عقيدة أتباع السلف أهل السنة والجماعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يوسف التازي
    عضو
    • Dec 2011
    • 524

    #1

    عقيدة أتباع السلف أهل السنة والجماعة



    آمنت بالله عز وجل ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر

    خيره وشره من الله ..

    وآمنت بما جاء عن الله عز وجل على مراد الله عز وجل ، وبما جاء عن

    رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وآمنت بما وصف الله عز وجل به نفسه في كتابه ، وبما وصفه به رسوله

    صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف

    ولا تمثيل، فهو سبحانه : (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ))

    فلا ننفي عن الله عز وجل ما أثبته لنفسه ، ولا نحرف الكلم عن موضعه

    ولا نلحد في أسمائه :

    بأن ننكر شيئا منها ، أو مما دلت عليه ، أو نجعلها دالة على صفات تشابه

    صفات المخلوقين ، أو نسميه سبحانه بما لم يسم به نفسه ، أو نشتق من

    أسمائه أسماء للأصنام.

    ولا نلحد في آياته :

    بصرفها عما دلت عليه ، وتحميلها ما لا تحتمله

    ولا نمثله سبحانه بصفات خلقه ؟

    لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفو له ، ولا نِد له ، ولا شبيه له ، ولا يُقاس

    بخلقه تعالى.

    فنشهد أنه :

    حي ، قيوم ، عليم ، حكيم ، لطيف ، خبير ، سميع ، بصير ، قوي

    عزيز ، أول وآخر ، ظاهر وباطن ..

    وأنه : بكل شيء عليم

    وأنه : الرزاق ، ذو القوة المتين

    وأنه : فعال لما يريد

    وأنه : على كل شيء محيط وعلى كل شيء قدير

    وأنه : يحب ويبغض ، ويرضى ويسخط ويكره ، ويأتي يوم القيامة

    وينزل في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا ، نزولا يليق بجلاله

    ويتكلم بما شاء ، متى شاء.

    القرآن كلام الله ، منه بدأ وإليه يعود

    وأنه : يرى ، ويسمع ، ويعفو ، وينتقم ...

    إلى غير ذلك من صفاته التي هي صفات كمال لا نقص فيها ولا عيب مما

    ذكر في الكتاب والسنة.

    - ونؤمن بملائكة الله عز وجل ، وأنهم :

    خلق من خلقه ، لا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون

    وأنهم عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول ، وهم بأمره يعلمون

    وقد وكلهم الله عز وجل بأعمال :

    كالنزول بالوحي من الله تعالى على رسله ، وحفظ العباد بأمر الله تعالى

    وكتابة الحسنات والسيئات ، وغير ذلك.

    -ونؤمن بكتب الله تعالى المنزلة ، التي عرفناها ، والتي لم نعرفها ، كصحف

    إبراهيم ، وزبور داود ، و توراة موسى ، و إنجيل عيسى ، والقرآن الذي نزل

    على رسولنا صلى الله عليه وسلم.

    - و نؤمن برسل الله ، عليهم الصلاة والسلام ، وأنهم بشر معصومون يبلغون

    رسالات الله تعالى ، وليسوا بآلهة ، وإنما هم :

    عباد مصطفون ، وقد فضل الله تعالى بعضهم على بعض ، وأفضلهم أولوا

    العزم من الرسل وهم خمسة :

    نوح ، و إبراهيم ، و موسى ، و عيسى ، ومحمد ، عليهم الصلاة والسلام

    وأفضلهم وخاتمهم : محمد صلى الله عليه وسلم.

    * ونؤمن باليوم الآخر ، وبما جاء فيه :

    من نعيم القبر ، وعذابه ، والحساب ، والميزان ، والحوض ، والصراط

    والشفاعة ، ونشر الدواوين ، وإعطاء الصحف ، والجنة والنار.

    -ونؤمن بالقدر ، وأنه من عند الله تعالى ، وأن الله عز وجل عَلم المقادير

    وكتبها ، وقدرها كما شاء ، جل في علاه ، ولا نقول بقول الجبرية

    الذين يزعمون :

    أن العبد مجبور على أفعاله ، لا قدرة له عليها ، وأن أفعاله بمنزلة حركات

    الأشجار.

    ولا نقول بقول القدرية :

    الذين نفوا تعلق أفعال العباد بقدرة الله تعالى ، فأفعال العباد عندهم لا تحل تحت

    مشيئة الله تعالى وقدرته.

