ان من شروط الخليفة (خليفة رسول الله و خليفة خليفة رسول الله الى آخره) او امير المؤمنين على شرط ان يخلف الرسول عليه الصلاة و السلام بخلافة خليفته ان يكون مسلما.
لندع جانبا الشيعه فهم اصلا لا يعترفون بخلافة ابي بكر الصديق لسيدنا محمد.
و لنفترض ان الخلفاء الاربعة الاوائل خلفوا بعضهم بعضا.
فهل خلف معاوية بن ابي سفيان علي بن ابي طالب؟
الجواب حسب المنقول للجميع و لا يختلف عليه الجميع تقريبا بانه حدث بينهما اقتتال .فكيف يخلف الخصم خصمه؟
لكن هذه ليست بالمسالة المعقدة ان تمعنا فيها.فيمكن اعتبار معاوية خليفة علي -بغض النظر عن الطريقة-.اي يمكن للخصم ان يخلف خصمه .
ولكن الغير مفهوم و لا نستطيع اعتباره جائزا ابدا هو ان يكون المرء كافرا و خليفة ل خليفة ...............خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم او امير المؤمنين بالخلافة في آن واحد.
فرج فوده كتب كتابا اسماه الحقيقه الغائبه.
جاء فيه
ان يزيد نظم شعرا يقول فيه:
ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكت بقباء بركها واستمر القتل في عبد الأشل
فهو يتمنى ان لو اجداده شهدوا جزع الخزرج.
ومن هم اجداده في بدر؟
انهم صناديد قريش و أئمة الكفر
فهل يصدر مثل هذا الكلام عن مسلم.
في اقل تقدير ممكن ان نتجنب تكفيره و نقول منافق.
ولكن هل المنافق مسلما؟
طبعا لا.
اذن ان كان قال هذين البيتين فهو لا شك كافر و هنا انقطعت الخلافه.
ام انه اذا قالهما يبقى مسلما؟
ل ننسى يزيد و ننتقل الى الوليد
فيروى انه رمى المصحف بالنشاب و انه كان لوطيا الخ.
فان لم يقل يزيد ما قال فهل رمي المصحف بالنشاب موجب للكفر؟
اذن الخلافة بلا شك انتهت في عهد الوليد ان صحت الروايات.
السؤال :
هل يجب ان ننفي هذه الروايات نفيا قاطعا لاثبات ان الخلافة لم تنتهي في عهد يزيد و الوليد؟
ام انهما رغم ما قالا وفعلا لم يكفران ؟ام ان هناك من الاعداء من نحل على لسانيهما مثل هذه الاشعار والصق بالوليد فعل اللواط؟ و هو وارد قطعا.؟
لندع جانبا الشيعه فهم اصلا لا يعترفون بخلافة ابي بكر الصديق لسيدنا محمد.
و لنفترض ان الخلفاء الاربعة الاوائل خلفوا بعضهم بعضا.
فهل خلف معاوية بن ابي سفيان علي بن ابي طالب؟
الجواب حسب المنقول للجميع و لا يختلف عليه الجميع تقريبا بانه حدث بينهما اقتتال .فكيف يخلف الخصم خصمه؟
لكن هذه ليست بالمسالة المعقدة ان تمعنا فيها.فيمكن اعتبار معاوية خليفة علي -بغض النظر عن الطريقة-.اي يمكن للخصم ان يخلف خصمه .
ولكن الغير مفهوم و لا نستطيع اعتباره جائزا ابدا هو ان يكون المرء كافرا و خليفة ل خليفة ...............خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم او امير المؤمنين بالخلافة في آن واحد.
فرج فوده كتب كتابا اسماه الحقيقه الغائبه.
جاء فيه
ان يزيد نظم شعرا يقول فيه:
ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكت بقباء بركها واستمر القتل في عبد الأشل
فهو يتمنى ان لو اجداده شهدوا جزع الخزرج.
ومن هم اجداده في بدر؟
انهم صناديد قريش و أئمة الكفر
فهل يصدر مثل هذا الكلام عن مسلم.
في اقل تقدير ممكن ان نتجنب تكفيره و نقول منافق.
ولكن هل المنافق مسلما؟
طبعا لا.
اذن ان كان قال هذين البيتين فهو لا شك كافر و هنا انقطعت الخلافه.
ام انه اذا قالهما يبقى مسلما؟
ل ننسى يزيد و ننتقل الى الوليد
فيروى انه رمى المصحف بالنشاب و انه كان لوطيا الخ.
فان لم يقل يزيد ما قال فهل رمي المصحف بالنشاب موجب للكفر؟
اذن الخلافة بلا شك انتهت في عهد الوليد ان صحت الروايات.
السؤال :
هل يجب ان ننفي هذه الروايات نفيا قاطعا لاثبات ان الخلافة لم تنتهي في عهد يزيد و الوليد؟
ام انهما رغم ما قالا وفعلا لم يكفران ؟ام ان هناك من الاعداء من نحل على لسانيهما مثل هذه الاشعار والصق بالوليد فعل اللواط؟ و هو وارد قطعا.؟
Comment