رد مفصل على مقاسك إن شاء الله .
بداية , أذكرك بأنكم حذفتم ردي كله المتضمن تعريفكم للجن .لسبب بسيط كي لا تتحملون الرد على الإحدى عشر نقطة حول تعريفكم للجن .
قولك
(- لم ترد بعد على السؤال الأصلي أعيده للمرة السادسة : كيف يبعث الله الجن ليستمعوا للقرآن ولينذروا أقوامهم قائلين ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) رغم أنهم متوارين عن أنظار الناس؟ .
1--لقد شرحت لك حادثة لقاء رسول الله بالجن المذكورة في سورة الأحقاف .و كان عليك أن تفهم البقية .فهم نفر من الناس إلتقوا برسول الله و بين لهم مناسكهم و صلى بهم صلاة الفجر .و عادوا إلى أقوامهم و بدأوا نشر الدين بينهم .
2--قولك :-(( تقول كلمة رجال لا تقال إلا على الذكور البالغين من جنس البشر............)).
لا تغالط نفسك يا سيد عبد الواحد , فاختلاف النوع يقتضي إختلاف التسمية .و العربية تشهد بهذا .
3--قولك : ((- اثم إدعيتَ أن الجن هو كائن مائي. سألتك عن دليلك ومتى أكتشف ذلك الكائن؟ لم تجب !
سألتك عن آية تقول وخلقنا الجن من ماء.. لم تجب !)).
أجبتك أن هذا من إعجاز السنة النبوية .فكيف عرف رسول الله وجود تلك الكائنات الخفية ؟.
4--قولك
( ادعيت أن النفس = جن مخلوق من نار. طالبتك بالدليل فلم تجب ! )).
أي دليل أكبر من ذكر النفس البشرية في القرآن مرارا و تكرارا ؟.
هل تنكر وجود النفس ؟.إنها كائن جان , أي لا يرى .نعرف تماما أن لكل واحد منا نفس .و هي التي تجري منا مجرى الدم .
و ليس كائنا آخر يتسلط علينا فنأتي الفواحش , تحت تأثيره , ثم يحاسبنا الله .إن الله لا يظلم مثقال ذرة .و كل نفس بما كسبت رهينة .
5و6-قولك
( ناقضت نفسك مرتين, فتارة تستنكر ان الجن غيب بحجة انه إذا كان من نار فلابد أن ندركه.
ثم تنسى و تدعي أن النفس خلقت من نار رغم أن النفس غيب! هل فسرت تناقضك؟ لم تجب !
6- قولك (ما كان من المادة لا يكون غيبا ) هذا يناقض قولك (و منها الكائنات اللامرئية , و هي مخلوقات من ماء , و صح وصفها بالجن لخفائها) .. أين دفاعك؟ لا يوجد ! )).
لا تناقض في طرحي البتة :
أكرر , الجن كما تفهمونه أنتم ليس من الغيب في شيء .فأنتم تحصرون الجن في تلك الكائنات الحية , العاقلة , المكلفة , التي تأكل و تشرب , و تتناسل و تتزوج من البشر , و هذا يخرجها من الغيب تماما .
- النفس , كائن خفي ( جان ) .لا نراه .و لكننا موقنين بوجودها .نشعر بها بداخلنا .تحركنا , تسوقنا نحو نزواتها و رغباتها .فهي من مظاهر معيشتنا اليومية باستمرار . إلا إذا قلت أنها من الغيب أي غائبة عن أنظارنا قد نتفق .أما إذا زعمت أنها محض غيب كالملائكة مثلا فلا نتفق أبدا .
بالنسبة للكائنات المجهرية .هي ليست من الغيب لأننا نراها بوسائل علمية .لكنها جنت عن الأعين .فهي موجودة و من حيث لا تراها العين المجردة .فأي تناقض يا أخي الفاضل ؟.
7--قولك
(- تقول (إذا كان المكلف جن إذاً هو إنس) أين الدليـــل ؟ لا يوجد )).
