نعم من الممكن جداً وهذا حقك ..
وأنت مخيرة بين حالتين :
- أن يكون الحوار خاصاً لا يطلع عليه إلا أنت والمحاور الذى ستخصصه لك الإدارة
- أو عاماً وسيقتصر فيه الحوار على محاور واحد ..
لكن لن يكون الحوار فى شكل مناظرة احتراماً لعقول المحاورين ووقتهم الثمين
التحدى فى تلك السورة الكريمة هو ما استفزك واشعل غضبك وسخطك واسترعى انتباهك ولفت نظرك فيها .. التحدى فى هذة السورة الكريمة هو ما جعلك تختاريها لتردديها على مضض بعد ان كشفت عن اضغانكم واشعلتكم حقدا ونارا واراحتنا نحن من جدالكم العقيم واضاعت عليكم الحجج واى مداخل للجدال والمراوغة فأخرستكم وتركت البعض منكم ينعقون بما لا يفهمون
نعم من الممكن جداً وهذا حقك ..
وأنت مخيرة بين حالتين :
- أن يكون الحوار خاصاً لا يطلع عليه إلا أنت والمحاور الذى ستخصصه لك الإدارة
- أو عاماً وسيقتصر فيه الحوار على محاور واحد ..
لكن لن يكون الحوار فى شكل مناظرة احتراماً لعقول المحاورين ووقتهم الثمين
اخبرينا بالذى تريدين ..
رغم أنني وبكل صراحة أمقت اسلوبك المتعالي الا فأنني وجدت بعض اللينة في ردك هذا...
فإن كان لي الاختيار فأتمني ان يكون خيارك الثاني.
"أو عاماً وسيقتصر فيه الحوار على محاور واحد ."
المهم عندي ان يقتصر حواري علي شخص واحد ولا الف شخص أضيع بينهم.
1-أن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك فمن أشرك بالله تعالى فعبادته لمن أشرك
2-أنه لا يجتمع إيمان بالله تعالى وشرك به فمن أشرك بالله تعالى فقد كفر به ولا يقبل منه شىء .
3-أن ثوابت الإيمان والعقيدة وأعظمها على الإطلاق توحيد الله تعالى لا تقبل النسخ فهى ثابتة أبدا والحكم فيها لا يتغير .
4-أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس إلا مبلغا عن الله تعالى ما أمره بتبليغه .
5-أنه لا مجال للمداهنة فى أمر التوحيد بل يجب إعلان البراءة من الشرك بكل وضوح واعتبار ذلك من مبادئ الاعتقاد وأصوله فالإيمان بالله تعالى يقتضى التبرؤ من الكافرين .
6-أن الإنسان لا ينفك عن عبادة ودين ولا يتصور إنسان بدون دين وعبادة .
هذه بعض المعانى التى وردت بالسورة الكريمة ولن نطالبك إلا بأن تصوغ عبارت تحوى تلك المعانى تصوغها بطريقة أدبية بليغة ورائعة تسلم من كل المآخذ فإن أفلحت فى ذلك فسوف نقارنها بالسورة الكريمة ونرى هل تصلح تلك المعارضة أم أنك قد عجزت وتحقق فيك معنى الإعجاز . هذا طبعا بعد تخليك عن الحيود والتهرب وعبارت من قبيل: أنتم تظلموننى وتشتموننى، وأنا أضيع بين آلاف الردود ،وهاتوا لى الإعجاز ، وأنا لا أرى أى أعجاز ...
1-أن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك فمن أشرك بالله تعالى فعبادته لمن أشرك
2-أنه لا يجتمع إيمان بالله تعالى وشرك به فمن أشرك بالله تعالى فقد كفر به ولا يقبل منه شىء .
3-أن ثوابت الإيمان والعقيدة وأعظمها على الإطلاق توحيد الله تعالى لا تقبل النسخ فهى ثابتة أبدا والحكم فيها لا يتغير .
4-أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس إلا مبلغا عن الله تعالى ما أمره بتبليغه .
5-أنه لا مجال للمداهنة فى أمر التوحيد بل يجب إعلان البراءة من الشرك بكل وضوح واعتبار ذلك من مبادئ الاعتقاد وأصوله فالإيمان بالله تعالى يقتضى التبرؤ من الكافرين .
6-أن الإنسان لا ينفك عن عبادة ودين ولا يتصور إنسان بدون دين وعبادة .
هذه بعض المعانى التى وردت بالسورة الكريمة ولن نطالبك إلا بأن تصوغ عبارت تحوى تلك المعانى تصوغها بطريقة أدبية بليغة ورائعة تسلم من كل المآخذ فإن أفلحت فى ذلك فسوف نقارنها بالسورة الكريمة ونرى هل تصلح تلك المعارضة أم أنك قد عجزت وتحقق فيك معنى الإعجاز . هذا طبعا بعد تخليك عن الحيود والتهرب وعبارت من قبيل: أنتم تظلموننى وتشتموننى، وأنا أضيع بين آلاف الردود ،وهاتوا لى الإعجاز ، وأنا لا أرى أى أعجاز ...
وطالما أن المراقب3 بارك لك ردك وأثني عليه إذن فلتكن انت الذي سأتحاور معه.
وسأبدأ بالرد علي مداخلتك .
كلامك لا يسمن ولا يغني من جوع ... لماذا ؟
لانك لم تدخل في صلب الموضوع.
سورة الكافرون نبوءة باستمرار وجود الكفر إلى النهاية
ومن عجائب التوافقات فى هذه السورة :
أن يكون مجموع أحرف هذه السورة شامل أحرف البسملة 114 حرفا بعدد سور القرآن
114 حرفا من بدء السورة إلى نهايتها
و 114 سورة من بدء القرآن إلى نهايته
فالحوار بين الكفر والإيمان مستمر إلى نهاية أمة المسلمين
لا نعبد ما تعبدون
ولا تعبدون ما نعبد
( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
فلا داعي للتكرار، وقد أجابك على جاتب المعاني في سورة الكافرون، وإذا أردت جانب الألفاظ فارجع لكتب الدكتور فاضل السامرائي، ثم بعد ذلك توجه إلى جانب النظم.
ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين
يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا
أنت تسألين ماذا نقصد بـ"مثله" و هو سؤال قديم هذا جوابه :
أن تأتي بنظم مشابه للقرآن ، و أنى لك ذلك
و هي لا تعني أن تأتين بكلام تشابهين فيه نظم و تركيب القرآن مع تغيير الألفاظ و تقولين ها أنا قد جئت بالمثل و إلا فإن مسيلمة و أبا العلاء قد أسقطا التحدي - حتى و لو كان ركيكا و لكنه "من مثله" كما تقولون
لكن الذي يجب أن يقر في أذهان المسلمين أن كلمة مثله تعني هنا أن تأتي بكلام مغاير تماما تركيبا و بناء أي بنوع رابع غير الشعر و النثر و القرآن لا يشبه القرآن بأي حال و لكنه معجز في حد ذاته و هذا ما لم يكن و لن يكون إلى يوم نبعث
ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب
انظري ما فعله أنيس شروش مثلا بمرضه النفسي و ضعفه اللغوي أنه حذف كلمة " منه " و وضع كلمة الفرقان الحق
و في موضع آخر نرى القرآن الكريم يقول : و من الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
فيقوم أنيس شروش بحذف في الله و يضع كلمة فيه عائدة على قرآنه الحق ! أتمنى ألا يكون هذا ما فهمتيه من "مثله" لا تخيبي ظني بك
Comment