الشمس تدور حول الأرض .. عبارة صحيحة علميا 100%

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • elserdap
    دكتور باحث
    • Nov 2005
    • 1073

    #1

    الشمس تدور حول الأرض .. عبارة صحيحة علميا 100%

    ما الفرق بين أن تدور الأرض حول الشمس أو ان تدور الشمس حول الأرض .. ما الفرق بين أن تكون مسارات الكواكب دائرية أو اهليجيه ما الفرق بين أن تكون الشمس أكبر من الأرض أو الأرض أكبر من الشمس ما الفرق بين أن يكون عمر الأرض مئات الآلاف من السنين او مئات الملايين ... لا توجد حُجة واحدة منطقية تدعو الإنسان للتشكك في وجود الله بناءا على النظريات العلمية السابقة لكن للأسف أن هذا ما حدث في الغرب وأرجع العلماء أن اسباب ذلك سيكولوجية لا منطقية
    وسنحاول هنا أن نبين نسبية هذه القضايا العلمية :-

    1-مسألة دوران الشمس حول الأرض
    لقد بسَّط كوبرنيكوس الحسابات الضرورية اللازمة للنظام الشمسي وصارت نظريته أعلى وأسمى من نظرية بطليموس ولا نقول أنها اكثر صدقا منها ولم تٌقدم الفيزياء الحديثة بين يدي نظرية كوبرنيكوس إلا القول بنسبية الحركة ففي استطاعتك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي وتعتبره ساكنا ثم تفترض أن جميع الأجسام الأُخرى تتحرك نسبيا نحوه . ومن هنا فليس من الأصوب ان تقول : إن الشمس تظل ساكنة وإن الأرض تدور حولها من ان تقول العكس . غير ان كوبرنيكوس برهن على انه من الأبسط رياضيا ان نقول إن الشمس هي المركز ( فيما يُعرف بحسابات الدوائر الصغيرة التي قللها من 80 إلى 38 فبسط الحسابات اللازمة للنظام الشمسي )* .. ومن ثَم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون شاذا ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك مَن يستطيع ان يقول إنه على خطأ ولو فطن البابا لهذا الأمر لما حكم عليه بالهرطقة

    2-مسألة عِظم حجم الأفلاك
    الثقب الأسود هو تكثف شديد للمادة وانسحاق رهيب للذرات بحيث لو تصورنا أن الأرض تحولت إلى ثقب أسود فلن يزيد حجمها على السنتيمتر المكعب الواحد ( 0.9 cm( أي ببساطة وكما قال أحد الزملاء أنه يمكننا وضع المجموعة الشمسية كلها داخل كيس شيبس .. فحجم الأفلاك نسبي **

    3-مسألة قِدم الزمان على الأرض
    كل جُرم متحرك له زمانه الخاص به والساعة نجدها تتباطأ على سطح المريخ وتتسارع جدا على عطارد ولو افترضنا ان إنسانا ركب طائرة تسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء وسارت لمدة سنتين فإنه سيكون قد مر على الأرض مائتي عام أي سيرى الجيل السابع من احفاده فالزمن نسبي

    وربما كانت مسألة النسبية تلك بمثابة الكابوس المفزع للملاحدة فبالحسابات النسبية سنعود وبمنتهى الجرأة للقول بمركزية الإنسان في الكون بل وبجرأة أكبر قائلين أن كل ما حولنا يخضع لمتطلباتنا من ليل ونهار وفصول أربعة والمكان والهواء والجزئيات المحيطة ومدى موافقة كل ذلك لطبيعة الإنسان وليهلك الإلحاد اللاغائي التائه السفيه !!
    _______________
    *للتفصيل :- راجع ولترستيس الدين والعقل الحديث ترجمة د. إمام عبد الفتاح مكتبة مدبولي1998
    ** للتفصيل راجع مقالي السابق بعنوان الثقوب السوداء تبتلع كل شيء حتى الإلحاد
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك
  • متعلم جديد
    عضو
    • Jul 2007
    • 42

    #2
    ففي استطاعتك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي وتعتبره ساكنا ثم تفترض أن جميع الأجسام الأُخرى تتحرك نسبيا نحوه
    ربما و لكن لا يجوز قول أي شيء لإثبات أي شيء
    والا سنصبح نتساءل هل أنت الدي ترقن بأصابعك على جهاز الحاسب أم أن keyboard هو الدي يصطدم بأصابعك

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
      ربما و لكن لا يجوز قول أي شيء لإثبات أي شيء
      والا سنصبح نتساءل هل أنت الدي ترقن بأصابعك على جهاز الحاسب أم أن keyboard هو الدي يصطدم بأصابعك
      وكذلك يا متعلم جديد لا يجوز قول أي شيء لإثبات عدم صحة أي شيء
      فشتان ما بين المثل الذي ذكرته وبين الكلام الاصلي الذي يقول :
      ففي استطاعتك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي وتعتبره ساكنا ثم تفترض أن جميع الأجسام الأُخرى تتحرك نسبيا نحوه
      فهنا الكلام عن نظام موجود وملموس وقائم وليس كما في الضرب على keyboard فهو مجرد عمل يقوم به .
      وهنا الكلام عن افتراض يساعد على فهم الفكرة الاساسية بقصد تبسيطها وتمثيلها .. ولو كان الاساس غير ذلك واقعا .. وليس كما في الضرب على keyboard الذي هو كتابة لا علاقة لها بتبسيط فهم واقع قائم ..
      فكلامك هنا نوع من المنطق المعكوس .. لا يوجد فيه تشبيه وتمثيل يساعد على الفهم .. فالكلام عن الحركة والدوران والمركز .. وليس عن الاصطدام بين شيئين ..
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • متعلم جديد
        عضو
        • Jul 2007
        • 42

        #4
        فكلامك هنا نوع من المنطق المعكوس .. لا يوجد فيه تشبيه وتمثيل يساعد على الفهم .. فالكلام عن الحركة والدوران والمركز .. وليس عن الاصطدام بين شيئين ..
        ادا فرضنا أن يديك مرجع ثابت بمفهوم النسبية فان keyboard هو الدي يتحرك ليصطدم بهما
        وادا فرضنا أن keyboard هو المرجع الثابت فان يديك المتحركتين
        فهل تؤمن بالنسبية أم فقط تستغلها لتثبت ما تريد

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          هناك مادة تدرس في أول سنة جامعية لأغلبية الاختصاصات العلمية اسمها :
          Cinematique du point et du solide, Composition des mouvements
          وفي الامتحان يمكن أن يُطلب منك مثلاً دراسة حركة الأرض باعتبار الطائرة كمرجع ثابت
          أما استغرابك من مثل لوحة المفاتيح, لم يقل احد أن لوحة المفاتيح لها مشيئة او لها دفع ذاتي تقفز به لتصطدم مع يدك.


          قال تعالى: ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ )
          هذا وصف لحركة الشمس باعتبار الكهف مرجع ثابت, هذا وصف لا علاقة له بمسبب تلك الحركة.
          هناك فرق بين دراسة النسبية و بين دراسة سبب الحركة.

