مقابلة قرآنية بين المسيح ومحمد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد جوزيف
    عضو
    • Dec 2004
    • 36

    #1

    مقابلة قرآنية بين المسيح ومحمد

    مقابلة قرآنية بين المسيح ومحمد



    يفرض عنوان كتيب ديدات أن محمداً هو الأعظم بين "خلق الله" وأنه "رحمة للعالمين". ويعكس المترجم للكتيب، رمضان الصفناوي، أفكار ديدات التي تتلخّص في أن محمداً "خير الأنام". ولكن يبدو أن للقرآن رأياً أخر:

    ورد في البقرة 2: 253: "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ". وهنا يعترف القرآن بأسمى المقام (أي بأكبر عظمة) للمسيح، فهو الوحيد الذي ذكره باسمه في نصّ هذا التفضيل. ويتضح ذلك من مجموعة الامتيازات العظيمة الفريدة التي تميّز بها المسيح من دون الأنبياء في جميع أطوار حياته، منذ الحبل البتولي به حتى رفعه إلى السماء. حياته سلسلة من المعجزات والبيّنات.
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هذا المنتدى ليس لحوار النصارى .. شارك في هذا المنتدى :
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • محمد جوزيف
      عضو
      • Dec 2004
      • 36

      #3
      لست نصرانيا يا دكتور عزمي و شكرا على الترحيب

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        الزميل محمد جوزيف نرحب بك لكن من أبسط حقوق محاورك أن يتعرف اولا على اتجاهك الفكرى أليس كذلك ؟
        أما عن تفضيل القرآن المسيح عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم وفى هذه الآية بالذات فهو قول مردود عليك بل العكس هو الصحيح فقوله تعالى ورفع بعضهم درجات عائد كما قال المفسرون على محمد صلى الله عليه وسلم ولا شك أن محمدا خاتم المرسلين الذى أرسلة الله للناس كافة وليس لبنى إسرائيل خاصة هو أفضل الرسل جميعا ولا يسعك أن تستدل بالقرآن على خلاف ذلك .
        Last edited by أبو مريم; 01-08-2005, 10:48 AM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • محمد جوزيف
          عضو
          • Dec 2004
          • 36

          #5
          من حقه أن يعرف توجهي الفكري من خلال الحوار معي أما أن يجزم بنصرانيتي و يرشدني إلى منتدى لحوار النصارى فهذه ليست طريقة للتعارف
          مع أني سارعت بالاشتراك به و مشكور الدكتور عزمي
          و أقول بم أستدل أن النبي محمد هو أفضل الرسل من هذه الآية فالاية لاتحدد و إنما تقول بتفضيل البعض على البعض و ما المغزى من ذكر عيسى في نهاية الآية

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            الزميل محمد جوزيف أعتقد أن مجرد تسميتك بهذا الاسم ومخالفتك المسلمين فى تفضيل المسيح على محمد والمفسرين منهم باستدلالك بتلك الآية مبرر كاف لموقف الأخ الدكتور هشام عزمى .
            وأما حديثك عن الآية القرآنية بالذات فلك أن ترجع إلى كتب التفسير ولتبحث ولتخبرنا بعد ذلك بما توصلت إليه أما أن تدعى شيئا بلا دليل وتطالبنا بأن نأتى بالدليل على خلافه فهو غير مقبول من حيث المنهج .
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • عاتكة
              عضو
              • Nov 2004
              • 43

              #7
              و أقول بم أستدل أن النبي محمد هو أفضل الرسل من هذه الآية فالاية لاتحدد و إنما تقول بتفضيل البعض على البعض و ما المغزى من ذكر عيسى في نهاية الآية
              هل بسبب انتهاء الاية باسم سيدنا عيسى اصبح هو افضل الانبياء !
              هذا منطق خاطىء
              قال الله فى موضع اخر: وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (55) ( الإسراء)
              فبمنطقك هذا .داود افضل الانبياء لذكره اخر اسم
              فهل هذا تفكير سليم ؟
              Last edited by عاتكة; 01-08-2005, 11:46 AM.

