أتمنى التركيز على هذه النقطة ..
قانون use it or lose it صارت من الماضي أيام لامارك وداروين .. حيث كان افتراض آلية التطوّر بفعل البيئة . فتستطيع بذلك افتراض أن التطور مستمر ولو كان محصوراً بحقبة زمنية قصيرة (100عام مثلاً)
اليوم وبافتراض آلية الطفرة التي سيملّ الكائن الحي في انتظارها ومن عضوه غير المستخدم . وبعد كل هذا سيتم اصطفاء الكائنات ذوو الطفرات الذين استغنوا عن العضو (ولنعبر بطريقة علميّة : العضو مازال موجوداً ولكنه ضامر ! أي أن شكله تغيّر فقط وحجمه صغر ولم يضمر)
ماهذا الاصطفاء الذي سينتقي الكائنات بعضو ضامر ??? هل اصحاب العضو غير المستعمل لهم قوة أكبر كأن نقارن جيش هتلر بجيش بدائي لا يملك سوى الرماح ??
ماهذا الاصطفاء الذي يقضي على كل أولئك المخلوقات بوجود ذلك العضو وكأن ذلك العضو لعنة من الطبيعة (على حد زعمهم)
أتخيل ما آل إليه بنو إسرائيل عندما أقدم فرعون على قتل كل مولود لديهم !!! هل كانت الطبيعة تخاف من أولئك الكائنات بأعضاء إضافية تماماً كخوف فرعون من ظهور رسول جديد يمزّق ملكه ???
إذا كانت هذه الآلية صالحة للترويج زمن لامارك . فلماذا كل هذه السذاجة حيث أنهم يروجونها حتى اليوم ?
أرجو من المطلعين ان يتحفوني . هل فعلا مازال هذا المبدأ موجوداً في الأوساط العلميّة ?
يعلق أحد الإخوة فيقول :
فقدان او ضمور عضو سيوفر طاقة للكائن الحي مما يؤدي إلى اصطفائه.. فرددت عليه : هل هذا يعد سبباً كبيراً لاصطفاء كائن على قرينه ?
للتنويه : سيتوجب علينا افتراض ضمور هذا العضو فقط بعد حدوث طفرة تخفيه (هذا مايتوجب على التطوريين أن يفترضونه اليوم)
قانون use it or lose it صارت من الماضي أيام لامارك وداروين .. حيث كان افتراض آلية التطوّر بفعل البيئة . فتستطيع بذلك افتراض أن التطور مستمر ولو كان محصوراً بحقبة زمنية قصيرة (100عام مثلاً)
اليوم وبافتراض آلية الطفرة التي سيملّ الكائن الحي في انتظارها ومن عضوه غير المستخدم . وبعد كل هذا سيتم اصطفاء الكائنات ذوو الطفرات الذين استغنوا عن العضو (ولنعبر بطريقة علميّة : العضو مازال موجوداً ولكنه ضامر ! أي أن شكله تغيّر فقط وحجمه صغر ولم يضمر)
ماهذا الاصطفاء الذي سينتقي الكائنات بعضو ضامر ??? هل اصحاب العضو غير المستعمل لهم قوة أكبر كأن نقارن جيش هتلر بجيش بدائي لا يملك سوى الرماح ??
ماهذا الاصطفاء الذي يقضي على كل أولئك المخلوقات بوجود ذلك العضو وكأن ذلك العضو لعنة من الطبيعة (على حد زعمهم)
أتخيل ما آل إليه بنو إسرائيل عندما أقدم فرعون على قتل كل مولود لديهم !!! هل كانت الطبيعة تخاف من أولئك الكائنات بأعضاء إضافية تماماً كخوف فرعون من ظهور رسول جديد يمزّق ملكه ???
إذا كانت هذه الآلية صالحة للترويج زمن لامارك . فلماذا كل هذه السذاجة حيث أنهم يروجونها حتى اليوم ?
أرجو من المطلعين ان يتحفوني . هل فعلا مازال هذا المبدأ موجوداً في الأوساط العلميّة ?
يعلق أحد الإخوة فيقول :
فقدان او ضمور عضو سيوفر طاقة للكائن الحي مما يؤدي إلى اصطفائه.. فرددت عليه : هل هذا يعد سبباً كبيراً لاصطفاء كائن على قرينه ?
للتنويه : سيتوجب علينا افتراض ضمور هذا العضو فقط بعد حدوث طفرة تخفيه (هذا مايتوجب على التطوريين أن يفترضونه اليوم)
Comment