" من تصبح سبع تمرات ... " الحديث .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #91
    اخوة الاسلام
    السلام عليكم و رحمة الله

    أقسمت عليكم بالله أن تغلقوا باب الحوار حول التمر مع الأستاذ سمير لأن الحوار أوضح من أن يحتاج الى ايضاح

    و المشكل عند عزيزى سمير أنه يريد أن يدخل بيتى زائرا فيعدل فيه كيف شاء و يتسى أن للبيت رب يقوم على أمره

    قبل أن ننافش سمير فى علم الحديث ينبغى أولا أن نثبت له وجود الله و أن الاسلام هو الدين عند الله و أن للاسلام قواعد علمية و معرفية لا تناقش بتلك الكيفية السطحية

    و نصيحتى لك عزيزى سمير
    أن تفتح حوار خاص تعرض فيه تصوراتك الخاصة عن وجود الله و تعرض اشكالاتك بالطريقة التى تحبها حتى لا تقول أننا نفرض عليك حوار من نوع خاص

    Comment

    • أبو يوسف المصرى
      عضو
      • Aug 2009
      • 258

      #92
      عزيزى سمير نصيحتى لك واضحة فلا تهملها ان كنت تريد الحق

      Comment

      • ssaammeerr
        عضو
        • Sep 2009
        • 160

        #93
        السلام عليكم

        يا أخي أبو يوسف المصري أنا أحاور الأخ أمين عن الفطرة و الحوار موجود يمكنك الاطلاع عليه.

        و أنتم تصرون على جدوى وجود الرواية التي لا تذكر شرط العدد ( الذي قلتم بجوهريته ) في البخاري.
        لماذا هذا الإصرار ؟ مع أن عدم وجوده لا يؤثر على الرواية الأخرى (الشاملة للحديث المراد رفعه من البخاري)

        السلام عليكم
        Last edited by ssaammeerr; 10-09-2009, 04:21 PM.

        Comment

        • أبو يوسف المصرى
          عضو
          • Aug 2009
          • 258

          #94
          اذا أكمل حوارك مع أخونا أمين فهو كحاور من الدرجة الأولى
          و ان شاء الله تجد عنده من خير الاسلام الكثير

          أسأل الله لك الهداية

          و دعك من حديث البخارى فليس هذا هو سبيل الايمان

          و المعجزة فى الحديث أوضح من أن ترد بشبهة تكرار الروايات أو أن واحدة شاملة و الأخرى غير شاملة

          فلا تدخل نفسك فى السفسطائية التى تجعل العقل لا يعرف مبداه من منتهاه

          Comment

          • ssaammeerr
            عضو
            • Sep 2009
            • 160

            #95
            السلام عليكم


            الأخت مسلمة قالت.
            =اما تخصيص العدد زميلي الفاضل , فانها قد وقعت قدرا وشرعا :فخلق الله عز وجل السماوات سبعا والارضين سبعا واللايام سبعا والانسان كمل خلقه في سبعة اطوار ,,,,,, الخ فعليه الله تعالى اعلم بحكمته وشرعه وقدره في تخصيص هدا العدد ولاريب أن لهذا العدد خاصية لغيره والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه ,ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر بحيث تمنع إصابته من الخواص التي لو قالها بقراط وجالينوس وغيرهما من الاطباء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن فمن كلامه كله يقين وقطع وبرهان ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم وترك الاعتراض وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية وتارة تكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت , ومن المهم معرفته هنا ياسمير ان من شرط انتفاع المريض بالدواء قبوله واعتقاد النفع به فتقبله الطبيعة فتستعين به على دفع المرض , وهذا لايتأتى لمن لايصدق مثلا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام او نبوته اصلا , اذن للأمور شروط وتفرعات عدة ارجو ان تلملمها كلها بقراءة متأنية للموضوع كله , وارجو لك الفائدة والهداية .تحياتي للموحدين=

            الأخ حسام الدين حامد قال
            [COLOR="Red"]=المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد

            - التقييد بالمدة ، و هذا التقييد مستفاد من فعل السيدة عائشة رضي الله عنها أن التمر لا يظهر أثره إلا بعد سبعة أيام من أخذه بالصفة السابقة ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ( أخرجه الطبري من رواية عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها " كانت تأمر بسبع تمرات عجوة في سبع غدوات" ،
            فالحاصل ( تناول سبع تمرات عجوة من تمر العالية في المدينة في أول البكرة على ريق النفس يقي من السم و السحر و يبدأ الأثر بعد 7 أيام ).[]=


            الأخ رامي العامري قال

            =بسم الله الرحمن الرحيم

            لقد وضح الاخوة جزاهم الله خيرا الفوائد المتعددة للتمر اما بخصوص الاعجاز العلمي للحديث فقد تبين بما لا يدع مجالا للشك ان الجسم اذا تعرض لاي نوع من السموم فان الكبد يفرز انزيما خاصا لمقاومته واثبتت الابحاث ان التمر ينظم عملية افراز هذا الانزيم وان المواظبة على تناول هذا المقدار من التمر كل يوم كما في الحديث 7 تمرات فان هذه الكمية تنظم هذا الانزيم وتكون مضاد للسموم=


            قال الأخ أبو يوسف المصري بأنه لن يزيد على ما قاله الأخوة حول شرط العدد.

            هناك رواية أخرى لا يذكرفيها نهائياً شرط العدد فما حاجتنا إليها؟ مع العلم أن الحديث الآخر يذكر الشروط كلها و يشمل كل محتويات الحديث الذي أسقط شرط العدد.

            أضعكم أمام كتاباتكم و فهمكم للحديث. افرضوا بأنني لا أعلم شيئاً عن علم الحديث.
            أجيبوا بأنفسكم.

            السلام عليكم

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #96
              ضع يدك تحت الخلاف بيننا !!
              لأني صدقا لم أجده
              الكلام والمعنى واحد وكل باسلوبه , اتمنى ان تجد لي هذا الخلاف الذي وضعته فيما طرحنا


              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • ssaammeerr
                عضو
                • Sep 2009
                • 160

                #97
                السلام عليك أخت مسلمة

                يوجد روايتين في البخاري:
                الأولى
                مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
                و كما ترين تحدد عدد التمرات.
                و الثانية
                مَنْ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ
                و كما ترين لا تحدد عدد التمرات.

                باقي الشروط متطابقة من تكرار و ونوع و وقاية من السم و السحر.

                بأي رواية نأخذ؟

                وضح الأمر؟

                السلام عليكم

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #98
                  سبحان الوهاب
                  كم مرة اجابك الاخوة على هذا السؤال !!!!!!!

                  1- الاحاديث الشريفة تشرح بعضها
                  2- وطالما يوجد تقييد فعليك ان تاخذ في المقيد وعندما يوجد تخصيص فغليك الاخذ بالمخصص
                  3- يجب الاخذ والقبول بالاحاديث الصحيحة كلها سواء المفصلة او غير المفصلة وسواء المطلقة او المفيدة فكلها توصل الى المطلوب منها
                  4- وما وصل الينا من كل ذلك ناخذه كله ..ونتبع فيه الاصول والقواعد المتعلقة فيه
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ssaammeerr
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 160

                    #99
                    السلام عليكم

                    =- الاحاديث الشريفة تشرح بعضها
                    2- وطالما يوجد تقييد فعليك ان تاخذ في المقيد وعندما يوجد تخصيص فغليك الاخذ بالمخصص
                    3- يجب الاخذ والقبول بالاحاديث الصحيحة كلها سواء المفصلة او غير المفصلة وسواء المطلقة او المفيدة فكلها توصل الى المطلوب منها
                    4- وما وصل الينا من كل ذلك ناخذه كله ..ونتبع فيه الاصول والقواعد المتعلقة فيه =

                    غلط

                    هناك رواية ناقصة و رواية كاملة. الكاملة تشمل كل ما تحتويه الناقصة.

                    أما مقيد و شرح و مفصل و غير مفصل فلا مكان لكل هذه القواعد في حالتنا الواضحة هذه.

                    كيف تأخذ كل ما وصل. هل تقبل بحديث يقول 12 حبة تمر؟ أو \حديث لا يفرض التصبح شرطاً أو حديث لا يفرض التكرار شرطاً, أو حديث يسقط شرطاً كشرط العدد مثلاً.

                    و حتى لا يقال جمع و تخصيص و غيره فإنني قلت و و ضحت أن الرواية الشاملة تكفي لأنها تتضمن كل شروط الرواية الناقصة. فلماذا التقييد و لماذا التفصيلو لماذا الإطلاقو لماذا أخذ كل ما وصل مع أن حديثاً واحداً يكفي و يشمل كل الشروط, لماذا التعامي عن هذه النقطة الجوهرية البديهية.

                    السلام عليكم

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #100
                      كلامك غلط ..وغلط كبير كمان

                      الجواب عليه :

                      3- يجب الاخذ والقبول بالاحاديث الصحيحة كلها سواء المفصلة او غير المفصلة وسواء المطلقة او المقيدة فكلها توصل الى المطلوب منها
                      4- وما وصل الينا من كل ذلك ناخذه كله ..ونتبع فيه العلوم والاصول والقواعد المتعلقة فيه
                      فلاجل هذا وجدت هذه العلوم والاصول والقواعد
                      ولاجل هذا لا يعتبر بكلام اي واحد لم يتماش مع هذه العلوم والاصول والقواعد او خالفها
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • نصرة الإسلام
                        طالب علم
                        • Mar 2008
                        • 492

                        #101
                        السلام على من اتبع الهدى وبعد
                        الزميل الفاضل سمير
                        و حتى لا يقال جمع و تخصيص و غيره فإنني قلت و و ضحت أن الرواية الشاملة تكفي لأنها تتضمن كل شروط الرواية الناقصة. فلماذا التقييد و لماذا التفصيلو لماذا الإطلاقو لماذا أخذ كل ما وصل مع أن حديثاً واحداً يكفي و يشمل كل الشروط, لماذا التعامي عن هذه النقطة الجوهرية البديهية.
                        هذه النقطة ليست بدهية كما تصورت ......... لماذا ؟؟
                        1- هناك شئء يسمَّى أمانة النقل
                        والسنة وحى , ومادامت قد ثبتت صحة الحديث فينبغى نقله وتوصيله وعدم التغاضى عنه
                        حتى ولو ورد إلينا بروايات متعددة , فينبغى ذكر جميع الروايات مادامت قد صحَّت

                        2- أفهم أن يكون لاعتراضك وجه , لو ثبتَ أن هناك حديثاً صحيحاً قد أسقطه الأئمة من حساباتهم عمداً وقصداً
                        فهذا يلامون عليه بالفعل
                        أما أن يلاموا على أمانتهم فى النقل وحفاظهم عن كل كلمة صحت عن رسولهم , فلا أفهم ذلك البتة !!!

                        3- إضافة لما قاله الإخوة الأفاضل
                        أرى أنك قد قصرت مهمة هذا الحديث - الذى اعتبرته ناقصاً عن الحديث الآخر - وحصرتها فى بيان فوائد التمر وشروط تحقيق الفائدة من التمر فقط , ولذا لما وجدتَ عدم ذِكْر عدد التمرات اعتبرتَ أن الحديث لا فائدة منه , وكأن غاية ما يُستفاد منه هو معرفة أهمية التمر وفوائده , وهذا غير صحيح .......... لماذا ؟؟
                        لأن السنة وحى - كما قلتُ لك - ووحى الله لا تنقضى عجائبه ولا تفنى وجوه الاستفادة منه على جميع الأصعدة
                        فهناك العديد من الأحاديث أو حتى الآيات التى يستشهد بها العلماء - فى مواضع هى بعيدة كل البعد عن الغاية الأساسية من الحديث أو الآية المُسْتَشْهَد بهما - للاستدلال على صحة حكم شرعى أو ترجيح بين الأدلة ......... وما إلى ذلك من الفوائد التى لا تحصى

                        وفى الحقيقة لا أتذكر الآن أمثلة على ذلك , لكنها حقيقة واقعة (لعل أحد الإخوة يتذكر مثالاً على ذلك فيأتينا به مشكوراً)
                        فقد يستدلون بكلمة واحدة وردت فى حديث شريف لترجيح معنى من المعانى اللغوية المتعددة التى تحتملها مسألة من مسائل التفسير أو الفقه تبعد تماماً عن موضوع الحديث الشريف ذاته