              Comment

              • محمد جوزيف
                عضو
                • Dec 2004
                • 36

                #8
                و الله يا سيد أبو مريم هذا مجرد اسم إن أحببت سأغيره يعني لم تلتفت إلى جزئية كهذه لقد طرحت الموضوع (وأنا لست نصرانيا كما ذكرت) و أردت أن أعرف رأيكم فيه وقد أتيتك بالدليل وإن كنت لا تراه يصلح لموضوعنا فهذا لا يعني أن تنساه
                طيب القرآن ليس فيه حشو و زيادة فما الحكمة من ذكر عيسى و داوود في آخر الآيتين
                "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ". (253)البقرة

                وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (55) ( الإسراء)

                Comment

                • عاتكة
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 43

                  #9
                  طيب القرآن ليس فيه حشو و زيادة فما الحكمة من ذكر عيسى و داوود في آخر الآيتين
                  "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ". (253)البقرة

                  وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (55) ( الإسراء)
                  هذا ليس بدليل فلم نسمع فى اللغة ان ذكر فلان فى الاخر يعنى تفضيله على البقية !
                  وعلى فرض صحة استنتاجك فلم لا نقول ان اول واحد هو المفضل فيكون من كلم الله هو الافضل ؟
                  او كقول الله تعالى : وإذ أخذنا من النَّبيينَ ميثاقَهُمْ ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً (7)(الأحزاب).
                  فيكون بهذا النبى هو الاول اذن فهو الافضل وعيسى عليه السلام هو الاخير فيكون اقل تفضيلا ولا اظن ان هناك ما يمنع استنتاجى ليكون استنتاجى مقابل استنتاجك

                  فلتعلم ان التفضيل لم يات بالتقديم او التاخير فى ذكر نبى معين
                  فالتفضيل بناء على المعجزات التى جرت تحت يدى النبى وما سيناله من مقام فى الاخرة كما اننا لا نقتصر فى ادلتنا على القرآن فقط بل ناخذ بالحديث فيوثق بعضهما البعض لان كلاهما من عند الله ولا يعارض احدهما الاخر.
                  فان كنت تريد سبب معرفة تفضيل النبى على غيره فعليك بتغير اسلوبك فى السؤال فما تتبعه من اسلوب لن بصل بك الى شىء وان كنت باحث وتريد المعرفة ناقشناك فى اسباب تفضيل النبى بالادلة الصحيحة

                  وردا على سؤالك حول ذكر سيدنا داوود
                  من تفسير الخازن لقوله تعالى : وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (55) ( الإسراء)

                  إن قلت: لم خص داود في هذه الآية بالذكر دون غيره من الأنبياء؟ قلت: فيه وجوه: أحدها أن الله ذكر أنه فضل بعض النبيين على بعض ثم قال تعالى: وآتينا داود زبوراً وذلك أن داود أعطي من النبوة الملك، فلم يذكره بالملك وذكر ما آتاه من الكتاب تنبيهاً على أن الفضل المذكور في هذه الآية المراد به العلم لا الملك والمال. الوجه الثاني: أن الله سبحانه وتعالى كتب له في الزبور أن محمداً خاتم الأنبياء، وأن أمته خير الأمم فلهذا خصه بالذكر. الوجه الثالث: أن اليهود زعمت أن لا نبي بعد موسى، ولا كتاب بعد التوراة فكذبهم الله بقوله: وآتينا داود زبوراً ومعنى الآية أنكم لن تنكروا تفضيل النبيين، فكيف تنكرون تفضيل النبي صلى الله عليه سلم وإعطاءه القرآن وأن الله آتى موسى التوراة، وداود الزبور وعيسى الأنجيل فلم يبعد أن يفضل محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق .

