ما الفرق بين أن تدور الأرض حول الشمس أو ان تدور الشمس حول الأرض .. ما الفرق بين أن تكون مسارات الكواكب دائرية أو اهليجيه ما الفرق بين أن تكون الشمس أكبر من الأرض أو الأرض أكبر من الشمس ما الفرق بين أن يكون عمر الأرض مئات الآلاف من السنين او مئات الملايين ... لا توجد حُجة واحدة منطقية تدعو الإنسان للتشكك في وجود الله بناءا على النظريات العلمية السابقة لكن للأسف أن هذا ما حدث في الغرب وأرجع العلماء أن اسباب ذلك سيكولوجية لا منطقية
وسنحاول هنا أن نبين نسبية هذه القضايا العلمية :-
1-مسألة دوران الشمس حول الأرض
لقد بسَّط كوبرنيكوس الحسابات الضرورية اللازمة للنظام الشمسي وصارت نظريته أعلى وأسمى من نظرية بطليموس ولا نقول أنها اكثر صدقا منها ولم تٌقدم الفيزياء الحديثة بين يدي نظرية كوبرنيكوس إلا القول بنسبية الحركة ففي استطاعتك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي وتعتبره ساكنا ثم تفترض أن جميع الأجسام الأُخرى تتحرك نسبيا نحوه . ومن هنا فليس من الأصوب ان تقول : إن الشمس تظل ساكنة وإن الأرض تدور حولها من ان تقول العكس . غير ان كوبرنيكوس برهن على انه من الأبسط رياضيا ان نقول إن الشمس هي المركز ( فيما يُعرف بحسابات الدوائر الصغيرة التي قللها من 80 إلى 38 فبسط الحسابات اللازمة للنظام الشمسي )* .. ومن ثَم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون شاذا ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك مَن يستطيع ان يقول إنه على خطأ ولو فطن البابا لهذا الأمر لما حكم عليه بالهرطقة
2-مسألة عِظم حجم الأفلاك
الثقب الأسود هو تكثف شديد للمادة وانسحاق رهيب للذرات بحيث لو تصورنا أن الأرض تحولت إلى ثقب أسود فلن يزيد حجمها على السنتيمتر المكعب الواحد ( 0.9 cm( أي ببساطة وكما قال أحد الزملاء أنه يمكننا وضع المجموعة الشمسية كلها داخل كيس شيبس .. فحجم الأفلاك نسبي **
3-مسألة قِدم الزمان على الأرض
كل جُرم متحرك له زمانه الخاص به والساعة نجدها تتباطأ على سطح المريخ وتتسارع جدا على عطارد ولو افترضنا ان إنسانا ركب طائرة تسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء وسارت لمدة سنتين فإنه سيكون قد مر على الأرض مائتي عام أي سيرى الجيل السابع من احفاده فالزمن نسبي
وربما كانت مسألة النسبية تلك بمثابة الكابوس المفزع للملاحدة فبالحسابات النسبية سنعود وبمنتهى الجرأة للقول بمركزية الإنسان في الكون بل وبجرأة أكبر قائلين أن كل ما حولنا يخضع لمتطلباتنا من ليل ونهار وفصول أربعة والمكان والهواء والجزئيات المحيطة ومدى موافقة كل ذلك لطبيعة الإنسان وليهلك الإلحاد اللاغائي التائه السفيه !!
_______________
*للتفصيل :- راجع ولترستيس الدين والعقل الحديث ترجمة د. إمام عبد الفتاح مكتبة مدبولي1998
** للتفصيل راجع مقالي السابق بعنوان الثقوب السوداء تبتلع كل شيء حتى الإلحاد
وسنحاول هنا أن نبين نسبية هذه القضايا العلمية :-
1-مسألة دوران الشمس حول الأرض
لقد بسَّط كوبرنيكوس الحسابات الضرورية اللازمة للنظام الشمسي وصارت نظريته أعلى وأسمى من نظرية بطليموس ولا نقول أنها اكثر صدقا منها ولم تٌقدم الفيزياء الحديثة بين يدي نظرية كوبرنيكوس إلا القول بنسبية الحركة ففي استطاعتك أن تأخذ أي جسم وتعتبره مرجعك المركزي وتعتبره ساكنا ثم تفترض أن جميع الأجسام الأُخرى تتحرك نسبيا نحوه . ومن هنا فليس من الأصوب ان تقول : إن الشمس تظل ساكنة وإن الأرض تدور حولها من ان تقول العكس . غير ان كوبرنيكوس برهن على انه من الأبسط رياضيا ان نقول إن الشمس هي المركز ( فيما يُعرف بحسابات الدوائر الصغيرة التي قللها من 80 إلى 38 فبسط الحسابات اللازمة للنظام الشمسي )* .. ومن ثَم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون شاذا ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك مَن يستطيع ان يقول إنه على خطأ ولو فطن البابا لهذا الأمر لما حكم عليه بالهرطقة
2-مسألة عِظم حجم الأفلاك
الثقب الأسود هو تكثف شديد للمادة وانسحاق رهيب للذرات بحيث لو تصورنا أن الأرض تحولت إلى ثقب أسود فلن يزيد حجمها على السنتيمتر المكعب الواحد ( 0.9 cm( أي ببساطة وكما قال أحد الزملاء أنه يمكننا وضع المجموعة الشمسية كلها داخل كيس شيبس .. فحجم الأفلاك نسبي **
3-مسألة قِدم الزمان على الأرض
كل جُرم متحرك له زمانه الخاص به والساعة نجدها تتباطأ على سطح المريخ وتتسارع جدا على عطارد ولو افترضنا ان إنسانا ركب طائرة تسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء وسارت لمدة سنتين فإنه سيكون قد مر على الأرض مائتي عام أي سيرى الجيل السابع من احفاده فالزمن نسبي
وربما كانت مسألة النسبية تلك بمثابة الكابوس المفزع للملاحدة فبالحسابات النسبية سنعود وبمنتهى الجرأة للقول بمركزية الإنسان في الكون بل وبجرأة أكبر قائلين أن كل ما حولنا يخضع لمتطلباتنا من ليل ونهار وفصول أربعة والمكان والهواء والجزئيات المحيطة ومدى موافقة كل ذلك لطبيعة الإنسان وليهلك الإلحاد اللاغائي التائه السفيه !!
_______________
*للتفصيل :- راجع ولترستيس الدين والعقل الحديث ترجمة د. إمام عبد الفتاح مكتبة مدبولي1998
** للتفصيل راجع مقالي السابق بعنوان الثقوب السوداء تبتلع كل شيء حتى الإلحاد

Comment