    ونعتقد أن الإيمان :

    اعتقاد بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان.

    ولا نقول بقول المرجئة :

    الذين جعلوا الإيمان تصديق القلب فقط ، وأخرجوا عنه جميع الأعمال الباطنة

    والظاهرة ، وجوزوا على الله تعالى أن يعذب المطيعين ، وأن يُنعم العاصين.

    ولا نقول بقول الوعيدية من القدرية :

    الذين خَلدوا في النار كل من مات مصرا على الكبائر دون الشرك

    بل نقول بقول أهل السنة والجماعة :

    أن الإيمان اسم جامع لجميع العقائد الدينية ، والأعمال القلبية والبدنية

    وأنه قد يبقى ناقصا إذا تجرأ المؤمن على المعاصي بدون توبة

    وأن الله لا يظلم من عباده أحدا ، ولا يعذب الطائعين بغير جرم ولا ذنب

    وأنه لا يُخلد في النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان

    ولو فعل الكبائر ، كما تواترت بذلك نصوص الكتاب والسنة.

    ولا نقول بقول الحرورية من الخوارج :

    الذين كفروا عصاة المؤمنين وخَلدوهم في النار

    ولا بقول المعتزلة :

    الذين يقولون في العصاة : ليسوا بمسلمين ، ولا بكافرين، ويخلدونهم في النار.

    ونترضى عن أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الأطهار، وعن الصحابة

    الأخيار، من المهاجرين والأنصار، ونحبهم ، ونذب عن أعراضهم

    لأن الله زكاهم ، ورضي عنهم ، ومدحهم ، وعدلهم.

    ولا نقول بقول الرافضة :

    الذين يسبون الصحابة ويلعنونهم ، وربما كفروهم ، ونبرأ من مذهبهم

    فإنهم قاتلوا الصحابة ، وكفروهم ، واستحلوا دماء المسلمين.

    ولا نقول بقول النواصب :

    الذين سبوا أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وناصبوهم العداء والبغضاء

    بل نذهب مذهب أهل السنة والجماعة ، فنعترف بفضل أصحاب الرسول صلى

    الله عليه وسلم ، وأنهم أفضل الأمة ، ولا نغلوا في أحد منهم ، ولا نقول بعصمة

    أحد غير الأنبياء والمرسلين ، عليهم الصلاة والسلام.

    ولا نقول بقول الخوارج في الولاة ، فإنهم يخرجون على ولاة الجور، ويجردون

    عليهم السيف ، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة ، بل نسمع ونطيع

    لمن ولاه الله تعالى أمرنا ، ولا نخرج عليه ، ما لم نر كفرا بواحا ظاهرا

    عندنا فيه من الله تعالى برهان ، ونصلي وراءهم ، ونجاهد معهم ، وننصحهم

    وندعو لهم.

    ونرى أن الله عز وجل لا يُرى في الدنيا لقوله عز وجل لـموسى

    عليه السلام :

    (( لن تراني ))

    وأنه يُرى سبحانه في الآخرة لقوله تعالى :

    (( وجوة يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ))

    وقوله صلى الله عليه وسلم :

    " إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته "

    ولا نرى رأي الجهمية المعطلة :

    الذين عطلوا أسماء الله وصفاته ، ونفوها ، وجردوها من معانيها

    بل نثبت أسماء الله وصفاته كما جاء بها الكتاب والسنة على وجه يليق بجلال

    الله سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل ، ولا تشبيه ولا تعطيل.

    ولا نرى رأي المعتزلة :

    الذين أثبتوا الأسماء، ونفوا الصفات ، ومذهبهم في ذلك باطل

    ولا رأي الأشاعرة :

    الذين أثبتوا الأسماء ، وسبع صفات ، فحسب

    بل نثبت كل الصفات ؛ لأن القول فيما أثبتوه كالقول فيما نفوه.

    ولا نتبرك بالقبور، ولا بساكنيها، ولا نحلف بغير الله ، ولا نغلو في الصالحين

    ولا نبتدع في الدين ، ولا نوالي الكافرين.

    ونُحرم تعليق التمائم ، والودع ، ونحرم الذهاب إلى السحرة ، والعرافين

    والكهنة ، ولا ندعي علم الغيب.

