بخصوص ذاكرة الخلايا و لجميع الزملاء الذين ظنوا أنهم وجدو ضالتهم أرد من المقالة نفسها:
ربما لا يوجد دليل كافي لنقول بطريقة أو بأخرى أن فكرة ذاكرة الخلايا هي موجودة. و لكن بالحكم على النظريات و القصص الموجودة فهناك حاجة لمزيد من الأبحاث في هذا الموضوع.
أما بالنسبة للزميل الذي يستنكر وقوفنا على فكرة تلميح القرآن إلى أن القلب هو مركز التعقل فأقول له:
حتى نتأكد من أن القرآن مصدره هو الله فعلى القرآن أن يثبت ذلك بأن يكون خالياً تماماً من أي خطأ، و لا دخل لذلك بأن يكون القرآن كتاباً للتشريح أو لغيره، كل ما نطلبه هو " معلومات صحيحة"
للرد بقية
There may not be enough evidence to say one way or another whether cellular memory
is valid. However, judging from the theories and accounts of cellular memory discussed
above, one can certainly see a need for further investigation of it.
is valid. However, judging from the theories and accounts of cellular memory discussed
above, one can certainly see a need for further investigation of it.
أما بالنسبة للزميل الذي يستنكر وقوفنا على فكرة تلميح القرآن إلى أن القلب هو مركز التعقل فأقول له:
حتى نتأكد من أن القرآن مصدره هو الله فعلى القرآن أن يثبت ذلك بأن يكون خالياً تماماً من أي خطأ، و لا دخل لذلك بأن يكون القرآن كتاباً للتشريح أو لغيره، كل ما نطلبه هو " معلومات صحيحة"
للرد بقية
حول "تصديق الفرج لزنا العين والأذن" ، فهل المقصود من هذا الخطاب الأعضاء اللحمية والعضلية والغضروفية يا بنى آدميين من أصل رخوى ؟! هل كل هذه الأعضاء تفهم وتعى وتدرك وتتحمل الوزر وتنظر وتسمع كأعضاء عضوية أو عضلية أو رخوية بمنأى عن صاحبها ؟ وهل العين مركز الزنا .. والأذن مركز النميمية .. واللسان مركز الغيبة .. ؟! أم أن المسؤول الأول هو صاحب كل ذلك وهو الإنسان ، ولا أدرى إن كان الملحد بحاجة لأن نثبت له أولاً أنه انسان 

Comment