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    وبه نستعين

                    الأستاذ الفاضل محمد جوزيف
                    أرحب بك فى المنتدى
                    ولى ملاحظة:
                    حين نعرف انتماء المحاور نختصر بعضا من الجهد بتوفير الحديث فيما لا يهتم به
                    فلن أثبت لرجل لا دينى وجود الله فهو يؤمن بوجوده بخلاف الملحد
                    والمسيحى لنا معه عاملا مشترك حيث نؤمن بأنبياء بنى إسرائيل ممن ذكر فى القرآن ونؤمن بوجود أنبياء آخرين لم يذكروا فى القرآن فتكون بيننا أرضية مشتركة لا نختلف حولها وتكون أيضا نقاط للخلاف فى الرأى

                    وقد أثرت قضية نهتم بها ويهتم بها اليهود والنصارى
                    وأراك تجاهلت رغبة الزملاء فى الإفصاح عن اتجاهك بشأن الدين فعلمنا فقط أنك لست نصرانيا من قولك
                    فإثارة هذه القضية من منطلق لادينى تحتاج رد مختلف عن الرد على النصرانى حيث لن أهتم كثيرا بما ورد بالكتاب المقدس فى الحوار مع اللادينى وسأثبت القضية من القرآن فقط لن هدف اللادينى أو الملحد محاولة إثبات تناقض فى القرآن عادة ونحن نفند ما يتهم كتابنا به

                    وعلى كل أوضح ما يلى :
                    وسأقصر حديثى الآن على المعلوم من الإسلام:
                    هناك أنبياء قبل يعقوب وأنبياء قبل نوح نفسه
                    وأنبياء بين نوح وإبراهيم
                    كان منهم هود وصالح
                    كان إبراهيم نبيا وعاصره لوط
                    دعا إبراهيم ربه أن تكون النبوة فى نسله وقد استجاب الله دعاءه
                    وكان ابنيه إسماعيل وإسحق نبيين
                    كان يعقوب (إسرائيل) ابن إسحق نبيا كذلك
                    وكان يوسف بن يعقوب نبيا فضله الله على إخوته بالنبوة
                    ويوسف هو جوزيف فى بعض اللغات غير العربية
                    وكان هارون وموسى من سبط لاوى أخوين نبيين
                    بعث الله موسى نبيا ووبعث هارون معه نبيا بناء على طلب موسى لمعاونته
                    وبعد قيام أول دولة لبنى إسرائيل فى أرض الميعاد كما يسمونها كان حكم القضاة ثم حكم الأنبياء
                    كان آخرهم صموئيل
                    ثم حكم الأنبياء الملوك
                    وهم ثلاثة من الأنبياء الملوك :
                    طالوت ويسمونه فى الكتاب المقدس شاول
                    ثم داوود
                    ثم سليمان
                    بعدها تعاقب عدد كبير من أنبياء بنى إسرائيل
                    حتى جاء زكريا معاصرا لابن مريم وسابقا له فى النبوة
                    عبد بعض بنى إسرائيل عذيرا ولم تستمر عبادته
                    فيكون عيسى بن مريم آخر أنبياء بنى إسرائيل
                    عبد بعض الرومان وبعض بنى إسرائيل بن مريم بسبب معجزات أجراها الله على يديه واستمرت هذه العبادة حتى الآن
                    وانتشرت عبادة المسيح منفلردا أو ضمن الأقانيم وضلوا عن مطلق التوحيد بأقوال التجسد والتثليث المقتبسة من فلسفات الديانات القديمة كالهندية والمصرية القديمة والرومانية
                    وقد أعطى محمدا القرآن ليبطل عبادة العباد ويبطل كل العبادات الخاطئة لغير الله
                    لذلك تجد القرآن يركز كثيرا على بنى إسرائيل لأنهم عبدوا الله دهرا
                    ولأن آخر أنبياؤهم المسيح عيسى ابن مريم الذى عبدته الأمم
                    ويركز على النهى عن عبادة المسيح
                    ليس لأن الله فضل المسيح على باقى الأنبياء ولكن لأن الخطأ الأكبر وقع من أمته
                    فهو النبى الوحيد من بنى إسرائيل الذى أضل بعض بنى إسرائيل به أمما كثيرة
                    فحين يؤكد القرآن نبوة عيسى عليه الصلاة والسلام أكثر من باقى الأنبياء لا يعنى تميزا لعيسى عليهم ولكن لأن الخطأ من فهم الأمم الخاطىء للنبوة وغلوهم فى المسيح إلى درجة الألوهية
                    فهذا التأكيد لعلاج خلل فى عقائد الأمم التى تظن أنها اتبعت المسيح وهو منها برىء
                    الأمم التى أبطلت أول وصايا الله فى التوراة (لا تجعل لك إلها آخر أمامى )
                    وبعد أن فسد بنى إسرائيل وأفسدوا ثمارهم نزع عنهم الله النبوة ةأعطاها لأمة تعمل أثمارها
                    وهذه الأمة هى خاتم الأمم المؤمنة ونبيها محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
                    وقد أمرنا الله فى خواتيم سورة البقرة ألا نفرق بين أحد من رسله:
                    (ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) 285 سورة البقرة
                    نحن لا نفرق بين أحد من رسله كما أمرنا الله ولكن الله يفضل منهم من يشاء على من يشاء
                    والرسل أولى العزم خمسة هم محمد و عيسى وابراهيم وموسى ونوح
                    فضلهم الله على الرسل بأنهم كانوا أولى العزم من الرسل
                    وفضل الله محمدا بالرسالة الخاتمة التى حفظ لها كتابها إلى يوم الدين
                    وفضله بالشفاعة يوم لا ينفع مال ولا بنون
                    يوم يهاب الأنبياء التعرض للشفاعة ويقول محمد أنا لها
                    يوم تكون أمته أكبر الأمم المؤمنه خالصة التوحيد للواحد الأحد
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • محمد عبد الرحمن
                      عضو
                      • Dec 2004
                      • 62

