الجن والأحمدية وبوضياف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    الجن والأحمدية وبوضياف

    يقول الزميل بوضياف جمال موجهاً الكلام للأستاذ فؤاد العطار ..
    و لكنني أرغمته على الخوض في معتقدات الجماعة الصحيحة , و بينت له خطأ غيرها من فرق الإسلام .
    و لكنه , و لكونه مأجورا , و ينطلق من منطلقات عدائية عاد و يعود دائما لنفس الأسلوب الهروبي .أي الطعن في المؤسس العظيم .
    عندها قلت له : ( يكفي لصدي عن الجماعة الإسلامية الأحمدية أن ترفع التحدي التالي :
    أن تقدم دليلا ماديا واحدا يثبت وجود الجن الشبحي , بحيث يقبل هذا الدليل كل البشر , مسلمهم و كافرهم , و لا يتطرق إليه الإحتمال لأن ما تطرق إليه الإحتمال بطل به الإستدلال ). و عليك ألا تنسى أن الجن عندكم , كائنات حية , أي يدخل الماء في تكوينها مصداقا للقانون الرباني , قو ل الله تعالى : ( و جعلنا من الماء كل شيء حي ) . أي أنها من ماديات هذا الكون .
    بعد فرار و هروب فاضحين جاء ليقول أن الجن من الغيب .
    كان ردي أنها فضيحة لك يا سيد العطار و لمدرستك . إذ ما يدخل الماء في تكوينه ليس من الغيب مطلقا .
    بل يرى بعض علمائك إمكانية الزواج بين الجن و الناس .فهل يصح هراء كهذا . و تفضح نفسك و تزعم أن الجن من الغيب .

    و لعجزه عجزا تاما , عن رفع التحدي , طلبت منه الكف عن النقاش إلى حين رفعه التحدي , أو إعترافه الصريح بصحة الفهم الأحمدي للجن في القرآن و السنة . لكنه يخشى ثورة أسياده .فما كان منه لا هذا و لا ذاك . فمن منا أفحم الآخر يا سادة يا كرام ؟؟؟؟؟؟؟؟.

    بعد تنقية مداخلة الزميل من الكلام الأجوف, لن يتبقى سوى كلام هزيل اشترط فيه دليل مادي يثبت وجود الجن, وهذا لا يصدر إلا عن فكر إلحادي يكفر بالوحي ويكفر بسورة الجن وبقوله تعالى
    {5} وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
    {6} وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا

    هذا دليل واضح أن الجن غير الأنس. وعليك أن تختار بين إنكار الآية أو تلتزم بشرطك الذي وضعته بنفسك حيث طالبتنا بدليل مادي على وجود كائنات مكلفة من غير الإنس. إذاً قدم الدليل المادي الذي يثبت الخبر المذكور في الآية. أما إذا سألت أهل الإسلام فسيحيبوك بقوله تعالى ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ).

    ثم تقول عن ذلك الدليل المادي (بحيث يقبل هذا الدليل كل البشر , مسلمهم و كافرهم , و لا يتطرق إليه الإحتمال لأن ما تطرق إليه الإحتمال بطل به الإستدلال )

    مرة اخرى أطالبك أن تقدم - بنفس المنطق- دليل مادي على وجود الجنة و النار بحيث يقتنع كل البشر مسلمهم و كافرهم, و إذا لم تستطع هل ستقول ان وجود الجنة تطرق إليه الإحتمال؟ دعك من الفكر الإلحادي وإقرأ قوله تعالى في سورة البقرة:
    {2} ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ {3} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
    1- ما هي صفة المتقين؟ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
    2- ما هي صفة الأحمدية؟ الذين يطلبون دليل مادي على صحة غيب وصلنا عن طريق الوحي.


    المغالطة التالية في كلام الزميل ما ظننت ان يسقط فيها الأطفال حيث يعتقد أن خلق الله للجن من مادة يخرجهم من دائرة الغيب !
    وحان لك أن تستيقظ يا زميلي لان الغيب لا يعني بالضرورة عدم خلقهم من مادة.. إذاً كلامك كله بني على خطأ ساذج.


    ماذا تقول الاحمدية عن الجن؟ تقول ( القرآن يطلق وصف الجن على تلكم الآلهة المتوهمة)

    ويكفي لبيان عوار هذا الفكر أن أضع آيات من القران الكريم.
    سورة الرحمان :
    {14} خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ
    {15} وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ

    حسب فهم الأحمدية .. الله خلق الآلهة المُتَوهمة من مارج من نار.. لا تعليق !

