخلوق وبين الخالق سبحانه وتعالى ولو طال عمر المخلوق وعظم خلقه
          فالله أعظم من أن نقرنه بزمان أو بمكان

          لاحظ معى هذا الحديث
          119612 - سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : تصدقوا ، فسيأتي عليكم زمان ، يمشي الرجل بصدقته ، فيقول الرجل : لو جئت بها بالأمس لقبلتها منك ، فأما اليوم فلا حاجة لي فيها .
          الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1424
          هنا يصف نبينا صلى الله عليه وسلم حال المسلمين فى زمن علم من الله أنه سيأتى وأنه ستكون فيه أحداث محددة

          فليس معقولا أن نقول أن الزمان الذى قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث هو الله ولكنه زمن جزئى لبعض خلق الله تحدث فيه أشياء يعلمها الله وأعلم بها نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ليببلغنا بها
          فهنا ارتباط الزمان بعلم الله وليس بذات الله

          والزمان لا ينتهى بيوم القيامة فلنا حياة فى الجنة أو فى النار إعاذنا الله منها
          والخلق ليس السماوات السبع وما فيهما فقط
          فقد أخبرنا الله بسدرة المنتهى وبالكرسى وبالعرش
          وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى {13} عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى {14} عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى {15}
          وسدرة المنتهى بعد السماء السابعة
          فيوم الفزع الأكبر هناك من يحزنون وهناك من يفرحون
          لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {103} يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ {104}
          وطى السماء والأرض لا يعنى إزالتها ونهايتها فالطى لا يعنى الإفناء
          فقول الله سبحانه
          يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
          هذا أيضا زمن يكون به أحداث جسام
          ولا يفهم منه أن الله هو الزمن بل هو مقدر هذه الأحداث الجسام ومقدر زمن هذه الأحداث
          فيجب أن نميز بين ذات الله وبين أفعال الله

          وحتى بعد هذه الأحداث فهناك زمان وهناك مكان
          فللسماوات والأرض نهاية زمنية
          فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ {109}
          فحتى فكرة خلود المخلوق فى الجنة أو فى النار محددة الزمن خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ
          وسيكون هناك نهاية للزمان والمكان الذى حددته الآيات
          السماوات والأرض والجنة عند سدرة المنتهى والنار حيث شاء ربك وحين يشاء الله فهو يعلم ما قدر من الزمن لذلك

          فالزمان مرتبط بالمكان
          أهل الكفر من الطبيعيين يسقطون صفات الله من الخلق والقدرة وغيرها إلى الطبيعة والصدفة وغيرها
          فأنكروا قضية الخلق
          والقول بأن الله هو الزمن أيضا وقوع فى هذا الخلط بين الذات وبين الفعل
          وسبحان خالق الزمان وخالق المكان عما يصفون

          والأمر فى الحديث القدسى بعدم سب الزمان مرتبط بأن الله هو مقدر الأحداث التى تقع فى هذا الزمان
          فسبهم الزمان يحوى عدم الرضا بقضاء الله وقدره وبرفض ما قدره الله عليهم فى هذا الزمان من ابتلاءات
          فهو رفض لصفة تقدير الله عليهم
          وهذا نقص فى العقيدة يحذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم منه
          وصفات الله لا تؤخذ كل منها على حدة فيكون فهمنا قاصرا
          الله رحيم
          وهو شديد العقاب
          وهو المقدر
          وهو العليم
          وصفات الله متعددة
          هذا الحديث يرتبط بصفة التقدير
          والتقدير الذى يسب هؤلاء الناس المن بسببه يكون فى زمن يسير خلال حياتهم

          فالقول أنا الزمان لكونهم لا يقصدون سب ابزمان ولكنهم يقصدون سب تقدير اللع عليهم فى هذا الزمان

          فيصحح الله لهم فهمهم وعقيدتهم ليعلموا أن تقدير الله عليهم فى أى وقت من أوقات حياتهم إنما هو من أمر الله وأن عليهم أن يرضوا به
          وأن سبهم للزمن بسبب ما ابتلاهم الله به فى هذا الزمن يعود إلى مقدر هذه الإبتلاءات عليهم وهو الله سبحانه عما يقولون ولا يحق لهم ذلك ويأثمون
          فهل يكون لنا أن نسيء الأدب مع الخالق المقدر ؟
          بالطبع لا
          Last edited by سيف الكلمة; 05-20-2007, 10:26 PM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • abo2hafs
            عضو
            • Dec 2005
            • 9

            #20
            جزاكم الله خيرا و بانتظار الاخ

            Comment

            • د. هشام عزمي
              باحث علمي
              • Dec 2003
              • 7007

              #21
              بسم الله والحمد لله . . .

