(( النعمة و البركة ))
العلاقة بين النعمة والبركة
يقول تعالى ( وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34))
الله سبحانه وتعالى :
يؤتى النعمة ( الروحية أو المادية ) لمن يشاء , وينزعها ممن يشاء
ثم بسبب الشكر يبارك في هذه النعم , فقد يبارك الله لفلان في النعم التي آتاه إياها بسبب شكره ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) , وقد لا يبارك له فيها بسبب كفره ( وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) ,
العهد هو أكبر نعمة روحية قد يبارك لنا فيه أو لا , والماء هو أكبر نعمة مادية قد يبارك لنا فيه أو لا
النعمة نوعان :
1. النعم الروحية : العهــد هو أعظم نعمة روحية ينزل على ( النفس البشريـة ) فتحيا به بعد موتها الحياة الروحية
2. النعم الماديــة : المـاء هو أعظم نعمة ماديـة ينزل على ( الأرض الزراعية ) فتحيا به بعد موتها الحياة المادية
البركة نوعان :
1. البركة الروحية : تتعلق بالنعم الروحية , كالعهد الذي ينزل من السماء فيجعل منه كل شيء روحي حي ( كصفات النفس البشرية )
2. البركة الماديــة : تتعلق بالنعم الماديــة , كالماء الذي ينزل من السماء فيجعل منه كل شيء مادي حي ( كصفات الأرض الزراعية )
النعمة ( سواء الروحية أو المادية ) شيء والبركة شيء آخر , بمعنى إيتاء النعمة ( من قبل الله تعالى ) شيء , ومباركة النعمة ( من قبل الله تعالى ) شيء آخر
الشكر على النعمة يستجلب البركة :
(( النعمة : في نسل الخليل إبراهيم ع ))
يتبع
↓
Comment