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • متعلم جديد
            عضو
            • Jul 2007
            • 42

            #6
            محور نقاشنا يدور ليس حول الحقائق العلمية في داتها بل نحن بصدد دراسة الدين و مدى اعجاز القرآن أو العكس

            قال تعالى: ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ )
            هذا وصف لحركة الشمس باعتبار الكهف مرجع ثابت, هذا وصف لا علاقة له بمسبب تلك الحركة.
            هناك فرق بين دراسة النسبية و بين دراسة سبب الحركة.
            هل هناك جديد في الآية التي دكرت
            لاجديد أي مشاهد للسماء يكتشف تلك الحركة النسبية للشمس و لا اعجاز في دالك

            نمر الآن للحديث عن بقية الآيات التي تتحدث عن حركة الشمس..
            (و الشمس تجري لمستقر لها...)
            اكتشف العلم الحديث أنه (بالنسبة للمجموعة الشمسية) أن الأرض كما باقي الكواكب تدور حول الشمس و ليس العكس

            أنا على علم بالنسبية و لكن هناك أيضا قواعد لإتخاد المراجع و الا لن يكون هناك علم مطلقا وسنضيع في النسبية

            نحن نتخد الأرض كمرجع ثابت لأنها تمثل الحجم الأكبر و بالتالي كل ما يستند عليها ثابت بما فيه keyboard

            و لكنها بالنسبة للشمس الجرم الأكبر في المجموعة الشمسية تعد متحركة

            لندع كل دالك و لنفرض أنهما متحركان بالنسبة لبعضهم البعض

            ما يؤخد على القرآن أنه لم يشر و لو مرة لإمكانية حركة الأرض و ثبات الشمس رغم النسبية التي تحنم دالك
            ناهيك على أن الشمس تدهب لتسجد لله...

            طبعا سيكون لجواب أنه يتحدث بكلام القوم الدي نزل فيهم و نسبة الى علومهم
            ثم يأتي بعد دالك من يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن...
            أنا أرفض هدا الكيل بمكيالين
            تحياتي

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #7
              أنا على علم بالنسبية و لكن هناك أيضا قواعد لإتخاد المراجع و الا لن يكون هناك علم مطلقا وسنضيع في النسبية
              لا لست على علم للأسف, الدليل في كلامك التالي:
              نحن نتخد الأرض كمرجع ثابت لأنها تمثل الحجم الأكبر و بالتالي كل ما يستند عليها ثابت بما فيه keyboard
              و لكنها بالنسبة للشمس الجرم الأكبر في المجموعة الشمسية تعد متحركة
              أنت لم تفهم كلام الأخ السرداب. السؤال هو: هل اتخاذ الأرض كمرجع ثابت هو خطأ علمي؟ نعم لا؟
              إن قلت ليس خطأ توافق كلام الأخ السرداب.
              إن قلت خطأ.. حينها تثبت جهلك بكل بساطة. لا يُشترط إختيار الجرم الأكبر حجماً كمرجع ثابت.
              وقبل ان تجادل في ما لا تفقه هل يمكنك أن تخبرني ما الفرق بين السينيماتيك و الديناميك لو سمحت؟

              هل هناك جديد في الآية التي دكرت
              لاجديد أي مشاهد للسماء يكتشف تلك الحركة النسبية للشمس و لا اعجاز في دالك
              الجديد في ذلك انك إعترفت أن وصف دوران الشمس بالنسبة للأرض هو وصف صحيح لغوياً و علمياً.
              نمر الآن للحديث عن بقية الآيات التي تتحدث عن حركة الشمس..
              (و الشمس تجري لمستقر لها...)
              اكتشف العلم الحديث أنه (بالنسبة للمجموعة الشمسية) أن الأرض كما باقي الكواكب تدور حول الشمس و ليس العكس
              وهل دوران الأرض حول الشمس يمنعها من دورانها في فلكها حول المجرة؟

              ناهيك على أن الشمس تدهب لتسجد لله...
              هل يمكنك ان تثبت العكس؟ عرّف الحركة تعريف علمي أولاً ثم نناقش ذهاب الشمس تحت العرش.


              ما يؤخد على القرآن أنه لم يشر و لو مرة لإمكانية حركة الأرض و ثبات الشمس رغم النسبية التي تحنم دالك
              ما يؤخذ على الملحد انه لا يقرأ.
              قال تعالى { النمل 88} وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ
              تفضل إشرح الآية بنفسك.

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • الفقير الى الله
                عضو
                • Jun 2006
                • 258

                #8
                ما يؤخد على القرآن أنه لم يشر و لو مرة لإمكانية حركة الأرض و ثبات الشمس رغم النسبية التي تحنم دالك
                ثم ما علاقة هذا بالموضوع و هل يجب على القرآن ليكون صحيحا ان يحتوي على معادلات النسبية و معادلات ماكسويل و سرعة الضوء و القانون الثاني للثيرموديناميكس ؟؟
                The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                Comment

                • متعلم جديد
                  عضو
                  • Jul 2007
                  • 42

                  #9
                  كما تقول الأغنية
                  ( صبري عليك طال و احتار فيك أمري)

                  كل ردودك هي تجهيل للمحاور من غير وجه حق
                  فلا أعلم هل أخاطبك بلهجتك أم
                  ادفع بالتي هي أحسن فادا الدي بينك و بينه عداوة...

                  طيب
                  ليكن حديثنا خطوة خطوة
                  سؤال 1
                  هل اتخاذ الأرض كمرجع ثابت هو خطأ علمي؟ نعم لا؟
                  لا يا أستادي ليس بخطأ
                  و لكن مرجعا بالنسبة لمادا
                  بالنسبة للأجسام الموجودة على سطح الأرض فالأرض هو الجسم الأكبر حجما مقارنة بتلك الأجسام
                  فأنت متحرك بالنسبة للأرض الثبتة و الأرض لا تدور حولك

                  سؤال 2
                  هل الأرض ثابتة أم متحركة بالنسبة للشمس
                  هدا شيء آخر يا أستاد
                  هنا تكون الأرض هي المتحركة
                  لأن الشمس هي الجرم الأكبر يا أستاد و بالتالي هي المرجع الثابت

                  الجديد في ذلك انك إعترفت أن وصف دوران الشمس بالنسبة للأرض هو وصف صحيح لغوياً و علمياً.
                  لا يا أستاد فدائما حسب قانون النسبية
                  أنا تحدث عن الحركة الظاهرية كما يعتقدها العامة بما فيهم من عايشوا محمد و بمن فيهم محمد
                  فمحمد بدالك لا يختلف عن معاصريه في شيء اد يظن أن الشمس تدور حول الأرض

                  وقبل ان تجادل في ما لا تفقه هل يمكنك أن تخبرني ما الفرق بين السينيماتيك و الديناميك لو سمحت؟
                  لم أراجع الدرس بعد يا أستاد
                  و لكن حسب معلوماتي البسيطة أظن أن السينماتيك هي دراسة حركة الأجسام
                  أما الديناميك فهي دراسة القوى المسببة لهاته الحركة