    سؤال : هل يمكن للوهم ان يسبق -في الوجود- الشخص المتوهِم ؟
    نعم الأحمدية تعتقد ان الشيطان (الذي هو وهم الإنسان) كان موجود قبل ان يخلق الله آدم و كان ذلك الوهم مع الملائكة وكان يحاور الله!
    الأعراف {12} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ

    ويا ترى كيف يفسر الأحمدية قوله تعالى
    {2} يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
    هل (الجن = الآلهة المُتَوهمة) أمنت ووحدت الله؟
    {14} وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
    هل (الجن = الآلهة المُتَوهمة) أسلمت و تحرت سبيل الرشاد؟

    --------------

    أذكر أن الزميل له فكر إلحادي إذ يطلب دليل مادي على غيب مذكور في القرآن.
    سقط الزميل في خطأ ساذج فظن أن الغيب لا بد أن يخلو من المادة لذلك إدعى ان خلق الجن من مادة يخرجه من دائرة الغيب.


    والحمد لله على نعمة العقل

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #2
    جزاك الله خيرا .
    رد في الصميم لن يقوى على جوابه أغبياء الأحمدية ، لا سيما هذا الذي اقتبست قوله المليء بالأخطاء السخيفة ، ومن ذلك :

    قوله مستنكرا على الأخ فؤاد العطار أنه ( يعود دائما لنفس الأسلوب الهروبي .أي الطعن في المؤسس العظيم ) فهل الطعن في مؤسسهم بما كتبه من سخف وجهالات يكون هروبا أم ضربا في الصميم وهدما للأساس الباطل الذي أخذوا منه كفرهم ؟

    وقوله مطالبا له بأن يقدم ( دليلا ماديا واحدا يثبت وجود الجن الشبحي ) فهذا التناقض لا يصدر إلا من جاهل ، فكيف يطالب الأخ فؤاد الذي يقرر له أن الجن من الغيب بأن يأتي بدليل مادي على ما هو غيب . وهل يلتزم القادياني هذا أن يحصر ثبوت ما هو غيبي في ما دل عليه الدليل المادي ؟ إن التزمه فهو مطالب بما ألزمه به الأخ عبد الواحد من إثبات الجنة والنار بدليل مادي يقبله كل مؤمن وكافر !

    وقوله : (ن الجن عندكم , كائنات حية , أي يدخل الماء في تكوينها مصداقا للقانون الرباني , قو ل الله تعالى : ( و جعلنا من الماء كل شيء حي ) . أي أنها من ماديات هذا الكون .)
    فكيف يقول في الملائكة وما في الجنة والنار من مخلوقات حية ؟ أهي الأخرى ماديات لا يؤمن بها إلا إذا ثبت عليها دليل مادي ؟
    وقوله أن الجن عندنا داخلة في قوله تعالى { وجعلنا من الماء كل شيء حي} فيه نظر ، إذ قد اختلف المفسرون في هذه الآية وفي قوله تعالى {والله خلق كل دابة من ماء} في دخول الملائكة والجن في عموم الآية ، لا سيما على القول بأن الماء هو النطفة ، وأما على القول بأن الماء هو الماء المعروف ، فمنهم من قال بدخول جميع المخلوقات في عموم الآية على اعتبار أن المادة التي خلق منها كل شيء هو الماء واستندوا في ذلك إلى روايات ضعيفة .
    وقال آخرون بأن هذا العموم مخصوص بما يشاهده المستدل عليه ، فيخرج عن ذلك الملائكة والجن لأنهما غير مشاهدين .
    وقال آخرون بأن إخراج الملائكة والجن من هذا العموم لأن المراد بالعموم ما ينمو من نزول المطر ويتغذى عليه من الحيوان والنبات .
    وعلى كل تقدير فإن دخل الجن في ذلك العموم فالملائكة داخلون ويكون ما طالب به القادياني في ثبوت الجن مطالبا هو به أيضا في إثبات الملائكة ، فما كان جوابه فهو جوابنا عليه .
    وإن لم يكن الجن داخلا بطل استدلاله أصلا .
    ووصف القادياني قول الأخ فؤاد بأن الجن من الغيب أنه هروب جهل من هذا القادياني لا يحتاج في نقضه إلا إلى إيراده .