الدليل هو : ينبغي أن لا نفهم ما يتعارض مع كتاب الله كله . فإذا فهمنا أن الجن أمة مكلفة .فهنا نجد أننا جعلنا في الأرض خليفتين .البشر و الجن .
لا يستقيم خطاب رسول الله القرآني : (( قل إنما أنا بشر مثلكم ...)) لأنه ليس مثلهم ليس جنيا .
كل المخاطبين بالقرآن , أنشأهم الله من نفس واحدة .يكون لزاما أن المخاطبين إنسا كانوا أو جنا من صنف واحد و هم نحن البشر و فقط .
8--قولك :- ((تعود تتحدث عن الخلافة. مالها؟ تقول المكلف لابد ان يكون خليفة ! أين دليلك ؟ لا يوجد.
أعطيتك مثال أن قوامة الرجل لا تعني أن الزوجة غير مكلفة. هل علقت؟ بالطبع لا.
ثم وبكل بساطة تكذب وتقول ( لضيق تصوركم للجن , نسيت خلافة البشر في الأرض))).
دليلي هو نفس دليلكم على خلافة البشر .قول الحق :{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات...فلماذا تستبعدون الجن هنا ؟.
9--قولك
(تستشهد مرة أخرى بـ(قل إنما أنا بشر مثلكم) أجبتك من قبل و سأعيد نفس الرد: هناك آيات تخاطب الإنس كما ان هناك آيات تخص طائفة دون غيرها مثل قوله تعالى ( يس {6} لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ) فلو اتبعنا منطقك لأصبح أهل الكتاب غير معنيين برسالة النبي . لماذا لا تعقب على الردود بدل تكرار نفس الجمل؟)).
يا سيدي الفاضل عبد الواحد : هل يمكنك أن تقول أن رسول الله إنسان و جني في نفس الوقت ؟.
هذه الآية لا تقبل تطويعا أبدا .و لا يسع من يحترم حدوده أمام كتاب الله إلا أن يقول ما قلته أنت في لحظة ما : الجن من الإنس .و فقط .
10-قولك
( ثم تكذب مرة أخرى وتقول (نسيتم النشأة من نفس واحدة) كيف نسينا وأنت تتجاهل الرد تماماً.
الرد الأول: إذا خاطبت الآية فئة من مخلوقات الله هذا لا يعني ان كل مكلف يندرج تحت تلك الفئة. و الآية (يس 6) خير دليل على ذلك. )).
سامحك الله .أنا لم أكذب , بل صدقت تماما حينما قلت أنكم تتناسون النشأة من نفس واحدة .و لك أن تحاول تطويع القرآن لفهم موروث خاطئ , لكنك لن تفلح .فاعتمد الحق و دع عنك المراء .
11-قولك
(الرد الثاني: إبليس خلقه الله قبل آدم وخاطبه والملائكة قبل أن ينفخ ......)).
المشكلة أنكم لا تعرفون عمن أو عما تتحدثون هنا .من هو إبليس ؟
هل لديك تعريفا كاملا لهذا الكائن ؟.أرجو ألا تتهرب فأضطر إلى طرح تعريفكم لإبليس ثم يتم حذف ردي .
12-قولك
(1- بعد عن القص و اللزق و الدس في الأحاديث.. جئت بقصة طويلة عن أناس قابلوا النبي خفية وقلت عنها (و هذه الحادثة ليست تلك المذكورة في سورة الجن) )).
يا سيد عبد الواحد , قلت لك أننا سنأتي إلى بيان حادثة سورة الجن , هي ليست حادية سورة الأحقاف .و ليس لي مانع من طرح الفهم المستقيم أبدا .
لكن أنظر الفرق :
قول الله تعالى :{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} (1) سورة الجن.
في هذه الحادثة رسول الله لم يلتق أبدا بهؤلاء النفر .و ما سمع بخبرهم إلا وحيا .--قل أوحي إلي أنه استمع --.
أما في سورة الأحقاف فقد إلتقى بهم : {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ } (29) سورة الأحقاف.