    ونبت الهجرة للرسول صلى الله عليه وسلم ، والكرامة للولي الصالح بشروطها.

    ونرى أنه لا يسع أحد الخروج على الكتاب والسنة ، كائنا من كان.

    ولا نُقنط أحدا من رحمة الله تعالى ، ولا نؤمنه من مكر الله تعالى.

    ونرى تحريم الاستهزاء بالدين ، وأنه كفر صريح.

    ونرى تحريم التشبه بالكفار ، ونبرأ إلى الله تعالى من فعل اليهود مع الأنبياء ؛

    لأنهم كذبوهم وقتلوهم.

    ونبرأ من فعل النصارى ؛ لأنهم ألهوهم

    بل نؤمن بالرسل عليهم السلام ، ونصدقهم ، ونرى عصمتهم ، وأنهم أفضل البشر

    ونبرأ إلى الله تعالى من قول السبئية في تأليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    ومن قول الرافضة في أبي بكر و عمر و عائشة الطاهرة المطهرة رضي الله عنهم.

    ونبرأ كذلك من قول الجعد بن درهم الذي زعم أن الله تعالى لم يتخذ إبراهيم خليلا

    ولم يكلم موسى تكليما ، ومن قول الجهم ، وبشر المريسي ، وابن أبي دؤاد :

    أن القرآن مخلوق .

    ومن قول ابن سينا :

    أن الله يعلم الكليات لا الجزئيات ، وقوله بقدم العالم قبل خالقه

    بل الله هو الأول : خالق كل شيء

    وبقوله أن المعاد للأرواح فحسب.

    ونرى أن أعظم ما يدعي إليه : التوحيد ، وأن أفضل الأئمة بعد نبيها :

    أبو بكر ، فـعمر ، فـعثمان ، فـعلي رضي الله عنهم ، على منزلتهم في الخلافة

    ونكف عن ما شجر بين الصحابة ، ولا ننشر أخطاءهم ، بل نترضى عنهم

    ونحبهم ، ونتولاهم ، ونلتمس لمخطئهم العذر.

    ونرى أن من أفضل الأعمال :

    طلب العلم النافع ، وهو .. علم الكتاب والسنة.

    ونرى وجوب توقير علماء الملة ، ومحبتهم ، واحترامهم

    ونحب أهل الحديث بخاصة ، ولا ننخدع بحال أحد مهما فعل حتى يوافق

    الكتاب والسنة ، وندعو لسلامة القلب من الشرك ، ومن الرياء ، والعُجب والكبر

    والخيلاء ، والحسد ، والحقد ، والغل ، والغش ، وسلامة اللسان من الكذب

    واللعن ، والسب ، والشتم ، والاستهزاء ، والغيبة ، والنميمة .

    وسلامة المَطعم من الحرام ، وندعو إلى تقوى الله تعالى ، وحبه ، وطاعته

    والخوف منه ، ورجائه ، والرهبة منه ، والرغبة إليه ، والتوكل عليه

    وتفويض الأمر إليه ، مع التوبة من الذنوب ، والإقلاع عن المعاصي.
    وندعو للصدق ، والصبر ، والوفاء بالعهد ، والأمانة ، والعدل في الأقوال

    وحسن الخلق ، والتواضع ، والكرم ، والشجاعة ، والزهد ، وقصر الأمل

    وكثرة ذكر الله تعالى ، وتلاوة القرآن ، والتزود بالنوافل ، والصدقة والبر

    ورحمة اليتيم ، والمسكين ، والأرملة ، والصغير ، واحترام الولاة العادلين

    والعلماء العاملين ، وحملة القرآن المتقين ، والكبار المسنين.

    وإمامنا :

    رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ومرجعنا :

    الكتاب والسنة

    وخيرنا :

    أتقانا

    ونفعل السبب مع التوكل

    ونعمل بالمأمور ونجتنب المحذور ، ونصبر على المقدور

    ونشهد بالجنة لمن شهد له بها رسولنا صلى الله عليه وسلم

    وندعو للأخوة الإيمانية ، ونحث على الأخلاق الإسلامية

    وننهى عن الحزبية التي تورث الخلاف ، والشقاق ، والبغضاء.

