الأستاذ الفاضل الدكتور هشام عزمي :
إن وصفك لإرادة الله بالإرادة العليمة الحكيمة قد أزال من ذهني فكرة أن هذه الإرادة قد خطت في اللوح المحفوظ مصائر البشر هكذا بدون سبب , و يرجع ذلك إلى فهمي الخاطئ لآية أن الله لا يسأل عما يفعل , و حديث أن السعيد سعيد في بطن أمه و الشقي كذلك .
فكنت أرى الإرادة و لا أرى صفات العلم و الحكمة , فأدى ذلك إلى رؤيتي لله أنه ملك جبار و نسيت أنه عليم حكيم , بل و رحمن رحيم ..
و كان مما عزز قناعتي الجبرية تلك , أنني كنت أرى نفسي يوماً بعد يوم أزداد بعداً عن الدين و نفوراً منه , حتى قلت لنفسي : يبدو أنه لا يريدني , و إلا لماذا يخلق في نفسي هذا البغض للدين ؟ فجاء حديثك عن مثال الإدمان ليوضح كل شئ .
ثم تكلمت عن : لحظة صدق مع النفس .. و يبدو أن هذا بالفعل ما احتاجه .
هنا أود السؤال عما نويت فعله من قراءة القرآن من جديد من أوله لآخره , فأنا أمام طريقين :
الأول أن أبدأ القراءة بدون موقف مسبق , بل بحياد و أنظر إلى أين توصلني هذه القراءة .
الثاني أن أنطلق من أن هذا الكتاب يقول عنه مليارات البشر أنه كلام الله و رسالته للبشر , و أنظر هل ما أتوصل إليه يوافق هذه المقدمة أم يخالفها.
فماذا تقترحون ؟
إن وصفك لإرادة الله بالإرادة العليمة الحكيمة قد أزال من ذهني فكرة أن هذه الإرادة قد خطت في اللوح المحفوظ مصائر البشر هكذا بدون سبب , و يرجع ذلك إلى فهمي الخاطئ لآية أن الله لا يسأل عما يفعل , و حديث أن السعيد سعيد في بطن أمه و الشقي كذلك .
فكنت أرى الإرادة و لا أرى صفات العلم و الحكمة , فأدى ذلك إلى رؤيتي لله أنه ملك جبار و نسيت أنه عليم حكيم , بل و رحمن رحيم ..
و كان مما عزز قناعتي الجبرية تلك , أنني كنت أرى نفسي يوماً بعد يوم أزداد بعداً عن الدين و نفوراً منه , حتى قلت لنفسي : يبدو أنه لا يريدني , و إلا لماذا يخلق في نفسي هذا البغض للدين ؟ فجاء حديثك عن مثال الإدمان ليوضح كل شئ .
ثم تكلمت عن : لحظة صدق مع النفس .. و يبدو أن هذا بالفعل ما احتاجه .
هنا أود السؤال عما نويت فعله من قراءة القرآن من جديد من أوله لآخره , فأنا أمام طريقين :
الأول أن أبدأ القراءة بدون موقف مسبق , بل بحياد و أنظر إلى أين توصلني هذه القراءة .
الثاني أن أنطلق من أن هذا الكتاب يقول عنه مليارات البشر أنه كلام الله و رسالته للبشر , و أنظر هل ما أتوصل إليه يوافق هذه المقدمة أم يخالفها.
فماذا تقترحون ؟
,
Comment