صرفنا إليك .لقاء بين رسول الله و هؤلاء النفر من الناس و سبق بيان تفسير الحادثة .
13--قولك
(- الشبهة التالية: تقول (كيف يأمر رسول الله الجن المسلمين بأكل النجاسة )
أقول انك كذبت على رسول الله . النبي لم يحدد للجن مأكلهم بل حدد للصحابة ما تأكله الجن.
ثانياً الجن تأكل أيضاً مع الإنسان من طعامه و هو ليس قذر.
ثالثاً عليك أن تثبت علمياً أن العظم و الروث هي من القاذورات بالنسبة للجن
تماماً كما أثبت العلم أن أكل ميتة البحر لا تضر ولا هي نجسة الإنسان بخلاف ميتة البر.))
بعد تهكم كير من إعجاز السنة النبوية , و رميها في دائرة الخرافة .تأتي لقتقول لي : كذبت على رسول الله .
إسمح لي أن أرد الإعتداء بالمثل .أنت الذي كذبت .و إليك الدليل .عد للحديث الذي يروي الواقعة , : حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: (من هذا). فقال: أنا أبو هريرة، فقال: (ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة). فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما).
فمن منا يكذب على رسول الله ؟
بقية حديثك سأتناوله بعد أن تقدم تعريفك و تصورك لإبليس اللعين , الذي نال عندكم ما لم ينله الأنبياء .فقد كلمه الله كفاحا و في الجنة .
إن مدرسة تستحي أن تطرح تعريفاتها لجديرة بالزوال .لأن أساس الوجود هو الفكر .
أنتظر تعريفك لإبليس ثم نخوض في متناقضات مدرستك الرهيبة الخرافية .
في الأخير أذكرك يا عبد الواحد أن النيل مني بالقدح لا يزيدني إلا شرفا و رفعة .و لقد رأيت أنك كذبت و بينت كذبك بالدليل .فاستغفر الله إنه غفور رحيم .
بداية , أذكرك بأنكم حذفتم ردي كله المتضمن تعريفكم للجن .لسبب بسيط كي لا تتحملون الرد على الإحدى عشر نقطة حول تعريفكم للجن .
قولك
(- لم ترد بعد على السؤال الأصلي أعيده للمرة السادسة : كيف يبعث الله الجن ليستمعوا للقرآن ولينذروا أقوامهم قائلين ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) رغم أنهم متوارين عن أنظار الناس؟ .1--لقد شرحت لك حادثة لقاء رسول الله بالجن المذكورة في سورة الأحقاف .و كان عليك أن تفهم البقية .فهم نفر من الناس إلتقوا برسول الله و بين لهم مناسكهم و صلى بهم صلاة الفجر .و عادوا إلى أقوامهم و بدأوا نشر الدين بينهم .
2--قولك :-(( تقول كلمة رجال لا تقال إلا على الذكور البالغين من جنس البشر............)).
لا تغالط نفسك يا سيد عبد الواحد , فاختلاف النوع يقتضي إختلاف التسمية .و العربية تشهد بهذا .
3--قولك : ((- اثم إدعيتَ أن الجن هو كائن مائي. سألتك عن دليلك ومتى أكتشف ذلك الكائن؟ لم تجب !
سألتك عن آية تقول وخلقنا الجن من ماء.. لم تجب !)).
أجبتك أن هذا من إعجاز السنة النبوية .فكيف عرف رسول الله وجود تلك الكائنات الخفية ؟.
4--قولك
( ادعيت أن النفس = جن مخلوق من نار. طالبتك بالدليل فلم تجب ! )).أي دليل أكبر من ذكر النفس البشرية في القرآن مرارا و تكرارا ؟.
هل تنكر وجود النفس ؟.إنها كائن جان , أي لا يرى .نعرف تماما أن لكل واحد منا نفس .و هي التي تجري منا مجرى الدم .
