هل ظهر بدن فرعون بعد الغرق , هل أحد تلك المومياويات هي لذلك الفرعون

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الحصان الأبيض
    عضو
    • Aug 2007
    • 83

    #1

    هل ظهر بدن فرعون بعد الغرق , هل أحد تلك المومياويات هي لذلك الفرعون

    هل ظهر جسد فرعون بعد الغرق .!!!!!
    يقول البعض أن القرآن قال هذا , و نتمهل قليلا فالقرآن الكريم كلام الله . و لقد ورد في القرآن أن بدن فرعون قد نجى , و أن في ذلك آيه , فكيف فسر المفسرون هذا , للأمانه سوف أطرح ما تحصلت علية من أقوال المفسرين بالكامل و من ثم مناقشتها , و أرجوا إن فاتني شيء إبلاغي عنه ....
    يعتقد البعض أن رمسيس الثاني أو إبنه مرنبتاح هو فرعون موسى , مستندا على أن جسد فرعون قد ظهر بعد الغرق فحنط و حفظ و أختفي عن الأنظار فترة طويلة , ثم تم إكتشافه عام 1882 ثم كشف النقاب عن ذلك السر عام 1975 على يد الدكتور موريس بوكاي , فهل هذا الإعتقاد صحيح...
    للموضوع أهمية عظيمة للفصل و التمييز بين الإعتقاد أن القرآن قد قال أن جسد فرعون ظهر بعد الغرق و بين أن هذا هو تفسير بعض المفسرين . فكلام المفسرين قد يتغير و أما القرآن الكريم فهو ثابت يغير و لا يتغير ...
    ثم ماذا إن تم إثبات أن جسد فرعون لم يظهر بعد الغرق .... أو تم إكتشاف جسد فرعون موسى الحقيقي .

    قال تعالى " وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90} آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91} فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ {92} " يونس
    لقد بحثت في تفاسير الآية 92 فوجدت بعض التفاسير التي أقتبس منها التالي :
    1- تفسير الجلالين - (فاليوم ننجيك) نخرجك من البحر (ببدنك) جسدك الذي لا روح فيه (لتكون لمن خلفك) بعدك (آية) عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يُقدِموا على مثل فعلك ، وعن ابن عباس أن بعض بني إسرائيل شكُّوا في موته فأُخرج لهم ليروه (وإن كثيراً من الناس) أي أهل مكة (عن آياتنا لغافلون) لا يعتبرون بها
    2- التفسير المسير - فاليوم نجعلك على مرتفع من الأرض ببدنك, ينظر إليك من كذَّب بهلاكك; لتكون لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك. فإن كثيرًا من الناس عن حججنا وأدلتنا لَغافلون, لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون.
    3- و جاء في كتاب ‏الجامع لأحكام القرآن، الإصدار 1.48 للإمام القرطبي - الجزء 8. سورة يونس. الآية: 92 {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} قوله تعالى: "فاليوم ننجيك ببدنك" أي نلقيك على نجوة من الأرض. وذلك أن بني إسرائيل لم يصدقوا أن فرعون غرق، وقالوا: هو أعظم شأنا من ذلك، فألقاه الله على نجوة من الأرض، أي مكان مرتفع من البحر حتى شاهدوه قال أوس بن حجر يصف مطرا:

    فمن بعقوته كمن بنجوته والمستكن كمن يمشي بقرواح

    وقرأ اليزيدي وابن السميقع "ننحيك" بالحاء من التنحية، وحكاها علقمة عن ابن مسعود؛ أي تكون على ناحية من البحر. قال ابن جريج: فرمي به على ساحل البحر حتى رآه بنو إسرائيل، وكان قصيرا أحمر كأنه ثور. وحكى علقمة عن عبدالله أنه قرأ "بندائك" من النداء. قال أبو بكر الأنباري: وليس بمخالف لهجاء مصحفنا، إذ سبيله أن يكتب بياء وكاف بعد الدال

    لأن الألف تسقط من ندائك في ترتيب خط المصحف كما سقط من الظلمات والسماوات، فإذا وقع بها الحذف استوى هجاء بدنك وندائك، على أن هذه القراءة مرغوب عنها لشذوذها وخلافها ما عليه عامة المسلمين؛ والقراءة سنة يأخذها آخر عن أول، وفي معناها نقص عن تأويل قراءتنا، إذ ليس فيها للدرع ذكره الذي تتابعت الآثار بأن بني إسرائيل اختلفوا في غرق فرعون، وسألوا الله تعالى، أن يريهم إياه غريقا فألقوه على نجوة من الأرض ببدنه وهو درعه التي يلبسها في الحروب. قال ابن عباس ومحمد بن كعب القرظي: وكانت درعه من لؤلؤ منظوم. وقيل: من الذهب وكان يعرف بها. وقيل: من حديد؛ قاله أبو صخر: والبدن الدرع القصيرة. وأنشد أبو عبيدة للأعشى:
    وبيضاء كالنهي موضونة لها قونس فوق جيب البدن
    وأنشد أيضا لعمرو بن معد يكرب:
    ومضى نساؤهم بكل مفاضة جدلاء سابغة وبالأبدان
    وقال كعب بن مالك:
    ترى الأبدان فيها مسبغات على الأبطال واليلب الحصينا ,

    أراد بالأبدان الدروع واليلب الدروع اليمانية، كانت تتخذ من الجلود يخرز بعضها إلى بعض؛ وهو اسم جنس، الواحد يلبة. قال عمرو بن كلثوم:
    علينا البيض واليلب اليماني وأسياف يقمن وينحنينا

    وقيل "ببدنك" بجسد لا روح فيه؛ قاله مجاهد. قال الأخفش: وأما قول من قال بدرعك فليس بشيء. قال أبو بكر: لأنهم لما ضرعوا إلى الله يسألونه مشاهدة فرعون غريقا أبرزه لهم فرأوا جسدا لا روح فيه، فلما رأته بنو إسرائيل قالوا نعم! يا موسى هذا فرعون وقد غرق؛ فخرج الشك من قلوبهم وابتلع البحر فرعون كما كان. فعلى هذا "ننجيك ببدنك" احتمل معنيين: أحدهما - نلقيك على نجوة من الأرض. والثاني - نظهر جسدك الذي لا روح فيه. والقراءة الشاذة "بندائك" يرجع معناها إلى معنى قراءة الجماعة، لأن النداء يفسر تفسيرين، أحدهما - نلقيك بصياحك بكلمة التوبة، وقولك بعد أن أغلق بابها ومضى وقت قبولها: "آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين" [يونس: 90] على موضع رفيع. والآخر - فاليوم نعزلك عن غامض البحر بندائك لما قلت أنا ربكم الأعلى؛ فكانت تنجيته بالبدن معاقبة من رب العالمين له على ما فرط من كفره الذي منه نداؤه الذي افترى فيه وبهت، وادعى القدرة والأمر الذي يعلم أنه كاذب فيه وعاجز عنه وغير مستحق له. قال أبو بكر الأنباري: فقراءتنا تتضمن ما في القراءة الشاذة من المعاني وتزيد عليها. ‏

    4- و جاء في كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور الإصدار 1,34 , للإمام جلال الدين السيوطي وجدت في: المجلد الرابع.

    أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال: العدو والعلو والعتو في كتاب الله تجبر.

    أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما خرج آخر أصحاب موسى ودخل آخر أصحاب فرعون، أوحي إلى البحر أن أطبق عليهم، فخرجت أصبع فرعون بلا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل. قال جبريل عليه السلام: فعرفت أن الرب رحيم وخفت أن تدركه الرحمة فدمسته بجناحي، وقلت {آلآن وقد عصيت قبل} فلما خرج موسى وأصحابه قال: من تخلف في المدائن من قوم فرعون، ما غرق فرعون ولا أصحابه ولكنهم في جزائر البحر يتصيدون، فأوحي إلى البحر أن الفظ فرعون عريانا، فلفظه عريانا أصلع أخنس قصيرا، فهو قوله {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية} لمن قال: إن فرعون لم يغرق، وكانت نجاته عبرة لم تكن نجاة عافية، ثم أوحي إلى البحر أن الفظ ما فيك، فلفظهم على الساحل وكان البحر لا يلفظ غريقا يبقى في بطنه حتى يأكله السمك، فليس يقبل البحر غريقا إلى يوم القيامة.

    وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لما أغرق الله عز وجل فرعون {قال أمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} قال لي جبريل: يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة".

    وأخرج الطيالسي والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة".

    وأخرج ابن مردويه عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن جبريل عليه السلام قال: لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه حتى لا يتابع الدعاء لما أعلم من فضل رحمة الله".

    وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "قال لي جبريل: ما كان على الأرض شيء أبغض إلي من فرعون، فلما آمن جعلت أحشو فاه حمأة وأنا أغطه خشية أن تدركه الرحمة".

    وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال لي جبريل: يا محمد لو رأيتني وأنا أغط فرعون بإحدى يدي وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه الرحمة فيغفر له".

    وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال لي جبريل: ما غضب ربك على أحد غضبه على فرعون إذ قال (ما علمت لكم من إله غيري) (القصص الآية 38) (وإذ قال أنا ربكم الأعلى) (النازعات الآية 24) فلما أدركه الغرق استغاث وأقبلت أحشو فاه مخافة أن تدركه الرحمة".

    أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: كانت عمامة جبريل عليه السلام يوم غرق فرعون سوداء.

    وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال لي جبريل: ما أبغضت شيئا من خلق الله ما أبغضت إبليس يوم أمر بالسجود فأبى أن يسجد، وما أبغضت شيئا أشد بغضا من فرعون، فلما كان يوم الغرق خفت أن يعتصم بكلمة الإخلاص فينجو، فأخذت قبضة من حمأة فضربت بها في فيه فوجدت الله عليه أشد غضبا مني، فأمر ميكائيل فأنبه وقال {آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين

    وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: بعث الله إليه ميكائيل ليعيره فقال {آلآن وقد عصيت قبل}.

    وأخرج ابن المنذر والطبراني في الأوسط عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: أخبرت أن فرعون كان أثرم.‏ ‏

    أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: أنجى الله فرعون لبني إسرائيل من البحر فنظروا إليه بعدما غرق.

    وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: بجسدك، كذب بعض بني إسرائيل بموت فرعون فألقي على ساحل البحر حتى يراه بنو إسرائيل أحمر قصيرا كأنه ثور.

    وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب رضي الله عنه {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: جسده ألقاه البحر على الساحل.

    وأخرج ابن الأنباري عن محمد بن كعب رضي الله عنه {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: بدرعك، وكانت درعه من لؤلؤ يلاقي فيه الحروب.

    وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي صخر رضي الله عنه {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: البدن الدرع الحديد.

    وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جهيم موسى بن سالم رضي الله عنه في قوله {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: كان لفرعون شيء يلبسه يقال له البدن يتلألأ.

    وأخرج ابن الأنباري وأبو الشيخ عن يونس بن حبيب النحوي رضي الله عنه في قوله {فاليوم ننجيك ببدنك} قال: نجعلك على نجوة من الأرض كي ينظروا فيعرفوا أنك قد مت.

    وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فاليوم ننجيك ببدنك...} الآية. قال: لما أغرق الله فرعون لم تصدق طائفة من الناس بذلك، فأخرجه الله ليكون عظة وآية.

    وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {لتكون لمن خلفك آية} قال: لبني إسرائيل.

    وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود أنه قرأ "فاليوم ننجيك بندائك".

    وأخرج ابن الأنباري عن محمد بن السميقع اليماني ويزيد البربري أنهما قرآ"فاليوم ننحيك ببدنك" بحاء غير معجمه.‏


    5- و جاء في مختصر تفسير ابن كثير. الإصدار 1.22 , اختصار الصابوني , -: المجلد الثاني -90- وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين - 91 - آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين - 92 - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون , التفسير: يذكر تعالى كيفية إغراقه فرعون وجنوده، فإن بين إسرائيل لما خرجوا من مصر وهم فيما قيل ستمائة ألف مقاتل سوى الذرية، اشتد حنق فرعون عليهم، فأرسل في المدائن حاشرين يجمعون له جنوده من أقاليمه، فركب وراءهم في أبهة عظيمة وجيوش هائلة لما يريده اللّه تعالى بهم، فلحقوهم وقت شروق الشمس، {فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون}، أي كيف المخلص مما نحن فيه؟ فقال: {كلا إن معي ربي سيهدين}، فأمره اللّه تعالى أن يضرب البحر بعصاه، فضربه فانفلق البحر، فكان كل فرق كالطود العظيم، وجاوزت بنو إسرائيل البحر، فلما خرج آخرهم منه، انتهى فرعون وجنوده إلى حافته من الناحية الأخرى، وهو في مائة ألف، فلما رأى ذلك هاله، وأحجم وهاب وهمَّ بالرجوع، وهيهات ولات حين مناص، فاقتحموا كلهم عن آخرهم، وميكائيل في ساقتهم، لا يترك منهم أحداً إلا ألحقه بهم، فلما استوسقوا فيه وتكاملوا، وهمَّ أولهم بالخروج منه أمر اللّه القدير البحر أن يرتطم عليهم، فارتطم عليهم، فلم ينج منهم أحد، وجعلت الأمواج ترفعهم وتخفضهم، وتراكمت الأمواج فوق فرعون، وغشيته سكرات الموت، فقال وهو كذلك: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين}، فآمن حيث لا ينفعه الإيمان {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا}، ولهذا قال اللّه تعالى في جواب فرعون حين قال ما قال: {آلآن وقد عصيت قبل} أي أهذا الوقت تقول، وقد عصيت اللّه قبل هذا قيما بينك وبينه؟ {وكنت من المفسدين} أي في الأرض، {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون}، وهذا الذي حكى اللّه تعالى عن فرعون من قوله هذا في حاله، ذلك من أسرار الغيب التي أعلم اللّه بها رسوله صلى اللّه عليه وسلم، ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل، عن ابن عباس قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لما قال فرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل - قال، قال لي جبريل: لو رأيتني وقد أخذت من حال (حال البحر: طينه الأسود) البحر فدسسته في فيه مخافة أن تناله الرحمة" (ورواه الترمذي وابن أبي حاتم وقال الترمذي: حديث حسن). وقوله تعالى: {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية}، قال ابن عباس وغيره من السلف: إنَّ بعض بني إسرائيل شكّوا في موت فرعون، فأمر اللّه البحر أن يلقيه بجسده سوياً بلا روح، ليتحققوا من موته وهلاكه؛ ولهذا قال تعالى: {فاليوم ننجيك} أي نرفعك على نشز من الأرض {ببدنك}، قال مجاهد: بجسدك، وقال الحسن: بجسم لا روح فيه، وقوله: {لتكون لمن خلفك آية} أي لتكون لبني إسرائيل دليلاً على موتك وهلاكك، وأن اللّه هو القادر الذي ناصية كل دابة بيده، وأنه لا يقوم لغضبه شيء، {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} أي لا يتعظون بها ولا يعتبرون بها، وقد كان إهلاكهم يوم عاشوراء كما قال ابن عباس: قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟" فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم لأصحابه: "وأنتم أحق بموسى منهم فصوموه" (رواه البخاري عن ابن عباس).‏

