المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamed lellah
مشاهدة المشاركة
هل مركز التفكير في القرآن هو القلب؟!
Collapse
X
-
مشكلة الملاحدة كلها تكمن في ايمانهم بانهم مجرد آلة بدون غرفة تحكم
و من هنا يصبح من العبث ان يقول الملحد انه يؤمن بحرية الارادة .. على سبيل المثال لو افترضنا انه قد تم توجيه سؤال لك .. و انت تملك خيارين : أما الاجابة بالصدق أو الكذب .. فمن الذي يتخذ القرار؟ ستقولون انها تفاعلات كيميائية و اشارات عصبية في المخ .. لكن ما الذي يتحكم فيها؟ تفاعلات أخرى؟ الحمض النووي في الخلايا؟ اذا في النهاية الملحد عندما يتخد القرار سواء بالصدق أو الكذب فهو يفعل ذلك رغما عنه .. فكل ما يقوم به هو تنفيذ البرنامج الموجود في خلاياه العصبية .. و لا يوجد سبيل للتحكم في المخ بل هو المتحكم في الانسان.
بالنسبة للمسلمين فان ذلك الاعتقاد يتنافى مع العدل الالهي .. فكيف يحاسب الله الانسان على شئ هو مجبر على فعله؟
المسلمون يؤمنون أن الانسان هو عبارة عن جسد و روح و نفس .. الجسد (مشتملا الدماغ) ليس الا اداة .. النفس هي المتحكمة (يمكن تشبيهها بغرفة التحكم) لذلك فان النفس هي التي تحاسب يوم القيامة .. فيقول الله تعالى "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً" فالمسئولية الكاملة هنا تقع على النفس و ليس الجسد الذي هو مجرد أداة.
و نحن عندما نتأمل الاستخدام القرآني لكلمة قلب نجدها استخدمت في القرآن و الحديث بغير معنى المضخة التي تضخ الدم .. فنجد مثلا قول الله تعالى :يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ .. إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء : 88-89] .. فالآية لاتعني سلامة القلب العضوي و انما القلب المعنوي. فالقلب المعنوي هو العقل و هو النفس.
اذا باختصار .. لم ينكر أحد وجود علاقة بين العقل و الدماغ .. و هي من من المنظور الديني علاقة تحكم ..(العقل يتحكم في الدماغ) .. و لكننا ننفي ان الدماغ هي نفسها العقل .. فالايمان بذلك يعني ان جسم الانسان ما هو الا الة معدومة الارادة.فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
Comment
-
سبــحان الله رمتنــا بداءها و انسلتالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحثة عن الحقيقة مشاهدة المشاركةهذا الموضوع سيظل شاهداً على تخبطكم
لقد أديت مهمتي بنجاح ها أنتم أجبتم بأنفسكم على سؤالي و أوقعتم أنفسكم من حيث لا تعلمون.
إلى لقاء آخر في موعد قد لا يكون بقريب
كل الود
على أي فقد تذكرت قصة الذبابة و النخلة :
وقفت ذبابة على نخلة و أرادت أن تطير عنها, فقالت لها : "أيتها النخلة إني ذاهبة عنكي فتماسكي جيداً"
قالت لها النخلة : "أيتها الذبابة, لم أشعر بك و أنت تنزلين علي, أ فأشعر بك وأنت راحلة عني؟؟!!"
و أغتنم هذه الفرصــة لأقدم اعتذاراًََ لمُعرفك المسكين ’’ باحثة عن الحقيقة ’’ ، و أكتفي بقول الشاعــر :
ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي إنتفاخا صولة الأسد
و أخيراً، يقول الله جل جلاله :
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
Comment
Comment