لا لن نستعمل سم الفئران ولا الزرنيخ لقتل الذباب كما تذكر يا شيخي الحبيب ، ولكن هناك وسائل أخرى أكثر نجاعة لا يعرفها
المستسلمون المنهزمون الذين هم في السلم غلاظ شداد وإذا حضروا البأس تراهم كالنساء العوارك٠
مع شكر خاص لأخي المتفاهم الاسمر
يا إخوة أعتقد أنّه سوء تفاهم بينكم.
اتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم وتذكروا قوله تعالى :"إنّما المؤمنون إخوة".
أبدا أخي ابن تاشفين ليس هناك أي خلاف بيني وبين أخي وأستاذي احمد ولكن هذه نبرة النقاش لا غير ، واستسمحك أخي المنصورإن أحسست مني شيء يغضبك وارجوك أن تخبرني
فإن المومنون نصحة والمنافقون غششة
والسلام عليكم
شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء
أبدا أخي ابن تاشفين ليس هناك أي خلاف بيني وبين أخي وأستاذي احمد ولكن هذه نبرة النقاش لا غير ، واستسمحك أخي المنصورإن أحسست مني شيء يغضبك وارجوك أن تخبرني
فإن المومنون نصحة والمنافقون غششة
والسلام عليكم
أعتقد أنّه الفكر التكفيري الفيزازي (الذي يحاول التسقيط من طلبة العلم بدعوى التحريض على الجهاد) الذي يٌروّج له البعض هنا.
معذرة ابن تاشفين اين هم طلبة العلم وعلماء الامة وقد وصل حال الامة الى ماهى عليه الان .. اين قوة تواجدهم على الساحة وتفاعلهم مع الاحداث المؤسفة التى تمر بها أمة محمد .. ماهو حجم جهودهم مجتمعين اذا ما قورنوا بما يفعله العلمانيون والشيوعيون بديارنا والذين يعثون على اراضينا الفساد بكل جرأة وفجور على مرأى ومسمع طلبة العلم وشيوخهم وشيوخنا الذين نأمل منهم المزيد من الايجابية والتواجد
بمصر وعلى مدى 50 عاما اخرج الازهر اكثر من نصف مليون عالم وطلبة علم .. هل هذا حال بلد اسلامى يعيش بين افراده كل هذا العدد من الازهريين .. لو أخلصوا النصيحة والعمل لوجه الله لما تفشت العلمانية وعربدت فى ديارنا سافرة عارية متبجحة بسياحة فاجرة وملاهى ميسر وخمور سكرت القلوب وافسدت اجيال بتلك البشاعة على مرئياتنا ومناهجنا التعليمية واعلامنا .. ولو اجتمع الازهاريون فقط على قلب رجل واحد لزلزلوا باصواتهم فقط مواطن وبواطن الفجور والفسوق والعصيان ببلادنا .. ولكن اختاروا السلامة والامان والسير بجانب الجدران ( المشى جنب الحيط ) ..
اين طلبة العلم ودورهم الفعلى المحسوس اذا ما قورن بما يبذله المجاهدون بافغانستنان والشيشان والعراق وفلسطين .. شباب ورجال تركوا اوطانهم واهليهم وامنهم واحلامهم وطموحاتهم ليصدوا عن اهل تلك البلاد بأس اعداء كفرة فجرة ما نقموا منهم الا ان قالوا ربنا الله ..
لا اقلل من شأن طلبة العلم وشيوخنا الافاضل ولا ازكى عليهم احد .. هم حماة الامة ومرجعيتنا .. ولكن ننتظر منهم المزيد من الاخلاص والقوة فى اظهار الحق دون خوف ولا فزع ولا حرج من انظمة مستكبرة على الاسلام لشرع الله .. لا نريدهم بأسلحة وعتاد .. نريدهم بأفواههم وعلومهم بكل مكان ظاهرين دين الله ولو كره المشركون .. لو لم يكن هذا زمن الجهاد وحال الامة يرثى له وقد اتى اليها الاعداء بأساطيل عبرت بحار ومحيطات وعبرت حدود بلدانها الى اراضينا يساندهم عملائهم بديارنا بكل ما استطاعوا من قوة وجهد لينكسوا راية الاسلام .. متى اذا يكون الجهاد
اين طلبة العلم ودورهم الفعلى المحسوس اذا ما قورن بما يبذله المجاهدون بافغانستنان والشيشان والعراق وفلسطين .. شباب ورجال تركوا اوطانهم واهليهم وامنهم واحلامهم وطموحاتهم ليصدوا عن اهل تلك البلاد بأس اعداء كفرة فجرة ما نقموا منهم الا ان قالوا ربنا الله ..
لقد قمت بفصل عجيب خطير بين المجاهدين في الثغور والعلماء وطلبة العلم. و قلت بلسان حالك أنّ علماء الأمة هم فقهاء حيض و نفاس و وعاظ سلاطين لا علاقة لهم بواقع الأمة التي تعاني كل ما تعاني من تسلّط القريب و البعيد.
و صوّرت لنا المجاهدين كالرعاع يتحرّكون بلا نصوص شرعية و لا فتاوى من أهل الإفتاء.
هل هذه هي فكرتك التي حاولت إيصالها؟
معذرة ابن تاشفين اين هم طلبة العلم وعلماء الامة وقد وصل حال الامة الى ماهى عليه الان .. اين قوة تواجدهم على الساحة وتفاعلهم مع الاحداث المؤسفة التى تمر بها أمة محمد .. ماهو حجم جهودهم مجتمعين اذا ما قورنوا بما يفعله العلمانيون والشيوعيون بديارنا والذين يعثون على اراضينا الفساد بكل جرأة وفجور على مرأى ومسمع طلبة العلم وشيوخهم وشيوخنا الذين نأمل منهم المزيد من الايجابية والتواجد
بمصر وعلى مدى 50 عاما اخرج الازهر اكثر من نصف مليون عالم وطلبة علم .. هل هذا حال بلد اسلامى يعيش بين افراده كل هذا العدد من الازهريين .. لو أخلصوا النصيحة والعمل لوجه الله لما تفشت العلمانية وعربدت فى ديارنا سافرة عارية متبجحة بسياحة فاجرة وملاهى ميسر وخمور سكرت القلوب وافسدت اجيال بتلك البشاعة على مرئياتنا ومناهجنا التعليمية واعلامنا .. ولو اجتمع الازهاريون فقط على قلب رجل واحد لزلزلوا باصواتهم فقط مواطن وبواطن الفجور والفسوق والعصيان ببلادنا .. ولكن اختاروا السلامة والامان والسير بجانب الجدران ( المشى جنب الحيط ) ..
يا أمّة الإسلام الله الله في علمائنا العظام. إنّ من أعظم الخيانة لدين الله أوّلاً ثمّ للعلماء القول بأنّهم ما بلّغوا علمهم بل( اختاروا السلامة والامان والسير بجانب الجدران) كما افتُريَ عليهم.
(((روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي - رحمهما الله - أنهما قالا: ( إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي ).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من آذى فقيها فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد آذى الله -عز وجل- ) .
لقد كثر المتعالمون في عصرنا ، وأصبحت تجد شاباً حدثاً يتصدر لنقد العلماء، و لتفنيد آرائهم وتقوية قوله ، وهذا أمر خطير ؛ فإن منْ أجهل الناس منْ يجهل قدر نفسه ، ويتعدى حدوده .
وأدرك العلمانيون - أخزاهم الله – أنه لا يمكن أن تقوم لهم قائمة، والعلماء لهم وشأن هيئة وهيبة في
البلد فأخذوا في النيل من العلماء، وشرعوا في تشويه صورة العلماء، وتحطيم قيمتهم، بالدس واللمز، والافتراء والاختلاف .
إنّ هناك عواقب وخيمة ، ونتائج خطيرة ، وآثاراً سلبية ، تترتب على أكل لحوم العلماء؛ والوقوع في أعراضهم . يدرك تلك الآثار من تأمل في الواقع ، ووسع أفقه ، وأبعد نظره ، وإليك أهمها :
1- إن جرح العالم ليس جرحا شخصياً، كأي جرح في رجل عامّي ، ولكنه جرح بليغ الأثر ، يتعدى الحدود الشخصية ، إلى رد ما يحمله العالم من الحق .
ولذلك استغل المشركون من قريش هذه الأمر ، فلم يطعنوا في الإسلام أولاً ، بل طعنوا في شخص الرسول (صلى الله عليه وسلم) ؛ لأنهم يعلمون – يقيناً - أنهم إذا استطاعوا أن يشوهوا صورة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أذهان الناس ؛ فلن يقبلوا ما يقوله من الحق، قالوا : إنه ساحر، كاهن ، مجنون ........... ولكنهم فشلوا - ولله الحمد – في ذلك .
وقد كانوا قبل بعثته يصفونه بالأمين، الصادق ، الحكم ، الثقة. فما الذي تغير بعد بعثته ؟ ما الذي حوله إلى كاهن، مجنون ، ساحر؟ إنهم لا يقصدون شخص محمد بن عبد الله ، فهم يعلمون أنه هُو هُوَ، ولكنهم يقصدونه بصفته رسولاً يحمل منهجاً هم يحاربونه ، فيعلموا أنهم إن استطاعوا تشويه صورته في نفوس الناس ؛ فقد نجحوا في صدهم عنه، وعما معه من الحق . هذا هو أسلوب المنافقين اليوم .