    إنتهى الإقتباس
    ينفرد القرآن الكريم بسرد هذه المعلومة الهامة , و نحن على ثقة بصدق هذه المعلومة لأنها من عند المولى عز و جل علام الغيوب , أن بدن فرعون قد نجى بمشيئة و إرادة الله , و أن في ذلك آية يغفل عنها الكثير من الناس. لقد حاولت أن أجمع عدد من التفاسير و أعتقد أن هناك المزيد , و لكن بناءا على ما جمعت أعلاه و إستنادا على أقوال المفسرين خلصت لبعض النقاط الهامة :
    1- النجاه : هناك إجماع على أن فرعون قد مات غرقا و أن هناك نجاه للبدن بدون روح , و تم تفسير كلمة نجاة على أنه ظهور , أما المقصود بكلمة بدن ففسرت على أنه جسد فرعون و البعض فسر الكلمة على أنها درع فرعون. كذلك البعض فسر أن البدن ظهر على نجوى من الأرض و البعض فسر أن البدن رمي على الساحل .
    2- سبب النجاة : رجح البعض أن النجاة كانت بسبب شك بعض بني إسرائيل في موت فرعون . و البعض رجح أن النجاة كانت بسبب النداء . و البعض رجح أن نجاة البدن كانت آية لكل من خلف فرعون.
    3- مراجع المفسرين : لم يرد في أحاديث رسولنا الحبيب تفسير لمعنى نجاة بدن فرعون , و ما المقصود بالبدن , كذلك لم يرد أي شيء عن النجاة في كتب و قصص أهل الكتاب , و هذا يرجح أن تفاصيل بعض المفسرين بنيت على إجتهاد بعض العلماء ...
    4- التوثيق : نظرا للفارق الزمني بين زمن سيدنا موسى و بين زمن بعثة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام . و نظرا لأن قصة النجاة لم يكن يعرفها أحد من أهل الكتاب فما بالنا بغيرهم . فلم يكن موثق أو متداول أو متعارف أن بدن فرعون قد نجى بعد موت فرعون غرقا . و هذا يؤكد أن ماجاء به المفسرون هو إجتهاد و رأي . و إن كان هذا هكذا فذلك الرأي قابل للنقاش ...

    و من خلال إطلاعي على التفاسير جائتني بعض التساؤلات مثل :
    1- لقد ذكر سيدنا جبريل كيف أنه أغرق فرعون و كيف دس حال البحر في فم فرعون مخافة أن تدرك فرعون رحمة الله , و لم يذكر سيدنا جبريل أن بدن فرعون خرج من المياه أو ظهر على نجوى من الأرض . فلماذا لم يذكر سيدنا جبريل ذلك..! , ألا يعتقد البعض أن ظهور البدن هو الآية الهامة و أن ظهور البدن هو المقصود بالنجاة .... لماذا لم يذكر سيدنا جبريل ماذا حدث للبدن بعد أن دسه في حال البحر , و توقف حديث سيدنا جبريل عند هذا الحد و لم يذكر ماذا حدث بعد ذلك ...!
    2- إن كان المقصود بالنجاة هو فقط ظهور البدن و أن هذا الظهور هو آية عظيمة فلماذا أختفى ذلك البدن بعد الظهور . و لم يشر أحد المفسرين أن البدن قد تم تحنيطه , ثم من يستطيع أن يفعل ذلك , أليس التحنيط هو تقديس و تخليد للميت حسب الطقوس الفرعونية , و كيف يستوي ذلك مع اليقين أن في موت فرعون آية , و هل بقى بعد موت فرعون و جنوده من يؤمن بصدق ذلك الفرعون الغريق و الذي مات شر ميته , من قام بتحنيطه إذن , هل هم الكهنه أم بني إسرائيل , كيف وصل الكهنه لبدن فرعونهم...!
    3- و إن صح أن جسد فرعون قد ظهر بعد الغرق لكان أولى أن يسجل بني إسرائيل هذا في كتبهم أو على الأقل يتوارثون قصة هذا الظهور الهام في حكاياتهم و قصصهم و ماذا فعلوا بهذا البدن بعد ظهورة . و يفترض أنهم هم الذين شاهدوا ظهور بدنة و أن تلك الآية كانت لهم , و يفترض أن عدد كبير منهم شاهد هذا , و يفترض أن ذلك الظهور له نصيب كبير من الأهمية و أنه لا ينسى .
    4- هل من رآى بدن فرعون بعد الغرق كان عددهم محدود و أنهم نسوا أن يخبروا باقي بني إسرائيل بذلك أو أنهم تعمدوا تجاهل ذلك الدليل القوي الدال على موت فرعون. ماذا عن شكهم أو شك الأجيال اللاحقة في صدق موت فرعون . هل كان عدم إنتشار هذا الخبر قد سقط سهوا. أم أن كان هناك إجماع على تجاهل ظهور البدن و ما صالحهم في الإجماع على إخفاء ذلك الخبر الهام .

    و بمزيد من التدقيق في التفاسير و النقاط أعلاة خلصت إلى التالى :
    1- لم أجد حديث لرسولنا الحبيب يفسر المقصود من نجاة بدن فرعون , و ما وجدت كان حديث سيدنا جبريل بأنه دس حال البحر في فيه فرعون .... و لم يذكر سيدنا جبريل أن البدن قد ظهر بعد الغرق...... و الحديث الثاني كان تساؤل رسولنا الحبيب عن يوم عاشوراء..... و خلصت أن رسولنا الحبيب لم يفسر لنا تفاصيل غرق فرعون و نجاة بدنه.
    2- بعض المفسرين تحدث عن تفاصيل هامة و لم تكن تلك التفاصيل منقولة عن رسولنا الحبيب ... و لم تكن منقول عن أهل الكتاب , فأهل الكتاب ليس لديهم علم بأن البدن قد نجي على الإطلاق . و لقد كان مصدر معلومات المفسرين هو نقلا عن إجتهاد بعض علماء المسلمين , و لقد لاحظت أن لا إجماع على المقصود بالبدن فالبعض رجح أن المقصود هو الجسد , و البعض رجح أن المقصود هو الدرع . أو أنه أسم لشيء كان يلبسه فرعون . و البعض رجح أنه ألقي على نجوه من الأرض , و البعض ذكر أنه كان بدون ملابس...
    3- يعتقد البعض أن سبب النجاة كانت بسبب عدم تصديق بعض بني إسرائيل بأن فرعون قد غرق , فأظهر الله لهم بدنه حتى يوقنوا بوفاته. و بالرجوع لقوله تعالى " {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقرة50 , تؤكد هذه الآية أن بني إسرائيل نظروا بأعينهم و كانوا شهودا لحادث الغرق , و نرى أن بني إسرائيل قد سجلوا حادث الغرق في كتبهم ( مثل سفر الخروج ) , و في المقابل لم يذكروا أنهم شاهدوا جسد فرعون أو أنهم شكوا في وفاته و لم يسجلوا أي شيء يدل على هذا في كتبهم. و كان أجدر بهم أن يذكروا ظهور جسد ذلك الفرعون الطاغية بعد الغرق حتى يؤكدوا للأجيال اللاحقة أنه بالفعل غرق إن كان ساور أحدهم الشك , فمن أين جاء الإعتقاد أن بعض بني إسرائيل شكوا أن فرعون قد غرق , لم يتبين لي مصدر هذه المعلومة.....
    4- بالتمعن في القرءات المختلفة , مثل : ننجيك و ننحيك , ببدنك و بندائك , لاحظت أن هناك تكامل بين تلك القرءات , فهي جميعها صحيحة و تتكامل سويا لتعمق فهمنا للأحداث : في القراءة " بندائك " مع القراءة " ببدنك " تكامل, فنرى أن نداء فرعون الوارد في الآية 91 له علاقة بنجاة البدن و لم يكن شك بني إسرائيل هو المسبب للنجاة . و تشير الآيات أن النداء جاء متأخرا , و نعلم أن المولى عز و جل السميع البصير , علام الغيوب قد سمع النداء و نعلم أن بني إسرائيل لم يسمعوا هذا النداء و لم يسجلوه في كتبهم. و أشارت الآيات أنك يا فرعون تأخرت و لن ينفعك إيمانك الآن , و لكن سوف يكون في نجاة بدنك آية تدل على ردوخك وقت موتك و إقرارك بأن لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل و نجاة بدنك دليل على ندائك المتأخر و في ذلك آية يغفل عنها الكثير من الناس . و أما تكامل ننجيك و ننحيك فتدل أن البدن قد تم نجاته و تم تنحيتة و حفظة في ناحية ما من موضع الغرق ... و الله أعلم.