              في البداية أرجو أن يكون واضحًا أن شبهة الأخ الدكتور شاندرا هي شبهة واهية جدًا من الناحية العقلية ، فإنه من المعلوم من العقل بالضرورة أن الزمان مخلوق يتغير من لحظة لأخرى كباقي المخلوقات ، منه ما فات وانقضي ومنه ما هو آت . وهو البعد الرابع من أبعاد هذا العالم المخلوق ويخضع للقياس والتجربة كما هو معلوم للمتخصص في الفيزياء وغير المتخصص .

              ثم نقول : أليس من الأولى اتباع فهم العلماء لهذا الحديث وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ))؟ رواه البغدادي في شرف أصحاب الحديث وإسناده رجاله ثقات .

              إن ما فهمه الأخ الدكتور من الحديث هو فهم خاطيْ تمامًا بل أخشى أن يقع تحت طائلة قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"( فصلت- 40).

              قال شيخ الاسلام ابن تيمية : (( وقد تبين بذلك أن من فسر القرآن أو الحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مفتر على الله ملحد في آيات الله محرف للكلم عن مواضعه، وهذا فتح لباب الزندقة والإلحاد وهو معلوم البطلان بالإضطرار من دين الإسلام )) مجموع الفتاوى الكبرى 13/244.

              أما جريان الحديث على هذا الأسلوب من البلاغة العربية المعروفة ، فهو معروف في القرآن والحديث كقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ" ، ولم يقل أحد بأن الله هو الرسول ! ولم يفهم أحد أنهم يبايعون الله نفسه ، ولا أدعى أن ذلك ظاهر اللفظ لمنافاته لأول الآية ولواقع استحالته في حق الله تعالى .
              وإنما جعل الله تعالى مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم مبايعة له ؛ لأنه رسوله قد بايع الصحابة على الجهاد في سبيل الله تعالى، ومبايعة الرسول على الجهاد في سبيل من أرسله مبايعة لمن أرسله ؛ لأنه رسوله المبلغ عنه ، كما أن طاعة الرسول طاعة لمن أرسله لقوله تعالى: "مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ" .

              كذلك هذا الحديث الذي رواه مسلم في باب فضل عيادة المريض من كتاب البر والصلة والآداب رقم 43 ص1990 ترتيب محمد فؤاد عبد الباقي ، رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟!، يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي" .

              والسلف أخذوا بهذا الحديث وفسروه بما فسره به المتكلم به ، فقوله تعالى في الحديث القدسي: "مرضت واستطعمتك واستسقيتك" بينه الله تعالى بنفسه حيث قال: "أما علمت أن عبدي فلان مرض، وأنه استطعمك عبدي فلان. واستسقاك عبدي فلان" . وهو صريح في أن المراد به مرض عبد من عباد الله ، واستطعام عبد من عباد الله ، واستسقاء عبد من عباد الله ، والذي فسره بذلك هو الله المتكلم به وهو أعلم بمراده ، فإذا فسرنا المرض المضاف إلى الله والاستطعام المضاف إليه والاستسقاء المضاف إليه، بمرض العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرف الكلام عن ظاهره ؛ لأن ذلك تفسير المتكلم به فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداءً . وإنما أضاف الله ذلك إلى نفسه أولاً للترغيب والحث كقوله تعالى: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ" .

              كذلك الحديث محل الشبهة لدى الأخ الدكتور :
              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) .أخرجه البخاري و مسلم .
              ورواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني

              فقوله تعالى "أنا الدهر" فسره وبينه تعالى عندما قال: "أقلب الليل والنهار" وقال: "الأيام والليالي لي أجددها وأبليها" ، فعلمنا أن الليل والنهار - وهما مكونات الدهر - ملك لله تعالى يقلبهما كما يشاء ويجدد الأيام والليالي ويبليها . فالحديث صريح في أن الله هو خالق الدهر والمتصرف فيه ، فهذا هو تفسير صاحب الكلام لكلامه . وإنما قال تعالى إنه الدهر للترهيب ولردع هؤلاء الذين يسبون الدهر .