                      #11
                      ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      أخي محمد جوزيف - هداه الله -

                      اسمح لي أن أنبهك إلى أنك أنت الذي وضعت نفسك في موقف الشبهة : كنيتك ثم ميولك التفضيلية .

                      و حتى يستبين الأمر فإني أنقل لك أهم ما ورد في " التحرير و التنوير " :

                      والمقصود من هذه الآية تمجيد سمعة الرسل عليهم السلام، وتعليم المسلمين أنّ هاته الفئة الطيّبة مع عظيم شأنها قد فضّل الله بعضها على بعض، وأسباب التفضيل لا يعلمها إلاّ الله تعالى، غير أنّها ترجع إلى ما جرى على أيديهم من الخيرات المُصلِحة للبشر ومن نصر الحق، وما لقوه من الأذى في سبيل ذلك، وما أيَّدُوا به من الشرائع العظيمة المتفاوتة في هدى البشر، وفي عموم ذلك الهديِ ودوامهِ، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لأنْ يهدي الله بك رجلاً خير لك ممّا طلعت عليه الشمس " . فما بالك بمن هدى الله بهم أمماً في أزمان متعاقبة، ومن أجل ذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل. ويتضمن الكلام ثناء عليهم وتسلية للرسول عليه السلام فيما لقي من قومه.

                      وقد خصّ الله من جملة الرسل بعضاً بصفات يتعيّن بها المقصود منهم، أو بذكر اسمه، فذكر ثلاثةً إذ قال: منهم من كلَّم اللَّهُ، وهذا موسى عليه السلام لاشتهاره بهذه الخصلة العظيمة في القرآن، وذَكَر عيسى عليه السلام، ووسط بينهما الإيماءَ إلى محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه، بقوله: { ورفع بعضهم درجات }.

                      وقوله: { ورفع بعضهم درجات } يتعيّن أن يكون المراد من البعض هنا واحداً من الرسل معيّناً لا طائفة، وتكون الدرجات مراتبَ من الفضيلة ثابتة لذلك الواحد: لأنّه لو كان المراد من البعض جماعة من الرسل مُجملاً، ومن الدرجات درجات بينهم لصار الكلام تكراراً مع قوله فضّلنا بعضهم على بعض، ولأنّه لو أريد بعضٌ فُضِّل على بعض لقال، ورفع بعضهم فوق بعض درجات كما قال في الآية الأخرى:
                      { ورفع بعضكم فوق بعض درجات }

                      [الأنعام: 165].