                  وهل دوران الأرض حول الشمس يمنعها من دورانها في فلكها حول المجرة؟
                  ان كنت تقصد بدالك (و الشمس تجري لمستقر لهل)
                  فهدا هو الجواب يا أستاد
                  في الحديث الصحيح :
                  يا أبا ذر هل تدري أين تذهب الشمس إذا غابت فإنها تذهب تأتي العرش فتسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيأذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها فذلك مستقرها ثم قرأ: {والشمس تجري لمستقر لها}.
                  حسن صحيح ...........(أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير سورة يس (5/154) وأخرجه مسلم


                  لا لست على علم للأسف
                  و ما يكون علمي الى علمك يا أستاد و لكن هلا تواضعت و انحنيت الى مستواي الضعيف يا أستاد
                  النسبية تعني نسبية الحركة بالنسبة الى المراجع و لا تقول أن يتخد كل منا مرجعه هواه
                  فأصير أنا مرجعا و أنت مرجعا...
                  فالمنطق يقول باتخاد الجرم الأكبر هو المرجع
                  فالأرض مرجع بالنسبة لنا و الشمس مرجع بالنسبة للأرض فلا يصح القول بأن الشمس تدور حول الأرض
                  و المجرة هي المرجع الأكبر منهما فلا يصح القول أن المجرة تدور حول الشمس أو الأرض
                  أو أن المجرة تدور حولك أو حولي
                  النسبية لا تعني أي شيء في أي شيء يا أستاد

                  ما يؤخذ على الملحد انه لا يقرأ.
                  قال تعالى { النمل 88} وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ
                  تفضل إشرح الآية بنفسك.
                  يا أستادي هدا تكريم لا أستحقه فمن أنا لأفسر القرآن بل أحيلك على تفسير من هم أعلم مني

                  تفسير القرآن/ ابن عباس (ت 68 هـ)
                  { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ } وهي نفخة الموت { فَفَزِعَ } مات من { مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ } من الملائكة { وَمَن فِي ٱلأَرْضِ } من الخلق { إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ } من أهل السماء جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فإنهم لا يموتون في النفخة الأولى ولكن يموتون بعد ذلك { وَكُلٌّ } يعني أهل السماء وأهل الأرض { أَتَوْهُ دَاخِرِينَ } يأتون إلى الله يوم القيامة صاغرين ذليلين { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ } يا محمد في النفخة الأولى { تَحْسَبُهَا جَامِدَةً } ساكنة مستقرة { وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ } في الهواء { صُنْعَ ٱللَّهِ } هذا فعل الله بخلقه { ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ } أحكم { كُلَّ شَيْءٍ } من الخلق { إِنَّهُ خَبِيرٌ } عالم { بِمَا تَفْعَلُونَ } من الخير والشر { مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ } من جاء يوم القيامة بلا إله إلا الله مخلصاً بها { فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا } فخيره كله منها ومن قبلها.
                  تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ/السيوطي 911 هـ)
                  { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ } تبصرها وقت النفخة { تَحْسَبُهَا } تظنها { جَامِدَةً } واقفة مكانها لعظمها { وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ } المطر إذا ضربته الريح أي تسير سيره حتى تقع على الأرض فتستوي بها مبسوسة، ثم تصير ]
                  { كَالعِهْنِ }
                  [70: 9 و101: 5] ثم تصير
                  { هبآءً مَّنثُوراً }[23:25] { صُنْعَ ٱللَّهِ } مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله: أي صنع الله ذلك صنعاً { ٱلَّذِى أَتْقَنَ } أحكم { كُلَّ شَىْء } صنعه { إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } بالياء والتاء أي أعداؤه من المعصية وأولياؤه من الطاعة.
                  أي أن دالك يحدث يوم القيامة و ليس في الأيام العادية

                  و هاته الآيات الأخرى تؤكد دالك
                  يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً (10)

                  وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (47)

                  إِذَا رُجَّتْ الأَرْضُ رَجّاً (4) وَبُسَّتْ الْجِبَالُ بَسّاً (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثّاً (6)


                  وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19) وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20)
                  و أتمنى يا أستاد أن لا تجعل من المفسرون جهلاء و ان كنت على علم أنك ستفعلها و لتكن لهم حسنة واحدة و هي حسنة المخطأ

                  ثم ما علاقة هذا بالموضوع و هل يجب على القرآن ليكون صحيحا ان يحتوي على معادلات النسبية و معادلات ماكسويل و سرعة الضوء و القانون الثاني للثيرموديناميكس ؟؟
                  هدا ما يسمى قانون الكل أو العدم
                  أنا أقول له لمادا الإشارة صراحة لحركة الأرض معدومة في القرأن رغم حديثه المستمر عن جريان الشمس و القمر...
                  فيجبني و هل عليه أن يدكر كل القوانين

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
                    أنا تحدث عن الحركة الظاهرية كما يعتقدها العامة بما فيهم من عايشوا محمد و بمن فيهم محمد ... فمحمد بدالك لا يختلف عن معاصريه في شيء اد يظن أن الشمس تدور حول الأرض


                    من اين لك هذا الكلام .. يعني من اين لك ان تقول ان رسول الله محمد لا يختلف عن معاصريه في شيء اد يظن أن الشمس تدور حول الأرض ..

                    ثم ما رايك لو صرح الرسول لكل الناس انذاك ان الارض تدور ..فماذا سيكون قول اغلبهم
                    ثم ان الرسول ليس معلم فلك .. بل معلم البشرية بهدي النبوة

                    أي أن دالك يحدث يوم القيامة و ليس في الأيام العادية و هاته الآيات الأخرى تؤكد دالك
                    هناك ايات كريمة تتحدث عن احوال واهوال يوم القيامة ..
                    ولكن الاية الكريمة 88 من سورة النمل "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ " لا تتحدث عن يوم القيامة , لا ..
                    والمسالة واضحة ..
                    ففي التفسير الذي نقلته انت يقول :
                    { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ } يا محمد في النفخة الأولى { تَحْسَبُهَا جَامِدَةً } ساكنة مستقرة { وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ } في الهواء { صُنْعَ ٱللَّهِ } هذا فعل الله بخلقه { ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ } أحكم { كُلَّ شَيْءٍ } من الخلق
                    نعم
                    رحم الله المفسر ..
                    فسياق الآيات وسباقها، فهو جار في الحديث عن اليوم الأخر، وهذا ما جعل المفسرين يجرونها على ما يكون في يوم القيامة.
                    ففسر الاية انها تتحدث عن يوم القيامة لانه لا يعرف ان الارض تدور وتتحرك وانه بحركتها هذه تتحرك معها هذه الجبال وبنفس السرعة كما نحن الذين عليها ولذلك لا نلاحظ هذه الحركات كلها ..