              والله أعلم .
              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

              Comment

              • Dr. Chandra
                عضو
                • May 2007
                • 14

                #22
                السلام عليكم جميعا...
                الاخ الكريم احمد المنصور يسعدني ان اتناقش معك ... و اشكرك علي توضيحك لما كنت تقصده بكلامك ...و لقد بحثت عن تعريف للزمن لاني لم استطع ان اهتدي بالتفكير الي تعريف محدد ....و لكني وجدت في موقع يكيبيديا تعريفين للزمان تجدهم في هذه الصفحة:


                There are two distinct views on the meaning of time. One view is that time is linear and part of the fundamental structure of the universe, a dimension in which events occur in sequence, and time itself is something that can be measured. This is the realist's view, to which Sir Isaac Newton subscribed.[1]

                A contrasting view is that time is part of the fundamental intellectual structure (together with space and number) within which we sequence events, quantify the duration of events and the intervals between them, and compare the motions of objects. In this view, time does not refer to any kind of entity that "flows", that objects "move through", or that is a "container" for events.

                و الترجمة كالاتي:
                1- الزمن خطي و هو جزء من البنية الاساسية للكون، و هو بعد يتم فيه وقوع الاحداث بصورة متسلسلة، و الوقت ذاته يمكن قياسه. و هذا الراي اخذ به اسحق نيوتن ...
                2- الزمن هو جزء اساسي من البنية الفكرية ( بالاضافة الي المكان و الارقام ) و من خلاله نسلسل الاحداث و نحدد المدة التي تستغرقها الاحداث و الفواصل بينها و نقارن من خلاله ايضا حركة الاجسام و طبقا لوجهة النظر هذه فان الزمن لا يشير الي ( او يعرف علي انه ) شيء يجري و خلاله تتحرك الاجسام او انه حاوي للاحداث ...

                هذا ما استطعت ان اتوصل اليه من تعريف مقنع نوعا ما .... و انا اميل للتعريف الثاني...

                الاخ الكريم ابو حفص شكرا علي مرورك و توضيحك ...

                الاخ الكريم سيف الكلمة .... رد طويل و مرهق احييك علي صبرك في اعداده و جزاك الله كل خير...
                فقياس الزمن يرتبط بالحالة التى خلق الله المخلوق عليها المخلوق
                لم افهم هذا الجزء ارجو التوضيح اخي الكريم
                فإذا وافقتك جدلا أن الله هو الزمان
                والزمان مرتبط بطبيعة الحركة فى المكان
                فماذا سيكون مفهومنا عن الله قبل أن يوجد المكان الذى يحسب الزمان بناء على حركته
                اعتقد ان كلامك هذا يناقضه ما ذكرته من قبل:
                والمسلم يعلم أن الله هو خالق السماوات والأرض وكان الله فى وقت لم يكن للسماوات والأرض وجود
                انت تقول ان الله كان ( في وقت ) لم يكن للسماوات و الارض وجود اي ان الزمان كان موجود قبل خلق السماوات و الارض اي قبل ان يوجد المكان ....
                و هل ارتباط الزمان بالمكان يمنع وجود الزمان قبل المكان ؟
                وكان الله قبل أن يوجد الزمان المرتبط بحركة هذا الخلق
                هذه النقطة ارد عليها ايضا نفس الرد السابق...

                فليس معقولا أن نقول أن الزمان الذى قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث هو الله ولكنه زمن جزئى لبعض خلق الله تحدث فيه أشياء يعلمها الله وأعلم بها نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ليببلغنا بها
                انا اري ان الرسول قصد الاحداث التي ستقع و استخدم كلمة الزمان كما نستخدم نحن كلمة ساعة و دقيقة و يوم لنقرب الي اذهاننا تسلسل و ترتيب الاحداث و البعد النسبي لها و لهذا تجد ان الرسول لم يحدد تاريخ معين او زمن معين لوقوع تلك الاحداث بل كلمة زمان تعني في المستقبل ... اي في الاحداث التي ستقع ....

                والزمان لا ينتهى بيوم القيامة فلنا حياة فى الجنة أو فى النار إعاذنا الله منها
                كلام جيد انا اتفق معك فيه...

