اختلاف الزى والاسماء مطلب وضرورة للتعايش والحوار والأمان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #16
    جزاكم الله خيرًا و وفقكم لما يحب و يرضى .

    هناك كتب تفيد في هذا الموضوع و منها : الكتب التي تكلمت عن الولاء و البراء و التشبه بالكفار .
    و هناك كتيب للشيخ المقدم حفظه الله " الهوية أو الهاوية " و آخر بعنوان " بدعة تقسيم الدين إلى قشر و لباب " .
    و هناك كتاب اسمه " فلسفة الملابس " مترجم عن كاتب ألباني على ما أذكر .
    Last edited by حسام الدين حامد; 09-12-2007, 02:19 PM.
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #17
      بارك الله فيك أختنا الكبيرة أمجاد وجزاك كل خير على هذا الموضوع الهام .. آمين .

      والواقع أن العادات في الطعام واللباس والزواج والمسكن والاجتماع والافتراق والسفر والإقامة والركوب وما شابهها يترتب عليها قيام مشاعر وأحوال في القلب ؛ فكما أن ما يقوم بالقلب من مشاعر وأحوال يوجب أمورًا ظاهرة في ظاهر المرء ، كذلك ما يقوم بظاهر المرء من أعمال وأفعال يوجب للقلب مشاعر وأحوالاً خاصة .

      والدليل على ذلك ما هو مجرب ومحسوس ، فإن اللابس لثياب أهل العلم مثلاً يجب في نفسه نوع انضمام لهم ، واللابس لزي عسكري أو رسمي يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاق أهل هذا الزي ، ويصير طبعة مقتضيًا لذلك لا يمنعه منه مانع .

      وبتطبيق هذه القاعدة فنحن ننتفع بنفس متابعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسابقين من السلف الصالح في أعمال لا تظهر لنا فيها مصلحة ، لأن متابعتهم يورث محبتهم وائتلاف قلوبنا بقلوبهم ويدعونا أيضًا إلى موافقتهم في أمور أخرى .

      وهذا ظاهر جدًا في حياتنا العملية ، فقد حدث لي أن قابلت طفلة مريضة اسمها (روميساء) وسألتها عن معنى هذا الاسم ، فوجدتها تقول إنه اسم صحابية شهيرة وأنها كانت كذا وكذا ، وكانت تتكلم بفخر شديد أنساها ما بها من مرض .. وكذلك كان لنا زميل طبيب أطفال اسمه (محمد) وكان يحضر عمليات الولادة الطبيعية أو القيصرية لاستقبال المواليد الجدد وإجراء ما يلزم من تدخل طبي ، فكانت الأمهات يستبشرن به لسماحة وجهه وبساطة ملامحه ، ويسألنه عن اسمه لتسميه أبنائهم مثله ، فكان يقول في خشوع : هذا ليس اسمي ، إنما استعرته من سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم .

      وعلى العكس من ذلك فإن مخالفة اليهود والنصارى في الهدي الظاهر توجب مباينة ومفارقة لهم باطنًا وظاهرًا ، وبعدًا عن أخلاقهم ومساوئهم في الباطن .. وهذا يرجع كما بينا إلى التأثير المتبادل بين الروح والجسم ، أو الانفعالات النفسية والأعمال الظاهرة ، فهذه الأمور الباطنة والظاهرة لابد لها من ارتباط ومناسبة .

      والحمد لله رب العالمين .
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • امجاد
        عضو
        • Feb 2006
        • 611

        #18
        بارك الله فيك حسام وجعلك من جنوده المخلصين .. اشكرك على تلك الافادة الكبيرة والكتب القيمة .. كم نحن جميعا بحاجة للاستزادة والعلم والتعرف ايضا على صفوة علمائنا

        Comment

        • امجاد
          عضو
          • Feb 2006
          • 611

          #19
          جزاكم الله خيرا دكتور هشام .. وضحت وبينت بكل سلاسة ويسر وايجاز .. اشكرك على تلك الافادة المرجوة
          وكل عام وانتم جميعا بخير والامة الاسلامية الى الافضل .. ورمضان كريم

