تحطيم القيود عن العقبة الكئود لمن يسأل لماذا الله واجب الوجود
Collapse
X
-
لن يستطيع اي عالم في الوقت الحالي ؟؟؟او في المستقبل ؟؟؟؟ اثبات ازلية الماده ....او اثبات عدم ازلية الله ......
-
الإخوة الأحباب ...
طلب مني أحد الإخوة الكرام : إبداء رأيي في موضوع التموج الكمي هذا ..
وعليه :
فسوف أنقل لكم هنا اقتباسا ًمن موقع حراس العقيدة : باللغة الإنجليزية :
ثم ترجمته .... (( مع بعض التصرف في طريقة العرض والتعليق ))
ولكن قبل ذلك أقول :
ما أصدق ما قرره العالم الألماني هايزنبرج من مبدأ : (عدم التأكد) .....!
والذي يضع بكل صدق للعلم البشري : حدوده التي لن يتخطاها أبدا ً!!!..
وصدق الله العظيم القائل :
" وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا ً" !!..
فمبدأ عدم التأكد هذا : والذي كسر غرور علماء الفيزياء بعلمهم فهاجموه
في بدايته (مثل أينشتين) :
يُثبت أنه (( من المستحيل )) رصد أي شيء في الكون بدقة : 100 % !
أو كما جاء في موسوعة ويكيبديا :
" لا يمكن تحديد خاصيتين مقاستين من خواص جملة كمومية إلا ضمن حدود
معينة من الدقة، أي أن تحديد أحد الخاصيتين بدقة متناهية (ذات عدم تأكد
ضئيل) يستتبع عدم تأكد كبير في قياس الخاصية الأخرى، ويشيع تطبيق هذا
المبدأ بكثرة على خاصيتي تحديد الموضع والسرعة لجسيم أولي. فهذا المبدأ
معناه أن الإنسان ليس قادرا على معرفة كل شيء بدقة 100%. ولا يمكنه
قياس كل شيء بدقة 100%، إنما هناك قدر لا يعرفه ولا يستطيع قياسه " !..
وهذا كافٍ جدا ًلكل عاقل : بأن يلزم حدود (خياله) العقلي :
وألا يتكلم بكل حزم ٍوجزم ٍعن شيءٍ مرصودٍ في عالم الكم الفيزيائي !!!!!!!...
ثم نراه بعد ذلك (ويا للعجب) : لا يكتفي بهذا الحزم والجزم فقط ولكن :
يبني عليهما نتائج أخرى (سواء إلحادية أو غير إلحادية) !!!..
----
كانت هذه مقدمة لازمة فقط : تترجم لنا محدودية علم الإنسان مهما امتلك
من أجهزة قياس دقيقة (( وهو ما ستقرأونه في الرابط أعلاه )) ..
وأترككم الآن مع النقل ....
حيث سأنقل لكم أولا ً: النص باللغة الإنجليزية ...
ثم يليه ثانيا ً: الترجمة باللغة العربية ...
---
فقرة 1 ...
In the everyday world, energy is always unalterably fixed; the law of energy conservation is a cornerstone of classical physics. But in the quantum microworld, energy can appear and disappear out of nowhere in a spontaneous and (unpredictable fashion. (Davies, 1983, 162
الترجمة :
في العالم اليومي : الطاقة ثابتة بشكل راسخ .. يشكل قانون بقاء الطاقة : حجر
الزاوية في الفيزياء الكلاسيكية .. ولكن في العالم الكمي المتناهي الصغر : يمكن
للطاقة أن تظهر وتختفي : من لا مكان : بشكل عفوي : غير متوقع ..
---
الفقرة 2...
وأرجو التركيز فيها جيدا ً: لأنها تبين لنا المبالغة الشديدة التي حاول بواسطتها
الملحدون تصوير (الوجود الذاتي) للمادة من العدم !!.. وأقصد بالـ (ذاتي) هنا :
أي الظهور الذي ليس من ورائه فاعل ! أو الظهور الذي لم يعتمد على أي شيء !
فتعالوا نرى معا ًكيف كذبتهم نظرية تموج الفراغ نفسها أو التموج الكمي :
بأن الجزيئات التي تظهر فجأة : ثم تختفي : قد استعارت طاقة (بالتأكيد من
الوسط الذي حولها) : ثم تردها مرة ًأخرى : فتختفي !!!..
<< يعني أيضا ً: لم تخرج الظاهرة عن المتعارف عليه من قانون بقاء الطاقة :
وأنها : لا تستحدث من العدم !!!.. فكان ولابد لها من خالق >>
وأترككم مع النص الإنجليزي : ثم ترجمته :
The uncertainty principle implies that particles can come into existence for short periods of time even when there is not enough energy to create them. In effect, they are created from uncertainties in energy. One could say that they briefly "borrow" the energy required for their creation, and then, a short time later, they pay the "debt" back and disappear again. Since these particles do not have a permanent existence, they are called virtual particles.
الترجمة :
مبدأ عدم التأكد يشير إلى (أو يوحي بـ) أن الجزيئات : يمكن أن تجيء إلى الوجود
لفترات قصيرة من الوقت : حتى عندما لا يوجد ما يكفي من الطاقة لخلقها ..