    تحليلي للمقصود من نجاة البدن:
    بالرجوع للآيات نرى أن القرآن ذكر لنا أن بدن فرعون قد نجى , و لكن هل النجاة و الظهور كلمتين مترادفتين , ألا تعني النجاة السلامة , و أن الظهور لا يعني السلامة و عليه لا يكفي ظهور الجسم بعد الغرق لكي نسمي ذلك نجاة . و ليس للتقارب اللفظي بين كلمة نجاة و نجوى من الأرض دليل قطعي أن يكون هذا هو تفسير الآيات.
    أن تذكر الآيات أن في تلك النجاة آية و أن كثيرا من الناس عنها غافلين , نستشعر عمق تلك الآية , فليس الموضوع بتلك البساطة : أن يشك بني إسرائيل في غرق فرعون ( مع أنهم شهدوا إنشقاق البحر و عبورهم ثم غرق فرعون و جنوده الضخم عددهم ) , ثم يرمي البحر جسم فرعون فوق نجوى من الأرض لكي يوقنوا أنه مات ( و هل كان الأمر يتطلب أن يرمي البحر بجسد فرعون أو حتى جميع أجساد جنود فرعون حتى يوقن بني إسرائيل أن فرعون قد مات أو حتى أي من جنوده) , ثم يكون في ذلك عبرة لهم و لكل من شاهد الجسد بعد خروجه من الماء , و مع ذلك لم يرد أي دليل يوحى بأن أحد من أهل الكتاب أو غيرهم قد شاهد بدن فرعون بعد الغرق.
    إذن : لاشك أن البدن قد نجى و لكن لم يشاهده أحد . بمعنى أعمق ندرك أن البدن قد نجي و لكنه لم يظهر, و هذا يرجح أن البدن مازال مدفون في مكان ما من موضع الغرق....
    - إذا سقط أي بني آدم في الماء و شارف على الغرق , و إن تمكن من الخروج أو تم إخراجه قبل الموت عندها نقول أن ذلك الشخص قد نجى من الغرق .
    - و إذا مات ذلك الشخص و هو في الماء فعندها:
    o إما أن يبقى بدنه في الماء فيتحلل و يتعفن و تأكل منه الآسماك و عندها لا الشخص نجى ( فلقد مات ) و لا بدنه نجى ( لأن بدنه تحلل ).
    o و إما أن يرمى بدنه الى الشاطئ أو يطفوا فوق سطح الماء , و نرى هنا أن الشخص لم ينجوا ( بسبب موته ) و لكن ماذا لو أكلته السباع أو الطيور الجارحة , ماذا إن تعفن , لذلك قد يعتبر البعض أن خروج البدن من الماء هو نجاة و ذلك مجازا لأنه إن بقى في الماء فسوف يتحلل .
    - و لكن ماذا إن مكث البدن في محل الغرق و لم يتعفن و لم يتحلل , ألا نقول عندها أن البدن قد نجى مما يلحق بأبدان الغرقى . مع ملاحظة أن أحد القراءات لكلمة " ننجيك " جاءت بالتشديد , و قد يفهم منها دوام النجاة و هو الحفاظ على البدن من التحلل و دوام الحفاظ على سلامته , و لا يصح أن يفهم منها دوام الظهور.
    إذن : لاشك أن فرعون قد مات غرقا و لكن بدنه على الأرجح قد نجى مما يلحق بأبدان الغرقى من تحلل و تعفن أي أن البدن محفوظ بإرادة المولى عز و جل في مكان ما من موضع الغرق .....

    و عليه وصلت للتالي :
    أخبرنا القرآن أن البدن قد نجى و لم يخبرنا أن البدن قد ظهر ..... أن ظهور بدن فرعون هو رأي المفسرين , فلماذا لا يكون للآيات معنى و تفسير أعمق . لماذا لا يكون المقصود هو نجاة البدن مما يلحق بالغرقى من تحلل و تعفن . أي أن البدن مدفون في موقع الغرق و مازال محفوظ على هيئته حين الغرق و بشكل جيد , بدون تحنيط و بدون عناية بشرية. فالمنجى هو القوي العزيز... و أن بدن فرعون سوف يكتشف بإذن الله عن قريب , و يكون هو آية ناطقة ....

    و أما لماذا قرب وقت ظهور بدن فرعون ... فلا يخفى على أحد الإهتمام الكبير بعلوم الآثار و الإهتمام بالمومياوات و الإنبهار بعلم التحنيط و خصوصا عند الفراعنة فلقد برعوا في الحفاظ على أبدان موتاهم عن طريق التحنيط . و أهمية براعتهم في علوم التحنيط لا تظهر بعد الموت مباشرة بل بعد مرور آلاف السنين أي في وقتنا الحالي , و في ظهور بدن فرعون الذي تم حفظة بدون تحنيط و بقدرة المولى عز و جل و بمشيئتة , آية عظيمة كان الناس في غفلة عنها و لم يرد عند أي من شعوب العالم و كتبهم في الماضي و الحاضر ما يشير لأن البدن قد نجى .

    فقط ينفرد القرآن الكريم بذكر أن البدن قد نجى , و القرآن صادق و إن شاء الله عندما يتم العثور على هذا البدن يكون في ذلك دليل مادي قطعي و آية عظيمة و فتح عظيم .....

    و ما وصلت إليه هو حسب فهمي و تحليلي لتفاسير علمائنا الأفاضل للآيات الكريمة و إجتهاد أدعوا الله أن يتقبله مني و أن ينور قلوبنا جميعا لما فيه الخير. إن كنت قد أصبت فذلك توفيقا من المولى عز و جل و إن كنت غير ذلك فهو من نفسي . و بالله عليكم تحققوا مما كتبت و بتحفظ فربما كان للآيات معنى أعمق و أقوى, ربما قد فاتني شيء , ربما كان في بعض ما كتبت حقيقة .

    لا أقول أنني أفسر في الآيات , و لكن لا أستطيع الصمت عن شيء أدركته أو أكتم شيء أعتقد أنه حقيقة. و أؤكد للجميع أن ما وصلت إليه لا يكون صحيح إلا إن تم العثور على بدن فرعون .

    في يقيني عدم ركون إلى أن تلك المومياوات المعروضة في المتاحف أحدها هو فرعون موسى , فحالة تلك المومياوات يرثى لها لولا عناية علماء الآثار . و بإذن الله أنا على يقين أنه عندما يريد المولى عز و جل أن يحفظ بدنا فيكفي أن يقول له كن فيكون و ذلك بدون تحنيط و بدون تدخل من البشر , و ليكن بإذن الله في إكتشاف بدن فرعون آية مادية قوية دامغة تؤكد قدرة المولى عز و جل على فعل ما يريد كيف يريد , و تؤكد تفرد القرآن الكريم في وصف أمر من الأمور الغيبية و التي حتى من عاصرها من بني إسرائيل لم يدركها و لم يسجلها في كتبهم , إنه أمر نجاة بدن فرعون موسى . فهم يعلمون كما نعلم أن فرعون قد غرق و لكنهم لا يعلمون أن البدن قد نجى..

    لقد وصلت و بشكل مبدئي أن الغرق تم في مياه النيل و ليس في البحر الأحمر , و رجحت أن مكان الغرق هو منطقة جنوب الدلتا , و ذلك بناءا على عدة دلائل و أسباب ..... ... للموضوع بإذن الله بقية ...
    و وفقنا الله و إياكم لما فيه الخير و الصلاح ...
    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله

    كيف حالك أخي ؟

    اسمح لي أن أستشكل أمورًا ..

    " وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90} آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91} فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ {92} " يونس

    يشكل على ما توصلت إليه أمران :

    الأول : قوله تعالى ( فاليوم ) ! فإن كانت النجاة بمعنى الإظهار فحتمًا قد ظهرت ذلك اليوم ، و لو كانت بمعنى الحفاظ على الجسد لمئات السنين - كما تقول - فما معنى التقييد بكلمة ( فاليوم ) و كان يكفي و يجمل " فسننجيك " !!

    الثاني : أنت تقول إن فرعون ناجٍ بجسده و عندما يتم اكتشاف جسده ستكون تلك ( آية مادية قوية دامغة تؤكد قدرة المولى عز و جل على فعل ما يريد كيف يريد , و تؤكد تفرد القرآن الكريم في وصف أمر من الأمور الغيبية ) ,,
    لنتخيل ..
    قوم يعثرون على جسد سليم لغريق في البحر الأحمر أو النيل كما تشاء ..
    ما الذي يجعلهم سيقولون إنه فرعون ؟!! إنه غريق مات و وجدوا جسده !!
    أو قتيل مجنون لبس ملابس فرعون - إن كانت الملابس نجت - و وجدوا جسده !!