                فحتى فكرة خلود المخلوق فى الجنة أو فى النار محددة الزمن خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ
                وسيكون هناك نهاية للزمان والمكان الذى حددته الآيات
                لم افهم هذا الجزء ايضا !!! الذي اعرفه ان الانسان الذي سيدخل الجنة سيخلد فيها الي مالا نهاية و الانسان الذي سيدخل النار كذلك وليس لزمن محدد !!!! ( هذا بخلاف من عليه ذنوب يكفر عنها بقضائه وقتا في النار ثم يدخله الله الجنة برحمته ليخلد فيها ايضا )
                والقول بأن الله هو الزمن أيضا وقوع فى هذا الخلط بين الذات وبين الفعل
                ايضا لا افهم هذا الجزء ... ولا ادري ما الخلط الذي حدث بين الذات و بين الفعل فارجو ان تبينه لي...
                Last edited by Dr. Chandra; 05-21-2007, 12:17 AM.

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #23
                  الأخ الكريم شاندرا،

                  شكرا لصبرك ودماثة خلقك.

                  دعني أولا أقول لك بإختصار الآن بدأت تقترب إلى الصواب. وهذا ما قصدته أن تحاول فهذا يقرب الفجوة بين الساءل والمجيب.

                  نعم أخي اقرأ بتمعن ما كتبته لك (على قصره) وما نقلته أنت ولاحظ بالذات قولي (هكذا كان الناس يظنون سابقا).

                  ولي عودة بإذن الله، ولن تكون إلا راضيا بإذنه سبحانه وتعالى. الآن لي طلب واحد؛ إبعد عنك التفكير بأن الله هو الزمن فهذا فيه تعدي على الله عز وجلّ وأرى فيك إنسانا خلوقا ومثلك لا يعادي الخلق فكيف يجرؤ على معاداة الرحمن.

                  ولي عودة بإذن الله القدير.
                  Last edited by احمد المنصور; 05-21-2007, 01:11 AM.

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور مشاهدة المشاركة
                    الأخ الكريم شاندرا، الآن لي طلب واحد؛ إبعد عنك التفكير بأن الله هو الزمن فهذا فيه تعدي على الله عز وجلّ وأرى فيك إنسانا خلوقا ومثلك لا يعادي الخلق فكيف يجرؤ على معاداة الرحمن..
                    وباقي اسئلتك قد تمت الاجابة عليها , بل ان هذا التنبيه في الاقتباس يساعدك على اجوبة وفهم اسئلتك ..
                    وخذ هذه القاعدة .. الله قبل الزمان وقبل المكان .. ففيها جواب ايضا لاسئلتك الاساسية ..
                    ولا ارى لتعقيباتك على ردود الاخوة الا نوعا من التنطع المذموم والذي يقرب الى درجة الجدال اكثر من درجة طلب المزيد من الاستيضاح والاستبيان ..
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #25
                      الاخ الكريم سيف الكلمة
                      .... رد طويل و مرهق احييك علي صبرك في اعداده و جزاك الله كل خير...
                      لم أندم على كتابته
                      ولكننى عرفت منه لم لم تستطع أن تدرك المعنى المجازى فى حديث الزمن

                      اقتباس:
                      فقياس الزمن يرتبط بالحالة التى خلق الله المخلوق عليها المخلوق
                      لم افهم هذا الجزء ارجو التوضيح اخي الكريم
                      قياس الزمن على الأرض يتم حسابه بيوم قدره 24 ساعة
                      وحساب الزمن على القمر يحسب بيوم مقداره شهر
                      خلق الأرض غير خلق القمر غير خلق الشمس
                      سرعة الدوران تختلف حول النفس
                      وسرعة الدوران حول الجرم الأكبر النتبوع تحدد السنة
                      السنة على الأرض مئات الأسام
                      وسنة الشمس فى دورانها حول المجرة ملايين السنين بحساب السنة على الأرض
                      لكل من هذه الأجرام حالاتها المرتبطة بحجمها وبحجم الجسم المتبوع
                      فالزمن على الجرم التابع يتأثر بحجم الجرم التابع ومكوناته غازية أم صلبة أم بين هذا وذلك وبحجم الجسم المتبوع وبالمسافة بينهما

                      اقتباس:
                      فإذا وافقتك جدلا أن الله هو الزمان
                      والزمان مرتبط بطبيعة الحركة فى المكان
                      فماذا سيكون مفهومنا عن الله قبل أن يوجد المكان الذى يحسب الزمان بناء على حركته
                      اعتقد ان كلامك هذا يناقضه ما ذكرته من قبل:
                      حركة الأرض حول الشمس ترتبط بمدة السنة وحركة الأرض حول نفسها تحدد تفسيمات السنة إلى أيام
                      بين وجه التناقض
                      لن نحل فوازير
                      قل ما لديك مرة واحدة

