شبهة الاسلام يجب ما قبله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • TruthSeeker12
    عضو
    • Jan 2017
    • 163

    #1

    شبهة الاسلام يجب ما قبله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، لقد سمعت هذه العبارة كثيرا و عرفت انها تعنى انه من كان كافرا و اصبح مسلما تغفرا له كل ذنوبه حتى و ان كانت من الكبائر دون اى عقاب. كسيدنا عمر بن الخطاب حين كان # دفن ابنته قبل الاسلام.
    سؤالى هنا هل اذا قام احدهم بقتل المئات من الناس و دخل فى الاسلام، هل يعاقب؟ اذا كانت الاجابة لا أليس هذا ظلما؟
    Last edited by ابن سلامة القادري; 02-19-2018, 06:43 PM.
  • ابن سلامة القادري
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #2
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الصارم المسلول): الحربي إذا أسلم لم يُؤخذ بشيء مما عمله في الجاهلية، لا من حقوق الله ولا من حقوق العباد، من غير خلاف نعلمه؛ لقوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف} ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام يجب ما قبله" رواه مسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية" متفق عليه، ولهذا أسلم خلق كثير وقد قتلوا رجالا يعرفون فلم يطلب أحدا منه بقود ولا دية ولا كفارة، أسلم وحشي قاتل حمزة، وابن العاص قاتل ابن قوقل، وعقبة بن الحارث قاتل خبيب بن عدي، ومن لا يحصى ممن ثبت في الصحيح أنه أسلم، وقد علم أنه قتل رجلا بعينه من المسلمين، فلم يوجب النبي صلى الله عليه وسلم على أحد منهم قصاصا، بل قال صلى الله عليه وسلم: "يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما صاحبه كلاهما يدخل الجنة، يقتل هذا في سبيل الله فيدخل الجنة، ثم يتوب الله على القاتل فيسلم ويقتل في سبيل الله فيدخل الجنة" متفق عليه ... اهـ.

    أما الخبر المنسوب إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأنه دفن ابنته في جاهليته فلا أعلم له صحة. راجع الإجابة التالية من موقع ''الإسلام سؤال وجواب'' :

    هل ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأد ابنته في الجاهلية ؟

    Comment

    • ياسر فوزى
      عضو
      • Apr 2016
      • 455

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة TruthSeeker12 مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، لقد سمعت هذه العبارة كثيرا و عرفت انها تعنى انه من كان كافرا و اصبح مسلما تغفرا له كل ذنوبه حتى و ان كانت من الكبائر دون اى عقاب. كسيدنا عمر بن الخطاب حين كان # دفن ابنته قبل الاسلام.
      سؤالى هنا هل اذا قام احدهم بقتل المئات من الناس و دخل فى الاسلام، هل يعاقب؟ اذا كانت الاجابة لا أليس هذا ظلما؟
      اخونا الفاضل
      لو كان هذا ظلما لما عفا الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عن خالد بن الوليد ولا أطلق عليه سيف الله , ولا عن قاتل عمه حمزه رضى الله عنه ,ولا عن كثير ممن اسلموا وحسن اسلامهم واصبحوا من الصحابه.
      بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثل ذلك ) . صحيح

      Comment

      • TruthSeeker12
        عضو
        • Jan 2017
        • 163

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة القادري مشاهدة المشاركة
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الصارم المسلول): الحربي إذا أسلم لم يُؤخذ بشيء مما عمله في الجاهلية، لا من حقوق الله ولا من حقوق العباد، من غير خلاف نعلمه؛ لقوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف} ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام يجب ما قبله" رواه مسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية" متفق عليه، ولهذا أسلم خلق كثير وقد قتلوا رجالا يعرفون فلم يطلب أحدا منه بقود ولا دية ولا كفارة، أسلم وحشي قاتل حمزة، وابن العاص قاتل ابن قوقل، وعقبة بن الحارث قاتل خبيب بن عدي، ومن لا يحصى ممن ثبت في الصحيح أنه أسلم، وقد علم أنه قتل رجلا بعينه من المسلمين، فلم يوجب النبي صلى الله عليه وسلم على أحد منهم قصاصا، بل قال صلى الله عليه وسلم: "يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما صاحبه كلاهما يدخل الجنة، يقتل هذا في سبيل الله فيدخل الجنة، ثم يتوب الله على القاتل فيسلم ويقتل في سبيل الله فيدخل الجنة" متفق عليه ... اهـ.

        أما الخبر المنسوب إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأنه دفن ابنته في جاهليته فلا أعلم له صحة. راجع الإجابة التالية من موقع ''الإسلام سؤال وجواب'' :

        هل ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأد ابنته في الجاهلية ؟

        هل معنى ذلك انه اذا قام هيتلر بالدخول فى الاسلام فإن الله سيغفر و يقتس منه حق المقتولين يوم القيامة؟ (تعديل إشرافي)
        Last edited by ابن سلامة القادري; 02-20-2018, 03:41 AM.