    فالنتيجة التي توصلت إليها غير صحيحة ، و ألف باء بحث أن ما كانت نتيجته خطأ ففي مقدماته خطأ ، أترك لك معرفة الخطأ فأنت أدرى بحالك أخي الحبيب .

    وفقك الله لكل خير ..
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • mougahid
      عضو
      • Feb 2007
      • 20

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      والله الموضوع شيق ومثير للخيال ولكن فيه أكثر من ثغرة وأيضا هو لا يعدو كونه إجتهاد لا يقوم علي دليل دامغ ولكن فتحية كبيرة لأخي الحصان الأبيض أسأل الله أن يرزقنا وإياه الإخلاص في القول والعمل

      Comment

      • الحصان الأبيض
        عضو
        • Aug 2007
        • 83

        #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
        أخوي Mougahid و حسام الدين حامد , شكرا على ردكم الكريم و و بارك الله فيكم و لقد أسرني جدا ردكم و فعلا طرحي يحتمل الخطأ و الصواب و لكنه من وجة نظري صواب إلا إن أوضح غيري غير ذلك و لن أستطيع بمفردي معرفة ذلك ..
        و سوف أؤجل تعليقي على ما طرح أخي حسام لحين أن يوضح لي نقاط أخرى يراها خطأ فيما طرحت . و أعدك بالرد التفصيلي
        دمتم جميعا بخير و سلامة
        و السام عليكم و رحمة الله و بركاتة
        {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

        Comment

        • قرآن الفجر
          طالب علم
          • Sep 2005
          • 1683

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
          و السام عليكم و رحمة الله و بركاتة
          عدل الكلمة لو سمحت ، لا أظنك تقصدها بالتأكيد
          السام : الموت
          ............................

          Comment

          • حسام الدين حامد
            محاور
            • Nov 2004
            • 1868

            #6
            و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..


            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
            و سوف أؤجل تعليقي على ما طرح أخي حسام لحين أن يوضح لي نقاط أخرى يراها خطأ فيما طرحت . و أعدك بالرد التفصيلي
            أخي الحبيب ..

            كيف حالك ؟ أرجو الله أن تكون بخير في دينك و دنياك .

            ما طرحته كان التعقيب على النتيجة التي توصلتَ إليها ..

            أما التعقيب على منهجية البحث فهو لا يفيد ما دامت النتيجة لم تصح - حتى يأتي ردك التفصيلي ..

            لكن أخبرك أخي الفاضل أن هذا الموضوع ينبغي أن تسير فيه هكذا :
            * الآية الكريمة و القراءات التي صحت لها .
            * أقوال العلماء في المسألة ( و تستعين بالتفاسير المعتبرة ، و مختصر الصابوني لتفسير ابن كثير ليس منها ، أما تفسير ابن كثير فعمدة في بابه بعد أخيه الأكبر تفسير الطبري )
            * أقوال أهل اللغة .
            * هل يجوز الخروج عن أقوال العلماء في هذه المسألة ؟
            * إن كان الخروج عن أقوالهم يجوز : القول الراجح مع بيانه .
            * نقد أقوال العلماء في هذه المسألة بالدليل ، فلا يكفي ترجيح قول مع عدم تضعيف ما سواه في مسألة كهذه .
            * النتيجة .........

            هذه خطوط عامة للمنهجية في هذا البحث و إن كانت مكتبتك لا تسعفك لمثل هذا أخي الحبيب فعليك بمكتبة عامة تجد فيها مبتغاك و تعينك على معرفة قواعد التفسير و ما ينبغي توفره فيمن يتصدى للكلام في كتاب الله ، و شتان بين تفسير و ترجيح و بين تدبر و تأمل !

            أما عما وعدت به أيها الحبيب من " شكل مبدئي أن الغرق تم في مياه النيل و ليس في البحر الأحمر , و رجحت أن مكان الغرق هو منطقة جنوب الدلتا , و ذلك بناءا على عدة دلائل و أسباب ..... ... للموضوع بإذن الله بقية ..."

            فإن كان لي أن أعلق عليه فأقول :

            1- أرجو ألا يكون معتمدك على ذلك كتابات الفراعنة على الأحجار فمثل هذه الأخبار لا تقوم لها قائمة في مقام النقد .
            2- هل ترجيحك هذا سيكفي لبيان كيف أن فرعون و جنوده قد أُغرقوا أجمعين ؟
            3- هناك مقال للشيخ احمد شاكر رحمه الله في كتابه " كلمة الحق " يرد فيه على صاحب موسوعة الحضارة المصرية ، حيث إنه رجح أن العبور كان لبحر يسمى على ما أذكر بحر الخوص أو الغوص - لا أذكر - و أن رياح هبت و جففت المياه .. و قد حمل عليه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله حملة شديدة و حق له ذلك ..


            هذا تقريبًا كل ما عندي ..

            سدد الله خطاك و بارك مسعاك .
            Last edited by حسام الدين حامد; 09-06-2007, 08:35 PM.
            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

            Comment

            • الحصان الأبيض
              عضو
              • Aug 2007
              • 83

              #7
              أخي قرآن الفجر
              بارك الله فيك فعلا و الله لم أقصدها و ما هي إلا خطأ طباعي.

              أخي حسام الدين لقد وجدت فيك ناقض فعلي لكتاباتي و أحيي فيك حرصك و سوف أشارك في مواضيع آخرى أوضح فيهما أفكاري.
              و لكن ما لاحظته أخي الحبيب أنك لا تعيب إلا أنني تكلمت بكلام غير عن المألوف و لأنني لست شيخ و لا رجل دين فرأيك أنه فلا يجوز لي طرح هذه المواضيع , و أن لا أسأل و لا أتسائل ...

              هل الخطأ الذي وقعت فيه أنني ناقشت ما هو مطروح بأسلوبي البسيط و ليس بأسلوب غيري , و تكلمت بكلامي و ليس بكلام غيري,

              أخي أحترم و أقدر و أعز جميع العلماء , و إن كنت ناقشت الأمور بمنهجية علمية و ليست بأسلوب بحثي أكاديمي فذلك مرده لأنني مهندس . لذلك أرجوا أن يقبل الجميع بساطة أسلوب كتابتي و أنني أناقش الموضوع حسب فهمي , فهل هذا مخالف لتعاليم الدين .

              و أخيرا أعتزر عما يكون قد بدر مني من سهو أو خطأ
              {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

              Comment

              • الحصان الأبيض
                عضو
                • Aug 2007
                • 83

                #8
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                أخي حسام
                بارك الله فيك و في أمثالك , الحمد لله صحتي بخير و إن شاء الله ديني هو أيضا بخير

                و حبي لله و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم هو الذي دفعني لكتابة ما كتبت فأنا لا أناقش و لا أنقد كلام العلماء , فأنا لست مؤهلا لذلك . و لكنني أعتقد أن علمائنا اجتهدوا ليساعدونا على فهم الدين , بعضنا أصبح لا يستطيع فهم أي شيء إلا إذا سأل عالم . و أصبح حتى التفكير محرما إلا إن سمح به عالم , و أرى أن هذا يشابه أمر غير المسلمين بأن جعلوا من بعضهم رهبانا و رجال دين كلامهم هو الصحيح بدون نقاش و من لا يفكر كما يقولون يؤثم . و لا يجوز النقاش... و هناك تحذيرات من التكلم في أمور يعتبرونها محسومة ....

                و أقولها و من كل قلبي الحمد لله على نعمة الإسلام , و أننا ولدنا مسلمين و أن علماءنا لا يحتكرون فهم العلم و لكنهم يسمحون للبسطاء بطرح ما لديهم , فيردوا بالحجة و الدليل المقنع و لا يسفهون الأدنى منهم مرتبة عندما يسألون أسئلة بسيطة , بل يتواضعون.....و لا يتمسكون برأيهم تعصبا بل عن قناعة قابلة للتغير إن كان هناك ما هو مقنع ....