وكنتيجة لذلك : فإنها تخلق من طاقة : مشكوك فيها !!.. يمكن للمرء أن يقول أنه :
تستدين الطاقة : الطاقة اللازمة لوجودها لفترة وجيزة !.. وبعدها بزمن قصير : ترد
الدين : وتختفي مرة أخرى !!.. ولما كانت هذه الجزيئات ليس لها وجود دائم :
فإنها تسمى : جزيئات تخيلية !!!..
-----
---------
وأما أنا فأقول (وكرأي آخر يُضاف للرأي السابق) :
وبناءً على مبدأ عدم التأكد لهايزنبرج : وتأكيده على استحالة رصد الموضع والسرعة
معا ًبنفس الدقة :
فقد يكون ظهور جزيئات واختفائها في لحظة واحدة :
هو إما ظهورها في موضع : لم تكن فيه من قبل : لخفاء سرعتها على الراصد !!!..
أو ظهور سرعتها في لحظة رصد : لا يُعلم موضعها لا من قبل هذه اللحظة ولا من
بعدها ..............!
والله تعالى أعلى وأعلم ...
Last edited by إلى حب الله; 06-18-2011, 11:16 PM.
Leave a comment:
-
أحسنت ، بارك الله فيك ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع مشاهدة المشاركةحتى و ان كان التموج الكمي اتيا من العدم.....فقوانين الفيزياء عندهم ترفض مجيئ المادة من العدم...... فلو سلمنا تكونها من العدم.....فهذه دلالة على ان الله هو الذي يخلقها .....وإلا فليأتوا لنا بقانون ينص على المعادلة التي تُخرج المادة من العدم الى الوجود.....
Leave a comment:
-
حتى و ان كان التموج الكمي اتيا من العدم.....فقوانين الفيزياء عندهم ترفض مجيئ المادة من العدم...... فلو سلمنا تكونها من العدم.....فهذه دلالة على ان الله هو الذي يخلقها .....وإلا فليأتوا لنا بقانون ينص على المعادلة التي تُخرج المادة من العدم الى الوجود.....
Leave a comment:
-
التموج الكمومي عبارة عن ظاهرة وقتية غير أزلية ، والملاحدة يلجئون إليها لكسر قانون السببية ويقولون هناك أدلة على ظهور جسيمات من العدم دون سبب (طبقًا لمبدأ عدم التأكد لهايزنبرج) ، ونحن نرد عليهم بأن الجهل بسبب الظاهرة لا يعني عدم وجود هذا السبب ، فعدم العلم لا يساوي العلم بالعدم كما هو مقرر .. ووجود ظاهرة بلا سبب معلوم ليس دليلاً قاطعًا يجعلنا ننبذ قانون السببية الذي هو من أوليات العقل وبدهيات التفكير العلمي السليم ..
والله أعلم .
Leave a comment:
-
بوركت اخي والسلام غليكم افضل من السلام على من اتبع الهدى لانها ليس من هدي النبي الكريم
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعد الحنفي مشاهدة المشاركةوجه الدلالة
الذي يسأل من خلق الله نقول له الله لا يوجد لأنه غير مسبوق بعدم فلو كان حادثا لبقي الكون في دائرة العدم لامتناع أن يوجد الكون نفسه أو أن يوجده من هو مثله وبالتالي الذي يقول من خلق الله يلزمه نفي وجود الكون لعدم وجود من يخرجه من العدم و لا ينفي وجود الكون إلا سفسطائي و دوائه موجود أو مجنون و ذلك هو الملحدبارك الله في أخينا أبي سعد الذي وأد بنات أفكار الملاحدة ..
من أوجد الكون الحادث إما أن يكون ممكن الوجود أو واجب الوجود ..
فإن كان واجب الوجود ثبت المطلوب ..
وإن كان ممكن الوجود لزم وجود محدِث له ..
وهذا المحدِث إن كان ممكنًا لزم له محدِث بدوره ..
مما يؤدي لوقوع التسلسل في العلل ..
وهذا التسلسل لابد أن ينتهي بواجب الوجود الذي لا يحتاج في وجوده إلى محدث ..
وإلا كانت النتيجة هي التسلسل إلى ما لا نهاية له ..
وهذا التسلسل إلى مالانهاية باطل ..
لأن مقتضاه أن السلسلة ليس لها بداية ..
وطالما ليس لها بداية لا يمكن أن توجد أصلاً ..
لأن كل حلقة في السلسلة تعتمد على ما يسبقها ..
فإن لم يوجد ما يسبقها لم توجد أصلاً ..
فإن كانت هذه السلسلة لانهائية من جهة البداية ..
فهذا يعني باختصار أنها ليس لها بداية ..
وهذا غير متصور وغير معقول ..
لأن انعدام البداية يستلزم انعدام السلسلة كلها ..
وطالما الكون موجود فالموجِد له موجود ..
وهذا الموجِد واجب الوجود وضروري الوجود وليس له موجِد ..
وهذا ضروري لاستحالة تسلسل الأسباب إلى مالانهاية ..
والله أعلم .
Leave a comment:
Leave a comment: