يقول الميرزا غلام أحمد القادياني : ((أي شخص لم يقرأ جميع كتبي ثلاث مرات على الأقل فإن في إيمانه شك)) – سيرة المهدي، الجزء الثاني، رواية رقم 407 ص 78.

علماً أن الميرزا القادياني كتب 82 كتاباً معظمها بلغة الأوردو و بعضها بالعربية أو الفارسية، و قد جمعها القاديانيون في مجموعة "الخزائن الروحانية". و مع أنه قد مضى على هلاك الميرزا ما يقارب المائة عام إلا أن القاديانيين لم يترجموا معظم كتابات مجددهم الموعود إلى أية لغة أخرى. و من السهل ملاحظة جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم في أي حوار يدور معهم.
و جهل القاديانيين بكتابات الميرزا لا ينحصر فقط بالكتابات التي لم تترجم إلى لغات أخرى بل إن معظم القاديانيين يجهلون كتابات الميرزا المتوفرة بلغاتهم الأم، و ذلك يرجع في الغالب إلى أسلوب الميرزا الممل في حشو الألفاظ العجيبة و عدم ترابط عباراته – ما عدا تلك التي يسرقها من كتابات غيره – و تكرار الفكرة الواحدة في كل صفحة من صفحات الكتاب أحياناً أو غياب الأفكار عن معظم فصول الكتاب في أحيان أخرى.
و لو طبقنا كلام الميرزا المذكور أعلاه بخصوص قراءة كتبه ثلاث مرات على الأقل لوجدنا أن معظم القاديانيين – إن لم يكن كلهم – ينطبق عليهم اتهام الميرزا لهم بأن في إيمانهم شك.
و الأمثلة على جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم و وحيه المدعى كثيرة جداً، و سأضرب هنا مثالاً قريباً و هو كلام زميلنا الغالي "غالي" الذي قال في إحدى مشاركاته ما يلي:
فها هو غالي يعتبر "عبد الكريم الجيلي" واحداً من علماء الأمة و صلحائها، و الزميل غالي ينقل طبعاً الكلام المذكور في موقع جماعته الرسمي. و الآن لنرى ما كتبه الميرزا القادياني في أحد كتبه العربية عن "عبد الكريم الجيلي":

إذاً فالميرزا القادياني اعتبر الجيلي مشركاً و مؤيداً لعقيدة التثليث. لذلك نقول للزميل غالي و للقائمين على موقع جماعته: يا عبيد يلاش، لا تلوموا المسلمين عندما يشككوا في إيمانكم، فزعيمكم الملهم نفسه يتهم إيمانكم أجمعين بأن فيه شك.
و مع أن كلام الميرزا و ثقته في كتبه العقيمة يثير الضحك إلا أن كلامه هنا فيه جانب من الصحة، فالقادياني الذي لا يقرأ كتابات الميرزا سيبقى إيمانه بالميرزا في شك، لكنه عندما يقرأها فإن إيمانه بالميرزا سينعدم تماماً.

علماً أن الميرزا القادياني كتب 82 كتاباً معظمها بلغة الأوردو و بعضها بالعربية أو الفارسية، و قد جمعها القاديانيون في مجموعة "الخزائن الروحانية". و مع أنه قد مضى على هلاك الميرزا ما يقارب المائة عام إلا أن القاديانيين لم يترجموا معظم كتابات مجددهم الموعود إلى أية لغة أخرى. و من السهل ملاحظة جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم في أي حوار يدور معهم.
و جهل القاديانيين بكتابات الميرزا لا ينحصر فقط بالكتابات التي لم تترجم إلى لغات أخرى بل إن معظم القاديانيين يجهلون كتابات الميرزا المتوفرة بلغاتهم الأم، و ذلك يرجع في الغالب إلى أسلوب الميرزا الممل في حشو الألفاظ العجيبة و عدم ترابط عباراته – ما عدا تلك التي يسرقها من كتابات غيره – و تكرار الفكرة الواحدة في كل صفحة من صفحات الكتاب أحياناً أو غياب الأفكار عن معظم فصول الكتاب في أحيان أخرى.
و لو طبقنا كلام الميرزا المذكور أعلاه بخصوص قراءة كتبه ثلاث مرات على الأقل لوجدنا أن معظم القاديانيين – إن لم يكن كلهم – ينطبق عليهم اتهام الميرزا لهم بأن في إيمانهم شك.
و الأمثلة على جهل القاديانيين بكتابات زعيمهم الملهم و وحيه المدعى كثيرة جداً، و سأضرب هنا مثالاً قريباً و هو كلام زميلنا الغالي "غالي" الذي قال في إحدى مشاركاته ما يلي:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي
مشاهدة المشاركة

إذاً فالميرزا القادياني اعتبر الجيلي مشركاً و مؤيداً لعقيدة التثليث. لذلك نقول للزميل غالي و للقائمين على موقع جماعته: يا عبيد يلاش، لا تلوموا المسلمين عندما يشككوا في إيمانكم، فزعيمكم الملهم نفسه يتهم إيمانكم أجمعين بأن فيه شك.
و مع أن كلام الميرزا و ثقته في كتبه العقيمة يثير الضحك إلا أن كلامه هنا فيه جانب من الصحة، فالقادياني الذي لا يقرأ كتابات الميرزا سيبقى إيمانه بالميرزا في شك، لكنه عندما يقرأها فإن إيمانه بالميرزا سينعدم تماماً.


أنه قال في "كهيعص" إن معناه كافٍ وهادٍ وعالم -أو عليم- وصادق (تفسير فتح البيان). أي أن حرف الكاف ينوب عن الكافي، وحرف الهاء عن الهادي، والعين عن العالم أو العليم، والصاد عن الصادق. وهناك رواية عن علي رضي الله عنه تؤكد هذا المعنى، فقد روي أن علياً رضي الله عنه كلما حل به خطبٌ دعا ربه قائلاً: "يا كهيعص.. اغفر لي" (المرجع السابق). ولما كان الدعاء الذي يتوجه به البشر لله تعالى وثيق الصلة بصفات الله تعالى، فكان سيدنا علي رضي الله عنه يرى أن "كهيعص" إشارة لبعض صفات الله تعالى.

Comment