                و لقد تضايقت كثرا من الحملة المتعددة الأطراف و المتنوعة على إسلامنا الحبيب و ممن يتهم ديننا بأنه ليس دين علم و منطق .... و آثرت و بحكم ما منحني المولى عز و جل من علم مهما كان محدود بأن أشارك و بشكل مباشر لعلني أصيب فيما لم يستطع غيري فعله ... و على أي حال إن أصبت فهذا مكسب لجميع المسلمين , و إن كان كلامي خطأ فلا بأس هو ليس كلام العلماء أو الشيوخ هو كلام مجرد مهندس عربي مسلم حاول فلم يصب...

                أرجع لردك قبل السابق. حيث ذكرت التالي :

                يشكل على ما توصلت إليه أمران :

                الأول : قوله تعالى ( فاليوم ) ! فإن كانت النجاة بمعنى الإظهار فحتمًا قد ظهرت ذلك اليوم ، و لو كانت بمعنى الحفاظ على الجسد لمئات السنين - كما تقول - فما معنى التقييد بكلمة ( فاليوم ) و كان يكفي و يجمل " فسننجيك " !!

                الثاني : أنت تقول إن فرعون ناجٍ بجسده و عندما يتم اكتشاف جسده ستكون تلك ( آية مادية قوية دامغة تؤكد قدرة المولى عز و جل على فعل ما يريد كيف يريد , و تؤكد تفرد القرآن الكريم في وصف أمر من الأمور الغيبية ) ,,
                لنتخيل ..
                قوم يعثرون على جسد سليم لغريق في البحر الأحمر أو النيل كما تشاء ..
                ما الذي يجعلهم سيقولون إنه فرعون ؟!! إنه غريق مات و وجدوا جسده !!
                أو قتيل مجنون لبس ملابس فرعون - إن كانت الملابس نجت - و وجدوا جسده !!

                فالنتيجة التي توصلت إليها غير صحيحة ، و ألف باء بحث أن ما كانت نتيجته خطأ ففي مقدماته خطأ ، أترك لك معرفة الخطأ فأنت أدرى بحالك أخي الحبيب .
                أنتهى الإقتباس.

                بخصوص ورود كلمة " فاليوم " تحليلك فيه الكثير من المنطق و لكن هناك أمران الأول الظهور إن حدث فعلا فلا يحتاج لفترة زمنية تساوي يوم كامل , و أيضا لا يعني أن البدن ظهر لفترة يوم واحد ثم أختفى , فما تتحدث عنه الآيات هو نجاة ...

                و الثاني : و ما ورد في آيات القرآن الكريم هي كلمة ننجيك و في قراءة أخرى ننحيك و لم ترد كلمة نحفظك , و التنجية و التنحية كانت ضمن أحداث متلاحقة متلازمة حدثت في يوم واحد . لذلك اليوم أهميتة لأنه هو البداية و هو التي حدثت فيه الأحداث التي استغرقت وقت لم يتعدى اليوم . و أما مئات السنين فلقد مرت متشابهه و ليس لها تأثير على البدن الذي قد نجي ذلك اليوم و كأن الزمن ليس له تأثير على ذلك البدن ... و هذا ما حدث تماما مع أصحاب الكهف ....

                و أما عن العثور على البدن فكلامك أيضا صحيح و لكن تعالى معي نتعمق في الحكمة بأن البدن لم يكتشف قبل لا نقل مئات بل نقول عشرات السنين , إن ظهر وقتها ففعلا قد يتخيله الناس أي شيء لذلك فعلا لم يكن وقت اكتشاف ذلك البدن قد حان , و لكن الاهتمام العالمي بالآثار و البحث و التعمق لأغراض مادية و تطور التقنيات و زيادة أعداد البعثات و تطور أساليب الاتصالات و الإعلان .... كل ذلك يخلق بيئة مناسبة و أرى فيه إقتراب لوقت إكتشاف ذلك البدن المحفوظ.... و ليس مستبعدا أن يتم على أيدي علماء الآثار أنفسهم و أن يساهموا هم و بدون علمهم في الكشف على الدليل المادي القطعي ....
                و ما سوف يجدوه إن صح كلامي ليس مجرد غريق بل شخص مدفون مكان موته محاط ببقايا أسلحة لجنوده و الأدوات العلمية المتوفرة عند العلماء تستطيع الحكم بأن ذلك البدن ليس حديث الغرق و هنا سوف يكون العلم دليل على صدق النجاة ... و نعلم جميعا أن قصة غرق فرعون عالمية و يعرفها عدد كبير و كبير جدا من الناس و لكنهم لا يعلمون أن بدن فرعون قد نجى ............. و إن صدق تفكيري فسوف يكون في إكتشاف البدن آية عظيمة ...... آمل أن أكون مصيب ..

                أطلت عليك أعذرني على ذلك ...
                تقبل مني كل الود و الإحترام ...
                لقد وضعت بعض كتاباتي المبدئية عن مواضيع متنوعة .

                و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #9
                  الأخ الحصان الأبيض أهلاً بك في المنتدى
                  تقول ( لم يرد في أحاديث رسولنا الحبيب تفسير لمعنى نجاة بدن فرعون )
                  إذاً لم يرد في كلام النبي ما يخالف المعنى الظاهر للآية.. ولا يحق لنا القول أن "بدنك" تعني فقط "درعك".
                  قال تعالى (لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً ) أما الدرع فلن يكون آية لا على غرقه ولا على موته بأي شكل آخر .. لأن بكل بساط تدخل عدة احتمالات.. ربما خلع درعه ليسبح بسهولة .. و ربما هو درع ثاني موجود في عربته الملكية و ربما .. و ربما ...
                  إذا "نجاة" الدرع ليست دليل على هلاكه.

                  ثم تستغرب من عدم علم الناس - قبل نزول القرآن- بنجاة بدن فرعون ولا تستغرب من عدم معرفتهم بنجاة "درعه".
                  ما يسرى على الجسد يسري على الدرع. فإن تمكن جنود فرعون من إخفاء بدنه بعد العثور عليه, كذلك يفعلون مع درعه.

                  ثم تقول لماذا (جبريل لم يتحدث عن نجاة بدن فرعون). ماذا تستنتج أنت من ذلك؟ فجبريل لم يذكر النجاة والآية ذكرتها.
                  لا يعقل أن تستغرب من عدم ذكر جبريل للنجاة ثم تعود و تقول أن الله فعلاً أنجاه بأن "حنطه" في قرع البحر.
                  طيب بما أن جبريل لم يتحدث عن النجاة -بغض النظر عن تفسيرك لها - فما رأيك أن ننكر نجاة فرعون ونخالف الآية؟
                  ستقول هذا لا يعقل.. أقول لك إذاً استشهادك بعدم ذكر جبريل لأمر مذكور في الآية هو استشهاد لا يقدم و لا يؤخر.



                  ثم تقول ( لم يشر أحد المفسرين أن البدن قد تم تحنيطه)
                  لان هذا اكتشاف حديث في عصر الرئيس الهالك فرونسوا ميتيران الذي استقبل جثت فرعون إستقبال الملوك ثم نقل بعدها الى مركز الآثار الفرنسي ليكتشف بعدها بقايا ملح البحر العالقة في جسده كأكبر دليل أنه مات غريقاً وحنط بسرعة دون غسل جسده بماء عذب.

                  ثم تقول (هل بقي من يؤمن بفرعون ويحنطه ويضعه في مكان مقدس عندهم)
                  لم أفهم السؤال.. هل تقصد انه لم يخلفه فرعون آخر ؟

                  ثم تقول (كيف وصل الكهنه لبدن فرعونهم) الجواب هو هو نفسه عن كيفية وصولهم لدرعه الذي تقول عنه

                  ثم تقول (لماذا لم يسجل اليهود خبر نجاة فرعون ببدنه) هنا أيضاً الجواب هو نفسه عن عدم علم اليهود بنجاة درعه الذي تقول عنه.