                        فالنبى صلى الله عليه وسلم قد قال
                        مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ

                        وصح عنه أيضاً
                        مَنْ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ

                        فالحديث الثانى الذى تراه ناقصاً فى تحديد عدد التمرات ربما يحوى فوائد لغوية خاصة بكلمة (اصطبح) والتى اختلفت فى مبناها عن كلمة (تصبَّح) التى فى الرواية الأولى , وغير ها من الفوائد (فأنا أقول فوائد لغوية على سبيل المثال لا الحصر)

                        فإن كان هذا لا يكفيك
                        فيكفينا ويكفيك أن السنة وحى وأن ما ثبتت صحته فلا نستطيع التغاضى عنه لأنك تراه ناقصاً
                        فلا أنت من أهل اللغة ولا من أهل الحديث حتى تكون لك رؤية فى هذا الصدد

                        فالأمر فقط يحتاج لتفكر
                        بل أقول لك ما هو أكثر من ذلك
                        فلدينا فى القرآن الكريم من الآيات المتشابهات الى تختلف عن بعضها فى حرف جر فقط أو حرف عطف فقط
                        فهل نحذف إحدى تلك الآيات من القرآن لمجرد أنها متشابهة , ويزيد إحداها عن الأخرى بحرف أو كلمة , لأن فلاناً يرى كذا وكذا.......وعلاناً يعتقد كذا وكذا ....... ؟؟
                        بالطبع لا
                        لأننا نوقن بوجود الحكمة أو الحكم العديدة فى وحى القرآن والسنة
                        لكن علينا أن نُعْمِل عقولنا لإدراك ولو شئ يسير من حكمة الله تعالى فى الاختلاف الحاصل بين الآيات المتشابهات مثلاً
                        فالاختلاف فى حرف واحد يعطى معانٍ متعددة وفوائد جمة تختلف باختلاف موضع الآية وملاءمتها للسياق الواردة فيه
                        وكذلك الحديث أيضاً , علينا أن نعمل عقولنا , فإن وجدنا الحكمة فبها ونعمت وإن لم نجدها ننسب النقص والقصور لعقولنا فعدم العلم لا يفيد علم العدم
                        أما أن نلغى الحديث لمجرد أنك تراه ناقصاً
                        فاعذرنى أنت تحكم فيما ليس لك به علم
                        فتكلم فيما تحسن إبداء الرأى فيه , أما غير ذلك , فاترك أمر هذا الفن لأهله وعلمائه

                        وها أنا ذا أكلمك بالعقل والمنطق
                        هداك الله
                        Last edited by نصرة الإسلام; 10-11-2009, 10:29 AM.
                        إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                        و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                        Comment

                        • jewelry22
                          عضو
                          • Oct 2009
                          • 4

                          #102
                          يا أخ حامد تعليقا على جملة ذكرتها ألا و هى :
                          ثم إنه لو صدق عن الرسول ذلك فهذا سيشمل ما عنته كلمة السم في زمن الرسول عليه الصلاة و السلام فقط ... و ليس كل ما أطلق عليه سم إصطلاحا إلى يوم القيامة ... هذا لا يعقل أبدا
                          التعليق هو: أن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام لا ينطق عن الهوى لأنه رسول من الله سبحانه و تعالى يبلغ رسالات الله سبحانه و تعالى للبشر و إذا أراد الله سبحانه أن يوضح للبشر على لسان نبيه أن الحديث يخص السم فى فترة زمن سيدنا محمد فقط لكان هذا واضح فى الحديث و لكن لا يوجد فى الحديث ما يدل على ذلك و إذا كان الحديث يعنى أى سم فعلينا التصديق بدون جدال لأن قائل الحديث هوة رسول الله صلى الله عليه و سلم و صدق رسول الله فيما بلغ عن رب العزة و عندما يكون البلاغ عن رب العزه فلا مجال لكلمة لا يعقل أبداً و أيضاً لأننا كمسلمين نشهد بأن محمد رسول الله

                          Comment

                          • محمود عبدالله نجا
                            طبيب باحث
                            • Oct 2008
                            • 523

                            #103
                            للرفع
                            صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                            Comment

                            Working...