يقول المسلمون ان محمد تحدى البشر اجمعين في الاتيان بمثل سورة من سور القران فعجزوا
طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز
اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل من قصيدة الشرف الرفيع لابي العلاء؟
ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟
طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز
اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل من قصيدة الشرف الرفيع لابي العلاء؟
ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟
بشرا تختلف أحواله فلو كان هذا كلامه لوجدو فيه اختلافات كثيرة..
كتاب بهر بالإعجاز، ولَقِيَ عدوَّه بالإرجاز، ما حُذِيَ على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز من سهل وحزون، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الأرب، وجاء كالشمس اللائحة، نورا لِلمُسِرَّة والبائحة، لو فهمه الهضب الراكد لتصدع، أو الوعول المُعْصِمَة لَرَاقَ الفادرة والصَّدَع: "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون". وإن الآية منه أو بعض الآية لتعترض في أفصح كَلِم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جنح غسق، والزهرة البادية في جدوب ذات نسق. "فتبارك الله أحسن الخالقين".
Comment