                    وهذه الاية الكريمة تتحدث عن { صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ } من الخلق .. فلذلك لا بد وان يكون معنى الاية عن حركة الجبال الدائمة المستمرة قبل يوم القيامة .. بقرينة { صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ }.. والا فاين الاتقان في الصنع والخلق اذا كان المقصود من الاية هو دمار هذه الجبال يوم القيامة وتصير كالعهن المنفوش والتي يقول الله تعالى عنها يوم القيامة " ينسفها ربي نسفا " . ويقول " وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً . القارعة14" , ويقول " وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ . القارعة5 "



                    أنا أقول له لمادا الإشارة صراحة لحركة الأرض معدومة في القرأن رغم حديثه المستمر عن جريان الشمس و القمر... فيجبني وهل عليه أن يدكر كل القوانين
                    قصده ان القران لا يقول عن كل شيء موجود في الحياة والقوانين لانه ليس كتاب علوم .. وانما يكتفي بالاشارة اليها والتنبيه عليها لمعرفتها وللاستفادة منها واستغلالها .
                    الاشارة صراحة لحركة الأرض ليست معدومة في القرأن .. بدليل هذه الاية الكريمة التي نتحدث عنها ..
                    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : " إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" الاعراف54
                    ويقول سبحانه وتعالى : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ) سورة الحجر: 19 .. المد معناه البسط .. أي بسطناها .. ومعنى ذلك أنك إذا وصلت إلى أي بقعة من الأرض فأنك ترها أمامك منبسطة .. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية .. لان كل شيء له نهاية وعدم وجود نهاية لهذه الارض الممتدة يعني انها كروية .
                    ثم يقول سبحانه وتعالى لأنه يريد أن يُري خلقه آياته : ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )سورة الزمر : 5 .. وهكذا يصف الحق سبحانه وتعالى بأن الليل والنهار خلقا على هيئة التكوير .. وبما أن الليل والنهار وجدا على سطح الأرض معا فلا يمكن أن يكونا على هيئة التكوير .. إلا إذا كانت الأرض نفسها كروية .

                    -------------------------------------------------------
                    هل قوله تعالى : ( وترى الجبال تحسبها جامدة ...) في الدنيا أم في الآخرة ؟
                    (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
                    أقوال المفسرين في تفسير هذه الآية :
                    الشنقيطي : ( {وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِىۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }. يدلّ على أن الجبال الآن في دار الدنيا يحسبها رائيها جامدة، أي: واقفة ساكنة غير متحركة، وهي تمرّ مر السحاب ... فقوله تعالىٰ: {وَتَرَى ٱلْجِبَالَ} معطوف على قوله: {فَفَزِعَ}، وذلك المعطوف عليه مرتّب بالفاء على قوله تعالىٰ: {وَيَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ}، أي: ويوم ينفخ في الصور، فيفزع من في السمٰوات وترى الجبال، فدلّت هذه القرينة القرءانية الواضحة على أن مرّ الجبال مرّ السحاب كائن يوم ينفخ في الصور، لا الآن.
                    { وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ }(النمل:87)
                    قال ابن كثير في تفسيره لها : ( يخبر تعالى عن هول يوم نفخة الفزع في الصور، وهو كما جاء في الحديث قرن ينفخ فيه. وفي حديث الصور: إن إسرافيل هو الذي ينفخ فيه بأمر الله تعالى، فينفخ فيه أولاً نفخة الفزع ويطولها وذلك في آخر عمر الدنيا حين تقوم الساعة على شرار الناس من الأحياء فيفزع من في السماوات ومن في الأرض { إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ} وهم الشهداء، فإنهم أحياء عند ربهم يرزقون.}

                    وهناك من ذهب إلى أن المراد بالآية حركة الجبال في الدنيا ؛ حيث يحسبها من رءاها جامدة : أي واقفة ساكنة لا تتحرك ، والحقيقة أنها تمر مر السحاب .
                    قولهُ تعالى: (وَ تَرى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ).إنّ بعض المفسّرين يخصّ الآية بيوم القيامة، لأنّها وردت في سياق آياتها، فقد ورد قبلَها: (وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ).
                    ويلاحظ عليه: أنّ الآية المتقدمة على هذه الآية، تبحث عن الحياة الدنيوية، يقول سبحانه: (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَات لِقَوْم يُؤْمِنُونَ). فَتَوَسُّطُ الآيةِ الراجعةِ إلى يوم القيامة، لا يمنع صلة الآية بالحياة الدنيوية، إذا كان هناك صلة وتناسب بين الآيات، هذا مع أَنّ القرائن الموجودة في نفس الآية تؤيّد خلافه،
                    أَمّا أَوّلاً: فإنّه سبحانه يقول: (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً)، مع أنّ يوم القيامة، يوم ظهور الحقائق وكشف البواطن، وليس هناك ظَنٌّ وحسبان، بل كلُّ ما هناك إذعان ويقين، يقول سبحانه: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَة مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).
                    وثانياً: فإنّ الآية تبحث عن الجبال الموجودة، مع أنّ يوم القيامة يوم تبدلّ النظام وتغيّره، يقول سبحانه: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّموَاتُ).
                    ويقول سبحانه: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً).
                    ويقول سبحانه: (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ).
                    ويقول سبحانه: (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ).
                    فالكل يدل على زوال النظام بما فيه الجبال، فكيف تكون الآية ناظرة إلى يوم القيامة؟
                    وثالثاً: إنّ قوله سبحانه في ذيل الآية (صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء)، دليل على أنّه لا صلة للآية بالقيامة، إذ الصنع يناسب حياتنا الدنيوية، وأمّا يوم القيامة، فهو يوم إبادة نظام الحياة فالجبال تتلاشى وتتمزق، فلا يناسبه التركيز على إتقان الصنع.
                    ورابعاً: فإنّ قوله في ذيل الآية: (إنّه خبيرٌ بِما تَفْعَلونَ)، صريح في أنّ الآية راجعةٌ إلى الحياة الدنيوية، ولو كانت ناظرة إلى يوم القيامة، لكان المناسب أن يقول: «خبير بما فعلتم».فهذه القرائن تؤيّد كون الآية راجعة إلى حياتنا الدنيوية.
                    واظن ان هذا من كلام الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى في خواطر الشيخ الشعراوي .
                    وقد نقل القاسمي في تفسيره حججاً قوية لهذا القول .
                    صنع الله الذي أتقن كل شيء... ترجح القول الثاني.
                    هذا تلطف من الله بالعقول المعاصرة لنزول القرآن مراعاة لوسع إدراكهم ، ونحن نعلم أن الناس (قبل 4 قرون ) لم تتسع عقولهم لإدراك دوران الأأرض فحكموا على جاليلو بالإعدام واتهموه بالكفر.
                    لا تصح المقارنة بين الغيب وبين الشهادة، فالجنة والنار وغير ذلك مما ذكرت هي أمور غيبية موعود بها وهي متعلقة بالإيمان بالغيب، وأساس الإيمان هو العلم ، فالتصديق بالغيب يبنى على إدراك بالشهادة. فآيات الله وسائل هدى يدركها الناس بالمشاهدة بالبصر أو يدركونها بالبصائر فيتولد عنها يقين ينتج عنه إيمان.
                    وكيف يصدقك إنسان إذا أتيته بدليل يتناقض مع إدراكه !!
                    أليس الاقتناع هو ركيزة الإيمان ؟ أليس بالعلم والإدراك يقتنع الإنسان؟
                    فالناس في زمن الرسالة وإلى عهد قريب كان إدراكهم المشهود هو أن الشمس هي التي تدور حول الأرض فتشرق وتغرب، فلو قلت لهم إن الأرض هي التي تدور هل هذا يوافق إدراكهم؟ ليس في وسعهم أن يدركوا دوران الأرض إلا بسلطان العلم ولم يكن الإنسان حينئذ قد بلغ من العلم ما بلغه إنسان اليوم.
                    فإن القرآن بلاغ للناس كافة إلى أن تقوم الساعة ، وما زال الناس يعلمهم الله ما لم يعلموا، وكلما أدركوا حقيقة علمية يجدون تأويل ذلك في الكتاب.