          Comment

          • امجاد
            عضو
            • Feb 2006
            • 611

            #20
            طافت شهرته انحاء مدينته الكبيرة .. شهرة سبقتها خبرة سنوات طويلة وعلم وعمل ومكانة علمية اكاديمية حملته مسئولية هو أهل لها .. اخلاص وحب لعمله وعلمه وصداقات ومعاملات ذكية واعية اصقلتها سنوات العمر الطويلة معرفة وثقافة لا تعرف معها عنصرية ولا كراهية لجنس كان او دين .. كلها سمات أضفت على شخصيته حضور مميز غلفته شيخوخته بابتسامة لا تفارقه جمعت حوله الكثير فامتلأت عيادته بالمسلمين قبل ابناء ملته وعمومته
            هكذا بدا طبيب الاسنان المعروف باسمه الذى يفصح بوضوح عن ملته وعقيدته .. قيل ان والده قبطى وامه أرمنيه او يهودية .. وليكن .. لم يبخسه اسمه صيتا ولا احترام الجميع له

            أتت اليه بابنها دون حجز بميعاد مسبق وعليها الانتظار ولسان حالها يقول .. له دينه ولنا منه عمله مدفوع الاجر وحسن معاملة متبادلة تفصح عن امتنان منه لتلك الثقة التى طبعت عيادته بصبغة اسلامية غلب عليها الحجاب أكملها بممرضة محجبة مسئولة عن عيادته ومساعدة له .. اختيار واعى ذكى استحق عليه لقب استاذ وبجدارة

            وبعد طول انتظار ساعات انفض فيها المرضى استقبلها الطبيب العجوز وابنها ببشاشة هونت عليهما ساعات الانتظار .. وبدأ وهو يطمئنها لن يشعر الولد بألم .. ولسان حاله يقول وختامه مسك .. بدأه بحوار ود وتبادل ثقافات ينهى به عناء اليوم .. حوار انخدع فيه بمظهرها العلمانى لكى يخرج اضغانه وسمومه رغم معرفته بديانتها من اسم ابنها الذى لا يدعو الى الشك فى انها مسلمة
            مظهرها العلمانى الخادع أفصح له عن مخزون ثقافى بسماته الغربية والغريبة على ارض اسلامية تشبهت فيها قادة حركاتها النسائية وقدوتهن من نساء اولى الامر بنساء الاجانب اللاتى أبين فى بلادهن غربا او شرقا ان يبادلهن نفس المحبة والمشاعر ويحاكهن ويرتدين ملابس تعبر عن ادنى مساحة من ثقافتنا الاسلامية على اراضيهم
            هكذا بدت بمظهر زائف لا يعبر عن جوهر انتمائها الشديد لعقيدتها قلبا دون قالب .. جوهر دون مظهر .. ايمان دون إلتزام .. ولكنها الاناقة التى اعتادت عليها من منظور حضارى كاذب باعد بين المظهر وحقيقة مانؤمن ونعتقد وأخفاه عن العيون

            أبدى الطبيب العجوز اعجابه الشديد واحترامه لهذا المظهر الراقى الحضارى الذى تبدو عليه ومن رؤيته يجب ان تكون عليه المرأة المسلمة والذى افتقده سنوات طويلة منذ ان بدأ الغزو الخليجى لمصر بازيائه وثقافته
            ألقت فى وجه ابتسامة خفيفة عابرة كاذبة من مكملات ومجملات المظهر تتمنى لوصمت لكان خيرا له بدلا من ان يبدو بهذا الجهل .. اى غزو خليجى يتحدث عنه هذا السفيه الجاهل بأمور عقيدتها ووجوب الحجاب .. واى رؤية يتمناها فى عقائد الاخريين .. هكذا حدثت نفسها
            تلقف الطبيب الابتسامة التى زادته جهلا الى جهله وجرأة وتصريح فى ان يمضى بالحديث مسترجعا ذكرياته من سنوات طويلة حيث كان يعمل بالسعودية ويصف بلسان حاقد حاسد الحال الذى كانت عليه تلك البلاد وكيف اصبحت فى نعيم زاد من نبرات صوته وصدره غلا وسعيرا
            وهى تستمع اليه بصدر مقبوض ودت لو انخرس هذا العجوز الحاسد واكتفى بعمله الذى لا يريد ان ينهيه محاولة بصعوبة ان تحتفظ بابتسامة لا تجد لها محلا من الاعراب سوى اسلوب مجاملة ثقيل على النفس اعتادت عليه هو الآخر فليس امامها سبيل اخر لتوقف هذا النصرانى المسن المتبجح غير محاولة تغيير مجرى الحديث ولكن كيف لها وقد امسك بخيوط لا يريد ان يقطعها قبل ان يفرغ وينفث كل سمومه ويخرج اضغانه فى مقارنات غبية بين مظهرها الراقى .. وماكانت وزالت عليه نساء تلك البلاد من مظهر متخلف من رؤيته وعقلية رجعية لميراث بدوى يمقته ويتمنى زوال اثاره