و ليس كائنا آخر يتسلط علينا فنأتي الفواحش , تحت تأثيره , ثم يحاسبنا الله .إن الله لا يظلم مثقال ذرة .و كل نفس بما كسبت رهينة .
5و6-قولك
( ناقضت نفسك مرتين, فتارة تستنكر ان الجن غيب بحجة انه إذا كان من نار فلابد أن ندركه.ثم تنسى و تدعي أن النفس خلقت من نار رغم أن النفس غيب! هل فسرت تناقضك؟ لم تجب !
6- قولك (ما كان من المادة لا يكون غيبا ) هذا يناقض قولك (و منها الكائنات اللامرئية , و هي مخلوقات من ماء , و صح وصفها بالجن لخفائها) .. أين دفاعك؟ لا يوجد ! )).
لا تناقض في طرحي البتة :
أكرر , الجن كما تفهمونه أنتم ليس من الغيب في شيء .فأنتم تحصرون الجن في تلك الكائنات الحية , العاقلة , المكلفة , التي تأكل و تشرب , و تتناسل و تتزوج من البشر , و هذا يخرجها من الغيب تماما .
- النفس , كائن خفي ( جان ) .لا نراه .و لكننا موقنين بوجودها .نشعر بها بداخلنا .تحركنا , تسوقنا نحو نزواتها و رغباتها .فهي من مظاهر معيشتنا اليومية باستمرار . إلا إذا قلت أنها من الغيب أي غائبة عن أنظارنا قد نتفق .أما إذا زعمت أنها محض غيب كالملائكة مثلا فلا نتفق أبدا .
بالنسبة للكائنات المجهرية .هي ليست من الغيب لأننا نراها بوسائل علمية .لكنها جنت عن الأعين .فهي موجودة و من حيث لا تراها العين المجردة .فأي تناقض يا أخي الفاضل ؟.
7--قولك
(- تقول (إذا كان المكلف جن إذاً هو إنس) أين الدليـــل ؟ لا يوجد )).الدليل هو : ينبغي أن لا نفهم ما يتعارض مع كتاب الله كله . فإذا فهمنا أن الجن أمة مكلفة .فهنا نجد أننا جعلنا في الأرض خليفتين .البشر و الجن .
لا يستقيم خطاب رسول الله القرآني : (( قل إنما أنا بشر مثلكم ...)) لأنه ليس مثلهم ليس جنيا .
كل المخاطبين بالقرآن , أنشأهم الله من نفس واحدة .يكون لزاما أن المخاطبين إنسا كانوا أو جنا من صنف واحد و هم نحن البشر و فقط .
8--قولك :- ((تعود تتحدث عن الخلافة. مالها؟ تقول المكلف لابد ان يكون خليفة ! أين دليلك ؟ لا يوجد.
أعطيتك مثال أن قوامة الرجل لا تعني أن الزوجة غير مكلفة. هل علقت؟ بالطبع لا.
ثم وبكل بساطة تكذب وتقول ( لضيق تصوركم للجن , نسيت خلافة البشر في الأرض))).
دليلي هو نفس دليلكم على خلافة البشر .قول الحق :{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات...فلماذا تستبعدون الجن هنا ؟.
9--قولك
(تستشهد مرة أخرى بـ(قل إنما أنا بشر مثلكم) أجبتك من قبل و سأعيد نفس الرد: هناك آيات تخاطب الإنس كما ان هناك آيات تخص طائفة دون غيرها مثل قوله تعالى ( يس {6} لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ) فلو اتبعنا منطقك لأصبح أهل الكتاب غير معنيين برسالة النبي . لماذا لا تعقب على الردود بدل تكرار نفس الجمل؟)).يا سيدي الفاضل عبد الواحد : هل يمكنك أن تقول أن رسول الله إنسان و جني في نفس الوقت ؟.
هذه الآية لا تقبل تطويعا أبدا .و لا يسع من يحترم حدوده أمام كتاب الله إلا أن يقول ما قلته أنت في لحظة ما : الجن من الإنس .و فقط .