    وقوله : (إذ ما يدخل الماء في تكوينه ليس من الغيب مطلقا ) ينقضه على قوله دخول الملائكة وما في الجنة والنار من مخلوقات في عموم استدلاله بالآية ، فيكون لازم قوله أن الملائكة وما في الجنة والنار من مخلوقات ليست من الغيب !! وهذا قول تكفي حكايته إبطالا له.

    وقوله مستنكرا : ( إمكانية الزواج بين الجن و الناس .فهل يصح هراء كهذا . و تفضح نفسك و تزعم أن الجن من الغيب .)
    فثبوت الاتصال بين الإنس والجن لا يخرج الجن عن كونها غيبا ، كما أن في ثبوت الاتصال بين الإنس والملائكة إما على سبيل الإيحاء للأنبياء أو النصرة للمؤمنين في القتال أو ما كان من مشاهدة زوج إبراهيم وبنات لوط ومريم للملائكة فثبوت هذا الاتصال لا يخرج الملائكة عن أن تكون غيبا . وإلا لزم القادياني أن يدعي أن الملائكة ليست من الغيب لثبوت التواصل بين الملائكة والإنس .
    وحرف المسألة أن كون الشيء غيبا لا يمنع أن يطلع عليه بعض من شاء الله أن يطلع عليه ، فيكون غيبا بالنسبة لغيره ، ويكون ما لم ينكشف له سواه غيبا له أيضا.

    وقوله : (طلبت منه الكف عن النقاش إلى حين رفعه التحدي , أو إعترافه الصريح بصحة الفهم الأحمدي للجن في القرآن و السنة .) فيه أن علق استمرار النقاش بالتحدي ، وهو منقوض بما سبق بيانه من سقوط ما ذكره في تحديه من أخطاء وتناقضات وإلزامات ، فتحديه غير قائم فضلا عن أن يكون مقاوما ، والتحدي بما هو ساقط ساقط .

    وننتظر من القادياني أن يجيب على ما تفضل به الأخ الكريم عبد الواحد ، وما هو بمطيقه .
    Last edited by ناصر الشريعة; 08-13-2007, 07:15 AM.
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • الجاحـظ
      عضو
      • Nov 2005
      • 245

      #3
      بارك الله بك أخ عبد الواحد، هذا عين ما كنت أنوي قوله، فالإيمان بالجن مصدره الوحي لا العلم، ولو عاملنا الزميل بوضياف بنفس المنهج لما أمكنه إثبات وجود الله.

      لقد قرأت من تفاسيرهم للجن، فوجدت أنهم يفسرون الجن بذوي السيادة والهيمنة والنفوذ من البشر!
      ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


      يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

      Comment

      • مساعد
        عضو
        • Aug 2007
        • 51

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
        ضيف جديد لكم يا إخوة
        مساعد بن ناصر العبيكان
        و السبب في انضمامي بإسمي الحقيقي لأمور منها
        أنني من أهل التوحيد و أتباع محمد بن عبد الوهاب
        و أتباع أحمد بن تيمية و أحمد بن حنبل
        و التابعين و الصحابة الكرام
        و من أتباع سيد الأنام محمد المصطفى خير من صام و قام
        أولاً أحب أن أحي المشرفين على هذا المنتدى الطيب
        و اتمنى لهم كل التوفيق
        و ثانياً احي الإخوة الأفاضل القاعود و العطار و ....
        و ثالثاً جئت هنا لأدافع عن التوحيد و سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة
        و السلام
        بإسم طلبة العلم الصغار جداً جداً.

        Comment

        • مساعد
          عضو
          • Aug 2007
          • 51

          #5
          أخي عبد الواحد حفظك الله من كل سوء.
          سؤالي البسيط لأتباع ميرزا غلام أحمد القادياني هو
          قال عز و جل في سورة الرحمن /
          " خلق الإنسان من صلصال كالفخار *
          و خلق الجان من مارج من نار " آيتا 14 و 15.
          السؤال هو /
          كيف يكون الخلق مختلفاً بين الجن و الإنس مع أن تفسير الأحمديين على أن الجان هم أهل السلطة و النفوذ ؟

          أشيد بالإخوة الكرام وضع سؤال واحد فقط في كل رد حتى لا يهرب أهل الضلال منا.