                      اقتباس:
                      والمسلم يعلم أن الله هو خالق السماوات والأرض وكان الله فى وقت لم يكن للسماوات والأرض وجود
                      انت تقول ان الله كان ( في وقت ) لم يكن للسماوات و الارض وجود اي ان الزمان كان موجود قبل خلق السماوات و الارض اي قبل ان يوجد المكان ....
                      و هل ارتباط الزمان بالمكان يمنع وجود الزمان قبل المكان ؟
                      بمعنى كان الله ولم يكن شيء لا مكان ولا زمان
                      المكان = صفر
                      والزمان = صفر
                      وبخلق المكان وحركته كان خلق الزمان
                      هذه الأشياء عند خلقها خلق لها أزمنتها
                      لا تكن مجادلا للجدال
                      الفكرة واضحة هى أن لكل جرم أزمنته
                      وقبل خلق الخلق لم تكن هناك أزمنة لكون الأزمنة تحسب بحركة الأجسام المتحركة وفق سنة الطواف فى الكون
                      السرعة × الزمن = المسافة
                      لا توجد مسافة ولا توجد حركة يمكن حساب سرعنها فكم يكون الزمن
                      صفر × الزمن = صفر

                      يكفى معك ما كتبته حتى أعلم أنك جاد فى الحوار
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • أحمــــد
                        عضو
                        • Oct 2006
                        • 476

                        #26
                        أعتقد أن الموضوع مكانه فى قسم المذاهب الفكرية أفضل نظرا ً لأنه يأخذ مجرى بعيدا ً عن قسم العقيدة والتوحيد ..

                        وأنتظر رد أستاذنا المنصور بفارغ الصبر عسى أن يكون المانع خير بإذن الله ..
                        {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمــــد مشاهدة المشاركة
                          أعتقد أن الموضوع مكانه فى قسم المذاهب الفكرية أفضل نظرا ً لأنه يأخذ مجرى بعيدا ً عن قسم العقيدة والتوحيد ..

                          وأنتظر رد أستاذنا المنصور بفارغ الصبر عسى أن يكون المانع خير بإذن الله ..
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                          بالفعل إعتقاد صائب، ورأي حكيم.

                          سأضع ردا اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى - وسيكون عبارة عن خواطر، وطبعا لا غنى عن ردود الإخوة. ما يجب التأكيد عليه هو أنني أتفق كليا مع إخواني في معنى الحديث القدسي. وفي هذا لن يكون هناك جديد.

                          Comment

                          • عاشق الأمل الأحمد
                            عضو
                            • Oct 2005
                            • 199

                            #28
                            يوجد سؤالان سيكون في اجابتهما الجواب على الفرق الواضح بين الله وبين الزمان المخلوق :


                            1- هل الزمان يمكن ان يَخْلُق خلقا ما ؟؟
                            => بالطبع لا يمكنه ان يخلق من نفسه شيئا , فمهما مر الزمان على مكان فارغ لن يمكمك تصور وجود احتمال ان يخلق فيه شئ من العدم مهما مر عليه الزمان الا بأمر الله , وقس على هذا باقي صفات الله عز وجل .
                            وعكسه هل الله يمكن ان يلزم بقانون مطلق مثل الزمان ؟؟
                            => بالطبع لا وابسط رد على ذلك حادثة الاسراء والمعراج التى نؤمن بها كمسلمين .


                            2- يعرف الجميع ان الزمان يتغير فهل الله يتغير وهو احد صمد ؟؟
                            => بالطبع الله لا يتغير لأنه لا يمكنك ان تلجأ عند حاجتك لشئ يمكن لقيمته ان تكون صفرا او بمعنى آخر غير موجود او تصمد اليه فتجده عاجز عن عونك , اما الزمن فيجوز ان تكون قيمته الصفر فيفنى عندها او يزيد او ينقص ولا يستطيع الزمان اختراق نفسه وتخطي قانونه ذاته فهو ان كان على اطلاقه فلن يتقاطع مع نفسه لأنه خطي , اما الله فيستطيع ذلك .