        Comment

        • مجدي1
          عضو
          • Aug 2014
          • 9

          #5
          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
          أما ما ذكر عن وئد عمر رضي الله عنه ابنته في الجاهلية فقد أغناك الله بالرد عليه بصله ومنته بما تفضل الأخوة .
          اما موضوع ان الله يغفر للعبد اذا تاب ولو في آخر حياته فهو ثابت صحيح .
          قال الله عز وجل :۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)
          ولَم يأتي استثناء في ذلك الا ما جاء في ادراك الموت . وعلامات الساعة الكبرى التي يغلق فيها باب التوبة .
          وجاء في الحديث : فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا. فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً. ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ, انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدْ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ. فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ, فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ, وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ. فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ, فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ.
          وقد يدخل بعض الناس وسواس في شأن التوبة فكيف رجلا لم يعمل خيرا قط يدخل الجنة وآخر عمل من البر والصلة والإحسان فيدخل النار ؟!!!
          الجواب بحمد الله :
          هذا بالنسبة للأول ليس ظلما لأحد بل هو منة من الله وفضلا عليه ، وإذ تفضل الله عليه فهذا ليس ظلما لأحد ، ويدخل في ذلك أيضا مضاعفة الأجر فهو كرم من الله على العبد . وهذا مثلا ضربه الله لعباده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
          الله عليه وسلم قال إنما مثلكم واليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود على قيراط قيراط ثم عملت النصارى على قيراط قيراط ثم أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من حقكم شيئا قالوا لا فقال فذلك فضلي أوتيه من أشاء.


          أما بالنسبة للمظلوم أو المقتول أو المسروق ، فإن الله سيوفيه من الأجر في الآخرة بمقدار يرضيه . ولا يظلمه .
          أما دخول الجنة فعمل الانسان سبيل لرضى الله مع الإخلاص في القول والعمل . والله عز وجل يعلم من العباد ما ظهر وما بطن ، وهو يعلم ما لم يكن أن لو كان كيف يكون .
          وإدخاله الناس الجنة برحمته وعلمه وحكمته وعدله .
          وإدخاله الناس النار بما كسبت أيديهم بعلمه وبعدله وحكمته .
          فلا يستطيع الانسان شكر نعم الله عليه، فانه إن شكر فإنه سيشكر بنعم لا يستطيع الشكر عليها. وأي منا لم يظلم . ولكن الله يتجاوز عنا : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45)

          Comment

          • ابن سلامة القادري
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #6
            هل معنى ذلك انه اذا قام هيتلر بالدخول فى الاسلام فإن الله سيغفر و يقتس منه حق المقتولين يوم القيامة؟
            تقصد ولا يقتص منه حق المقتولين يوم القيامة ؟
            إسمع يا أخي :
            أولا : الجهاد شرعه الله لإقامة دين الله في الأرض وبعث الحياة فيها لا الموت والدمار ، وبالتالي إذا أسلم الكافر الذي يحارب الإسلام وأهله فعصمة دمه بإسلامه خير من قتله. وفي ذلك تحبيب وترغيب لكل كافر في قبول الإسلام والتخلي عن دينه. كما أن من تحبيبه وترغيبه أن يبدل الله سيئاته حسنات. وأن الله يؤتيه أجره مرتين.
            ثانيا : الجهاد شرعه الله لصد الكافرين عن كفرهم وعن قتل المؤمنين و أما القصاص فشرعه لصد المؤمنين عن قتل بعضهم.
            ثالثا : لا حكمة من قتل الكافر قصاصا بعد إسلامه لما اقترفه من جرائم قبله لأن ما تاب منه أعظم وهو الكفر بالله.
            رابعا : الأصل في الكافر أنه يقتل عن جهل بأحكام شريعة الله لكن المسلم يعلم من دينه تجريم القتل.
            خامسا : لا عبرة في الإسلام بعدد المقتولين على يد كافر لكن بجريمة القتل ذاتها وبمن قتل بل بمجرد نية القتل ، فمن قتل نفسا كمن قتل الناس جميعا، ومن ينوي القتل كمن قتل. وبالتالي يُغفر له كل ذلك إذا تاب وحسن إسلامه.
            سادسا : معلوم أن الإسلام يجب ما قبله ليس فقط بمغفرة من الله وتوبة على الكافر ولكن أيضا لما يُحدث الله في قلبه من ولادة جديدة وغسيل تام من كل دوافع الإجرام والقتل بخلاف لو فعل فعلته وهو مسلم.
            سابعا : كما قلنا العبرة ليست بالكثرة ولكن بمن قُتل، وأنت تعلم أن وحشي قتل خير الناس وسيد الشهداء ومن هو أكرم على الله من كل الذين قتلهم هتلر حتى من المسلمين، ومع ذلك قبل الله توبته.