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #6
            شيخي ناصر الشريعة جزاك الله خيراً على إثراءك الموضوع, الأحمدي بنفس منطقه عليه ان يثبت بالدليل المادي وجود الماء المذكور في قوله تعالى (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)

            أخي الجاحظ بحث مثلك عن تفسيرهم للجن فوجدتهم يتخبطون فتارة يقولون ان الجن هو (إله مُتوَهَمّة) و تارة (ملك محتجب) و تارة ( إنس ذو سلطان) و تارة (إنس لا تطاله الأعين) ...

            الأخ مساعد أهلاً بك في المنتدى و جعلك الله اسما على مسمى .

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • مساعد
              عضو
              • Aug 2007
              • 51

              #7
              جزاك الله كل خير أخي عبد الواحد.

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #8
                وبارك الله فيك أخي المساعد.

                الزميل بوضياف

                في هذا الرابط كلامك للأسف مرسل وخال من أي جواب ... و لذلك سألخص أهم النقاط مرة أخرى و اكتفي فقط بالنقاط التالية:
                1- منهجك في فهم الآيات و مدى التزامك بذلك المنهج
                2- وكما طلبتَ : تعريف اللجن ومدى التزام كل طرف بتعريفه.
                3- من منا إستقى تعريفه من نص محكم ؟

                المغالطة المتكررة:
                لقد أصبت الحق بالتمام :أنظر قولك ((لان الله أمر نبيه أن يقول لقومه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )
                وأذكرك مرة اخرى بمغالطتك التي لا تملك غيرها (بما ان النبي خاطب قومه من البشر إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)).
                قولك الدقيق جدا هنا (( إذا الجن هم الإنس )) , هو ما نقول به تماما .
                فإذا كان معنى الآية القرآنية التي حوت كلمة الجن , يدور ( المعنى) حول كائنات عاقلة مكلفة , فلا معنى لها إلا كونهم صنف من البشر .
                كلامك هذا يوحي إلى القارئ أني استنتجت أن الجن هو من الأنس, وهذا أسلوب - أي التلاعب بالإقتباس- لا يليق بشخص يبحث عن الحق. أشرح لك مرة أخرى .. أنت سقطت في مغالطة وبما أنك تعتقد ان مغالطتك صحيحة استنتجت أن الجن هو الإنس... هذا ما تفعل في فهمك لكل الآيات. فهل تجرؤ أن تكرر نفس المغالطة في قوله تعالى:
                السجدة {3} أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
                يس {6} لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ


                سأكرر نفس مغالطتك هنا وأقول (بما ان الآية لم تذكر أهل الكتاب إذاً أهل الكتاب لم ينذر آباءهم من قلب) !!
                و ( بما أن الآية الأخرى تخاطب الإنس إذاً الجن هم إنس ) فهل استوعب أخيراً الخلل الفاحش في هكذا فهم ؟

                أنت تقول بما ان الله لم يذكر الجن في قوله (مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ) إذاً الجن من الإنس.
                وأسايرك في مغالطتك و أقول بما ان الأية لم تذكر الطيور و الحيتان و البكتيريا إذاً هي من الأنعام؟

                أنت تقول بما ان الله لم يذكر الجن في قوله ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) إذاً الجن من الإنس.
                وأسايرك في مغالطتك و أقول بما ان الآية لم تذكر (شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) إذاً الشجر هو نوع من الحجارة !

                مع كل آية تستشهد بها تكرر نفس المغالطة التي لا تملك غيرها ..


                تعريفك للجن:
                أن الجن ما هم إلا صنف من البشر استحقوا وصفهم بهذه الصفة الجن . إما لكونهم من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم .و استتروا عنهم فكانوا بذلك جنا . و إما أن يكون المقصود بالجن في الآية الكريمة , كل البشر الذين لا يقعون في دائرة بصر المخاطب بالآية . أي أنهم البشر الذين سبقونا و لم نرهم أو الذين سيأتون بعدنا و لن نراهم أيضا , أو من هم خارج دائرة إبصارنا من معاصرينا .و بذلك يصح وصفهم بالجن لاختفائهم و استتارهم
                هذا تعريفك للجن و أما تعريف أهل السنة هو في قوله تعالى ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) إذاً الجن بنص صريح من القرآن هو مخلوق خلقه الله من نار.

