بسم الله الرحمن الرحيم
من المعروف أن الخطباء و البلغاء و الشعراء قبل مبعث الرسول
كانت تعج بهم مكة ومن حولها , ولم يذكر أن الرسول كان احد منهم أو على الأقل يجاريهم فى مجالاتهم, وباعة فى تلك المهن باع من لا ناقة له ولا جمل عاش رسول الله إلى سن الأربعين ماعهد عنه إلا كلام عادى ليس كلام مثل كلام الخطباء ولا الشعراء وليس له اى علاقة بهذه المسألة .
ثم تأتى المعجزة الخالدة ( القراّن الكريم ) وتكون المفارقة فى أن الرسول الذي لم يكن له أي باع فى البلاغة ولم يعرف عنه ذلك يتحدى أرباب البلاغة
وتأتى الدراسات الأكاديمية فى علم النفس لتؤكد أن العبقريات الأدائية لا تكون إلا قبل سن الأربعين ولكن بعد سن الأربعين فلا تستنتج أن يكون لدى الشخص اى إبداع فكرى
ملخص هذه الدراسات أن الفكر الابداعى فى القرون السابقة كان للشباب
ومع تقدم العمر تقل الرؤية الإبداعية والأفكار المبتكرة لدى البشر وذلك يكون قبل العقد الثالث من العمر ويبلغ منتهاه فى نهاية العقد الثالث وبعد ذلك يميل الإبتكار الفكري إلى الخمول
وكما يقول اينشتاين (الشخص الذي لم يقدم مساهمته الكبيرة في العلوم قبل سن الثلاثين لن يفعل ذلك أبدًا.)
فكما يقول الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه ( متى تفجرت تلك الموهبة فى الرسول فى سن الاربعين
هل كانت متأصله لدية قبل ذلك الوقت وحجبها عن الناس حتى سن الاربعين ثم أعلنها على الاربعين ؟ وهذا لا يكون لآنه لا يضمن ان يعيش الى سن الاربعين اذا بالمنطق هى لم تكن لديه ثم وجدت
قال تعالى (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
Comment