انا اخوكم كنت مسلما مثلكم و لكن دراستي للطب و التعمق بالعلم جعلني ادرك الكثير من الامور التي ما زالت تعيشيني في حيرة و لا اعرف ماذا افعل ازائها لهذا فانا اريد ان استنجد بكم اخوتي كي تساعدوني في العودة للطريق و لكن لا احب الكلام الطويل اريد اجابات مختصرة لو سمحتم
1- هل من العدالة إن خمس مليارات انسان سيدخلون النار لانهم ليسوا مسلمين علما ان مليارت منهم لم يسمعوا به اصلا او سمعوا به من خلال الاعمال الارهابية التي شوهت اسمه فقط
2- يقول الله في كتابه ان كل شيء مكتوب عنده في لوح محفوظ فمادام الامر هكذا لماذا يريدنا أن نعمل و نشقى مادام كل شيء مكتوب علينا
3-يقول بعض الملحدين ان المافيا و الاسلام هما فقط الجماعتان الوحيدتان في هذا العالم التي تقتل من يخرج منها فاين حرية الدين و كيف يجوز لانسان ان يقتل انسان اخر لانه غير قناعاته و من يدري لعله يعود لرشده بعد حين ارجو ان لا تقل لي سيعطى فترة 3 ايام لان هذا ليس كافي ابدا لتغيير القناعات فمثلا انا استغرقت سبع سنوات من البحث و التحليل لكي اترك الصلاة (التي اتمنى ان اعود لها)
4-هناك أمور كثير في تاريخنا تتنافى منافاة صارخة مع العلم فمثلا أين أثار مملكة سبأ و سليمان و قصوره التي لم يكتشف أثرها الى الان و قد فعلت اسرائيل المستحيل لاجل ذلك لكنها لم تتمكن من ايجاد شيء و مثلا هناك اية تقول و الارض بعد ذلك دحاها اي سطحها في مخالفة صريحة لمبدا كروية الارض و هناك اية تقول ان الشمس تشرق في عين حمئة اي عين طين و هناك اية تقول العبد بالعبد و الحر بالحر فاين العدالة في هذا هل اذا قام حرا بقتل عبد فاننا لا يجب ان نقتل القاتل و لكن نقتل عبدا من قبيلته او شيء اخر و لا تقل لي هذه الاية منسوخة لانه مامن سبب يدعوا ربا ملكه السموات و الارض ان يتكلم كلمة و من ثم يتراجع عنها
5-كيف لي ان اؤمن بنبي تزوج ثمان نساء و منهن واحدة و هي عاشة اصغر منه بخمسين سنة و عمرها وقت زواجها 11 سنة كيف لي ان اؤمن به و هو الذي قام بقتل مجموعة من الاعراب و سمل اعينهم و قطع ارجلهم من خلاف و من ثم صلبهم الا يعتبر هذا عملا بربريا مهما كانت جريمة من نفذت به العقوبة هذا مع كل احترامي للرسول العربي العظيم محمد
باقي الاسالة تاتي انا لا اسال بقصد الاهانة او التعدي و لكن بقصد الاستفادة و محاولة مني للرجوع الى ما كنت يوما انا مؤمنا به و ادافع عنه حد الموت
1- هل من العدالة إن خمس مليارات انسان سيدخلون النار لانهم ليسوا مسلمين علما ان مليارت منهم لم يسمعوا به اصلا او سمعوا به من خلال الاعمال الارهابية التي شوهت اسمه فقط
2- يقول الله في كتابه ان كل شيء مكتوب عنده في لوح محفوظ فمادام الامر هكذا لماذا يريدنا أن نعمل و نشقى مادام كل شيء مكتوب علينا
3-يقول بعض الملحدين ان المافيا و الاسلام هما فقط الجماعتان الوحيدتان في هذا العالم التي تقتل من يخرج منها فاين حرية الدين و كيف يجوز لانسان ان يقتل انسان اخر لانه غير قناعاته و من يدري لعله يعود لرشده بعد حين ارجو ان لا تقل لي سيعطى فترة 3 ايام لان هذا ليس كافي ابدا لتغيير القناعات فمثلا انا استغرقت سبع سنوات من البحث و التحليل لكي اترك الصلاة (التي اتمنى ان اعود لها)
4-هناك أمور كثير في تاريخنا تتنافى منافاة صارخة مع العلم فمثلا أين أثار مملكة سبأ و سليمان و قصوره التي لم يكتشف أثرها الى الان و قد فعلت اسرائيل المستحيل لاجل ذلك لكنها لم تتمكن من ايجاد شيء و مثلا هناك اية تقول و الارض بعد ذلك دحاها اي سطحها في مخالفة صريحة لمبدا كروية الارض و هناك اية تقول ان الشمس تشرق في عين حمئة اي عين طين و هناك اية تقول العبد بالعبد و الحر بالحر فاين العدالة في هذا هل اذا قام حرا بقتل عبد فاننا لا يجب ان نقتل القاتل و لكن نقتل عبدا من قبيلته او شيء اخر و لا تقل لي هذه الاية منسوخة لانه مامن سبب يدعوا ربا ملكه السموات و الارض ان يتكلم كلمة و من ثم يتراجع عنها
5-كيف لي ان اؤمن بنبي تزوج ثمان نساء و منهن واحدة و هي عاشة اصغر منه بخمسين سنة و عمرها وقت زواجها 11 سنة كيف لي ان اؤمن به و هو الذي قام بقتل مجموعة من الاعراب و سمل اعينهم و قطع ارجلهم من خلاف و من ثم صلبهم الا يعتبر هذا عملا بربريا مهما كانت جريمة من نفذت به العقوبة هذا مع كل احترامي للرسول العربي العظيم محمد

باقي الاسالة تاتي انا لا اسال بقصد الاهانة او التعدي و لكن بقصد الاستفادة و محاولة مني للرجوع الى ما كنت يوما انا مؤمنا به و ادافع عنه حد الموت
من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) [الإسراء: 15]. والآيات في هذا المعنى كثيرة ـ وهي حاكمة بأن الله لا يدخل أحدا النار إلا بعد إرسال الرسول إليه. وهذا هو المعنى الذي دلت عليه الآية الكريمة، فالله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا إذا أرسل رسولا يهدي إلى الحق ويردع عن الضلال ، ويقيم الحجج ويمهد الشرائع ويبلغ دعوته،. ولا فرق بين زمنه صلى الله عليه وسلم والأزمنة المتتالية من بعده ، فمن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم سواء أكان يسكن في أمريكا أو روسيا أوالأمازون مثلا فحكمه حكم أهل الفترة، وقد ورد في الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة. روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما". 
Comment