                    وأضيف ملاحظة أخرى لعل فيها فائدة ألا وهي : جاء في الآية فعل (تمر) مضارع فعل (مر) ، وفعل مر إذا استعمل في الماضي فإنه يدل حدوثة (مرة) واحدة ، أما إذا استعمل في المضارع فهو يعني تكرره ، نقول : فلان يمر من هنا . ونستعمل
                    مادة (مر) فنقول (مرات) ونقول ( مرارا وتكرارا ) ومن كلمة (استمرار) و (مستمر).وكل هذه اشتقاقات من فعل (مر).
                    واستعمال كلمة (تمر) تناسب (الدائر) حول مركز لأنه يكرر مروره حول النقاط التي مر بها مثل عقرب الساعة في دورانه يمر حول الأرقام باستمرار.

                    وبإمكانك سماع خواطر الشيخ الشعراوي رحمه الله من هذا الرابط

                    pnm://stream.islam-online.net/quran/shar/shar4/688_5.rm


                    pnm://stream.islam-online.net/quran/shar/shar4/688_6.rm

                    فإن قوله تعالى: ( صنع الله الذي أتقن كل شيء)، مرحج قوي في جعل الآية مساقة لما هو كائن في الدنيا، فإن التذكير بنعم الله تعالى، وبديع صنعه في هذا الكون، مما يبعث على الإيمان به، وهو المناسب لذكر الصنع وما يدل عليه من إتقان وعلم تام، ولهذا ختمت الآية بقوله تعالى إنه خبير بما تفعلون،
                    فالمقام والسياق في الدلالة على هذا المعنى، أي معنى العلم التام، والقدر البالغة، التي من آثارها هذا الصنع المتقن المحكم، ولو جعلت الآية مساقة في ذكر زوال الدنيا المؤذن بقيام الساعة فإنه ـ فيما أحسب ـ لا ينسجم مع ذكر الصنع والإتقان والخبرة، ووجه ذلك:
                    أولا: أن إزالة الشيء القائم لا يسمى صنعا، بل هو في الحقيقة نقض للصنع وإزالة له.
                    الثاني: إن وصف الصنع بالمتقن، ووصف الصانع بالخبرة، لا يكون إلا في مقام البناء والإيجاد، الذي هو من آثار هذين الوصفين، ولذا فلا يصح مثلا أن تصف من يقوض البناء القام بأنه متقن وأنه خبير بل تصفه ـ مثلا ـ بالقوة.

                    وتأمل السابق واللاحق في الايات الكريمة

                    سورة النمل مكتوبة كاملة بالتشكيل من القرآن الكريم. اقرأ الآيات، احفظ موضع القراءة، انسخ وشارك الآيات، وانتقل إلى التفسير. رقم السورة 27 وعدد آياتها 93.


                    قال تعالى:
                    أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (هذه في الدنيا)

                    وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (هذه في الآخرة)

                    وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (هذه في الدنيا)

                    مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (هذه في الآخرة وأولها عمل في الدنيا)

                    وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (هذه في الآخرة)

                    إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (هذه في الدنيا)

                    وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (هذه في الدنيا)

                    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
                    (هذه في الدنيا، وفيها إشارة للآيات التي سيريها الله لعباده، ولم تكن معروفة من قبل وهذه تشمل الدنيا والآخرة، وحمل آية دوران الأرض عليها في غاية الإبداع)

                    يقال عن تفاسير القدامى ما يقال في تفاسيرهم لآيات الإعجاز العلمي
                    مثل قوله تعالى:
                    فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء
                    وقوله:
                    أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ

                    هذا نص ما أورده القاسمي في محاسن التأويل عند تفسيره للآية :
                    ( تنبيه :ما ذكرناه في تفسير هذه الآية هو ما ذهب إليه كثير . قالوا : المراد بهذه الآية تسيير الجبال الذي يحصل يوم القيامة ، حينما يبيد الله تعالى العوالم ، كما قال سبحانه وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (النبأ:20) وكما قال وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (المرسلات:10) وقال وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (القارعة:5) .
                    وقال بعض علماء الفلك:لا يمكن أن يكون المراد بهذه الآية ما قالوه، لعدة وجوه :
                    الأول : أن قوله تعالى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً (النمل: من الآية88) لا يناسب مقام التهويل والتخويف إذا أريد بها ما يحصل يوم القيامة . وكذلك قوله صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ (النمل: من الآية88) لا يناسب مقام الإهلاك والإبادة . على أن محل هذه الآية على المستقبل ، مع أنها صريحة في إرادة الحال ، شيء لا موجب له . وهو خلاف الظاهر منها .
                    الثاني : أن سير الجبال يوم القيامة ، يحصل عند خراب العالم وإهلاك جميع الخلائق وهذا شيء لا يراه أحد من البشر كما قال سبحانه : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ (الزمر: من الآية68) أي من الملائكة . فما معنى قوله إذن : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً (النمل: من الآية88) ؟
                    الثالث : أن تسيير الجبال الذي يحصل يوم القيامة ، إذا رآه أحد شعر به ، لأنه مادام وضعها يتغير بالنسبة للإنسان ، فيحسّ بحركتها . وهذا ينافي قوله تعالى : (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً ) أي ثابتة : أما في الدنيا فلا نشعر بحركتها ، لأننا نتحرك معها ولا يتغير وضعنا بالنسبة لها . وهذا بخلاف ما يحصل يوم القيامة . فإن الجبال تنفصل عن الأرض وتنسف نسفاً . وهذا شيء يراه كل واقف عندها .
                    الرابع : ورود هذه الآية في سياق الكلام على يوم القيامة ، لورود آية : أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً (النمل: من الآية86) المذكورة قبلها في نفس السياق ، والمراد بهما ذكر شيء من دلائل قدرة الله تعالى ، المشاهدة آثارها في هذا العالم الآن من حركة الأرض وحدوث الليل والنهار ، ليكون ذلك دليلاً على قدرته على البعث والنشور يوم القيامة فإن القادر على ضبط حركات هذه الأجرام العظيمة ، لا يصعب عليه أن يعيد الإنسان ، وأن يضبط حركاته وأعماله ويحصيها عليه . ولذلك ختم هذه الآية بقوله إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ , فذكر هذه الأشياء في هذا السياق ، هو كذكر الدليل مع المدلول ، أو الحجة مع الدعوى . وهي سنة القرآن الكريم . فإنك تجد الدلائل منبثة بين دعاويه دائماً . حتى لا يحتاج الإنسان لدليل آخر خارج عنها . وذلك شيء مشاهد في القرآن من أوله إلى آخره . ا هـ كلامه .
                    وقال العلامة المرجانيّ في مقدمة كتابه ( وفيّة الأسلاف ، وتحيّة الأخلاف ) في بحث علم الهيئة ، ما مثاله :
                    ويدل على حركة الأرض قوله تعالى وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ .. الآية . فإنه خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وإيذان الأمر له بالأصالة مع اشتراك غيره في هذه الرؤية . وحسبان جمود الجبال وثباتها على مكانها مع كونها متحركة في الواقع بحركة الأرض ، ودوام مرورها مرّ السحاب في سرعة السير والحركة . قال : وقوله (صُنْعَ اللَّهِ ) من المصادر المؤكدة لنفسها . وهو مضمون الجملة السابقة . يعني أن هذا المرور هو صنع الله . كقوله تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ ) ( صبغة الله ) ثم ( الصنع ) هو عمل الإنسان ، بعد تدرّب فيه وتروّ وتحري إجادة . ولا يسمى كل عمل صناعة ، ولا كل عامل صانعاً ، حتى يتمكن فيه ويتدرب وينسب إليه . وقوله تعالى الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء كالبرهان على اتقانه ، والدليل على إحكام خلقته ، وتسوية مروره على ما ينبغي . لأن إتقان كل شيء ، يتناول إتقانه ، فهو تثنية للمراد وتكرير له ، كقوله تعالى وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ( آل عمران: 97 ) قال : وقد اشتملت هذه الآية على وجوه من التأكيد ، فمن ذلك تعبيره (بالصنع) الذي هو الفعل الجميل المتقن المشتمل على الحكمة . وإضافته إليه تعالى ، تعظيماً لـه وتحقيقاً لإتقانه وحسن أعماله . ثم توصيفه سبحانه بإتقان كل شيء ، ومن جملته هذا المرور . ثم إيراده بالجملة الإسمية الدالة على دوام هذه الحالة واستمرارها مدى الدهور . ثم التقييد بالحال ، لتدل على أنها لا تنفك عنها دائماً . فإن قوله تعالى وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ حامل من المفعول به ، وهو الجبال . ومعمول لفعله الذي هو رؤيتها على تلك الحال .
                    فهذه الآية صريحة في دلالتها على حركة الأرض ومرور الجبال معها في هذا النشأة . وليس يمكن حملها على أن ذلك يقع في النشأة الآخرة ، أو عند قيام الساعة وفساد الأرض وخروجه عن متعاهد النظام . وأن حسبانها جامدة لعدم تبين حركة كبار الإجرام إذا كانت في سمت واحد . فإن ذلك لا يلائم المقصود من التهويل على ذلك التقدير . على أن ذلك نقض وإهدام ، وليس من صنع وإحكام . قال : والعجب من حذاق العلماء المفسرين ، عدم تعرضهم لهذا المعنى ، مع ظهوره واشتمال الكتب الحكمية على قول بعض القدماء . مع أنه أولى وأحق من تنـزيل محتملات كتاب الله على القصص الواهية الإسرائيلية ، ما شحنوا بها كتبهم . وليس هذا بخارج عن قدرة الله تعالى ، ولا بعيد عن حكمته ، ولا القول به بمصادم للشريعة والعقيدة الحقة ، بعد أن تعتقد أن كل شيء حادث بقدرة الله تعالى وإرادته وخلقه بالاختيار ، كائناً من كان ، وهو العليّ الكبير ، وعلى ما يشاء قدير .
                    واعلم أن هذه الآية وما قبلها من قوله تعالى أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ الآية اعتراض في تضاعيف ما سـاقه من الآيات الدالة على أحـوال الحشر وأهوال القيامة ، كاعتراض توصية الإنسان بوالديه في تضاعيف قصة لقمان . ومثل ذلك ليس بعزيز في القرآن .
                    وفائدته هنا ، التنبيه على سرعة تقضي الآجال ومضىّ الآماد . والتهويل من هجوم ساعة الموت وقرب ورود وقت المعاد . فغن انقضاء الأزمان ، وتقضي الأوان ، إنما هو بالحركة اليومية المارّة على هذه السرعة المنطبقة على أحوال الإنسان . وهذا المرور . وإن لم يكن مبصراً محسوساً ، نكن ما ينبعث منه تبدل الأحوال ، بما يطرأ من تعاقب الليل والنهار وغيره ، بمنـزلة المحسوس المبصر : فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (الحشر: 2) فيكون هذا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم ، مخصوصة به ، إذ لم يخبر به غيره من الأنبياء .
                    فليس بممكن حمل الآية على تسيير الجبال الواقع عند قيام الساعة ووفاء النشأة الآخرة . إذ ليس هو من ( الصنع ) في شيء . بل هو إفساد أحوال الكائنات ، وإخلال نظام العالم ، وإهلاك بني آدم . ا هـ . كلام المرجانيّ .) انتهى ما ذكره القاسمي .


                    قال الالوسي :
                    ((وقال بعض المحققين: مؤكد لمضمون ما قبله على أنه عبارة عما ذكر من النفخ في الصور وما ترتب عليه جميعاً قصد به التنبيه على عظم شأن تلك الأفاعيل وتهويل أمرها والإيذان بأنها ليست بطريق إخلال نظام العالم وإفساد أحوال الكائنات بالكلية من غير أن يكون فيه حكمة بل هي من قبيل بدائع صنع الله تعالى المبنية على أساس الحكمة المستتبعة للغايات الجميلة التي لأجلها رتبت مقدمات الخلق ومبادىء الإبداع على الوجه المتين والنهج الرصين كما يعرب عنه قوله تعالى: { ٱلَّذِى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْء } أي أتقن خلقه وسواه على ما تقتضيه الحكمة .))

                    كلام لمصطفى محمود في القرآن محاوله لفهم عصري ويقول :
                    " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب "

                    وتشبيه الجبل بسحابة هو تشبيه يقترح على الذهن تكوينا ذريا فضفاضا مخلخلا وهو ما عليه الجبل بالفعل ، وكل شئ يتألف من ذرات في حالة حركة ... والأرض كلها بجبالها في حالة حركة .
                    ومما يقوله المفسرون القدامى من أن هذه الآية تصف ما يحدث يوم القيامة .... هو تفسير غير صحيح لأن يوم القيامة هو يوم اليقين والعيان والقاطع ولا يقال في مثل هذا اليوم " ترى الجبال تحسبها " ..... فلا موجب لشك في ذلك اليوم
                    " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا " ................ هذه هي القيامة بحق ، لا مجال هنا لأن تنظر العين فتحسب الشئ قائما وهو ينسف ... فالآية إذن وصف لحال الجبال في الدنيا ولا يمكن أن تكون غير ذلك .

