متى يجوز للخاطب أن يرى شعر خطيبته ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #31
    الحمد لله أيها الفاضل على عافيتك و نسأل الرحمن أن يتمها عليك عافية في الدين و الدنيا .

    أولًا : بالنسبة لموقفي من الرؤية الشرعية و الخطوبة فأمهلني بعض الوقت يا أخي الحبيب فالمسألة كما هو واضح خلافية ، فمجرد طرح الرأي لن يقنع أحدًا فعندما أجمع الأدلة و أذكر القول الذي يشملها سيكون الأمر مقبولًا بإذن الله ، و الأمر كنت أناقشه قريبًا مع بعض الإخوة فلن يستغرق وقتًا فلعلي أضعه غدًا إن شاء الله .

    ثانيا :

    قولي ( زواج شرقي = صداقة غربي ... طلاق شرقي = انتهاء صداقة غربي . )

    ما فهمته من كلامك أخي أنك تقول أن الصداقة في الغرب تجعلك ( تعلم عنها كل شىء قبل ان تطلب الارتباط بها ) فهذا يحدث عندنا و لكن في الزواج ، و بعد أن يكون الغربي عرف عن صديقته كل شيء قد يتركها دون أي تبعات ، و عندما يكون المسلم عرف عن زوجته كل شيء قد يتركها مع تبعات الطلاق - هذا على فرض أن الزواج في بلاد المسلمين أو الصداقة عند غير المسلمين تؤدي إلى معرفة كل شيء .

    فالآن يصير :

    زواج شرقي = صداقة غربي .
    طلق شرقي = انتهاء صداقة غربي .

    فلو أردنا إحلال الصداقة الغربي مكان الخطوبة ، لتحولت الخطوبة إلى شيء نعرف به كل شيء عن المرأة فصارت كالزاوج ، أرجو أن أكون واضحًا .

    فسيكون الفرق بين الخطوبة و الزواج فرقًا لفظيا أن هذه خطوبة و هذا زواج لكن في كل الأحوال نحن نعرف كل شيء عن المرأة .

    مثال على تطبيق نظام الصداقة الغربي عندنا :

    1- أريد خطبة امرأة -- أعرف عنها كل شيء فأرغب في الزواج --- الزواج .

    2- أريد خطبة امرأة --- أعرف عنها كل شيء فلا أرغب في الزواج --- أتركها بعد أن أعرف عنها كل شيء .

    3- أريد خطبة امرأة --- أعرف عنها كل شيء فأرغب في الزواج --- الزواج فيتغير رأيي فأتركها بعد أن أعرف عنها كل شيء .

    فأصبحت الخطبة كعدمها أيها الفاضل ، و أصبحت المرأة هي الخاسر الأكبر في هذه المعادلة التي قلما تجد من يقبل الدخول فيها ممن تصلح أن تكون زوجة مؤتمنة ، و صارت مسألة أسماء و بذلك يكون ضاع عنصر الخطبة و لو كان ضئيل المميزات ، و بقي لنا ما قبل العقد كما بعد العقد ..

    فهل ما فهمته من كلامك صحيح ؟

    فإن لم يكن صحيحًا ففصل لي لأفهم : كيف تريد الخطبة ؟ و ما الفرق بينها و بين الزواج ؟
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #32
      (...)
      بل وصار يذم عادات الشرقيين ويمجد عادات الغرب القبيحة - وقلما تجد في الغرب عادات حميدة - ويدعو لذلك بين المسلمين !..واين !! في منتدى التوحيد !!!

      ساكتب تعليقات سريعة .. على ما قراته في الموضوع وخاصة التجاوزات فوق الحمراء .

      ATmaCA

      ما يُطرح هنا لايصلح للتطبيق فى الحياة العادية للرجل او المراة .
      اقول ان ما يُطرح هنا هو حكم الشرع ..
      واقول ان حكم الشرع مناسب لكل الرجال والنساء وفي اي مكان وزمان
      واقول قد تكون احكام الشرع ليست محبذة عند الغرب وكل المنحلين والمتحللين .. ولذلك يرون ان ما يُطرح هنا لا يصلح للتطبيق فى الحياة العادية للرجل او المراة في الغرب .. مع ان الغرب يعاني الويلات من الحياة العادية وفلسفته لها ونتائجة الوخيمة على المجتمع وعلى الرجل والمراة والاولاد

      والثقافة الغربية ليست كلها رجس من عمل الشيطان!!
      الثقافة الغربية ليست كلها رجس من عمل الشيطان .. الا ما ندر ..
      تريد اذكر لك احصائيات وحقائق عن نتائج الثقافة الغربية على الغربيين وعلى سلوكياتهم وانحرافاتهم ..
      والا بلاش ..فهي اشهر من النار على علم


      ولكن بها متفرقات جيدة ويمكننا اخذ بعضها وليس رفضها كلها
      متفرقات !
      اشتات متفرقات ..
      طيب ..
      اذا ممكن جمع هذه المتفرقات واعلمنا بها ..حتى نحكم عليها بمقياسنا ومعيارنا ونرى اين هي الجودة فيها او في بعضها ..
      الا قل لي لطفا ..
      كيف تحكم انت على الثقافة الغربية ؟
      على حساب العقل والتفكير السليم
      اهلا بالعقل .. اي عقل .. عقل الشواذ ام عقل عشاق العري ام عقل عشاق الزواج بالمحرمات ام عقل هواة الزواج بالحيوانات ام عقل الداعرين والداعرات ام عقل عشاق وعاشقات الحمل الحرام وعشاق الاجهاض ..وما الى كل مفردات هذه الثقافة والحياة الغربية
      لا حكم الا للشرع ..والاصل في المسلم التقيد بحكم الشرع ..

      علمت ان كلامى سيكون غير مقبول لاختلاف الثقافات
      وهل مصادر ثقافتك غربية ام كوكتيلية ..
      ما دمت تعرف مسبقا ان كلامك غير مفبول فمعنى ذلك انك تعرف ان ما تقوله هو خلاف امر الشرع .. وهذا لا يليق بمسلم ملتزم بالسلام وتعاليم الاسلام .
      اطرح وجهة نظرى فقط لتبادل الافكار
      اطرح .. ولا تبديل للافكار ..الا اذا كان فكرك هو الذي سيتبدل .. فافكارك قابلة للطرح ولكنها غير قابلة للصرف ..يعني ما لها محل من الاعراب

      مسالة ارسال الوالدة لترى العروس او الاخت او قريبة لتعاين وتفحص هو امر مضحك بالنسبة لى
      بل المضحك هو البديل اللاشرعي واللااخلاقي الذي تطرحه .. فتقول :
      فى امريكا مثلا هناك صداقات والصداقات تؤدى الى الزواج وطبعا من خلال الصداقة يعرف عن البنت كل شىء
      هذا في اميركا .. وهناك نتائج اكثر فسادا تنتج من هذه الصداقات ..
      ثم يعود اتماكا ليقول مرة اخرى :
      ان رفض (الصداقات) سيؤدى الى التصنع والكذب والنفاق
      صادق رجلا ..فهل صداقته تؤدى الى التصنع والكذب والنفاق !
      فماذا تعرف عن الصداقة اذن !!
      ثم لا صداقة بين الجنسين .
      هذه تجدها في اميركا .وتجد اكثر من ذلك انحلالا وتحللا وانفلاتا ..
      قال صداقة .!!
      وبعدين !!
      تروح تخطبها .. او يمكن لا تخطبها ..
      لو ان كل انسان يحب لاخيه ما يحب لنفسه ويكره لاخيه ما يكره لنفسه لما سمعنا منك هذا الكلام ..
      فما لا ترضاه لاهلك ..لا ترضاه لاهل اخوانك المسلمين
      والحقيقة لقد عايشت موضوع الصداقات فى تركيا اثناء فترة عمل قصيرة .. واكتشفت انه ليس فيه شىء بالمرة
      صداقة اخوية بريئة !!
      يا رجل اتق الله .. ولا ترضى لبنات المسلمين ما لا ترضاه لاهلك

      لااريدها عارية
      فهل تريدها نصف عارية .لا تكتفي بالوجه .. تيد يظهر منها الشعر واللحم ..
      سبحان الله

      ولكن اريد تفتح اكثر فى العلاقات بين الرجل والمراة
      كل امر منوط بشروطه .. كل حالة مقيدة بحكمها الشرعي .. اردت ام لم ترد .. لا يهم ما تريده اذا خالف الشرع او العادات والتقاليد او العرف او القيم والاخلاق

      المفروض ان تكون الخيارات اوسع من الوجه والكفين والخطوبة .. افهمت ؟
      وين مفروض هذا الكلام ومن فرضه ..هواك ام عشقك لعادات الغرب .ام طلبك لوجود علاقة بين الرجل والمراة خارج الاطار الشرعي .. صداقة ..
      ..وخيارات اوسع من الوجه والكفين .. وخيارات اوسع من الخطوبة !!
      لا لا صداقة
      لا مزيد عن كشف عن الوجه ..
      لا علاقة بين الجنسين الا ضمن اطار الشرع
      "خطوات الزواج" هذه لاتنفعنى فى اختيار شريكة الحياة فهى خطوات محدودة
      ليست محدودة ولكن مقيدة بضوابط ..
      فقد ذكر لك الاخوة المباح شرعا والحرام شرعا لمن يريد الزواج
      بدك تتزوج بهذه الطريقة الاسلامية المشروعة بدك ..ما بدك روح صادق واحدة غربية .. ويا كثرهم .. فطريقتك الى الزواج لا يقبل بها مسلم ولا مسلمة

      الطامة ان ترى ان الاثم وارتكابه امر مضحك لك ! فتقول بلا حياء او استحياء ك
      امور مضحكة اخرى مثل ان العريس لو شاهد شعر العروس بغير قصد فلا اثم عليه
      بل شر البلية ما يضحك
      وانت تدعو لامر لا يقبله شرع ولا خلق .ز وبحجة الزواج تدعو لاقامة علاقة بين الجنسين غير الخطبة .. صداقة .. ثم اقدم بعدها او دع ..فالخيار لك !
      عيب .
      هذا الكلام لا يليق بخلق المسلم
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • شريف المنشاوى
        عضو
        • May 2006
        • 636

        #33
        كلمة في أذن أتماكا أخي في الإسلام

        كنت عزمت على ترك الكتابة في الموضوع لمنع التجاذب و الشد و التراشق بين المسلمين فهذا مما لا يصح بل نحن مأمورون بإصلاح ذات البين و أنصح نفسي و إخواني به غير أني وجدت الحبيب الغالي الاخ اتماكا مصرا على الخلط بين الثقافتين الشرقية و االإسلامية ، فاضطررت إلي الكتابة مرة أخرى فتحملني أخي ؛ لعله أمر خير لنا و لك .
        لاشك تعلم أخي الحبيب الغالي أن الله خالقي و خالقك و خالق ما نعلم و ما لا نعلم و هو سبحانه إلهنا جميعا أليس كذلك
        هل متفقون أم لا ؟
        فإن كان الإتفاق
        فيأتيك الخبر اليقين :
        { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) }
        أي ألا يعلم ربُّ العالمين خَلْقه وشؤونهم، وهو الذي خَلَقهم وأتقن خَلْقَهُمْ وأحسنه؟ وهو اللطيف بعباده، الخبير بهم وبأعمالهم.
        فإذا كان الله خالقنا عالما بنا فإنه :
        { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) }
        فكما الخلق يرجع إليه فكذلك الأمر
        فإن كان ذلك كذلك فإنه تعالى أمر :
        { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) }
        أي متعففات عن الحرام، غير مجاهرات بالزنى، ولا مسرات به باتخاذ أخلاء، و الخل هو الصاحب و الصديق
        ثم أعقبها الله تعالى بالآية :
        { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) }
        أي يريد الله تعالى بهذه التشريعات، أن يوضح لكم معالم دينه القويم، وشرعه الحكيم، ويدلكم على طرق الأنبياء والصالحين من قبلكم في الحلال والحرام، ويتوب عليكم بالرجوع بكم إلى الطاعات، وهو سبحانه عليم بما يصلح شأن عباده، حكيم فيما شرعه لكم.
        فلماذا أراك تهدم كل هذا و تشنشن بالآتي موجها إتهامك للثقافة الشرقية !! ( و التي تشمل البوذية و الهندوسية و الشيعة أصحاب المتعة و هو أنكى مما تذكره من صداقات و خلافه و نصارى الشرق الخ ) و أنت تعلم الأمر ليس هو هذا!! بل هو الثقافة الإسلامية و أمر رب العالمين
        ما اتحدث عنه ان رفض (الصداقات) سيؤدى الى التصنع والكذب والنفاق فى فترة الخطوبة (القصيرة) والتى لاتسمح بالمعرفة الكافية . طبعا بالاضافة الى وجهها وكفيها والذين اراهم اساسا فى الحياة العادية. يعنى باختصار لاتعرف عنها - بهذه الطريقة - شىء بالمرة .


        فائدة :

        ألا تعلم تعريف الإسلام؟
        إن الإسلام هو:
        هو النظام العام و القانون الشامل لأمور الحياة و مناهج السلوك للإنسان التي جاء بها محمد صلى الله عليه و سلم

        من ربه و أمره بتبليغها إلى الناس ، و ما يترتب على إتباعها أو مخالفتها من ثواب أو عقاب .

        أخير أخي و بصدق لك ودي و احترامي يا غالي
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        أخي الحبيب ناصر التوحيد ترفق بأخيك قليلا ، دمت بخير و نشكرك على نصحك و حرصك على نفع إخوانك .
        قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
        أَنَا وَمَنِ
        اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

        Comment

        • صادق
          عضو
          • Oct 2006
          • 292

          #34
          الحلال بين والحرام بين ، ولا عذر لمن يعتذر.
          وأختلاف الثقافات لا يؤثر في حكم الشرع ، فهو ثابت دائما وهو ما نرجع إليه...
          وقد بين الأخوه أمر الشرع وأستفاضوا بما لم لأكن أقدر عليه ، فأكتفي بما قالوا .
          أخي العزيز ، لا تدع الكبر يتحكم بك ، ما تفكر به إنما هي أهواء شخصيه ، فلتتركها ولتحتكم بشرع الله سبحانه وتعالى .
          وهدانا الله وأياكم لسواء السبيل .
          ماحوظه : عندما أختلف مع مجموعه من الناس في مسأله ما وأجد أقوالهم كلها توحدت ضدي ، أيا كان أقتناعي بما أنا عليه ، على الأقل أراجع نفسي بصدق . لربما كنت على حق ، ولكن غالبا أكون أنا المخطيء ( لو كانت عينه الناس صالحه مثل الأخوه الأفاضل هنا فدائما أكون مخطيء ) .

          والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

          {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
          اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا أتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا أجتنابه ، وأجعل لنا من لدنك فرقانا مبينا ...
          {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

          {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

          Comment

          • قرآن الفجر
            طالب علم
            • Sep 2005
            • 1683

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sa[D]eK مشاهدة المشاركة
            ماحوظه : عندما أختلف مع مجموعه من الناس في مسأله ما وأجد أقوالهم كلها توحدت ضدي ، أيا كان أقتناعي بما أنا عليه ، على الأقل أراجع نفسي بصدق . لربما كنت على حق
            والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            بداية أخي الفاضل
            لا أحد يتوحد ضد أحد ولا أقوال ضد أقوال !! كلنا في خندق واحد لا خندقين
            يوجد رأي ورأي مخالف .. ومع الشرح والتوضيح ينجلي الأمر وتُحل المسألة
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sa[D]eK مشاهدة المشاركة
            ولكن غالبا أكون أنا المخطيء ( لو كانت عينه الناس صالحه مثل الأخوه الأفاضل هنا فدائما أكون مخطيء ) .
            ثانياً: وهو الأهم الحق لا يُعرف بالرجال، بل الرجال يُعرفون بالحق

            أخيراً: تكرماً لا أمراً ..
            هل تتركون النقاش مع الأخ الفاضل أتماكا للأخوين الفاضلين د. أحمد المنصور ، وحسام الدين حامد، فهذا أفضل للجميع
            مجرد رأي ..
            ............................

            Comment

            • صادق
              عضو
              • Oct 2006
              • 292

              #36
              الأخت الفاضله ، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
              بداية شكرا للتوجيه .
              ولكني أعتقد أن كلامي واضح معناه وأسمحي لي .
              رجال يعرفون بالحق ، ما المشكله في هذا ؟
              رجال صالحون تجمعوا على رأي واحد ، هذا معنى كلامي ، وأقول انه ان كان أناس صالحون تجمعوا على رأي واحد فهو الصواب .
              ( لو كانت عينه الناس صالحه مثل الأخوه الأفاضل هنا فدائما أكون مخطيء ) .
              لو كان القول الذي تجمع عليه المجموعه المعارضه لرأيي صادر من أناس صالحون فأكون مخطيء .
              فهم رجال معروفون بالحق ، وتوحدت آرائهم ، ضد رأيي الأوحد ، هل فهمت ما عنيته ؟
              وما عنيته عندما قلت توحدت ضدي فيبينها ما سبقها .
              وأجد أقوالهم + توحدت ضدي
              .
              فأقوالهم هي ما توحد ضد قولي ، وليس هم .
              وفي النهايه أشكرك مره ثانيه للتوجيه وجعلنا الله وأياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
              والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
              {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

              {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

              Comment

              • صادق
                عضو
                • Oct 2006
                • 292

                #37
                ملحوظه صغيره وأترك الحوار لأهله .

