ما حيرني اخواني هو ما قيل عن ابو هريرة انظر:
ما صحة ما قيل عن ابو هريرة ؟
اريد اجابة شافية وافية في هذا السياق و بأدلة اذا امكن
شكرا لكم
و السلام عليكم
-أبو هريرة الدوسى:
يحدثنا الصحابى أبو هريرة عن ذاته، فيقول: "نشأت يتيمًا وهاجرت مسكينًا وكنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان بطعام بطنى وعقبة رجلى... وكنيت بأبى هريرة بهرة صغيرة كنت ألعب بها" وغلبت كنيته عليه ونسب إلى أمه لاختلافهم فى اسم أبيه، وهو من قبيلة دوس قدم مع قومه إلى النبى فى غزوة خيبر، وأشهر إسلامه وانضم لفقره إلى أهل الصفة؛ وأهل الصفة أناس فقراء لا منازل لهم ولا عشائر كان إذا تعشى النبى دعا طائفة منهم يتعشون معه ويفرق طائفة منهم على الصحابة ليعشوهم!
والتقى أبو هريرة بالرسول لفترة لم تزد على السنة وتسعة أشهر بأية حال من الأحوال ومع ذلك فقد كان أكثر الصحابة رواية عن الرسول، مما جعل الصحابة-وعلى رأسهم السيدة عائشة-يتهمونه وينكرون علية ذلك. وهكذا فقد كان أبو هريرة أول راوية اتهم فى الإسلام.
وحين توفى النبى ولاه الخليفة عمر (عام 20 هـ) على البحرين بعد وفاة العلاء بن الحضرمى وسرعان ما عزله وولى مكانه عثمان بن أبى العاص الثقفى، أما السبب فى ذلك فكان عندما أجاب الخليفة عمر بأنه-أبو هريرة-يملك عشرين ألفًا من بيت مال البحرين حصل عليها من التجارة (بقوله كنت أتجر) وكان رد الخليفة عمر: "عدوا لله والإسلام،عدوا لله ولكتابه، سرقت مال الله، حين استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين ما رجعت بك أميمة (أمه) الا لرعاية الحمير" وضربه بالدرة حتى أدماه. وقد منعه تماما عن رواية الحديث النبوى بقوله: (لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القرود أو بأرض دوس).
ويؤكد أبو هريرة ذلك فيقول: "ما كنت أستطيع أن أقول قال رسول الله
حتى قبض عمر" أو: لو كنت أحدث فى زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربنى بمخفقته".
وقد التقى أبو هريرة كعب الأحبار (الحبر اليهودى الذى أسلم زمن عمر بن الخطاب) واختلطت بينهما المعلومات مما شوش الناس بين حديثهما، وهذا ما عبر عنه بسر بن سعد بقوله: "لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة يتحدث عن رسول الله
ويحدثنا عن كعب، ثم يقوم فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله عن كعب، ويجعل حديث كعب عن رسول الله".
وهنا أكتفى بما جاء فى الأثر عن أبى هريرة، وأتساءل: ألم تصل تلك المعلومات إلى الإمام البخارى قبلنا؟! وكيف أخرج الكثير من أحاديثه فى صحيحه؟!" انتهى النقل...
(لتحميل كتاب جناية البخاري من هنا المشاركة 65)
يحدثنا الصحابى أبو هريرة عن ذاته، فيقول: "نشأت يتيمًا وهاجرت مسكينًا وكنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان بطعام بطنى وعقبة رجلى... وكنيت بأبى هريرة بهرة صغيرة كنت ألعب بها" وغلبت كنيته عليه ونسب إلى أمه لاختلافهم فى اسم أبيه، وهو من قبيلة دوس قدم مع قومه إلى النبى فى غزوة خيبر، وأشهر إسلامه وانضم لفقره إلى أهل الصفة؛ وأهل الصفة أناس فقراء لا منازل لهم ولا عشائر كان إذا تعشى النبى دعا طائفة منهم يتعشون معه ويفرق طائفة منهم على الصحابة ليعشوهم!
والتقى أبو هريرة بالرسول لفترة لم تزد على السنة وتسعة أشهر بأية حال من الأحوال ومع ذلك فقد كان أكثر الصحابة رواية عن الرسول، مما جعل الصحابة-وعلى رأسهم السيدة عائشة-يتهمونه وينكرون علية ذلك. وهكذا فقد كان أبو هريرة أول راوية اتهم فى الإسلام.
وحين توفى النبى ولاه الخليفة عمر (عام 20 هـ) على البحرين بعد وفاة العلاء بن الحضرمى وسرعان ما عزله وولى مكانه عثمان بن أبى العاص الثقفى، أما السبب فى ذلك فكان عندما أجاب الخليفة عمر بأنه-أبو هريرة-يملك عشرين ألفًا من بيت مال البحرين حصل عليها من التجارة (بقوله كنت أتجر) وكان رد الخليفة عمر: "عدوا لله والإسلام،عدوا لله ولكتابه، سرقت مال الله، حين استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين ما رجعت بك أميمة (أمه) الا لرعاية الحمير" وضربه بالدرة حتى أدماه. وقد منعه تماما عن رواية الحديث النبوى بقوله: (لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القرود أو بأرض دوس).
ويؤكد أبو هريرة ذلك فيقول: "ما كنت أستطيع أن أقول قال رسول الله
حتى قبض عمر" أو: لو كنت أحدث فى زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربنى بمخفقته".وقد التقى أبو هريرة كعب الأحبار (الحبر اليهودى الذى أسلم زمن عمر بن الخطاب) واختلطت بينهما المعلومات مما شوش الناس بين حديثهما، وهذا ما عبر عنه بسر بن سعد بقوله: "لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة يتحدث عن رسول الله
ويحدثنا عن كعب، ثم يقوم فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله عن كعب، ويجعل حديث كعب عن رسول الله".وهنا أكتفى بما جاء فى الأثر عن أبى هريرة، وأتساءل: ألم تصل تلك المعلومات إلى الإمام البخارى قبلنا؟! وكيف أخرج الكثير من أحاديثه فى صحيحه؟!" انتهى النقل...
(لتحميل كتاب جناية البخاري من هنا المشاركة 65)
اريد اجابة شافية وافية في هذا السياق و بأدلة اذا امكن
شكرا لكم
و السلام عليكم
Comment