                أمامك كفتين الأولى الله يقول فيها (خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) والكفة الثانية تقول أنت فيها (وإما أن يكون المقصود .. و إما أن يكون المقصود...)
                أي كفة هي الراجحة كلامك أم كلام الله؟ كلام الله المحكم أم كلامك المثخن بـربما ولعل و قد يكون ... ؟
                الحكم للعقلاء.

                هل تستطيع الإلتزام بتعريفك؟ كما يشهد عليك إقتباسك, القاسم المشترك الوحيد بين كل تعريفاتك المختلفة هو عامل التخفي و التواري عن الأنظار. فهل ستتراجع عن ذلك أيضاً؟ لنرى.
                سورة الأحقاف
                {29} وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
                {30} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
                {31} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ


                الله صرف نفر من الجن ليستمعوا القرآن ثم عادوا إلى قومهم منذرين. وبما انك تقول ان الجني سواء كان ملك أو شخص متوفى أو لم يولد بعد أو بكل بساطة بعيد .. فالعامل المشترك بين كل الاحتمالات التي وضعتها بنفسك هو عامل التخفي و التواري عن الأنظار.

                السؤال كيف يبعث الله أشخاصاً يستمعون القرآن لينذروا أقوامهم قائلين ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) رغم أنهم متوارين عن أنظار الناس ؟

                وسألتك من قبل هل بعث الله رسولاً محتجباً عن الناس؟
                هل بعث الرسولُ رسلاً "لا تطالهم الأعين" إلى قبائل العرب و العجم لينذروهم؟

                تفضل أجب في صميم الموضوع أو قل لا تملك الجواب واطرح دليل تعتقد انه في صالحك.

                .

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • بوضياف جمال
                  عضو
                  • Aug 2007
                  • 75

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم .
                  و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أشرف الخلق و المرسلين , و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين .

                  الآن فقط , أحالني الرابط في صفحة أخرى لمناظرة الأخ عبد الواحد :

                  1-أما تعريف أهل السنة هو في قوله تعالى ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) إذاً الجن بنص صريح من القرآن هو مخلوق خلقه الله من نار.

                  هذا ليس تعريفا للجن يا سيد عبد الواحد . و إنما قدمت آيتين من كتاب الله الحكيم . و أعلم أنك لا تفهم حقيقة الجان في هاتين الآيتين .

                  فدع عنك هذه الحيلة . و قدم التعريف المتداول بينكم , كي يتمكن كل منا من نقد و بيان أخطاء الطرف الآخر .

                  أما أنا فتعريفي للجن محدد و بسيط جدا .((الجن إسم وصفي و ليس إسما لعين )). و هو مفتاح الحقيقة في فهم الجن في القرآن و السنة .

                  و لي كثير من المآخذ المؤيدة بالحجة التامة , حول مغالطات كثيرة جاءت في ردك غير المنهجي أصلا .

                  أرجو أن تقدم تعريفك للجن .
                  Last edited by بوضياف جمال; 08-15-2007, 12:09 AM.

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #10
                    1-أما تعريف أهل السنة هو في قوله تعالى ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) إذاً الجن بنص صريح من القرآن هو مخلوق خلقه الله من نار.
                    هذا ليس تعريفا للجن يا سيد عبد الواحد . و إنما قدمت آيتين من كتاب الله الحكيم.
                    الجن كما تقول الآية (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) الجن مخلوق خلقه الله من مارج من النار.
                    إذا كنت تعتقد أن في اعتقادي عن الجن ما ستستعمله ضدي فلا مشكلة ضع الدليل و ألزمني به.
                    إذا كنت تعتقد أني أخفي تعريفاً آخر متداول بيننا في الظلام فضعه هنا أو دعك من التصابي.
                    و أعلم أنك لا تفهم حقيقة الجان في هاتين الآيتين
                    وهل كنت تعتقد أننا سنفتح حوار إذا كنت تتفق مع أهل السنة في فهمهم؟
                    أما أنا فتعريفي للجن محدد و بسيط جدا .((الجن إسم وصفي و ليس إسما لعين )). و هو مفتاح الحقيقة في فهم الجن في القرآن و السنة .
                    لا داعي لتكرار ما سبق لك تعريفه بالتفصيل كالتالي :
                    أن الجن ما هم إلا صنف من البشر استحقوا وصفهم بهذه الصفة الجن . إما لكونهم من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم .و استتروا عنهم فكانوا بذلك جنا . و إما أن يكون المقصود بالجن في الآية الكريمة , كل البشر الذين لا يقعون في دائرة بصر المخاطب بالآية . أي أنهم البشر الذين سبقونا و لم نرهم أو الذين سيأتون بعدنا و لن نراهم أيضا , أو من هم خارج دائرة إبصارنا من معاصرينا .و بذلك يصح وصفهم بالجن لاختفائهم و استتارهم
                    الآن فهمنا تعريفك وعلى أساسه أعيد ما تتهرب منه للمرة الثالثة, حسب كلامك القاسم المشترك الوحيد بين كل تعريفاتك المختلفة هو عامل التخفي و التواري عن الأنظار.. سواء كان ملك أو شخص متوفى أو لم يولد بعد أو بكل بساطة بعيد. وهذا يجعلك في مأزق لان في سورة الأحقاف الله صرف نفر من الجن ليستمعوا للقرآن ثم عادوا إلى قومهم منذرين.