                أعتقد أني أسأت التعبير عندما قلت ( لو كانت عينه الناس صالحه مثل الأخوه الأفاضل هنا فدائما أكون مخطيء )

                فليس معنى كلامي انه يجب أن نتبع قولهم بلا تفكير ، ولكن قصدت انه عندما تتوحد أرائهم ضد رأيي بكون دائما هو الرأي الصحيح ( تجارب شخصيه ) .

                أقول هذا لأن أحد الأخوه ناقشني وأخبرني أن معنى كلامي انه طالما هم أناس صالحون فيجب أن نتبعهم ، وما كنت أعني إلا ما ذكرت .

                والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

                {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

                Comment

                • حسام الدين حامد
                  محاور
                  • Nov 2004
                  • 1868

                  #38
                  بسم الله ..

                  أخي الحبيب أتماكا .. سأعرض المسألة و أقوم بالمقارنة و نسأل الرحمن أن يغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و يجعلنا أشداء على الكفار رحماء فيما بيننا ، و قبل البدء أقول أن ما كان من توفيق فمن الله ، و ما كان من خطأ أو زلل أو نسيان فمني و من الشيطان.

                  الشرع الإسلامي - كما أراه و أسأل الله السداد :

                  * ما قبل الخطبة :

                  1- تحديد الهدف من الزواج : و هذا يصنع فارقًا كبيرًا .

                  و لدينا حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه و قد تزوج ثيبًا فلما سأله رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك قال له جابر رضي الله عنه ( إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن ) فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ( بارك الله لك ) .

                  فتحديد الهدف من الزواج عنصر رئيس في الاختيار ، و من هنا يبدأ الفرق بين الإسلام و ما سواه ، فستجد في أهداف المسلم امتثال الأمر و اتباع السنة و غض البصر و تحصين النفس من الحرام و تكثير النسل و إعفاف الزوجة و تقديم الجيل الصالح و هذا لن نجده في الغرب .

                  2- تحديد الصفات المطلوبة من خلال الهدف المطلوب و النية المعقودة :

                  صفات عامة و أذكر بعضًا من هذه الصفات باختصار :

                  صفات في المرأة :

                  * الدين : قال تعالى ( و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم ) ، و قال صلى الله عليه و سلم ( فاظفر بذات الدين ، تربت يداك ) ، و هذا من الفرق بين الإسلام و غيره ، و لا يكفي أن تكون الفتاة خلوقة فوازع الدين أمر لابد منه عند الضغوط ، فإن كان في الغرب نسبية أخلاق فغالبًا إن لم يكن دائمًا ما تزول هذا الأخلاق على نسبيتها مع أول فتنة !
                  * قال صلى الله عليه و سلم ( خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ، أحناه على ولد في صغره ، و أرعاه على زوج في ذات يده ).
                  * قال صلى الله عليه و سلم ( تنكح المرأة لأربع : لمالها و لجمالها و لحسبها و لدينها ) الحديث .
                  * سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن خير النساء ؛ فقال صلى الله عليه و سلم ( التي تسره إذا نظر ، و تطيعه إذا أمر ، و لا تخالفه فيما يكره في نفسها و لا في ماله ).
                  * قال صلى الله عليه و سلم ( تزوجوا الودود الولود ؛ فإني مكاثر بكم الأمم ).

                  صفات في البيت الذي تخطب منه :

                  * الأسرة تلتزم بالشرع .
                  * توقير الكبير في البيت .
                  * الكلمة في البيت للوالد .

                  صفات في الرجل :

                  * الدين : قال تعالى ( و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم ).
                  * استطاعة الباءة : قال تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) ، و قال صلى الله عليه و سلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ، و قال صلى الله عليه و سلم لفاطمة بنت قيس لما سألته عن رأيه في رجل تقدم لخطبتها ( فصعلوك لا مال له ) .
                  * أن يكون رفيقًا بالنساء : لقوله صلى الله عليه و سلم فيمن ضرب النساء ( لا تجد أولئك خياركم ) و قوله صلى الله عليه و سلم لمن جاءته تسأله عن رأيه في رجل تقدم لخطبتها ( لا يضع عصاه عن عاتقه ) و الراجح أن المقصود أنه يكثر ضرب النساء لا كما قال بعض العلماء : يكثر الترحال.
                  * الكفاءة بين الاثنين : و الراجح أنها تقتصر على الدين و الحرية ، لكن كلما زادت الكفاءة في الحسب و العلم و غير ذلك كان أفضل .

                  صفات خاصة :

                  و هذه يحددها كل إنسان بحسبه ، بعض النساء تريد زوجًا من نفس بلدها ، بعض النساء تريد زوجًا معه من التعليم شهادة كذا مثلًا ، و هذا يريد مثقفة و تلك تريد كذا و هكذا ، فهذه يتم تحديدها كل بحسبه .

                  3- الاستخارة : الآن حدد ما يبحث عنه بعقل تام بعيدًا عن العواطف و وقع في قلبه إنسانة بذاتها فيتجه إلى الاستخارة و الحديث معروف .

                  4- عنصر الاستشارة : " هذا العنصر للرجال قبل الخطبة ، و للنساء يكون بعد الخطبة "

                  و في حديث فاطمة بنت قيس التي ذهبت تسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن رجلين تقدما لخطبتها فبين لها ما لا يصلح لها فيهما ، و قال لها ( و لكن انكحي أسامة ) فهذا من الاستشارة و هو مهم .

                  فتسأل عنها الجيران و الزملاء في الدراسة أو العمل ، و يحرم على من تسأله أن يغشك و يقول لك " هي ذات أخلاق حميدة " و هو لا يراها كذلك ، بل هذا من المواضع التي تجوز فيها الغيبة بلا خلاف أعلمه .

                  الخطبة :

                  و هي طلب الزواج من المرأة ، فإن تمت الموافقة فهي وعد بالزواج و المرأة مازالت أجنبية عن الرجل حتى العقد .

                  النظر إلى المخطوبة و ضوابط ذلك :

                  الأدلة الواردة في ذلك :

                  - قال تعالى ( لا يحل لك النساء من بعد و لا أن تبدل بهن من أزواج و لو أعجبك حسنهن ) و الحسن لا يعرف إلا بالرؤية .

                  - قال صلى الله عليه و سلم لمن قال له إنه تزوج امرأة من الأنصار : أنظرت إليها ؟ ، قال : لا ، قال : قال فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا .

                  - نقل بعض العلماء الإجماع على مشروعية نظر الخاطب للمخطوبة و الخلاف في القدر الذي يباح رؤيته ، فهذا إجماع قد نقل .

                  - حديث المرأة التي جاءت تهب نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم ( فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فصعَّد النظر إليها و صوبه ثم طأطأ رأسه ) الحديث .

                  - خطب المغيرة بن شعبة امرأة فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) ، قال : فأتيتها و عندها أبواها و هي في خدرها ، قال : فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرني أن أنظر إليها ، قال : فسكتا ، قال : فرفعت الجارية جانب الخدر فقال : أحرج عليك إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرك أن تنظر لما نظرت ، و إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يأمرك أن تنظر فلا تنظر ، قال : فنظرت إليها ثم تزوجتها فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها ... ).

                  - ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته ، و إن كانت لا تعلم ).

                  - قال سهل بن أبي حثمة : رأيت محمد بن مسلمة يطارد بثينة بنت الضحاك فوق إجار لها ببصره طردًا شديدًا ، فقلتُ : أتفعل هذا و أنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟! فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إذا ألقي في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها ).

                  - عن ابن طاوس قال : أردت أن أتزوج امرأة فقال لي أبي : اذهب فانظر إليها ، فذهبت فغسلت رأسي و ترجلت و لبست من صالح ثيابي ، فلما رآني في تلك الهيئة قال : لا تذهب . " صحح إسناده الألباني ".

                  - قال صلى الله عليه و سلم ( إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ).

                  خلاف العلماء في المسألة :

                  1- جواز النظر إلى الوجه و الكفين فقط.
                  2- جواز النظر إلى ما يظهر غالبًا كالرقبة و اليدين و القدمين .
                  3- جواز النظر إلى ما يريد إلا العورة .
                  4- جواز النظر إلى جميع البدن .
                  5- المخطوبة تبدي له الوجه و الكفين فقط ، أما إن نظر بغير إذنها فله أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها.

                  مناقشة ذلك :

                  1- جواز النظر للوجه والكفين فقط : يشكل عليه قوله صلى الله عليه و سلم ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته ، و إن كانت لا تعلم ) ، و فعل بعض الصحابة رضوان الله عليهم من الاختباء للنظر إلى ما يدعوهم إلى النكاح ، فهل كان ذلك للنظر إلى الوجه و الكفين فقط ؟!

                  2- جواز النظر إلى ما يريد إلا العورة ، و جواز النظر إلى جميع البدن : يخالفه فهم الصحابة رضوان الله عليهم للحديث ، كما أن النبي صلى الله عليه و سلم أمرهم بالنظر إما لها في بيتها و إما خارج البيت بغير إذنها فإن نظروا إليها في البيت فمن ترضى بهذا ؟؟!! و من نظر خارج البيت فمن تخرج هكذا ؟!