                  ثم تقول (ويفترض أنهم هم الذين شاهدوا ظهور بدنة و أن تلك الآية كانت لهم ويفترض أن عدد كبير منهم شاهد هذا)
                  من أين جئت بهذا الافتراض أخي؟

                  ثم تسشتهد بقوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقرة50
                  الآية لم تذكر أنهم شهدوا نجاة بدن فرعون. فما هو وجه استدلالك هنا؟
                  مشكلتك أخي الكريم انك تتخيل اليم و كأنه مسبح صغير لابد أن يشهد اليهود كل ما يحدث في ضفته الأخرى.


                  تقول (و نرى أن بني إسرائيل قد سجلوا حادث الغرق في كتبهم ( مثل سفر الخروج ) , و في المقابل لم يذكروا أنهم شاهدوا جسد فرعون)
                  إذا لم يذكروه في كتبهم فذلك لأنهم لم يشاهدوه .. أم انك ستعود تتخيل اليم بركة ماء صغيرة؟

                  تقول : (و كان أجدر بهم أن يذكروا ظهور جسد ذلك الفرعون الطاغية)
                  عدت تتخيل اليم بركة ماء صغيرة.

                  ثم تتحدث عن عدم سماع اليهود لنداء فرعون وتستنتج منه أمور غريبة.. ولا أدري متى سنخرج من بركة الماء و ننتقل إلى اليم.


                  ثم تقول
                  ( و هل كان الأمر يتطلب أن يرمي البحر بجسد فرعون أو حتى جميع أجساد جنود فرعون حتى يوقن بني إسرائيل أن فرعون قد مات أو حتى أي من جنوده)
                  أخي الكريم انت قلت من قبل انهم لم يشهدوا نجاة بدنه.. فلماذا تناقض نفسك الآن وتفترض ما لم تذكره الآية؟


                  ثم تقول بما أن اليهود لم يروا الجسد إذاً بالتأكيد لم يره أحد قط!!! متى سنتخلص من تخيل اليم وكأنه مسبح صغير؟
                  وتقول ( إذن : لاشك أن البدن قد نجى و لكن لم يشاهده أحد .)
                  من أين جئت بهذا الجزم؟
                  تقول (بدن فرعون سوف يكتشف بإذن الله عن قريب و يكون هو آية ناطقة)
                  عندما يكتشف ذلك الجسد المحنط في أعماق البحر حينها و حينها فقط يمكنك أن تكتب ما كتبته.
                  أما أن تقول تفسيري أقرب إلى الصواب و الدليل أنهم سيكتشفون بدن فرعون عن قريب.. هذا رجم بالغيب يا أخي.

                  خلاصة القول تحنيط وحفظ الجسد في قبره او في قعر البحر كما تقول هو حفظ طويل الأمد.
                  أما نجاة الجسد فقد تمت في يوم واحد فقط قال تعالى ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) إذاً النجاة تمت في ذلك اليوم وليس في يوم تقول أنت عنه انه بات قريباً ...

                  تحياتي

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • الحصان الأبيض
                    عضو
                    • Aug 2007
                    • 83

                    #10
                    أخي الكريم

                    أخي الكريم
                    القول بأن البدن هو الدرع ليس قولي و لكنه هذا ما جاء في كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي . و كذلك كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور الإصدار 1,34 , للإمام جلال الدين السيوطي ... و آخرين ... مع التذكير أن لا إجماع عند المفسرين هل الذي نجي هو الجسد أو الدرع .... و رأيي أن الذي نجي هو الجسد , و لقد ذكرت الآيات أن البدن نجى , و ما أشرت له أن البدن قد سلم و حفظ , و أن ليس المقصود بالنجاة هو الظهور ... و الله أعلم .

                    و أما عن أحاديث رسولنا الحبيب فهي مرجعيتنا الثانية بعد القرآن الكريم , و هي من الأهمية بمكان و من الضروري البحث فيها .
                    و أما عن سيدنا جبريل فما قلته أنه لم يذكر ظهور بدن بعد أن دسه في الطين , و نحن على يقين أن البدن قد نجى و إن كان المقصود بالنجاة هو الظهور فكان يؤكد ذلك أن يشير سيدنا جبريل لهذا الظهور و لكن عدم إشارته لذلك يجعل إحتمال أن يكون المقصود بالنجاه معنى غير الظهور وارد.

                    و قبل نزول القرآن الكريم من كان يعرف من البشر أن البدن قد نجى ؟ هذا سؤال لك أخي الكريم ..
                    هل كان يعرف أحد من البشر أن البدن قد ظهر بعد الغرق ؟؟

                    و بخصوص موضوع الملح هذا فهو خبر غريب ليس له مصدر و لا أدري من قاله في الأساس , فمن رجح أن مرنبتاح هو فرعون موسى هو الدكتور موريس بوكاي و الغريب أنه لم يذكر أي سيء عن الملح هذا و إليك رابط كتابه و لكن باللغه الأنجليزية و تحقق من ذلك بنفسك :
                    هذا رابط لكتاب القرآن والانجيل والتوراة والعلم ولكن بالانجليزية...


                    و عن شك بني إسرائيل في غرق فرعون فهذا ما ورد في تفسير الجلالين و آخرين ... حيث ذكروا أن نجاة البدن كانت بسبب شك بني إسرائيل في غرق فرعون , لذلك ناقشت هذه الفرضية ...

                    ثم أخي اليم هو نهر النيل و هذا مصداق لما جاء في آيات القرآن الكريم حيث أن موسى ألقي في اليم و هو رضيع .... و لا أتخيله أبدا أنه بركة ماء ( لقد كتبت موضوع تفصيلي عن ذلك ...)

                    و في قولي ( و هل كان الأمر يتطلب أن يرمي البحر بجسد فرعون أو حتى جميع أجساد جنود فرعون حتى يوقن بني إسرائيل أن فرعون قد مات أو حتى أي من جنوده)
                    هو استفهام استنكاري و لا يناقض كلامي , فما قلته و أكدت علية أن بني إسرائيل شهدوا حادث الغرق و آية إنشقاق البحر ( و البحر في اللغة العربية يعني المالح و العذب ) , لذلك إن رمى البحر جسده أو لم يرمي فهذا قليل و لا يقارن بالآيه الأعظم و هي إنشقاق البحر ... لذلك فالنجاة حسب ما رجحت لا تعني الظهور , و لكن لابد أن للنجاة معنى أعمق و هو الحفاظ على الجسد سليما بعد موت فرعون غرقا ....

                    و أخيرا أشرت في كتابتي أن نجاة البدن كانت بأمر من المولى عز و جل أن يقول للشيء كن فيكون , و أنني غير مقتنع أن يكون جسد فرعون تم تحنيطه بواسطة البشر .

                    و أخيرا إن كنت على يقين أن البدن قد ظهر , و أقول ظهر فهناك فرق بين النجاة و الظهور ... فإن كان هناك دليل قطعي بأن البدن قد ظهر بعد الغرق فما هو ذلك الدليل .......

                    فلنتعاون و لنتكامل بكل الود
                    و أعتذر عن أي سهو أو خطأ
                    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      الأخ الحصان الأبيض السلام عليكم و رحمة الله وبركاته,
                      تقول (القول بأن البدن هو الدرع ليس قولي و لكنه هذا ما جاء في كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي .. )

                      صحيح لكن ما هو رأي المفسر الذي ينقل عدة أقوال؟ وما هو الدليل اليقين على موت فرعون غرقاً.. العثور على جسده أم على درعه؟ أظنك تتفق معي أن العثور على الدرع لا يمكنه أن يكون دليل قطعي على موت صاحبه. وبما انك قلت مؤخراً انك تعتقد ان البدن هو الجسد.. إذاً ما هو المغزى من ذكر الأقوال الشاذة علماً انك لن تجد قصة في القرآن الكريم إلا ونقل المفسر أقوال مختلفة متعلقة بها... كم عدد أصحاب الكهف .. هل يهوذا هو المصلوب ... الخ

                      ومازلت لا أفهم ما علاقة (الدرع) بالنتيجة التي تريد الوصول إليها (الله حنط فرعون في قعر البحر)

                      تقول ((و أما عن سيدنا جبريل فما قلته أنه لم يذكر ظهور بدن بعد أن دسه في الطين , و نحن على يقين أن البدن قد نجى و إن كان المقصود بالنجاة هو الظهور فكان يؤكد ذلك أن يشير سيدنا جبريل لهذا الظهور و لكن عدم إشارته لذلك يجعل إحتمال أن يكون المقصود بالنجاه معنى غير الظهور وارد.))