                    السؤال للمرة الثالثة: كيف يبعثهم الله ليستمعوا للقرآن ولينذروا أقوامهم قائلين ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) رغم أنهم متوارين عن أنظار الناس؟



                    * (إذا أردت أن تتراجع عن تعريفك او تحذف منه او تضيف إليه شيء حتى يتلاءم مع المأزق.. فلا مانع عندي)

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • بوضياف جمال
                      عضو
                      • Aug 2007
                      • 75

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم .
                      و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أشرف الخلق و المرسلين , و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين .

                      السيد عبد الواحد , من خلال هروبك من تقديم تعريف للجن , لدى مدرستك , يتضح جليا أنك لا تريد البحث من أجل الحق .بل تريد تبريرات للفهم الموروث دون تحليل و لا تعليل .

                      .-- لا تحاول أن توهم القارئ بأن تعريفي للجن هو تلك الفقرة التي تعيد كتابتها في كل مناسبة .و مع أنها صحيحة و الحمد لله .
                      و لكنها أحد مصاديق كلمة الجن .
                      أما التعريف الشامل الوافي للجن , فهو كما قلت لك , الجن إسم وصفي و ليس إسما لعين .
                      و ستأتي مصاديق كلمة الجن كلها بإذن الله .

                      أعود إلى التعريف الذي تختبئ وراءه , و قد أفصحت عن السبب دون شعور منك . و هو أنك تخشى أن أستعمله ضدك .

                      تعريفك :
                      ((الجن كما تقول الآية (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) الجن مخلوق خلقه الله من مارج من النار.)).

                      بهذا التعريف أنت ليس لك تصورا كاملا عن الجن مطلقا .
                      هل تجد في كتاب الله , أن الجن خلقت من نار ؟. تجد و فقط أن الجان خلق من نار . و ليست الجن . و لن تتمكن بهذه العقلية الهروبية معرفة أسرار الكلمتين . لكن سنأتي لاحقا إليها بإذن الله .

                      (...)

                      أكتفي بهذا القدر اليسر , حتى أنظر بماذا يرجع الموحدون .
                      و الحمد لله رب العالمين .

                      متابعة إشرافية
                      مراقب 1
                      Last edited by بوضياف جمال; 08-15-2007, 12:39 PM.

                      Comment

                      • مراقب 1
                        عضو إدارة
                        • Sep 2004
                        • 1955

                        #12
                        ما هذا التخريف الذى تكتبه يا بوضياف نناقشك فى إثبات وجود الجن من القرآن فتقفز فى حديثك إلى هيئاتهم وحياتهم وكيفيتهم وعقيدتهم ، هذا فرع الذى تسأل عنه لا ينبغى النقاش حوله حتى ننتهى من الاصل وهو إثبات وجود الجن .
                        الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #13
                          السيد عبد الواحد , من خلال هروبك من تقديم تعريف للجن , لدى مدرستك , يتضح جليا أنك لا تريد البحث من أجل الحق .بل تريد تبريرات للفهم الموروث دون تحليل و لا تعليل .
                          هناك فرق بين تعريف الجن و بين دراسة عدد فقرات عموده الفقري إن وجد وهل له قرون و ماذا يأكل وأين ينام ... الخلاف بيننها هو هل الجن وصف لفئة من البشر ام هم مخلوقات أخرى. عندما أقول لك أن الجن هو مخلوق ليس من البشر وخلقه الله من مارج من نار .. فهذا تعريف صريح ليس فيه ما في تعريفك من (لعل و ربما و قد يكون و قد لا يكون). فيما يلي تريد ان تتملص من فقرة كاملة وضعت فيها عدة إحتمالات عن مفهوم الجن و سميت ذلك تعريفاً !!