                  3- المخطوبة تبدي له الوجه و الكفين فقط ، أما إن نظر بغير إذنها فله أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها : و يخالفه قوله صلى الله عليه و سلم ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته ، و إن كانت لا تعلم ) فدل ذلك على أنه يجوز ذلك إن كانت تعلم و إلا لما كان لقوله صلى الله عليه و سلم " و إن كانت لا تعلم " فائدة ، و كذلك يخالفه قول الصحابية للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه ( أحرج عليك إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرك أن تنظر لما نظرت ، و إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يأمرك أن تنظر فلا تنظر ) فكيف يأمر النبي صلى الله عليه و سلم الرجل بالنظر و يأمر المرأة بألا تمكنه من النظر ؟!

                  القول الراجح و الضوابط :

                  جواز النظر إلى ما يظهر غالبًا كالرقبة و اليدين و القدمين و هو رواية عن الإمام أحمد و صححها في مذهبهم غير واحد ، و قال الألباني رحمه الله عن هذه الرواية ( هي الأقرب إلى ظاهر الحديث و تطبيق الصحابة له و الله أعلم ).

                  ضوابط في النظر إلى المخطوبة : ( نقلها في " فقه السنة للنساء " بتصرف من " أحكام العورة و النظر " لمساعد الفالح )

                  1- أن يغلب على ظنه إجابته لنكاحها .
                  2- عدم الخلوة بها فيكون ذلك بحضور محارمها من الرجال أو محارمه من النساء .
                  3- ألا ينظر إليها نظر شهوة .
                  4- لا يجوز مصافحتها و لا مس أي شيء من جسمها لأنها أجنبية و النظر إنما أبيح بالدليل و لا يقاس عليه غيره !
                  5- إن تمكن من النظر إليها قبل خطبتها فهو أولى لأنه قد يرد أو يُعرِض فيحصل التأذي النفسي .
                  6- يجوز له محادثتها و سؤالها ما بدا له في حدود الآداب الشرعية لأن صوتها في كلامها العادي ليس بعورة على الراجح .
                  7- لا ينبغي تعدد المجالس حيث يجلس الخاطب كل يوم مع خطيبته .
                  8- لا يجوز الخروج معها بدون محرم .


                  التطبيق الواقعي :

                  إن أُذِن لك بالنظر فستنظر ، و إن لم يؤذن لك فأنت إما :

                  - تلغي مسألة الخطبة و لا تستمر فيها فلا إشكال على ذلك .

                  - تستمر في الخطبة وعندها لك الرخصة في النظر إليها بدون إذنها ، أو لك إن شئت إرسال من تريد من النساء لتصفها لك تنزيلًا لهذا مقام من يراها بدون إذنها .

                  و قولك ( قد تخبر الأم بذوقها الشخصى وطبعا العقول متفاوتة ) فهو - و إن كنت لم أر لإرسال الأهل لرؤية الفتاة دليلًا إلا القياس السابق ! - إلا أن قولك مردود عليه بأنها لن تخبرك برأيها بل تخبرك بشكلها و لك الحكم ، و إن كنت على كل حال لا أري لهذا سببًا في أحكام شرعنا .

                  عقد الزواج :

                  بعد عقد الزواج صرتما زوجين إلا أن الدخول بها لا يجوز إلا بإذن الولي سدًّا للذرائع ، و كم من اثنين وقعا في ذلك ثم تركها النذل و ما يكون من الفتاة بعد أن يسقط في يديها إلا البكاء وقت لا ينفع الندم !

                  و بعد العقد تكون هناك فرصة أكبر للتعرف على شخصيتها .

                  النكاح :

                  - قد تجد بعد النكاح بعض العيوب التي لم تستطع معرفتها قبل ذلك ، و أنت تقول أيها الفاضل ( لنفرض ان الرجل يحبها.... بيضاء وكفها ابيض وجسمها ملطخ من الداخل ؟؟)

                  فهناك مسألتان يحلان هذا الاحتمال :

                  المسألة الأولى : هناك عيوب كالرتق في المرأة و الذي يستحيل معه الجماع إلا بعد عملية غالبًا ما تكون شكلية ، و العنة في الرجل ، و البَرَص مثلًا في الرجل و المرأة ، هذه إن كانت موجودة و تم إخفاؤها عن الزوج أو الزوجة من باب التدليس فللمغرر به أو المخدوع أن يفسخ العقد بذلك ، أما إن أُخبر بها و وافق على ذلك فليس له الفسخ .

                  قال العثيمين رحمه الله ( هذه العيوب يثبت بها الفسخ سواء حدثت بعد العقد أم قبله و سواء كان في الآخر عيب مثله أم لم يكن ) .

                  أليس في هذا التشريع ردعًا كافيا عن حدوث مثل هذا ؟ فمن تلك التي ستقدم على الغش في مسألة كهذه ثم يكون كل ما تستفيده أنها عُقِد عليها و انفسخ العقد ؟!!

                  و هذا كله لأن الغش حرام و الغرر حرام في شرعنا .

                  المسألة الثانية : لك أيها الفاضل أن تشترط في العقد ما تشاء و للزوجة كذلك مادامت الشروط لم تحل حرامًا و لم تحرم حلالًا ، فلك أن تشترط أن تكون شقراء كما تقول ( ..لنفرض ان الرجل يحبها شقراء ) هذا إن لم تسطع رؤيتها أو معرفة ذلك قبل الزواج ، و اقرأ ما يقول الألباني رحمه الله عن مسألة جواز النظر إلى المخطوبة هذه :

                  ( فقد أعرض كثير من المسلمين في العصور المتأخرة عن العمل بها ، فإنهم لا يسمحون للخاطب بالنظر إلى فتاتهم - و في حدود القول الضيق - تورعًا منهم زعموا ، و من عجائب الورع البارد أن أحدهم يأذن لابنته بالخروج إلى الشارع سافرة بغير حجاب شرعي ! ثم يأبى أن يراها الخاطب في دارها و بين أهلها بثياب الشارع !

                  و في مقابل هؤلاء بعض الآباء المستهترين الذين لا يغارون على بناتهم تقليدًا لأسيادهم الأوربيين ، فيسمحون للمصور أن يصورهن و هن سافرات سفورًا غير مشروع ، و المصور رجل أجنبي عنهن و قد يكون كافرًا ثم يقدمون صورهن إلى بعض الشبان بزعم أنهم يريدون خطبتهن ، ثم ينتهي الأمر إلى غير خطبة و تظل صور البنات معهم ، فيتغزلوا بها و ليطفئوا حرارة الشباب بالنظر إليها !

                  ألا فتعسًا للآباء الذين لا يغارون ، و إنا لله و إنا إليه راجعون ).

                  مشكلة :

                  تقول أخي ( وطبعا الاخلاق والعفة وكل هذا تتصنعه الفتاة فى فترة الخطوبة الى ان يتزوجها الرجل .)

                  الفتاة أيها الفاضل إما أن تكون صالحة و إما أن تكون غير ذلك ، و غير الصالحة قد تتصنع و قد لا تتصنع فتلك أصناف ثلاثة :

                  النوع الأول : الفتاة الصالحة فلا مشكلة .

                  النوع الثاني : فتاة غير صالحة و لا تتصنع فلا مشكلة كذلك لأنك ستنهي العلاقة معها .

                  النوع الثالث : فتاة غير صالحة و تتصنع العفة و الأخلاق فهذه التعليق عليها بأمور :

                  1- لك أيها الفاضل أن تستخدم فراسة المؤمن لتعرف هل هي تتصنع أم لا ، فعندما تسألها عن اهتماماتها ستقول لك القراءة و غير ذلك مما تظنه سيبهجك ، فتقول لها " لمن تقرأ ؟ " و هكذا ستقول لك بعض الأسماء ، لنفرض مثلًا قالت ( نجيب محفوظ و طه حسين) حيث إنها لا تعرف غيرهما ، فستقول لها ( لكن لهما أخطاء كثيرة ) فإما أن تجدها تراجعت عن قولها و إما أن تجدها تعرف الأخطاء و لا تراها أخطاء و هكذا أخي الحوار و السؤال الذكي سيجعلك لا محالة تقع على تناقضات .
                  لابد من حدوث التناقض مع كثرة الأسئلة و الحوارات ، و الأسئلة و الحوارات مباحة في الحدود الشرعية و تزداد الحرية بعد العقد و قبل الدخول فتلك مسألة محلولة و لكنها تحتاج لبعض الذكاء .

                  2- نظام الصداقة الغربي الذي ينتهي بالزواج لا يحل هذه المشكلة لأن الفتاة ببساطة ستتصنع العفة حتى يحدث الزواج و لا فرق !!

                  3- نظام الصداقة الغربي الذي لا ينتهي بالزواج لأنه في حد ذاته يباح فيه كل شيء من أتفه شيء و حتى الجماع ، فهذا لن تتصنع فيه الفتاة العفة !! لأنها لا تنتظر شيئًا ، و هل تتصنع الأخلاق مثلًا بإثبات الإخلاص بأنها لا تسمح لأحد بجماعها إلا الحبيب المتيم ؟! و عندما يتركها صديقها فما الحل عندئذ ؟!
                  فهذا نظام فاسد يغني بطلانه عن إبطاله .

                  4- لنفرض يا أخي أنها استطاعت خداعك فأين ستكون الاستشارة ؟؟
                  إنك تستطيع خداع جميع الناس بعض الوقت ، و تستطيع خداع بعض الناس كل الوقت ، لكنك لا تستطيع خداع جميع الناس كل الوقت ، فعندما تسأل عنها ستعلم .

                  5- و لو أفلتت و كانت ممن يخدع الجميع لكل الوقت - و هو صنف لا يوجد - فهل ستفلت من الاستخارة؟!

                  حين تسأل الله تعالى بصدق و تقول ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ،واقدر لي الخير حيث كان ،واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ) ، فماذا ستفعل هي حيال ذلك ؟؟

                  اعتراض آخر :

                  تقول ( لابد من التحدث ومعرفة الشخصية - شخصية الفتاة - كاملة قبل الشروع فى الزواج )

                  أما التحدث فمشروع بالضوابط المذكورة أعلاه ...

                  لكن يا أخي التعرف على الشخصية كاملة هذه كيف تصل إليها ؟! إن كان بعض الأصدقاء من الرجال لا تعرف شخصيته كاملة إلا بمرور أعوام و قد تكتشف عندها أنه لم يكن صديقًا و أنه كان يلقاك بوجه أبي بكر رضي الله عنه و قلب أبي لهب لعنه الله ، فقولك عن معرفة الشخصية كاملة أنه ( لابد منه ) فأنا أراه بحثًا عن المحال و لا يوفره أي نظام و لا حتى النظام الغربي على إباحيته ، فالأمر متعلق بالنفوس البشرية و الأخلاق الإنسانية و تلك لا يعلمها إلا من خلقها و هو اللطيف الخبير .

                  اعتراض آخر :

                  تقول ( بعد الزواج تستجد امور ويكتشف الرجل اشياء فى المراة ليست فى الحسبان ولايكون هناك حل غير الطلاق )

                  إن كان المقصود بالأمور التي تستجد بعد الزواج عيوبًا ظاهرة تم إخفاؤها للغش و التدليس فقد أجبتك عنها و أن الإسلام حمى المسلم و المسلمة من هذا الغش .

                  أما عن الأشياء التي ليست في الحسبان فهذه مسألة تحتاج لضرب مثال لنرى هل الصداقة الغربية تطرح لها حلًّا لا يطرحه شرعنا ، أم هي مسألة يستحيل التعرف عليها في أي نظام ؟

                  لنفرض مثلًا أن رجلًا خطب امرأة صالحة و تزوجها ، و بعد الزواج أحبت جارهما و ساءت أخلاقها ، فهل يكون الطلاق عيبًا ؟ و هل تستطيع الصداقة الغربية معرفة هذا الخلق فيها قبل وقوعه ؟!

                  فمسألة الأمور التي تستجد كلمة فضفاضة تحتاج لضرب مثال لتتضح .

                  الصداقة الغربية :

                  الفتى يعرف الفتاة ، تسير العلاقة كزملاء ، ثم يقعان في الحب ، يحدث الموعد الأول فالذي يليه و هكذا ، تتوطد العلاقة ، يعرف عنها ما يريد .

                  * ما المانع أن تتصنع المرأة العفة حتى يصلا إلى النكاح إن كان سيكون ؟

                  * ما الذي سيجعل الرجل يستغني عن المرأة و العلاقة تظللها اللقاءات التي تُرضي رغبات النفوس و لم يسبقها أي تفكير عقلي بل هي تسير هكذا بالنظرات و المواعيد ؟!

                  * علاقة كهذه لو وقعت بين اثنين من المسلمين ، ستجدها تستمر لأنهما إما غير صالحين ، أو صالحين و لكن زلا في هذه المسألة و استحوذ عليهما الشيطان فيها ووقعا في دوامة التسويف و الإحراج و إن استطاعا إنهاء هذه العلاقة فتجدهما أشد ما يكونان ندمًا على ما حدث فيها ، فما الفرق بين هذه العلاقة من مسلمين و بينها من غربيين !؟

                  بعض مزايا التشريع الإسلامي لما قبل الزواج :

                  - أنه تشريع من رب العالمين و هو يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير .

                  - أنه يضع الهدف قبل البحث عن الزواج ، و الغرب لا يشترط ذلك بل تجد أغلب الغربيين و من تأثر بهم عندنا يتزوجون و لا فرق بين حالهم قبل الزواج و بعده ، بل غالبًا ما يسوء .

                  - يسبق الخطبة في الإسلام جانب عقلي بوضع أهداف و نيات للزواج و ووضع مواصفات للزوجة ، بينما الغرب يبدؤون العلاقة بعد وقوع الحب و من ثم فالجانب العقلي ينعدم إلا في حالة تعلق الأمر بالمال و العمل .

                  - في الإسلام جانب التوكل على الله عز و جل بالاستخارة و هذا لا نظير له في الغرب .

                  - في الإسلام شرعت الاستشارة و جاز لمن تستشيره أن يقول ما يؤدي به إليك أمانة النصح و ليس ذلك من الغيبة ، في الغرب تبدأ العلاقة بالزمالة و غالبًا ما تتطور دون استشارة أو شيء بل تسير هكذا عفو الخاطر.

                  - في الإسلام يكون أهل الفتاة على علم بكل ما يجري و لا يشترط ذلك في الغرب ، و في هذا حماية ظاهرة للفتى و الفتاة .

                  - في الإسلام لا يوجد شيء تحتاج معرفته إلا عرفته مع المحافظة على أخلاق المجتمع و وضع الضوابط لذلك و في الغرب لا يوجد شيء من ذلك بل كل يفعل ما يشاء ، و لو فرض وجود ذوي الأخلاق فالتشريع يكون للعموم لا للنادر .

                  - الإسلام يحميك من أي غش قد يقع عليك ، و في الغرب لا يفكرون في ذلك لأن من أراد ترك الفتاة يتركها بلا أي مشاكل حتى و لو كانت الفتاة لا عيب فيها و كله عيوب .

                  فالسؤال أخي الفاضل : هل يوجد شيء نحتاج معرفته عمن ستكون شريكة الحياة أو شريك الحياة و لا ترى الشرع الإسلامي يهيء أسباب هذه المعرفة بينما غيره كالنظام الغربي يهيء أسباب معرفته ؟

                  ( مع العلم أن هذا الذي تريد معرفته تكون معرفته مما يحتاج إليه فعلًا ، و كذلك تكون معرفته ممكنة دون إخلال بالأخلاق العامة و قواعد الأنساب و غير ذلك مما لا يعاند في أهميته إلا من لا قيمة له )

                  هل يوجد مثل هذا الشيء أخي ؟ و أرجو الإجابة بصراحة لنتناقش في الأمر .
                  Last edited by حسام الدين حامد; 08-23-2007, 03:04 AM.
                  " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                  صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #39
                    السلام عليكم ،

                    من الواضح أن أتماكا ليس لديه أي تجارب في موضوع الزواج أو حتى البحث عن عروسة ؛ لأن كل ما يشغل باله هي أمور تافهة جدًا والراغبون في الزواج بجدية لا يعيرونها اهتمامًا .. والواقع أن كل النساء تتساوى في موضوع الجنس هذا الذي يشغل تفكير أتماكا ، كما يتساوى فيه كل الرجال .

                    وما يدريك يا أتماكا أن زوجتك الجميلة الفاتنة التي ستختارها بعد تدقيق وتمحيص لن يكون لها عادات سيئة في النوم مثلاً كأن يكون لها غطيط يطرد النوم من عينيك أو أنها ستكون نظيفة في إعداد الطعام أو دخول الحمام ؟! وما يدريك أنها تغسل أسنانها بانتظام ولا تتصاعد من فمها رائحة منفرة ؟! وما يدريك أنها تستحم بانتظام في حياتها العادية وأن رائحة ما تحت إبطيها لن تملأ شقتك الصغيرة وتجعلك تكره اليوم الذي تزوجتها فيه ؟!

                    ما يدريك ، هه ؟

                    وهذا قليل من كثير لا يعلمه المرء إلا بالمعاشرة والمشاركة ..

                    وهذا يعود بنا مرة أخرى للبطيخة: حمرا أو ... إحم لا مؤاخذة !