10-قولك
( ثم تكذب مرة أخرى وتقول (نسيتم النشأة من نفس واحدة) كيف نسينا وأنت تتجاهل الرد تماماً.الرد الأول: إذا خاطبت الآية فئة من مخلوقات الله هذا لا يعني ان كل مكلف يندرج تحت تلك الفئة. و الآية (يس 6) خير دليل على ذلك. )).
سامحك الله .أنا لم أكذب , بل صدقت تماما حينما قلت أنكم تتناسون النشأة من نفس واحدة .و لك أن تحاول تطويع القرآن لفهم موروث خاطئ , لكنك لن تفلح .فاعتمد الحق و دع عنك المراء .
11-قولك
(الرد الثاني: إبليس خلقه الله قبل آدم وخاطبه والملائكة قبل أن ينفخ ......)).المشكلة أنكم لا تعرفون عمن أو عما تتحدثون هنا .من هو إبليس ؟
هل لديك تعريفا كاملا لهذا الكائن ؟.أرجو ألا تتهرب فأضطر إلى طرح تعريفكم لإبليس ثم يتم حذف ردي .
12-قولك
(1- بعد عن القص و اللزق و الدس في الأحاديث.. جئت بقصة طويلة عن أناس قابلوا النبي خفية وقلت عنها (و هذه الحادثة ليست تلك المذكورة في سورة الجن) )).يا سيد عبد الواحد , قلت لك أننا سنأتي إلى بيان حادثة سورة الجن , هي ليست حادية سورة الأحقاف .و ليس لي مانع من طرح الفهم المستقيم أبدا .
لكن أنظر الفرق :
قول الله تعالى :{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} (1) سورة الجن.
في هذه الحادثة رسول الله لم يلتق أبدا بهؤلاء النفر .و ما سمع بخبرهم إلا وحيا .--قل أوحي إلي أنه استمع --.
أما في سورة الأحقاف فقد إلتقى بهم : {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ } (29) سورة الأحقاف.
صرفنا إليك .لقاء بين رسول الله و هؤلاء النفر من الناس و سبق بيان تفسير الحادثة .
13--قولك
(- الشبهة التالية: تقول (كيف يأمر رسول الله الجن المسلمين بأكل النجاسة )أقول انك كذبت على رسول الله . النبي لم يحدد للجن مأكلهم بل حدد للصحابة ما تأكله الجن.
ثانياً الجن تأكل أيضاً مع الإنسان من طعامه و هو ليس قذر.
ثالثاً عليك أن تثبت علمياً أن العظم و الروث هي من القاذورات بالنسبة للجن
تماماً كما أثبت العلم أن أكل ميتة البحر لا تضر ولا هي نجسة الإنسان بخلاف ميتة البر.))
بعد تهكم كير من إعجاز السنة النبوية , و رميها في دائرة الخرافة .تأتي لقتقول لي : كذبت على رسول الله .
إسمح لي أن أرد الإعتداء بالمثل .أنت الذي كذبت .و إليك الدليل .عد للحديث الذي يروي الواقعة , : حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: (من هذا). فقال: أنا أبو هريرة، فقال: (ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة). فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما).
فمن منا يكذب على رسول الله ؟
بقية حديثك سأتناوله بعد أن تقدم تعريفك و تصورك لإبليس اللعين , الذي نال عندكم ما لم ينله الأنبياء .فقد كلمه الله كفاحا و في الجنة .
إن مدرسة تستحي أن تطرح تعريفاتها لجديرة بالزوال .لأن أساس الوجود هو الفكر .
أنتظر تعريفك لإبليس ثم نخوض في متناقضات مدرستك الرهيبة الخرافية .
في الأخير أذكرك يا عبد الواحد أن النيل مني بالقدح لا يزيدني إلا شرفا و رفعة .و لقد رأيت أنك كذبت و بينت كذبك بالدليل .فاستغفر الله إنه غفور رحيم .
لم يأمرهم في الحديث بأكل النجاسات بل نهانا أن ننجس طعامهم
Comment