    ونكفر تارك الصلاة ، ونرى وجوب صلاة الجماعة ، ونحل ما أحل الله ورسوله

    ونحرم ما حرم الله ورسوله ، ولا نخلع يدا من بيعة ، ولا نشق عصى الجماعة

    ولا نفرح بمصائب المؤمنين ، وندعو إلى الله تعالى بالحكمة.
    ولا نقول بقول بعض المخالفين :

    أن من أهم مطالب الدين :

    إقامة الإمامة ، أو الخلافة

    بل أهم المطالب ، وأجل المقاصد :

    توحيد رب العالمين،

    ولا نقول بقول الصوفية :

    من أن العلم علم الخِرَق لا علم الورق ، بل نقول :

    العلم : قال الله ، قال رسوله صلى الله عليه وسلم.

    ولا نذهب مذهب المتعصبة من الفقهاء :

    الذين جعلوا أقوال أئمتهم حجة عند التنازع ، فقلدوهم بلا دليل ، وقدموا كلامهم

    هوى وتشهيا ..

    بل نقدم كلام الله تعالى ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم على كلام أي أحد

    كائن من كان ، ونعتصم بالدليل ، ونقبل الحق ممن قاله ، ولو خالف ما كنا عليه

    ونأخذ القرآن والسنة على فهم الصحابة ، وسلف الأئمة ، وأئمة الدين :

    كـابن المسيب ، والحسن البصري ، والثوري ، والأوزاعي ، وأبي حنيفة ، ومالك

    والشافعي ، وأحمد ، ومن وافقهم .

    ونرد ولا نقبل قول واصل بن عطاء و عمر بن عبيد ، والجهم بن صفوان

    والجعد بن درهم ، والجهم ، والمريسي ، والزمخشري .

    وننهى عن علم الكلام ؛

    لأنه طريق الجدل والخصام ، ونفر من الفلسفة ومنطق اليونان ، وقد كفانا ما

    في القرآن ، وما جاء به سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم.

    وليس لنا إلا عيدان :

    عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، ولا نرى الاحتفال بما يسمى بعيد المولد.

    ونرى المسح على الخفين ، وتحريم زواج المتعة.

    ورضى الله تعالى : مقصدنا

    والجنة : مطلبنا

    والشريعة : مرجعنا

    والحديث الصحيح : مذهبنا

    وجهاد الكفار ماضٍ إلى يوم القيامة

    وباب الاجتهاد في الشريعة مفتوح

    ولكل مائة عام مجدد من أهل السنة والجماعة ، سواء كان في باب الحديث

    أو الفقه ، أو الأمر والنهي ، أو الولاية العامة ، أو الجهاد.

    وكتب الحديث المعتبرة هي :

    الصحيحان ، والسنن الأربعة ، ومسند أحمد ، والدارمي ، وموطأ مالك

    وصحيح ابن حبان ، ومستدرك الحاكم ، وسنن البيهقي ، والدار قطني

    ومعاجم الطبراني الثلاثة ، ونحوها .

    وكتب التفاسير المعتمدة هي :

    تفسير الطبري ، والبغوي ، وابن كثير ، وابن سعدي ، والشنقيطي .

    ونرشد طالب العلم إلى كتب ورسائل شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم

    وابن رجب ، وكتب الإمام محمد بن عبد الوهاب .

    واعلم :

    أن الغزالي أمات الدين بـإحيائه

    وأن ابن سينا أمرض القلوب بـشفائه

    وأن الزمخشري أظلم الجو بـكشافه

    وأن أبا الفرج الأصفهاني كدر النفوس بـأغانيه و غنائه

    واحذر من مزالق الجاحظ في تآليفه

    ومن سقطات كل مبتدع في تصانيفه .

    وأطالع تصانيف المتأخرين :

    كـالصنعاني ، و الشوكاني ، وأئمة الدعوة

    وأقرأ لـابن باز ، وابن عثيمين ، وبكر أبو زيد رحمهم الله

    فإنها كالشهد ، والروح اللباب.

    وننكر أفعال الحجاج ، وطريقه الحلاج ، وأبيات المعري .

    وليس قول أحد من الأمة حجة على غيره ، إلا محمد صلى الله عليه وسلم

    فهو الذي يدور معه الحق حيث دار ..

    فعلى قوله توزن الأقوال ، وعلى فعله تقاس الأفعال ، وعلى حاله تصحح الأحوال

    فهو المعصوم من الزلل ، السليم من العلل ، البريء من الخلل.
  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 350

    #2
    بارك الله فيك ...

    Comment

    Working...