                    كتب "الإعجاز العلمي في القرآن"...تفسر هذه الآية تفسيرا علميا يدل على مسألة "دوران الأرض" :
                    قال تعالى :[ وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون].
                    "و هذا والذي نفسي بيده من أعظم الأيات الدالة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن هذا الكتاب إنما هو كلام الله ليس كلام بشر ، وذلك أنه من المعلوم اليوم أن الأرض تدور حول محورها دورة كاملة كل 24 ساعة و هذا و الله أعلم هو الذي أشار إليه الباري سبحانه وتعالى في الآية و ذلك أن الناظر إلى الجبل القريب منه يراه ساكناً جامداً لا يتحرك أما الحقيقة التي يستطيع أن يستيقنها رجل الفضاء فهي أن هذه الجبال و إن كانت فيما يرى الناظر ساكنة جامدة فإنها كما يرى هو من علٍ تمر مر السحاب فتبارك الله الذي أحاط بكل شيء علما ألا إنه حكيم عليم "


                    ولا مانع هنا من الاخذ بالقولين والقول ان هذا يصح في الدنيا و الاخرة .. فالله هو الاعلم بمراده منها .
                    في تفسير قوله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين تجد البعض يشير الى ان المراد بهذا الهرم وكبر السن والبعض الاخر يرجح ان اسفل سافلين هي النار


                    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • الفقير الى الله
                      عضو
                      • Jun 2006
                      • 258

                      #11
                      هدا ما يسمى قانون الكل أو العدم
                      أنا أقول له لمادا الإشارة صراحة لحركة الأرض معدومة في القرأن رغم حديثه المستمر عن جريان الشمس و القمر...
                      فيجبني و هل عليه أن يدكر كل القوانين
                      لا كل ولا عدم ولا اى حاجة انت بس فاهم غلط

                      المهم في الامر ان ما ذكره القرآن صحيح و لا يوجد فيه اي اخطاء علمية, بغض النظر عما تعتقد انت بأن "محمد كان يعتقد مثله مثل معاصريه ان الشمس تدور حول الارض" فهذا تخمين من سيادتك ولا قيمة له اطلاقا.

                      القرآن يا زميل ليس مرجعا جيولوجيا ليكون شرطا على صحته ان يذكر قطر الكرة الارضية و نسبة المعادن في باطنها و نسبة الاوكسوجين في الجو و سرعة دورانها حول محورها.

                      طبعا ننتظر ردك على كلام المفسرين الذي قام بنقله الزميل ناصر التوحيد .. اما بخصوص حديث سجود الشمس فقد تم قتله بحثا في هذا المنتدى فرجاء قم بالبحث ولا تظن انك "جبت الديب من ديله"
                      The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                      Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                      we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                      Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        جزاك الله خيراً أخي ناصر التوحيد على هذا الرد الجميل.
                        الزميل متعلم جديد تقول,
                        كل ردودك هي تجهيل للمحاور من غير وجه حق
                        معلش يا عزيزي, حين تتحدث في أمر بغير علم فلا مجال للمجاملة. حين تقول:
                        لأن الشمس هي الجرم الأكبر يا أستاد و بالتالي هي المرجع الثابت .... فالمنطق يقول باتخاد الجرم الأكبر هو المرجع
                        هذا كلام فيه جهل لان شرطك عن الأحجام هو من إختراعك الشخصي وكررته في كل سطر. أعطني أي مرجع أو كتاب عن ال cinematique يقول أن المرجع الثابت لابد أن يكون الأكبر حجماً. سألتك هل اتخاذ الأرض كمرجع ثابت هو خطأ علمي؟ نعم لا؟ أجبتَ بـ(لا). جواب سليم .. لكن سرعان ما ناقضت نفسك لتضع شرطك القديم الذي تكرره في كل سطر !

                        الشمس مرجع بالنسبة للأرض فلا يصح القول بأن الشمس تدور حول الأرض
                        ما معنى لا يصح؟ هل هو عيب مثلاً أو مخالف للدستور؟ سألتك هل اتخاذ الأرض كمرجع ثابت هو خطأ علمي؟ أجبتَ انه ليس خطأ علمي ثم تعود و تقول لا يصح. فلماذا تلومني إذاً إذا وصفتك بالسفسطة الآن؟

                        وخير حل لبيان خطا كلامك هو تطبيقه على مثال معين. قال تعالى (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ).
                        هذا وصف لحركة الشمس باعتبار الكهف مرجع ثابت. وحسب منطقك وشروطك التي لن تجدها في أي كتاب علمي فالآية خطأ لان المرجع الثابت ليس الشمس. حسناً هل يمكن أن تخبرني ما هي الجملة التي ستستبدلها بالآية بحيث تصف نفس الحدث من منظور مرجع مثبت على الشمس؟ إنتبه في هذه الحالة ممنوع ان تصف الشمس كمتحرك بل عليك ان تكتب جملة شبيهة بـ :
                        ( وترى الكهف ..... -تصف هنا حكرات الكهف المركبة و تغير الزوايا الخ- ..... بالنسبة للشمس)
                        بحيث تصل نفس المعلومة التي فهمناها من الآية. فتقول مثلاً :
                        (وترى الكهف قام بثلاثة حركات بالنسبة للشمس, حركة تغير بسببها زاوية قطب الأرض بالنسبة لقطب الشمس بدرجة كذا. وحركة دوران ذاتي للأرض من الدرجة الفلانية إلى الدرجة الفلانية, و حركة ثالثة في مدارها السنوي من الموقع المفلاني بمسافة كذا.)
                        وحتى لو قمت بكل تلك الحسابات لن تعلم هل هو تزاور ذات الشمال ام ذات اليمين و لذلك لابد ان تبحث عن موقع الكهف على الأرض و إتجاهه بالنسبة للقطب.

                        لماذا كل هذه العملية الجنونية حتى نطبق مقولتك (المنطق يقول باتخاد الجرم الأكبر هو المرجع).

                        هل الأرض ثابتة أم متحركة بالنسبة للشمس هدا شيء آخر يا أستاد
                        هنا تكون الأرض هي المتحركة
                        لأن الشمس هي الجرم الأكبر يا أستاد و بالتالي هي المرجع الثابت
                        نعم فهمت قصدك. ولذلك أنت لا تقبل هذه الآية: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ )
                        ولذلك أنا مصر ان تكتب جملة تصف فيها نفس الحدث المذكور في الآية لكن بإعتبار الشمس مرجع ثابت.
                        رجاء لا تتهرب من السؤال. من الضروري أن نرى أين المنطق والحكمة في استبدال الآية بجملتك التي ستأتي بها.



                        النسبية تعني نسبية الحركة بالنسبة الى المراجع و لا تقول أن يتخد كل منا مرجعه هواه فأصير أنا مرجعا و أنت مرجعا...
                        إذاً إلتزم بالمرجع الذي تستعمله البشرية في كلامها.


                        ان كنت تقصد بدالك (و الشمس تجري لمستقر لهل) فهدا هو الجواب يا أستاد
                        ركز. أنت في الأصل قلت:
                        (اكتشف العلم الحديث أنه (بالنسبة للمجموعة الشمسية) أن الأرض كما باقي الكواكب تدور حول الشمس و ليس العكس )
                        أجبتك ( وهل دوران الأرض حول الشمس يمنعها من دورانها في فلكها حول المجرة؟ )
                        الجواب لا. إذاً جملتك لا تقدم و لا تؤخر.