            Comment

            • TruthSeeker12
              عضو
              • Jan 2017
              • 163

              #7
              ماذا عن حق المقتولين؟ هل يضيع اذا اسلم كافر؟

              Comment

              • ابن سلامة القادري
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #8
                قال القرافي : إن أحوال الكافر مختلفة إذا أسلم ، فيلزمه ثمن البياعات ، وأجر الإجارات ، ودفع الديون التي اقترضها ونحو ذلك ، ولا يلزمه من حقوق الآدميين القصاص ، ولا الغصب والنهب إن كان حربيا . وأما الذمي فيلزمه جميع المظالم وردها ، لأنه عقد الذمة وهو راض بمقتضى عقد الذمة . وأما الحربي فلم يرض بشيء ، فلذلك أسقطنا عنه الغصوب والنهوب والغارات ونحوها .
                وأما حقوق الله تعالى مما تقدم في كفره ، فلا تلزمه وإن كان ذميا لا ظهار ولا نذر ولا يمين من الأيمان ، ولا قضاء الصلوات ، ولا الزكوات ، ولا شيء فرط فيه من حقوق الله تعالى ، لقوله عليه الصلاة والسلام : « الإسلام يجب ما كان قبله » وضابط الفرق : أن حقوق العباد قسمان : منها ما رضي به حالة كفره ، واطمأنت نفسه بدفعه لمستحقه ، هذا لا يسقط بالإسلام ، لأن إلزامه إياه ليس منفرا له عن الإسلام لرضاه . وما لم يرض بدفعه لمستحقه ، كالقتل والغصب ونحو ، فإن هذه الأمور إنما دخل عليها معتمدا على أنه لا يوفيها أهلها ، فهذا كله يسقط ، لأن في إلزامه ما لم يعتقد لزومه تنفيرا له عن الإسلام ، فقدمت مصلحة الإسلام على مصلحة ذوي الحقوق .


                وأما حقوق الله تعالى فتسقط مطلقا رضي بها أم لا . والفرق بينها وبين حقوق الآدميين من وجهين : أحدهما : أن الإسلام حق لله تعالى ، والعبادات حق لله تعالى ، فلما كان الحقان لجهة واحدة ناسب أن يقدم أحدهما على الآخر ، ويسقط أحدهما الآخر ، لحصول الحق الثاني لجهة الحق الساقط . وأما حق الآدميين فلجهة الآدميين ، والإسلام ليس حقا لهم ، بل لجهة الله تعالى ، فناسب ألا يسقط حقهم بتحصيل حق غيرهم .
                وثانيهما : أن الله تعالى كريم جواد ، تناسب رحمته المسامحة ، والعبد بخيل ضعيف ، فناسب ذلك التمسك بحقه ، فسقطت حقوق الله تعالى مطلقا ، وإن رضي بها ، كالنذور والأيمان ، أو لم يرض بها كالصلوات . ولا يسقط من حقوق العباد إلا ما تقدم الرضى به ، فهذا هو الفرق بين القاعدتين .

                Comment

                • ابن سلامة القادري
                  محاور - رحمه الله
                  • Mar 2013
                  • 3002

                  #9
                  هذا في أحكام الدنيا ولله فيه حكم أما في الآخرة فيكون الجزاء الأوفى وليس يضيع حق عند الله تعالى : ففي الآخرة القصاص الأمثل ولا تُظلم نفس شيئا.

                  Comment

                  • TruthSeeker12
                    عضو
                    • Jan 2017
                    • 163

                    #10
                    معنى ذلك ان الكافر (غير الحربى) اذا قتل متعمدا لا يجب القصاص منه فى الدنيا، لكن الله يقتس منه فى الاخرة؟

                    Comment

                    • ابن سلامة القادري
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2013
                      • 3002

                      #11
                      ما علاقة الذي قلته بما ذكرنا ؟ وضح أكثر لأعرف وجهة كلامك !

                      Comment

                      • TruthSeeker12
                        عضو
                        • Jan 2017
                        • 163

                        #12
                        اذا قام كافر (غير حربى) بقتل شخصا ما و اسلم بعدها، هل الله يقتس منه يوم القيامة؟ اذا كانت الاجابة لا، الا يضيع حق المقتول هكذا؟

                        Comment

                        • TruthSeeker12
                          عضو
                          • Jan 2017
                          • 163

                          #13
                          يقتص*

                          Comment

                          • ابن سلامة القادري
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #14
                            سؤالك متناقض ، كافر غير حربي أسلم كيف يكون قاتلا وله مقتول وهو غير حربي أصلا ؟ أما إذا كنت تقصد الذمي فهذا عليه القصاص الذي على المسلم سواء أسلم أم لم يسلم لأن هذا ما ارتضاه وافترضه على نفسه.

                            Comment

                            • TruthSeeker12
                              عضو
                              • Jan 2017
                              • 163

                              #15
                              هل يمكنك تعريف الكافر الحربى؟

                              Comment

                              Working...