            وما ان انتهى حتى سارعت بابنها فى الخروج وهو يحييها ويذكرها بالميعاد القادم لاستكمال العلاج وهذا الحوار الحضارى الممتع .. ويشكر هذا الحظ السعيد الذى ختم به عمله ويمنى نفسه باستكمال الحديث فى حظ اوفر ووقت اطول .. وتلعن هى هذا الحظ السىء الذى اتى بها الى عيادته حين اخذت بشهرته وخبرته وتوهمت ما سمعته عن حسن معاملة هذا العجوز الأفاق لمرضاه من المسلمين ..
            وتمضى فى ذهول وعتاب مع النفس كيف اتاحت لهذا المخرف كل هذا الوقت للنيل من اخواتها .. ولماذا لن تستوقفه وتلقنه درسا .. كيف سكتت عن تلك الاهانات لعقيدتها وهى تعلم تماما ان ما هى عليه من مظهر مخالف لاوامر ربها وكان عليها ان تدافع عن ثوابت عقيدتها وما عليه اخواتها من حق .. وما تظهر هى عليه من باطل استوجب محبة واعجاب الكارهين والناقمين على دينها واخواتها وبلاد الاسلام .. وحديث بالنفس يطول .. استفسارات وعلامات استفهام تبحث لها عن اجابات .. ما الشىء المشترك بينهما الذى جعل هذا النصرانى يطمئن فى الحديث معها فيخرج اضغانه دون احترام لاسس عقيدتها ولا لاخوانها واخواتها وهو الذى يشهد له الجميع بحسن المعاملة .. ما الذى ادى به الى تلك الجراة والوقاحة لازدراء مظهر اخواتها الاسلامى والتهكم على ثوابت عقيدتها فى سخرية دون ادنى استحياء

            وأتت وابنها الى عيادته تلك المرة بميعاد محدد غير سابقه .. حدده هو فى استعجال وانتظره لاستكمال العلاج والحوار الممتع كما وصفه .. ولقاء تلك المرة لا يحسد عليه .. لقاء غلفه صمت رهيب اختفت فيه المجاملات والابتسامات .. تتأمله بتشفى وترقبه وهو يتصبب عرقا وقد ضاعت منه كل الخيوط والكلمات .. ليس لديه ما يقول .. هى ذاتها التى امتدحها .. أتت الى عيادته تلك المرة بعباءة سوداء وحجاب زاده هما الى همه وحزنا .. وحوار حضارات وثقافات انقطع الى غير رجعة

            Comment

            • المستجيرة بربها
              عضو
              • Jul 2007
              • 165

              #21
              أخيتي الغالية أمجاد..
              المبكي في مجتمعنا "المسلم" او ذو الاغلبية المسلمة.. أن الذين يكونونه مستخفين بأمر دينهم..ويكأن الفكر والمظهر والحضارة الغربية هي العصا السحرية..لحل جميع متطلباتهم..!
              غاليتي
              ينحني قلمي أمام روعة كتاباتك..
              بارك الله فيك وجزاك كل خير..!وجمعني واياك وجميع المسلمين في جنات عدن اخوانا على سرر متقابلين..
              Last edited by المستجيرة بربها; 09-25-2007, 01:10 AM.
              قلْ للحُثالـةِ بعدَهَـا أوَ تَجْـرُؤونَ بـأنْ يُدَنَّـسَ شَرْعُـنَـا بسَـمَـادِ
              أينَ الطرابيشُ التي باعتْ ضَمَائِرَهَا بـسُـوقٍ للـعِـدا بـكَـسَـادِ؟
              يـا ربِّ وحِّـدْ بالخلافـةِ أمَّــةً سُفِكَـتْ دِماهَـا رحمـةً بعـبـادِ
              يا ربِّ واحفَـظْ بالخلافـةِ عِزَّنَـا يا ربِّ أرجِـعْ سالـفَ الأمجـادِ

              Comment

              • امجاد
                عضو
                • Feb 2006
                • 611

                #22
                اشكرك جدا المستجيرة بربها على هذا الاهتمام .. مشاركاتك اضفت على الموضوع وكل موضوع حياه وحضور مميز نلمسه فى كلماتك بروح صادقة ..
                ادعو الله لك بالتوفيق الى مايحبه ويرضاه .. وبارك الله فيك وجزاك خيرا

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #23
                  موضوع قيم قلّ أن تجد من يناقشه من هذا المنظور ..
                  أرفعه من قاع المنتدى الزاخر باللآليء لمزيد من التفكر والتدبر ..
                  ودعواتنا لأختنا الكبيرة أمجاد - وقد غابت عنا - أن تكون بخير صحة وعافية .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  Working...