                      وعليه فالعدول من التصريح بالاسم أو بالوصف المشهور به لقصد دفع الاحتشام عن المبلِّغ الذي هو المقصود من هذا الوصف وهو محمد صلى الله عليه وسلم والعرب تعبّر بالبعض عن النفس كما في قول لبيد:
                      تَرّاكُ أمْكِنَةٍ إذَا لَمْ أرْضَها
                      أوْ يعْتَلِقْ بعضَ النّفوسسِ حِمَامُها
                      أراد نفسه، وعن المخاطب كقولي أبي الطيّب:
                      إذا كان بعضُ النّاس سيفاً لِدَوْلَةٍ
                      ففي النّاسسِ بُوقات لها وطُبُول
                      والذي يعيِّن المراد في هذا كلّه هو القرينة كانطباق الخبر أو الوصف على واحد كقول طرفة:
                      إذا القَوْم قالوا مَنْ فتًى خِلْتُ أنّني
                      عُنِيْتُ فلم أكسل ولم أتَبَلَّدِ
                      وقد جاء على نحو هذه الآية قوله تعالى:
                      { وما أرسلنٰك عليهم وكيلاً وربّك أعلم بمن في السمٰوات والأرض ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض }[الإسراء: 54، 55] عَقب قوله:{ وإذا قرآتَ القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا }إلى أن قال{ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن }إلى قوله{ ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض }[الإسراء: 45، 55].

                      وهذا إعلام بأن بعض الرسل أفضل من بعض على وجه الإجمال وعدممِ تعيين الفاضل من المفضول: ذلك أنّ كل فريق اشتركوا في صفةِ خيرٍ لا يخلُونَ من أن يكون بعضهم أفضل من بعض بما للبعض من صفات كمال زائدة على الصفة المشتركة بينهم، وفي تمييز صفات التفاضل غموض، وتطرق لتوقّع الخطإ وعروض، وليس ذلك بسهلٍ على العقول المعرّضة للغفلة والخطإ. فإذا كان التفضيل قد أنبأ به ربّ الجميع، ومَنْ إليه التفضيل، فليس من قدْر النّاس أن يتصدّوا لوضع الرسل في مراتبهم، وحسبهم الوقوف عندما ينبئهم الله في كتابه أو على لسان رسوله.

                      وهذا مورد الحديث الصحيح " لا تُفضّلوا بين الأنبياء " يعني به النهى عن التفضيل التفصيلي، بخلاف التفضيل على سبيل الإجمال، كما نقول: الرسل أفضل من الأنبياء الذين ليسوا رسلاً. وقد ثبت أنّ محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل لما تظاهر من آيات تفضيله وتفضيل الدين الذي جاء به وتفضيل الكتاب الذي أنزل عليه. وهي متقارنة الدلالة تنصيصاً وظهوراً. إلاّ أنّ كثرتها تحصل اليقين بمجموع معانيها عملاً بقاعدة كثرة الظواهر تفيد القطع. وأعظمها آية{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لَمَا آتيناكم من كتاب وحكمةٍ ثم جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمنُنّ به ولتنصُرنَّه }[آل عمران: 81] الآية.

                      وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يقولَنّ أحَدُكُم أنا خير من يونس بن مَتَّى " يعني بقوله: " أنا " نفسه على أرجح الاحتمالين، وقوله: " لا تُفَضِّلوني على مُوسَى " فذلك صدر قبل أن يُنبئَه اللَّهُ بأنّه أفضل الخلق عنده.

                      وهذه الدرجات كثيرة عرَفْنَا منها: عمومَ الرسالة لكافة الناس، ودوامَها طُولَ الدهر، وختمها للرسالات، والتأييد بالمعجزة العظيمة التي لا تلتبس بالسحر والشعْوذة، وبدوام تلك المعجزة، وإمكان أن يشاهدها كل من يؤهّل نفسه لإدراك الإعجاز، وبابتناء شريعته على رعي المصالح ودرء المفاسد والبلوغ بالنفوس إلى أوج الكمال، وبتيسير إدانة معانديه له، وتمليكه أرضهم وديارَهم وأموالَهم في زمن قصير، وبجعل نقل معجزته متواتراً لا يجهلها إلاّ مُكابر، وبمشاهدة أمته لقبره الشريف، وإمكان اقترابهم منه وائتناسهم به صلى الله عليه وسلم

                      وقد عطف ما دل على نبيئنا على ما دل على موسى ـ عليهما السلام ـ لشدة الشبه بين شريعَتَيْهما، لأنّ شريعة موسى عليه السلام أوسع الشرائع، ممّا قبلها، بخلاف شريعة عيسى عليه السلام.

