برد بلا سلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • memainzin
    عضو
    • Jul 2008
    • 1179

    #1

    برد بلا سلام

    برد بلا سلام
    أخشى الفتنة كلمة ترددها غالب العفيفات عندما تعيش مع رجل يمنحها روح الموت و يجعل حياتها بردا بلاسلام و تسعى جاهدة أن تحولها بردا وسلاما دون جدوى ....
    زوجة مخلصة لا تعرف إلا الحياء و يبخل عليها زوجها كل أنواع البخل يبخل بالكلام بالحوار بالنظرات حتى السلام أو السير معا في الشارع !
    و أحيانا بخل المال إلا أن هذا الأخير تستطيع تعويضه أو تجاهل نقصه
    ماذا تفعل ؟
    للأسف في مقتبل العمر ينشغل الرجل بجمع المال و يعتقد أن امتلاء الثلاجة و النزهة الموسمية و الهدوء في التعامل ( هذا إن كان فيه تعامل ) مكافأة كافية لأهله ...
    ما يهمني الآن هو الإجابة على سؤالها : ( ماذا أفعل ’ أخشى الفتنة !! )
    و خاصة مع ازدياد وسائل التواصل وخاصة ( الجروبات ) و انكشاف المرأة وهي في خدرها على عقول الرجال و عواطفهم و طرقهم في التعامل مع زوجاتهم
    و لا أعلم في الحقيقة ما علة أن يكون الزوجان في نفس البيت و أحيانا الغرفة و حديثهم عبر الجروبات المختلطة مما يشعل كل فاقد ...!
    المشكلة كبيرة و هناك بيوت
    أوشكت على الخراب
    و أخرى تصبر على جمر
    و ثالثة ترضى حياة كالموت لأن عاقبتها أهون من تفكك الأسرة
    ( جودوا بأفكاركم )
    و سأضع بعض النصائح : إليها
    ـ عليك مصارحة زوجك بكل احتياجاتك ومطالبك النفسية و توضيح أن ذلك لا يقل أهمية عن المطالب المادية التي يفقدك لأجلها
    ـ كوني لينة و توقعي عدم الاستجابة من المرة الأولى لأن هذا الأمر مرتبط بالطبع و التربية و تحولهما في النفس ليس سريعا
    ـ استعيني بالدعاء و اللجوء لله عز وجل
    ـ أظهري له ضعفك و حاجتك لقلبه لا جيبه
    ـ فقط بلا حرج بل بتودد ورحمة واسترحام
    ـ أعدي بعض الموضوعات التي يحب الحديث عنها و كوّني عنها فكرة و تبادلي معه الحوار فالحوار جسر القرب بين العقول و القلوب ...
    قبل أن أتم حديثي فوجئت بالرد !!
    فعلت هذا و أكثر و لم أجد أي استجابة لا رد له إلا صمت أو تجاهل أو محاولة منفرة للمزاح و ربما اتهام لي بأني ( فاضية ) ولازم يشغلني و سيفعل !!
    هنا لم أجد لها ردا إلا
    ( التضحية به دون طلاق !! )
    ـ و ذلك بالاستعاضة عن وجوده أصلا بأولادك فهم حضنك الدافئ و لمستك الحانية و المستقبل الذي يملك عليك وقتك
    ـ ركعة خاشعة في جوف الليل تأنسين فيها بالله ملك القلوب فهو قادر على ملء قلبك به و ليبحث زوجك لاحقا عن مكان في هذا القلب الذي ملأه بردا بلا سلام فلا يجد
    ـ قللي من استخدام الإنترنت فيما لا ينفع فهو الباب الذي أهاج رياح قلبك
    ـ غضي طرف القلب و العقل كما تغضين النظر ما استطعت ذلك
    هذا الزوج ميت الروح فلا بأس أن تعتبريه ميت الجسد كذلك و تذكري حسناته فقط لتستمر الحياة
    ـ أما الأخيرة التي لا أفضلها فهي الطلاق نعم هو حلال و لكن هذه الأسباب للأسف لا يقدرها مجتمعنا
    المهم :
    اتهمتني بالقسوة و أنني لا أعيش في الواقع وكان نفسها تقول أشياء أخرى
    و أنهت الزيارة ..!!
    لكني أعذرها
    فبما تنصحون وقد أوشك الأمر أن يكون ظاهرة
    إليه ِ : لو إن حضرتك مكانها كان زمانك متزوج ثلاث ....!
    فماذا عن زوجتك .....!
    #بيوت_هشة
    منقول
    https://www.facebook.com/memain.zin
Working...