السلام عليكم و رحمة الله و بركاته, لقد وجدت بعض الاشكال فى الاعجاز العلمى للسماء و الطارق. ذهب معظم المفسرين الى انها تعنى النجم الذى يظهر بالليل و يختفى بالنهار و قد استدلوا بحديث الرسول (صلى الله عليه و سلم): فعن جَابِرٍ رضي الله عنهما قال : (نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أو يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ) رواه البخاري (5243) ومسلم (715) .
اى ان كلمة الطارق قد يكون قصدها النجم الذى يأتى ليلا و ليس الذى يطرق, فكيف نعرف ان مقصد الاية الاعجاز العلمى و ليس مجرد وصف عادى للنجم؟
افيدونى افادكم الله.
اى ان كلمة الطارق قد يكون قصدها النجم الذى يأتى ليلا و ليس الذى يطرق, فكيف نعرف ان مقصد الاية الاعجاز العلمى و ليس مجرد وصف عادى للنجم؟
افيدونى افادكم الله.
وما قبل ذلك لا وجود لأي وحي إلهي. أو ثانيا أن يثبت بأن في وسع الإنسان آنذاك وفي مقدرته معرفة مثل هذه المعلومات والتفاصيل الدقيقة..من هنا ينطلق الباحث..وما دون ذلك حرث في البحر وإلزام بما لا يلزم..
Comment