هناك بعض الأخطاء عند ناصر الشريعة لا بد من تصويبها، وسأصوبها في موضوعي هذا بإذن الله.
كتب ناصر الشريعة:
أستاذ ناصر الشريعة، قدم العالم الذي قالت به الفلاسفة ليس قدما تساوقيا، فهو في حقيقة الأمر ليس قدما بل حادث كما قال ابن رشد والفارابي وابن سينا، وذلك لأنه معلول لله، فلولا الله لما كان موجودا، ولذلك فلفظ الحدوث أولى من لفظ القدم على العالم، مع اثبات عدم اسبقيته بعدم.
سأكمل بقية النقاط التي تحتاج توضيح فيما بعد إن شاء الله
كتب ناصر الشريعة:
قد اجتمع القول بقدم الخالق وقدم العالم عند بعض الفلاسفة كأرسطو والفارابي وابن سينا ونحوهم ممن يزعم قدم العالم وقدم صانعه بدعوى تلازم العلة والمعلول في القدم ، وهذا وإن كان خطأ بينا وضلالا بعيدا
سأكمل بقية النقاط التي تحتاج توضيح فيما بعد إن شاء الله



Comment