                    أتعرف ما الحل يا أتماكا ؟

                    الحل هو أن تلجأ لربك الذي هو أعلم بمن خلق ، ويعلم أين يكمن الخير لك ، وتدعوه أن يرزقك بالزوجة الصالحة ، وأن تختار هذه الزوجة كما شرع (فاظفر بذات الدين تربت يداك) ، عندها يلبي ربك مطلبك ويعينك عليه ..
                    وعندما يقع اختيارك على عروسة تراها صالحة لابد أن تستخير الله تعالى كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخبرنا الصحابة الكرام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن .. وما ندم من استخار الخالق واستشار المخلوقين المؤمنين .

                    عندها ، وعندها فقط ، لن يخيب الله ظنك وسيأتيك بأفضل مما تحلم به .. ولدي من تجارب من عرفتهم وعاشرتهم ما يجعلني واثقًا مما أقول .

                    والحمد لله رب العالمين .
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #40
                      الاخ الحبيب حسام الدين حامد

                      السلام عليكم ..

                      بالنسبة للاخ ناصر نفسه المنغلق ايضا على نفسه فاعتذر له عن مواصلة الحوار معه لانه لاتوجد نقاط تلاقى بيننا فانا انادى فى الشرق وهو فى الغرب ( طبعا هو فى الغرب لانه يكره الغرب )!!!.

                      بداية من لم يعجبه كلامى فليتفضل ويتفيقه ويطرح البديل المقنع للعقول السليمة وليس لعقول الاطفال .. بدلا من تكبير الافواه وتصغير العقول ونصر النفوس وارضاء النفس بالشخصنة على الغير ..

                      الاستاذ حسام الدين حامد :
                      اعتذر اولا عن تاخر الرد لانى ملازم حاليا للفراش ..
                      الموضوع بسيط للغاية اخى والفهم الخاطىء لبعض ناصرين النفس هو من اطال الموضوع .. الموضوع يتلخص فى ثلاث كلمات محترمة ( هذه المزايا لاتكفينى ) .

                      اقول لك اخى ان المصطلحات لاتفرق معى من هذه الناحية واهم شىء الهدف نفسه و الهدف كما ترى معرفة كل شىء عن الفتاة التى سينوى الرجل الارتباط بها . وقد طرحت بعض الاشكالات وقد تفضلت حضرتك بالرد عليها فى المشاركة رقم 38 لذلك ساتركها للرد عليها ان شاء الله ..

                      اما بالنسبة الى ان الخطبة ستكون كعدمها فلن تكون كذلك بالضبط ولكن ستكون شىء شكلى فقط او كتطبيق للواقع الذى نعيشه فى الدول العربية!! , فالخطبة كما ارى هى نوع من انواع الارتباط والمسئولية والتى لا افضل الدخول فيها قبل معرفة من انوى الارتباط بها , فما فائدة الدخول فى خطبة او علاقة او (ربط) لافائدة منه - كما ارى من وجهة نظرى التى وضحتها سابقا - ؟
                      يعنى
                      اخطبها
                      اتزوجها
                      اتعرف على شخصيتها وعيوبها بعد الزواج ( ياحلاوة) !!!
                      شخصيتها لم تعجبنى او ظهر فيها عيوب .
                      الطلاق !!!
                      المشاكل مع الاسرتين ..

                      اهذا ما تقترحونه ؟؟؟
                      ولماذا كل هذا ؟!! اليس من الافضل معرفتها قبل حتى الخطوبة ؟

                      اما اذا اردنا تطبيق الخطبة فيجب توسيع الخيارات اكثر من ذلك ( للطرفين) ولايجب بل لايصح حصرها فى رؤية الوجه والكفين والتحدث فى السياسة (امزح) يعنى الافضل ان يتم توسيع المجال للطرفين لمعرفة كل شىء قبل الارتباط ولايجب التقييد فى الخطبة بهذا الشكل . . اما رؤيتى للموضوع فهى ان الصداقات افضل من الخطبة ولا اقصد بالصداقات الدخول فى علاقات جنسية او بمعنى اشمل الخروج عن الادب (كما فهم الاخ ناصر نفسه) فهذا غير مقبول بل اقصد كصداقة الرجل للرجل يحدث صداقة بين الفتاة والشاب فى العمل او الدراسة وبهذا يحدث تواصل وتعارف يؤدى الى الزواج وهذه حسنة من حسنات الغرب . هذا ببساطة ..
                      اذا كان كلامى مقبول بالنسبة لك فشكرا واذا كان غير مقبول فما هو البديل المنطقى الذى تراه ؟

                      تعليقات على مشاركة الاستاذ حسام الدين رقم 38 :



                      سارد على ما اجد اشكال فيه والباقى بالطبع اتفق معك فيه :

                      اولا استغرب من حضرتك الاسترسال فى طرح ادلة النظر الى المخطوبة وكان النظر الى المخطوبة شىء يجب طرح ادلة عليه !!؟ يعنى هذا امر غريب .

                      بالنسبة للقول :
                      و قولك ( قد تخبر الأم بذوقها الشخصى وطبعا العقول متفاوتة ) فهو - و إن كنت لم أر لإرسال الأهل لرؤية الفتاة دليلًا إلا القياس السابق ! - إلا أن قولك مردود عليه بأنها لن تخبرك برأيها بل تخبرك بشكلها و لك الحكم ، و إن كنت على كل حال لا أري لهذا سببًا في أحكام شرعنا .
                      اتفق معك فى بعض النقاط اما بالنسبة لقولى العقول متفاوتة اقصد به ان الام قد لاتعجبها الفتاة - وانت تعلم حال النساء مع بعضهن !! - فتعود لك لتخبرك باسوا الصفات وتكرهك فيها . هذا من ناحية .. من ناحية اخرى قد تخبرك باشياء خاطئة عن الفتاة ( طبعا من الصعب التأكد إلا من ناحية الرجل الذى سيرتبط ) كل هذه امور موجودة وقد تحدث .
                      فكما ترى الخيارات المطروحة من قبلكم محدودة وغير صالحة للتطبيق .
                      مشكلة :
                      تقول أخي ( وطبعا الاخلاق والعفة وكل هذا تتصنعه الفتاة فى فترة الخطوبة الى ان يتزوجها الرجل .)
                      الفتاة أيها الفاضل إما أن تكون صالحة و إما أن تكون غير ذلك
                      الفتاة ستتصنع العفة بالطريقة التقليدية للزواج والتى يتبناها الاخوة وهذا ما اتحدث عنه . فانت ستذهب لتخطب الفتاة الفلانية ثم يقدر الله ان تحدث الخطوبة فشىء طبيعى ان البنت ستتصنع الاخلاق والعفة وكل شىء جميل فى فترة الخطوبة حتى تحصل على مرادها وهو الزواج . طبعا هذا سيحدث اذا خطب المرء بالطريقة التقليدية .

                      والفرق بين الخطبة الشرقية والصداقة الغربية - كما تسميها- هى :
                      2- نظام الصداقة الغربي الذي ينتهي بالزواج لا يحل هذه المشكلة لأن الفتاة ببساطة ستتصنع العفة حتى يحدث الزواج و لا فرق !!
                      لا طبعا يختلف الوضع هنا فالفتاة لاتتصنع العفة مع زميل او صديق او شخص غريب عنها لانها قد لاتنوى الارتباط به وحتى اذا تصنعت اهتماماً بالشخص (لنفرض انها تحب شخصا مثلا وتتصنع لكى يهتم بها ويتزوجها ) فستتصنع لفترة لن تدوم وسيظهر عليها بعد ذلك وهذا الفرق الكبير بين الناحيتين .

                      فالاولى تتصنع لتحصل على مرادها وحتى ان استمرت الخطبة لسنين فالفتاة تريد ان تتزوج وخلاص!! (كحلم اى فتاة ) اما فى الصداقة فمن الصعب التصنع لان العلاقة تكون بعيدة عن الزواج . ففى العمل مثلاً يظهر التزامها - لبسها - كلامها - اخلاقها - انفاعلاتها - كل شىء يظهر مع المعاشرة .
                      اظن الفرق واضح .

                      هذا بالاضافة الى ان النقطة الاولى ( الخطبة قبل الصداقة) غير عملية بالنسبة للرجل فهى مجرد وجع دماغ !!.

                      اما بالنسبة للتعرف على الشخصية كاملة والتى تجد - اخى الفاضل - استحالة حدوثها - فاقول على الاقل اعرف مايلزم للارتباط قبل الشروع فى خطوبة ومعرفة اهل وكل هذه الامور المزعجة !!.

                      إن كان بعض الأصدقاء من الرجال لا تعرف شخصيته كاملة إلا بمرور أعوام و قد تكتشف عندها أنه لم يكن صديقًا و أنه كان يلقاك بوجه أبي بكر رضي الله عنه و قلب أبي لهب لعنه الله ،
                      اما انا فاجد استحالة فى كلامك فلو تعرفت على شخص وقابلته كل يوم - على سبيل المثال لمدة شهر فستعرف على الاقل نوع شخصيته . وليس من المعقول انه كل يوم يلقاك بوجه ابى بكر رضى الله عنه وقلب ابو لهب لعنه الله .