                      وتكليمُ الله موسى هو ما أوحاه إليه بدون واسطةِ جبريل، بأن أسمعه كلاماً أيقن أنّه صادر بتكوين الله، بأن خلق الله أصواتاً من لغة موسى تضمنت أصول الشريعة، وسيجيء بيان ذلك عند قوله تعالى:{ وكلَّم الله موسى تكليماً }[النساء: 164] في سورة النساء.

                      وقوله: { وأتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس } البينات هي المعجزات الظاهرة البيّنة، وروح القدس هو جبريل، فإنّ الروح هنا بمعنى المَلَك الخاص كقوله:{ تنزل الملائكة والروح فيها }[القدر: 4].

                      والقُدُس بضم القاف وبضم الدال عند أهل الحجاز وسكونها عند بني تميمَ بمعنى الخلوص والنزاهة، فإضافة روح إلى القدس من إضافة الموصوف إلى الصفة، ولذلك يقال الروحُ القدس، وقيل القُدُس اسم الله كالقدّوس فإضافة روح إليه إضافة أصلية، أي روح من ملائكةِ الله.

                      وروح القدس هو جبريل قال تعالى:{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق }[النحل: 102]، وفي الحديث: " إنّ رُوح القدس نفث في رُوعي أنّ نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها " وفي الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان:
                      " اهجُهُم ومَعَك روحُ القدس ".

                      وإنّما وصف عيسى بهذين مع أنّ سائر الرسل أيّدوا بالبيّنات وبروح القدس، للرد على اليهود الذين أنكروا رسالته ومعجزاته، وللرد على النصارى الذين غلَوْا فزعموا ألوهيته، ولأجل هذا ذكر معه اسم أمه ـ مهما ذكر ـ للتنبيه على أنّ ابن الإنسان لا يكون إلهاً، وعلى أنّ مريم أمة الله تعالى لا صاحبة لأنّ العرب لا تذكر أسماء نسائِها وإنّما تكنى، فيقولون ربّة البيت، والأهل، ونحو ذلك ولا يذكرون أسماء النساء إلا في الغزل، أو أسماء الإماء. .

                      و الله أعلم .
                      رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

                      Comment

                      • ابو مارية القرشي
                        محاور
                        • Dec 2004
                        • 823

                        #12
                        لي تعليق بسيط وهو ان الاية التي استدل بها محمد جوزيف(ولا ادري لم اعرض عن يوسف) ببساطة لا تنص على افضلية عيسى عليه السلام وما ذكره هو مجرد فهم منه لمعنى الاية.
                        فان كان الرجل مسلما وجب عليه امور:
                        1-الاستعاذة بالله من وساوس الشياطين.
                        2-الاخذ بالاحاديث الصريحة في تفضيل رسول الله صلى الله عليه و سلم على كل الانبياء وان كان الرجل منكرا للسنة او لحجيتها فهذا موضوع اخر.
                        3-اتهام النفس بالجهل و التقصير، فكيف يفوت مثل هذا الامر على الامة جمعاء من الجيل الاول حتى يومنا هذا!!
                        ولعل جوزيف يبين لنا معتقده حتى لا ناخذه بالظنة.
                        اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                        موقع الشيخ حامد العلي
                        http://h-alali.info/npage/index.php
                        منبر التوحيد و الجهاد
                        http://www.tawhed.ws/
                        حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                        http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                        فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                        http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                        Comment

                        • محمد جوزيف
                          عضو
                          • Dec 2004
                          • 36