                          .-- لا تحاول أن توهم القارئ بأن تعريفي للجن هو تلك الفقرة التي تعيد كتابتها في كل مناسبة .و مع أنها صحيحة و الحمد لله .
                          و لكنها أحد مصاديق كلمة الجن . أما التعريف الشامل الوافي للجن , فهو كما قلت لك , الجن إسم وصفي و ليس إسما لعين .
                          و ستأتي مصاديق كلمة الجن كلها بإذن الله .
                          حسناً كما وعدتك من قبل إذا أردت ان تغير او تضيف أو تنقص في تعريفك الأصلي فلا مانع عندي.
                          الآن ضع كل (مصاديق كلمة الجن ) قبل أن نبدأ أي نقاش. في المقابل الجن عند أهل السنة و الجماعة له معنى واحد لا يتغير.
                          المداخلة التالية إذا لم تضع كل معاني الجن كما وعدت فستثبت للناس انك تنوي ترقيع تعريفك حسب المأزق بحجة ان هناك مصاديق أخرى لم تذكرها...
                          أعود إلى التعريف الذي تختبئ وراءه , و قد أفصحت عن السبب دون شعور منك . و هو أنك تخشى أن أستعمله ضدك .
                          أيا عزيزي أنت كاذب هنا.. لأني تحديتك بان تأتي بذلك التعريف الذي أخفيه حتى تلزمني به. أقول تعريف وليس دراسة بيولوجية لطريقة نوم الجن او عدد طوائفه الدينية او علاقة الأنس بالجن... أريدك ان تناقش كلاعقلاء و ترتب أفكارك حتى لا تسيء لعقيدتك.

                          تعريفك : ((الجن كما تقول الآية (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) الجن مخلوق خلقه الله من مارج من النار.)).
                          بهذا التعريف أنت ليس لك تصورا كاملا عن الجن مطلقا. هل تجد في كتاب الله , أن الجن خلقت من نار ؟. تجد و فقط أن الجان خلق من نار . و ليست الجن . و لن تتمكن بهذه العقلية الهروبية معرفة أسرار الكلمتين.
                          سؤالك هذا يدل على جهل بكتاب الله. فإن أردت ان تفرق بين الجن و الجان فلا مانع عندي (إلى حين)
                          سأثبت لك أن الجن مخلوق من نار فما رأيك؟
                          1- إبليس خُلق من نار:
                          الأعراف {12} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
                          ص {76} قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ

                          2- إبليس من الجن:
                          الكهف {50} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا



                          أكتفي الآن بسؤال واحد لا غير: هل الجني إبليس المخلوق من نار .. هل هو من أبناء آدم؟



                          * (الزميل بوضياف, يمكن ان تطرح ما تشاء لكن نقطة نقطة تأسياً بالعقلاء)

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • بوضياف جمال
                            عضو
                            • Aug 2007
                            • 75

                            #14
                            هذه فضيحة كبيرة ..

                            السيد المراقب , عار عليك ,

                            و الله إنها فضيحة تامة لكم . لم يستطع لا عبد الواحد و لا غيره أن يخوض النقاش .

                            فتحذف ردي و تحليلي المفحم بحجة قبيحة كهذه .

                            أعد ردي , و حاولا المناظرة النزيهة .

                            أو إقتصروا الطريق مثل العطار و ارفعوا الراية البيضاء .

                            قاهر فرسان البهتان دوما إن شاء الله ..بوضياف جمال .

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              أنا أقبل التحدي يا أبو ضياف. بشرط أن تضع في كل مداخلة مسألة واحدة لنناقشها. وإن كنت مشتت الأفكار تخلط الحابل بالنابل وتضع العربة امام الحصان, المهم أن تطرح في كل مداخلة مسألة واحدة ومتى انتهينا منها ننتقل إلى الأخرى..


                              الآن لم تعد لك حجة

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...