اول سؤال عندي هو ما فسرت عليه الاية
حديثا بالقول انها تتكلم عن الانفجار العظيم لكن بعد اطلاعي علي التفسير لم اجد اشارة للمعني المذكور بل الكلام عن السماء الدنيا ( الغلاف الجوي كما فهمت)
هذا مقتبس من تفسير ابن كثير فمعني كلامه انه فصل بين السماء الدنيا و الارض بالهواء اذا فالكلام عن الغلاف الجوي حيث انه لا هواء خارجا و معني كلامه فامطرت السماء اذن فالكلام عن الغلاف الجوي حيث ان المطر ينزل منه
اعذروني ان كان مني سوء فهم فان رايتم سوء فهم فقوموني
و ثانيا ما في القران يخالف النظرية من حيث تسلسل الوجود ففي القران الارض الاول قبل السماء
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾
ألم يروا ( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ) أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه . فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض [COLOR="#006400"]بالهواء [COLOR="#006400"] , فأمطرت السماء وأنبتت الأرض; ولهذا قال : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) أي : وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا ، وذلك دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء
اعذروني ان كان مني سوء فهم فان رايتم سوء فهم فقوموني
و ثانيا ما في القران يخالف النظرية من حيث تسلسل الوجود ففي القران الارض الاول قبل السماء
وهذا المكان فيه تفصيل لقوله تعالى : ( خلق السموات والأرض في ستة أيام ) [ الأعراف : 54 ] ، ففصل هاهنا ما يختص بالأرض مما اختص بالسماء ، فذكر أنه خلق الأرض أولا ؛ لأنها كالأساس ، والأصل أن يبدأ بالأساس ، ثم بعده بالسقف ، كما قال : ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ) الآية [ البقرة : 29 ]
Comment