                          #13
                          مشكورون الأخوة اللذين أعطوا الموضوع حقه و أقول للسيد أبو مارية:
                          1-أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                          2-بالتأكيد يجب الأخذ بالآحاديث ولكن النقاش بالقرآن لرد شبهة التناقض
                          و أقول أخ محمد عبد الرحمن كيف أفهم تفضيل الرسل بعضهم على بعض في كثير من الآيات دون ذكر الأفضل في القرآن و قول الرسول صلى الله عليه و سلم بعدم التفضيل التفصيلي و إنما الاعترف بوجود التفضيل ؟؟
                          3-ياسيد أبو مارية لم أطرح القضية ظنا مني أن الأمر قد غاب عنكم ولن تجدوا الإجابة و سأفوز بالنقاش لا يهمني إن ثبتت رؤيتي للموضوع أو إن ثبتت رؤيتكم المهم أن أقتنع في كلا الحالتين ولا أجد فيما أفعل تقصيرا بل على العكس فقد دفعني إلى ما أفعل امتلاكي العقل

                          Comment

                          • ابو مارية القرشي
                            محاور
                            • Dec 2004
                            • 823

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جوزيف
                            2-بالتأكيد يجب الأخذ بالآحاديث ولكن النقاش بالقرآن لرد شبهة التناقض
                            احسنت يجب الاخذ بالاحاديث التي تنص صراحة على ما ذكرنا. اما القران فلا ينص صراحة على ما ذكرتم بل هو مجرد فهم لكم، فكيف تضعون الفهم في مواجهة النص ثم تزعمون بعد ذلك التناقض؟
                            لو نص القران على ما ذكرتم وخالفته الاحاديث لكان تناقضا فتنبه.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جوزيف
                            على العكس فقد دفعني إلى ما أفعل امتلاكي العقل
                            ولما تبين لنا من الحوار انك مسلم، فالواجب على عقلك التسليم بما ذكرنا لانه اجماع الامة وفهمها لنصوص كتابها و سنة نبيها و كان الواجب عليك كمسلم ان تضع هذه المشكلة عندك على سبيل سؤال و استفسار لا على اساس حقيقة ثابتة عندك و تامل فيما قلت اولا:
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جوزيف
                            ولكن يبدو أن للقرآن رأياً أخر:

                            ورد في البقرة 2: 253: "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ". وهنا يعترف القرآن بأسمى المقام (أي بأكبر عظمة) للمسيح، فهو الوحيد الذي ذكره باسمه في نصّ هذا التفضيل. ويتضح ذلك من مجموعة الامتيازات العظيمة الفريدة التي تميّز بها المسيح من دون الأنبياء في جميع أطوار حياته، منذ الحبل البتولي به حتى رفعه إلى السماء. حياته سلسلة من المعجزات والبيّنات.
                            فهل انتم مسلم(بفتح السين وتشديد اللام و كسرها) لنا بم ذكرنا وتبغي الرد على هذه الشبهة؟ ام انت على رايك الاول؟
                            اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                            موقع الشيخ حامد العلي
                            http://h-alali.info/npage/index.php
                            منبر التوحيد و الجهاد
                            http://www.tawhed.ws/
                            حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                            http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                            فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                            http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                            Comment

                            • محمد جوزيف
                              عضو
                              • Dec 2004
                              • 36

                              #15
                              جميل هذه مسألة أخرى هل الواجب علي كمسلم أن أسلم بما تجمع عليه الأمة (و الإجماع هنا نسبي أي أن بسبب وجود فرق مختلفة و الإجماع يكون بفرقتي التي أنتمي إليها) دون أن أتثبت و أطمئن قلبي و حتى إذا سئلت من الآخر عرفت كيف أرد الشبهة المذكورة
                              و لو أن طرحي للمسألة كان كما قلت حقيقة ثابتة عندي فنا الجدوى من طرحها وإن كان منتداكم و هذه الساحة بالذات هي لرد شبهات الملحدين واللادينيين فسأنسحب بهدوء و أواصل البحث عن منتدى إسلامي يرد شبهات المسلمين أنفسهم

                              Comment

                              Working...