                            هذا ما استطيع تقديمه في هذا الموضوع واعتذر لضعف منطقي و حجتي .
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            <وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)>
                            سورة الرحمن

                            أحمد .. مسلم

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله الذي ليس كمثله شئ

                              وبعد ..

                              في البداية أشكر كل الإخوة الذين شاركوا في الموضوع وأتمنى أن يكون العطاء متواصلا.

                              عزمت في البداية كتابة مداخلة كاملة .. ولكن عزفت عن هذا الأمر .. ورأيت من الأحسن أن يكون نقاشا بناء ..

                              السؤال الأساسي في الموضوع هو: ...

                              ما هو الزمن؟

                              في الحقيقة لا توجد إجابة على هذا السؤال .. فهذا هو السهل الممتنع .. ولكن لا يعني أننا لا نستطيع الإجابة عليه .. فلنحاول معا .. وبالله التوفيق.

                              لنرى أولا التعريفات التى أتى بها العزيز شاندرا ..

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Chandra مشاهدة المشاركة

                              1- الزمن خطي و هو جزء من البنية الاساسية للكون، و هو بعد يتم فيه وقوع الاحداث بصورة متسلسلة، و الوقت ذاته يمكن قياسه. و هذا الراي اخذ به اسحق نيوتن ...
                              نلاحظ هنا أنه لا يوجد تعريف للزمن ولكن مجرد وصف. وهو بالضبط ما يعرفه كل أحد (حتى رجل الشارع). مع ملاحظة الخطأ بإعتبار الزمن شئ مطلق. إذًا ننتهي من هذا "التعريف" لعدم فائدته لنا ونرميه بعيدا.

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Chandra مشاهدة المشاركة

                              2- الزمن هو جزء اساسي من البنية الفكرية ( بالاضافة الي المكان و الارقام ) و من خلاله نسلسل الاحداث و نحدد المدة التي تستغرقها الاحداث و الفواصل بينها و نقارن من خلاله ايضا حركة الاجسام و طبقا لوجهة النظر هذه فان الزمن لا يشير الي ( او يعرف علي انه ) شيء يجري و خلاله تتحرك الاجسام او انه حاوي للاحداث ...
                              هذا الكلام مثل سابقه - والجملة
                              "لا يشير الي ( او يعرف علي انه ) شيء يجري و خلاله تتحرك الاجسام او انه حاوي للاحداث"

                              تعتبر تنبيها مهما، ولكن ليس أكثر.

                              نستنتج من أعلاه .. أنك لم تقدم تعريفا للزمن.

                              والآن هل يحق لنا أن نزعم بأن س=ص إذا كان أحد طرفي المعادلة غير معرف؟ بالطبع لا ..


                              ولكن ليس هذا كل شئ

                              لنرجع قليلا إلى المكان .. فلا زمان بدون مكان .. نحن العرب نقول كل من الزمان والمكان هو ظرف ..

                              ماذا يعني المكان؟

                              السؤال سهل .. أو هكذا سيقدر العديد من الناس .. لنصعب المسألة لكي نفهم المعضلة ..

                              ولنضع السؤال السابق في شكل أخر ..
                              إذا رفضنا فكرة اللانهاية .. كفكرة حقيقية .. وهو كذلك .. فما هو تصورنا لحدود الكون؟

                              سأتركك مع هذا السؤال (حتى يكون نقاشا وليس خطابا).. وأرجو أن تحاول الإجابة عليه وكذلك أدعو من يرغب من الإخوة أو الزملاء (مع ملاحظة كلمة "تصورنا") وسأبين لا حقا بإذن الله العلاقة بين موضوعنا وبين هذا السؤال.

                              ونكمل فيما بعد بإذن الله ..

                              Comment

                              • محمد أحمد محمود
                                عضو
                                • Apr 2007
                                • 198

                                #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                علي السائل مادام يطبق مفهوم زمننا علي الله الذي ليس كمثله شئ أن يفسر لنا أي زمن يكون فيه النائم إذيري في ثانية مالايمكن أن نراه في اليقظة إلافي ساعة فاعلم -بحق وحقيقة- أن لاسبيل إلي ماله تعلق بالله أوبقدرته فالأعداد لماكان لها تعلق بقدرة الله من حيث أنها تعد مخلوقاته لم يكن لها حد..فتأمل
                                **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
                                "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
                                [الإلحـــــاد]"

                                Comment

                                Working...