                      لنفرض مثلًا أن رجلًا خطب امرأة صالحة و تزوجها ، و بعد الزواج أحبت جارهما و ساءت أخلاقها ، فهل يكون الطلاق عيبًا ؟ و هل تستطيع الصداقة الغربية معرفة هذا الخلق فيها قبل وقوعه ؟!
                      فمسألة الأمور التي تستجد كلمة فضفاضة تحتاج لضرب مثال لتتضح .
                      طبعاً بارك الله فيك اخى ان التجربة خير دليل وهذه النقاط الرد عليها هى نعم . يمكن ذلك بالتعارف والمعاشرة والمشكلة ان الخطوبة الشرعية يدخل فيها الرجل لاسرة البنت طبعا على اساس انه قادم لخطبة الفتاة الفلانية والفتاة تتصنع لمعرفتها انها ان راها (العريس) باحسن صورة واحسن اخلاق سيتزوجها لذلك لابد من التصنع حتى من الناحية النفسية يعنى غصب عنها قد تتصنع لارضاء نفسها انها فتاة مرغوب فيها وستتزوج .


                      الصداقة الغربية :
                      الفتى يعرف الفتاة ، تسير العلاقة كزملاء ، ثم يقعان في الحب ، يحدث الموعد الأول فالذي يليه و هكذا ، تتوطد العلاقة ، يعرف عنها ما يريد .
                      * ما المانع أن تتصنع المرأة العفة حتى يصلا إلى النكاح إن كان سيكون ؟
                      كما وضحت ان العلاقة فى البداية ستكون علاقة صداقة لايرغب فيها الشاب او الفتاة للتصنع لانه ليس هناك نية للزواج .. طبعا قد تحدث النية بعد ذلك .. ولكن اذا حدثت نية الزواج سيكون الطرفين علما كل شىء عن بعضهما البعض من جهة الشخصية (لامجال للتصنع هنا) .

                      * ما الذي سيجعل الرجل يستغني عن المرأة و العلاقة تظللها اللقاءات التي تُرضي رغبات النفوس و لم يسبقها أي تفكير عقلي بل هي تسير هكذا بالنظرات و المواعيد ؟!
                      * علاقة كهذه لو وقعت بين اثنين من المسلمين ، ستجدها تستمر لأنهما إما غير صالحين ، أو صالحين و لكن زلا في هذه المسألة و استحوذ عليهما الشيطان فيها ووقعا في دوامة التسويف و الإحراج و إن استطاعا إنهاء هذه العلاقة فتجدهما أشد ما يكونان ندمًا على ما حدث فيها ، فما الفرق بين هذه العلاقة من مسلمين و بينها من غربيين !؟
                      لن اقول ان هذه نظرة سيئة ولكن ساقول انك تنظر للموضوع من الناحية "الاحتياطية" خائفا على الفتاة من هذه الامور .
                      طبعا اخى الفاضل هذا يعود الى طبيعة الشخصيات نفسها هذا اولاً . ثانيا من اين جئت حضرتك باللقاءات والمواعيد والغراميات كما فهمته من كلامك ؟ هذا لم اقوله اطلاقا لذلك لن اعقب عليه .

                      و بعد العقد تكون هناك فرصة أكبر للتعرف على شخصيتها .
                      يعنى اتعرف على شخصيتها بعد العقد والتكاليف والارهاق والتسهيل والاقناع ثم بعد كل ذلك قد لاتعجبنى شخصيتها . ( ليه يا اخى هو الواحد لاقى نفسه ) . على سبيل المثال اخى الحبيب ساطرح لك مثالاً من صميم عملى (البرمجة) فنحن نعمل على كتابة برنامج معين هذا البرنامج عبارة عن خطوات معينة (سطور) منتظمة وفى النهاية يخرج لنا البرنامج بشكله النهائى بدون مشاكل مزعجة هذا ان كانت السطور سليمة ومنطقية اما عكس ذلك فسيخرب البرنامج ولن نصل به الى صورته النهائية .

                      حضرتك كتبت خطوات الزواج "الشرعية" حتى تحافظ على البنت وعفتها وشرفها .. وانا وجهة نظرى ان البنت لن تتخلى عن اى من هذه الاشياء فالكلام والصداقة فى حدود الادب المتعارف عليه . واساسا من منا ليس له زميلات او زملاء وعلى اتصال دائم بهم وتعرف عنهم كل شىء . ما المشكلة اذا اخذنا هذه الحسنة قبل الارتباط والتى ستؤدى الى مجتمع افضل غير مكبوت غير مكتئب وزواج افضل واستقرار فى الحياة . لماذا دائما نعتبر ان كلمة "الصداقة" بين الرجل والمرأة كلمة بذئية لايجب استخدامها فى مجتمعاتنا العربية مع اننا نستخدمها اصلا سواء رضينا ام لا فى العمل او فى الشارع او فى البيع والشراء او او او . اعتقد انكم تعيشون معنا الحياة وتواكبون التطور ومن الصعب التعامل مع هذه الخيارات المحدودة التى تطرحها اخى الفاضل ويطرحها الاخوة لانها ستؤدى الى مشاكل وخلافات ووجع قلب انا وجميع الشباب فى غنى عنه . انا لم اتزوج بعد وافكر فى الزواج فى سن متأخرة لضمان إراحة الفتاة التى ساتزوجها ولضمان ان تعيش معى حياة كريمة واذا فكرت فى الزواج ساتزوج بالطريقة التى ترضى عقلى مع ضمان الاحتفاظ باخلاقى واخلاق من ساتزوج !. ولامجال للخوف من اختلاط الانساب او الزنا او حتى البعد عن الاخلاق او اشياء ممن يصور لهم عقلهم المريض هذه الامور .
                      Last edited by ATmaCA; 08-23-2007, 05:19 PM.

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #41
                        الاخ الفاضل شريف المنشاوى ..
                        شكرا على اسلوبك المحترم وتمنيك الخير لى وجزاك الله خيرا (f)
                        بالنسبة لقول الله تعالى : وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ..
                        وكلامك :
                        أي متعففات عن الحرام، غير مجاهرات بالزنى، ولا مسرات به باتخاذ أخلاء، و الخل هو الصاحب و الصديق.
                        لامجال للاستشهاد بهذه الاية فى الحوار لان الاية تتحدث عن العشاق او العلاقات التى تكون فى الحرام ودليله قوله " فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ " فما اتحدث عنه بارك الله فيك بعيدا عن هذه الامور ..
                        قال تعالى :
                        { اليوم أحلّ لكم الطّيّبات وطعام الّذين أوتوا الكتاب حلٌّ لكم وطعامكم حلٌّ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الّذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهنّ أجورهنّ محصنين غير مسافحين ولا متّخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين } (5) سورة المائدة
                        قال ابن كثير رحمه الله :
                        ولا متخذي أخدان أي ذوي العشيقات الذين لا يفعلون إلا معهن كما تقدم في سورة النساء سواء ولهذا ذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إلى أنه لا يصح نكاح المرأة البغي حتى تتوب وما دامت كذلك لا يصح تزويجها من رجل عفيف وكذلك لا يصح عنده عقد الرجل الفاجر على عفيفة حتى يتوب ويقلع عما هو فيه من الزنا .

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #42
                          الاخ صادق :
                          عندما أختلف مع مجموعه من الناس في مسأله ما وأجد أقوالهم كلها توحدت ضدي ، أيا كان أقتناعي بما أنا عليه ، على الأقل أراجع نفسي بصدق
                          نعم بالتاكيد ساراجع نفسى بصدق ولكن اين الرأى المضاد الذى يجعلنى اراجع نفسى بصدق ؟
                          تحيتى لك .
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

                          Comment

                          • ATmaCA
                            • Dec 2004
                            • 2149