2- أن جرح العلماء سيؤدي إلى بعد طلاب العلم عن علماء الأمة، وحينئذ يسير الطلاب في طريقهم بدون مرشدين ؛ فيتعرضون للأخطار والأخطاء ، ويقعون في الشطط والزلل ، وهذا ما نخشاه على شبابنا اليوم .
3- أن تجريح العلماء تقليل لهم في نظر العامة، وذهاب لهيبتهم ، وقيمتهم في صدورهم ، وهذا يسُرُّ أعداء الله ، ويفرحهم . يقول أحد الزعماء الهالكين في دولة عربية بعد أن سلط إعلامه على العلماء مستهتراً مستهزئا بهم - : ( عالم .. شيخ .. أعطه فرختين ؛ فيفتي لك بالفتوى التي تريد ).
لقد سقطت قيمة العلماء عند العامة، في كثير من الدول الإسلامية . ذهبت إلى بعض تلك الدول وسألت عن العلماء ، فما وجدت الناس يعرفون العلماء ، ولا يأبهون للعلماء ؛ لأن العلمنة سلطت سهامها عليهم ، فشوهت صورتهم ، ولطخت سمعتهم ؛ فأصبحوا من سقط المتاع ، في نظر كثير من الناس .
4- تمرير مخططات الأعداء :
ومن الأمثلة الواقعية لذلك : الطعن في رجال الحُسْبة ، والطعن في القضاة ، والطعن في الدعاة . ))))
الرد الذي بين قوسين مقتطف من كتاب :
"لحوم العلماء مَسمُومَة"
د. ناصر بن سليمان العُمــر.
لالالا هذا ادعاء ليس له اساس من الصحة لم اقوله ولم انطق بكلمة مما كتبتها انت فى تعليقك بالمشاركة السابقة .. فلا تحملنى اخى الكريم مسئولية استنتاجاتك وفهمك لما ليس بنيتى ولا لسان حالى ولا مقصدى ولم انطق به .. ولو قرأت مشاركتى السابقة بإنصاف لاستنتجت انى اقر كل الاحترام للعلماء وايضا للمجاهدين الذين لبوا النداء استجابة ايضا لعلماء افاضل بمرجعية فقهية تتعلق بالجهاد .. الدور البارز الذى نلمسه ونعايشه هو ما يبذله المجاهدين على ساحات القتال وارهاب العدو .. اما تعليقى على طلبة العلم والعلماء هو ليس تقييم معاذ الله ان اكون من الجاهلين او ان اتفاضل عليهم بما لا املكه من علم .. ولكن هو عتاب محبة وأمل .. ننتظر منهم تواجد اوسع وجهد مكثف ودور اكثر فاعلية .. رجاء ابن تاشفين ان تقرأ مشاركتى السابقة فهل بها ما يغاير الحقائق .. هل حال مصر هو حال بلد اسلامى به اكثر من نصف مليون ازهرى بطلابهم وعلمائهم واساتذتهم .. هل ما قولته هو بعيد عن الواقع
لا اقلل من شأن طلبة العلم وشيوخنا الافاضل ولا ازكى عليهم احد .. هم حماة الامة ومرجعيتنا .. ولكن ننتظر منهم المزيد من الاخلاص والقوة فى اظهار الحق دون خوف ولا فزع ولا حرج من انظمة مستكبرة على الاسلام لشرع الله .. لا نريدهم بأسلحة وعتاد .. نريدهم بأفواههم وعلومهم بكل مكان ظاهرين دين الله ولو كره المشركون .. لو لم يكن هذا زمن الجهاد وحال الامة يرثى له وقد اتى اليها الاعداء بأساطيل عبرت بحار ومحيطات وعبرت حدود بلدانها الى اراضينا يساندهم عملائهم بديارنا بكل ما استطاعوا من قوة وجهد لينكسوا راية الاسلام .. متى اذا يكون الجهاد
هذا ما ذكرته فى مشاركتى السابقة ومكانة علمائنا الافاضل فى قلوبنا .. وما وصفت ولا فصلت المجاهدين عن طلبة العلم ولم اذكر انهم يتحركون بلا نصوص ولا مرجعية .. بل ذكرت ان مبعثهم الى الجهاد أن قالوا ربنا الله .. ولا يقولها الا من عرف قدرها وعمل بها
Comment