                        تحياتي

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • متعلم جديد
                          عضو
                          • Jul 2007
                          • 42

                          #13
                          يصعب علي الرد على أكثر من شخص في عدة شرائط مختلفة خصوصا و أنها متداخلة مع بعضها و تختلف في منهجها فبعضها يعتمد العقل و المنطق و بعضها استهزاء و قدف بالباطل...حتى اختلطت علي الأسماء و الأشخاص...
                          و لكن سأحاول التركيز و الرد ما استطعت في أقل وقت ممكن و محاولة التغاضي عن بعض التفاصيل
                          نا صر التوحيد نشكرك على ردك المفصل الدي نتمنى أن تكون فيه فائدة لمن رأى فيه دالك
                          و لكن لا يمكنني أن أدخل في تفاصيله المدققة و الا استلزم مني دالك أمدا من الزمن ولربما تحولنا الى مفسرين عوض الإقتصار على مناقشة فكرة الموضوع

                          من اين لك هذا الكلام .. يعني من اين لك ان تقول ان رسول الله محمد لا يختلف عن معاصريه في شيء اد يظن أن الشمس تدور حول الأرض ..
                          ادا ناقشناها من منطلق الإلحاد
                          فكيف له أن يعلم
                          و ما الدليل على أنه يعلم
                          ادا ناقشناها من منطلق ديني حتى و ان فرضنا أنه رسول فهل هو يعلم كل شيء
                          انه ينقل كلام الله و لا يعلم كل تأويله

                          نعم
                          رحم الله المفسر ..
                          فسياق الآيات وسباقها، فهو جار في الحديث عن اليوم الأخر، وهذا ما جعل المفسرين يجرونها على ما يكون في يوم القيامة.
                          ففسر الاية انها تتحدث عن يوم القيامة لانه لا يعرف ان الارض تدور وتتحرك وانه بحركتها هذه تتحرك معها هذه الجبال وبنفس السرعة كما نحن الذين عليها ولذلك لا نلاحظ هذه الحركات كلها ..

                          وهذه الاية الكريمة تتحدث عن { صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ } من الخلق .. فلذلك لا بد وان يكون معنى الاية عن حركة الجبال الدائمة المستمرة قبل يوم القيامة .. بقرينة { صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ }.. والا فاين الاتقان في الصنع والخلق اذا كان المقصود من الاية هو دمار هذه الجبال يوم القيامة وتصير كالعهن المنفوش والتي يقول الله تعالى عنها يوم القيامة " ينسفها ربي نسفا " . ويقول " وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً . القارعة14" , ويقول " وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ . القارعة5 "
                          لا أعلم هل هدا تفسيرك و هل يؤخد به
                          ثم هل هو مثل المفسر الأول أي مجرد اجتهاد و ليس كلام نهائي و الله أعلم
                          و ما أن يظهر اكتشاف جديد حتى نغير التفسير
                          ولمادا لا يكون يقصد بدالك الحركة التكتونية للقشرة الأرضية مثلا...
                          ثم أنت ترد على دالك الكلام بنفسك
                          قال الالوسي :
                          ((وقال بعض المحققين: مؤكد لمضمون ما قبله على أنه عبارة عما ذكر من النفخ في الصور وما ترتب عليه جميعاً قصد به التنبيه على عظم شأن تلك الأفاعيل وتهويل أمرها والإيذان بأنها ليست بطريق إخلال نظام العالم وإفساد أحوال الكائنات بالكلية من غير أن يكون فيه حكمة بل هي من قبيل بدائع صنع الله تعالى المبنية على أساس الحكمة المستتبعة للغايات الجميلة التي لأجلها رتبت مقدمات الخلق ومبادىء الإبداع على الوجه المتين والنهج الرصين كما يعرب عنه قوله تعالى: { ٱلَّذِى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْء } أي أتقن خلقه وسواه على ما تقتضيه الحكمة .))
                          ما أود قوله هو
                          مادمت تؤمن بالله و بالإسلام كدين فانك لا محالة سترى ماتريد في القرآن
                          اعطني أي كلام غير مقدس و ليس مصدره الاهي و أنا أبين لك عدة اعجازات فيه
                          فمادمنا فرضنا مسبقا أن القائل معجز فالقول بالضرورة يكون اعجاز
                          و هدا ما تؤكده
                          وتشبيه الجبل بسحابة هو تشبيه يقترح على الذهن تكوينا ذريا فضفاضا مخلخلا وهو ما عليه الجبل بالفعل ، وكل شئ يتألف من ذرات في حالة حركة ... والأرض كلها بجبالها في حالة حركة .
                          فالتشبيه هو تشبيه حركة الجبال بحركة السحاب فاد بك تقحم التكوين و الدرات...

                          و بالتالي فان الخوض في التفسير و التفسير المضاد لن يؤت بنتيجة

                          Comment

                          • متعلم جديد
                            عضو
                            • Jul 2007
                            • 42

                            #14
                            القرآن يا زميل ليس مرجعا جيولوجيا ليكون شرطا على صحته ان يذكر قطر الكرة الارضية و نسبة المعادن في باطنها و نسبة الاوكسوجين في الجو و سرعة دورانها حول محورها.
                            هدا بالظبط ما أقوله
                            فكفانا حديثا عن الإعجاز العلمي في القرآن

                            Comment

                            • متعلم جديد
                              عضو
                              • Jul 2007
                              • 42

                              #15
                              معلش يا عزيزي, حين تتحدث في أمر بغير علم فلا مجال للمجاملة. حين تقول:
                              هذا كلام فيه جهل لان شرطك عن الأحجام هو من إختراعك الشخصي
                              يعني من شب على شيء شاب عليه
                              انتبه أنني أيضا أرد عليك كلامك و مع دالك أتفادى لحد الآن وصف كلامك بالجهل من منطلق حسن الظن
                              أعطني أي مرجع أو كتاب عن ال cinematique يقول أن المرجع الثابت لابد أن يكون الأكبر حجماً
                              يقول زيد لي كيف نقيس المسافة
                              أقول له فلنتخد وحدة نتفق عليها اصطلاحا نسميها مثلا سنتميتر
                              فيقول لي آتيني بدليل

                              سأكرر كلامي
                              الأرض تدور
                              الشمس تدور
                              المجرة تدور
                              القمر يدور
                              كيف سنتفاهم سوية
                              تقول لي زحل تدور
                              فأرد عليك لا الشمس تدور
                              سيصبح كلامنا كلام الصم الخرس
                              أنا مند البداية لم أنكر حركة الكل و نسبيتها أنا أتحدث معك عن الإصطلاح اليومي في حديثنا عن الحركة و كيف نتخد المراجع على أساس موحد لنتمكن من التفاهم بيننا
                              و متى اصطلحنا على شيء فمخالفه يعد ضمنيا مخطأ و لو أنه علميا ليس مخطأ بالمطلق

                              أعطني أي مرجع أو كتاب عن ال cinematique يقول أن المرجع الثابت لابد أن يكون الأكبر حجماً
                              ردا على كلامك فليس هناك شيء اسمه مرجع ثابت فكل شيء (متحرك)
                              هناك مرجع نعتبره ثابت و أنا قلت أن في العرف اليومي هو الحجم
                              ففي رأيك
                              ألم تقرأ يوما أن الأرض تدور حول الشمس و بأي اصطلاح قالوا دالك
                              ألم تقرأ يوما أن الشمس تدور حول المجرة
                              و بأي منطق في رأيك قالوا دالك
                              هل علي أن آتيك بالمراجع و برقم الصفحة...حتى تقتنع

                              Comment

                              Working...