                            #43
                            الاخ هشام عزمى :
                            السلام عليكم ،
                            وعليكم السلام ..
                            من الواضح أن أتماكا ليس لديه أي تجارب في موضوع الزواج أو حتى البحث عن عروسة
                            بداية هو حضرتك موجه كلامك الى من ؟ الى اتماكا ؟ طيب .
                            نعم من الواضح ان اتماكا ليس لديه اى تجارب فى موضوع الزواج او حتى البحث عن عروسة على المقاس .. معندكش عروسة يا دكتور هشام ؟
                            ومش فاهم يعنى ايه "عنده تجارب" يعنى اتجوزت قبل كده وطلقت مثلا ولاايه ؟
                            ماهى تجربة واحدة تنتهى بالتسليم بالامر الواقع .. اليس كذلك يا اخ هشام ؟
                            هو حضرتك عندك تجارب ايضا ام مثلى ؟
                            لأن كل ما يشغل باله هي أمور تافهة جدًا
                            نعم حسن الاختيار هو من الأمور التافهة جداً والتفكير فى ارضاء الشريكة فى جميع الامور حتى الامور الجنسية التى تخجلون من التحدث فيها هى امور تافهة .. امال ايه اللى مش تافه . ياريت حضرتك تفيدنى عشان هعزمك ان شاء الله بعد عمر طويل . ربنا يدينا ويديك طولة العمر . مش حضرتك من القاهرة برضو والمواصلات دلوقت سهلة . قولى بس فين مكان العيادة وانا هاجى اعزمك ان شاء الله .
                            والراغبون في الزواج بجدية لا يعيرونها اهتمامًا
                            امال بيعيروا ايه اهتماما .. لم تقل يعنى ؟ وياترى حضرتك فى المرتبة الاولى لماذا تتزوج ؟
                            والواقع أن كل النساء تتساوى في موضوع الجنس هذا الذي يشغل تفكير أتماكا
                            الحقيقة ليس موضوع الجنس فقط الذى يشغل تفكير اتماكا بل اشياء كثيرة اخرى وطرحت موضوع الجنس كنقطة من النقاط لانه من الصعب التعرف على حياة الفتاة الجنسية الا بعد كتابة العـقـد . ثم قل لى كيف تتساوى جميع النساء فى موضوع الجنس ؟ هل انت متأكد ؟
                            كما يتساوى فيه كل الرجال
                            كمان يتساوى فيه كل الرجال يعنى كل الرجال يعطون المراة احتياجاتها الجنسية ؟ وهل تفضل المراة الرجل كبير الحجم ام صغير الحجم ؟ ام القوى ام الضعيف ؟ ام عريض الصدر ام صغير الصدر ؟ ام اشياء اخرى داخلية تتعلق ايضا بالاحجام ؟ اشحال حضرتك دكتور وبتكشف وبتقول كده امال الباقى يعمل ايه ؟!!
                            وما يدريك يا أتماكا أن زوجتك الجميلة الفاتنة التي ستختارها بعد تدقيق وتمحيص
                            هل ذكرت انا ذلك ؟
                            لن يكون لها عادات سيئة في النوم مثلاً كأن يكون لها غطيط يطرد النوم من عينيك أو أنها ستكون نظيفة في إعداد الطعام أو دخول الحمام ؟! وما يدريك أنها تغسل أسنانها بانتظام ولا تتصاعد من فمها رائحة منفرة ؟! وما يدريك أنها تستحم بانتظام في حياتها العادية وأن رائحة ما تحت إبطيها لن تملأ شقتك الصغيرة وتجعلك تكره اليوم الذي تزوجتها فيه ؟!
                            ما يدريك ، هه ؟
                            هه .. هقولك هه ازاى ؟؟
                            هل لك اصدقاء رجال ؟؟؟ هل تعرف عنهم هذه الاشياء ام لا ؟
                            والمثل بالمثل .
                            صحيح ان علاقة الرجل بالرجل تكون اوسع ولكن الصداقات ايضا لها مفعول خطير .
                            وهذا قليل من كثير لا يعلمه المرء إلا بالمعاشرة والمشاركة ..
                            وبعد المعاشرة والمشاركة تطلقها وتدور على اربعة غيرها صح ؟
                            طيب ما تحسن الاختيار من الاول .!
                            وهذا يعود بنا مرة أخرى للبطيخة: حمرا أو ... إحم لا مؤاخذة !
                            لا البطيخة مثل مصرى يعبر عن حال الشعب المكبوت !!. وهناك فرق بين ما طرحته انا وماتطرحونه انتم . وقد رديت عليه .
                            أتعرف ما الحل يا أتماكا ؟
                            الحل ان تعقلها وتتوكل على الله .. صح ؟

                            شكرا لك .
                            ولاتغضب من تحدثى معك بالعامية فما اردت الا المزاح مع شخص عزيز (كما اعتبرك).

                            تفضل وردتين : ()
                            والباقة عند العزومة فى العيادة ان شاء الله .
                            Last edited by ATmaCA; 08-23-2007, 05:18 PM.

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #44
                              تريد الدخول من الشباك وليس من الباب .. يعني تلتقي وتنفرد بها وتصادقها ..ولا يهم ان عرف اهلها ام لا ..
                              فهل لا تملك الجراة للتقدم الى اهلها كما هو المعهود شرعا وعرفا .. يعني تستحي من الطريقة الحلال المشروعة والتي هي طريقة عادية جدا ..ومقبولة من الجميع .فتجرا طالما تريد السترة والتحصين ..
                              هذه واحدة ..
                              اما القانية فهي عدم وجود الخبرة عندك في الحياة الزوجية وطبيعتها ..
                              باختصار اقول لك .. لو انه مسموح شرعا ان تتزوج اختك التي تعيش معها اخوة وهي اكثر من الصداقة وانت اكثر من يعرف حالها واحوالها ..فستحدث مشاكل بينكما ..
                              فالمهم ليس حدوث المشاكل ولكن المهم هو حلها بالطريقة الصحيحة وهذه هي الخبرة التي نتحدث عنها ..
                              هذه الثانية
                              اما الثالثة فقد اشار اليها احد الاخوة الافاضل ..وهي السينما ..
                              فالسينما ام الغباء وام الاستهتار وام التجهيل وام الفساد ..
                              كيف ؟؟
                              من يحضر الافلام العربية تراها كلها تتحدث عن العلاقة بين الرجل وتالمراة قبل الزواج .. وعندما يقع الحب ويقرران الزواج يكتبون لك النهاية ..نهاية ايه ؟؟ دي هي البداية الحقيقية للحياة .. ما قبل الزواج يظل بطيخ .. مهما استعمل الشخص من برامج ومهما اتبع من تخطيطات ومهما طلب من وطلبات ..
                              لا تتحجج برفض مشروع الصداقة بين الجنسين .. فهي ليست شرعية ولا عقلية كمقدمة سليمةوصحيحة للزواج .. ولذ1لك هي مرفوضة ززب كثير من الاصدقاء المختلطين في حياة الغرب يقول احدهما للاخر بانها صداقة ولا يريد الزواج من بعضهما ..
                              فالبديل الشرعي والعقلي والصحيح هو كل ما قيل لك من سائر الاخوة ..
                              فالخطبة هي المقدمة الشرعية والعقلية الصحيحة للزواج ..
                              ودعك من كل تصوراتك الخاطئة والخطأ
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • ATmaCA
                                • Dec 2004
                                • 2149

                                #45
                                الاخ ناصر التوحيد ( ارجو ان تنصر التوحيد فعلا وليس ان تنصر نفسك ).

                                اعصابك مشدودة للغاية وهذا سيضرك مستقبلا .. فاهدأ ..
                                قلت لك اننى لا احب نظام سمعنا واطعنا ولن اقول لك سمعنا واطعنا فدع عنك فعل "الامر" فى جُملك وتكلم بما يليق .. ( لو سمحت ).
                                لم نتكلم فى معرفة اهلها فى الموضوع ونتكلم فى المبدا العام وهو الصداقة .
                                ولايهمنى معرفة اهلها ام لا مادامت العلاقة فى نطاق محدود بعيدا عن اغضاب الله ..
                                وسامتلك الجراة للتقدم الى اهلها بعد معرفتها جيدا وقد قتلت هذه النقطة بحثا فى الموضوع ولكنك الظاهر مش هنا اساسا .. ولم نقصد المشاكل بالطريقة التى عرضتها فامر طبيعى ان يكون هناك مشاكل ولكن قصدنا المعرفة التامة قبل الارتباط .
                                من يحضر الافلام العربية تراها كلها تتحدث عن العلاقة بين الرجل وتالمراة قبل الزواج .. وعندما يقع الحب ويقرران الزواج يكتبون لك النهاية ..نهاية ايه ؟؟ دي هي البداية الحقيقية للحياة .. ما قبل الزواج يظل بطيخ .. مهما استعمل الشخص من برامج ومهما اتبع من تخطيطات ومهما طلب من وطلبات ..
                                لا تتحجج برفض مشروع الصداقة بين الجنسين .. فهي ليست شرعية ولا عقلية كمقدمة سليمة وصحيحة للزواج .. ولذ1لك هي مرفوضة ززب كثير من الاصدقاء المختلطين في حياة الغرب يقول احدهما للاخر بانها صداقة ولا يريد الزواج من بعضهما ..
                                افلام ايه ؟؟
                                اولا ليس هكذا على عموم القول بل يمكن معرفة مايلزم ... وقلنا كيف ذلك الف مرة فى الموضوع .
                                ثانيا اصدقائك ليسوا بحجة .
                                ثالثا الصداقة ولايريد الزواج فهو حر ولم يخسر هو او الفتاة شيئا ..
                                اعتقد انك تفضل ان تكون زوجتك لاتعرف غيرك او لاترى غير باب شقة الزوجية ؟؟ اليس كذلك ؟
                                فالبديل الشرعي والعقلي والصحيح هو كل ما قيل لك من سائر الاخوة ..
                                فالخطبة هي المقدمة الشرعية والعقلية الصحيحة للزواج ..
                                ودعك من كل تصوراتك الخاطئة والخطأ
                                حاضر !

                                Comment

                                Working...