زعم المنجم والطبيب كلاهما *** لا تبعث الأموات قلت : إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخسارة عليكما
ليس عجيبا أن تجد ملحدا يبرر إلحاده ومخالفته إجماع الأمم بمجرد طعن فى جزئيات بعض الأديان أو سلوكيات بعض المعتنقين لها كحال من ينكر وجود الحكومة لمجرد اعتقاده وقوع نوع التسيب والفساد من بعض صغار الموظفين ..
وقد يثبت بعضهم إلحاده أو هكذا يتوهم عن طريق إبطال النقيض لا بالدليل بل بالفروض المركبة كافتراض أن الإيمان بوجود الخالق راجع إلى عجز الإنسان البدائى وقصوره عن مواجهة ظواهر الطبيعة القاسية ثم توارث ذلك واستغلاله من قبل الحكام للسيطرة على الشعوب ..
وكثيرا ما يدفن الملحد رأسه فى الرمال بالتشويش على السائل والتقليل من أهمية السؤال : هل يبنى الملحد إلحاده على يقين ؟
على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم وإن بناء الإنسان موقفه من تلك القضية المصيرية على شك ووهم لهو مجازفة كبيرة بل هو المجازفة الكبرى .
إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخسارة عليكما
ليس عجيبا أن تجد ملحدا يبرر إلحاده ومخالفته إجماع الأمم بمجرد طعن فى جزئيات بعض الأديان أو سلوكيات بعض المعتنقين لها كحال من ينكر وجود الحكومة لمجرد اعتقاده وقوع نوع التسيب والفساد من بعض صغار الموظفين ..
وقد يثبت بعضهم إلحاده أو هكذا يتوهم عن طريق إبطال النقيض لا بالدليل بل بالفروض المركبة كافتراض أن الإيمان بوجود الخالق راجع إلى عجز الإنسان البدائى وقصوره عن مواجهة ظواهر الطبيعة القاسية ثم توارث ذلك واستغلاله من قبل الحكام للسيطرة على الشعوب ..
وكثيرا ما يدفن الملحد رأسه فى الرمال بالتشويش على السائل والتقليل من أهمية السؤال : هل يبنى الملحد إلحاده على يقين ؟
على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم وإن بناء الإنسان موقفه من تلك القضية المصيرية على شك ووهم لهو مجازفة كبيرة بل هو المجازفة الكبرى .


Comment