                      إذاً أنت وضعت شرط أن عدم ذكر جبريل للظهور يعني أن نجاة البدن تعني شيء آخر ..
                      وبنفس المنطق.. بما ان جبريل لم يذكر تفسيرك الخاص للنجاة (التحنيط في عاق البحر) إذاً كلامك مجرد ظن ..

                      --------

                      بالنسبة لموريس بوكاي لم أذكره قط فلا داعي ان تطالبني بالبحث في كتاب من كتبه. أذكرك بسؤالك ( لم يشر أحد المفسرين أن البدن قد تم تحنيطه) وكان جوابي لأنه اكتشاف حديث فكيف تريدهم ان يدلوا برأيهم في مومياء لم يتم اكتشافها بعد؟ المشكلة انك تحلل وتقول رأيك في مومياء مدفونة في قعر البحر كما تعتقد و لم يتم العثور عليها بعد .. وتعدنا انه سيتم العثور عليها قريباً !! هذا هو أصل إعتراضي على كلامك .. عندما يتم العثور على ما تأمل العثور عليه في قعر اليم حينها وحينها فقط يمكن ان تقول من هو فرعون موسى الحقيقي .. الذي عثر عليه في قبره ام الذي سيُعثر عليه مدفونا في البحر. ولا أدري كيف علمت ان موعد إكتشافه قد إقترب.


                      هل فهمت قصدي أخي الكريم.. هناك مومياء بين يدي الناس يمكن تحليلها وحساب عمرها ومقارنة ذلك بالزمن الذي عاش فيه موسى عليه السلام.. ومع ذلك لا يحق لنا الجزم بالنتيجة. اما المومياء التي تعدنا بها كيف سيتم تحليلها وهي موجودة فقط في أمانيك؟

                      ----------

                      تقول عن اليم ( لا أتخيله أبدا أنه بركة ماء )
                      إذاً ما الذي جعلك تستنتج ان عثور البعض على بدن فرعون يعني بالضرورة مشاهدة البقية لذلك الحدث...
                      و تستنتج ضرورة سماع اليهود لنداء فرعون...
                      الخ ... جل استنتاجاتك بنية على أساس لا علاقة له بالواقع ...
                      ----------
                      بالنسبة لما جاء في بعض التفاسير عن شك بني إسرائيل في غرق فرعون وظهور بدنه لهم بعد ذلك
                      1- إن صح الخبر فهذا لا يخدم فرضيتك القائلة ان فرعون لم يخرج من البحر أصلاً.
                      2- وإن لم يره اليهود .. أيضاً لا يخدمك لأنه عليك ان تتخيل اليم بركة ماء حتى تستنتج ان عدم رؤية اليهود لجسده هو دليل قطعي انه لم يعثر عليه غيرهم ... ثم تستنتج بعد ذلك ضرورة بقاء فرعون مدفوناً.

                      فلا تقل لي انك لا تتخيل اليم بركة ماء صغيرة .. فـ80% من كلامك بني على هذا الأساس..

                      تقول ( لذلك فالنجاة حسب ما رجحت لا تعني الظهور , و لكن لابد أن للنجاة معنى أعمق و هو الحفاظ على الجسد سليما بعد موت فرعون غرقا ....)

                      سألتك من قبل هل النجاة هي (عملية حفظ طويلة الأمد) ام هو (حدث تم في ساعة في يوم) ؟
                      1- إن قلت النجاة هي (عملية حفظ طويلة الأمد) بذلك تخالف الآية ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ)
                      2- وإن قلت نجاة البدن هو (حدث تم في ساعة) بذلك تخالف تفسيرك الخاص.


                      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • حسام الدين حامد
                        محاور
                        • Nov 2004
                        • 1868

                        #12
                        الأخ الفاضل الحصان الأبيض ..

                        وفقك الله ..

                        الحمد لله أنك بخير ، و أسأل الله أن يزيدك من فضله ..

                        في جوابك على الإشكال الأول تقول ( بخصوص ورود كلمة " فاليوم " تحليلك فيه الكثير من المنطق و لكن هناك أمران الأول الظهور إن حدث فعلا فلا يحتاج لفترة زمنية تساوي يوم كامل , و أيضا لا يعني أن البدن ظهر لفترة يوم واحد ثم أختفى , فما تتحدث عنه الآيات هو نجاة ...)

                        ما أبعد النتيجة عن المقدمة !! و ما أشد تعسف المقدمة !!

                        فيا أخي الحبيب لو كان الإظهار استغرق يومًا و البدن ظهر ليوم واحد فقط فهذا لا يدل على بطلان هذا القول فضلًا عن أن يدل على صحة قولك !! فما يضر أن يستغرق ظهور البدن يومًا ثم يكون هذا الظهور لمدة يوم و يعرف من خلف فرعون أن فرعون قد مات !! لكني لا أقول بهذا بل أقول :

                        الإظهار حدث في لحظة من هذا اليوم ، و ظهر البدن ، و هذا معنى قوله تعالى ( فاليوم ننجيك ببدنك ).
                        أما ما حدث بعد ذلك فهو : معرفة من خلف فرعون بما حدث له ، و هذا قوله تعالى ( لتكون لمن خلفك آية ).
                        و لا يمنع ذلك من أن يحنطه قومه أو يحتفظوا بجسده كمومياء يتم التعرف عليها لاحقًا و ليس في هذا ما يتنافى مع الآية الكريمة .. و إن كان ليس لازمًا منها .

                        و تقول ( و الثاني : و ما ورد في آيات القرآن الكريم هي كلمة ننجيك و في قراءة أخرى ننحيك و لم ترد كلمة نحفظك , و التنجية و التنحية كانت ضمن أحداث متلاحقة متلازمة حدثت في يوم واحد . لذلك اليوم أهميتة لأنه هو البداية و هو التي حدثت فيه الأحداث التي استغرقت وقت لم يتعدى اليوم . و أما مئات السنين فلقد مرت متشابهه و ليس لها تأثير على البدن الذي قد نجي ذلك اليوم و كأن الزمن ليس له تأثير على ذلك البدن ... و هذا ما حدث تماما مع أصحاب الكهف ....)

                        قوله تعالى " فاليوم " يدل على حدوث الإنجاء في هذا اليوم ..
                        و تفسيرك له بأنه حماية الجسد لا يضفي على قوله تعالى " فاليوم " أي دلالة بل ..
                        * حماية الجسد في نفس يوم الغرق ليست آية ! بل الآية تبدأ من بعد ذلك ، حيث جرت العادة أن تحلل الأجساد في المياه لا يبدأ من نفس يوم الغرق ، فما معنى أن يقال " فاليوم " ؟!
                        لذا لو كان كما تقول لكان الأولى " فسننجيك " ، أما القول بالإظهار فيعطي المعنى بوضوح .

                        أما جوابك على الإشكال الثاني على النتيجة التي توصلتَ إليها فخلاصته :

                        ( و ما سوف يجدوه إن صح كلامي ليس مجرد غريق بل شخص مدفون مكان موته محاط ببقايا أسلحة لجنوده و الأدوات العلمية المتوفرة عند العلماء تستطيع الحكم بأن ذلك البدن ليس حديث الغرق و هنا سوف يكون العلم دليل على صدق النجاة ... و نعلم جميعا أن قصة غرق فرعون عالمية و يعرفها عدد كبير و كبير جدا من الناس و لكنهم لا يعلمون أن بدن فرعون قد نجى ..)

                        استمرار بقايا أسلحة جنوده هذه المدة لا دليل عليه بل الدليل على خلافه ..
                        كيف الدليل على خلافه ؟
                        الآية قصرت النجاة على بدن فرعون ، و هذا تحديد في مقام ذكر الآيات فلا يجوز الزيادة عليه ..
                        فسيبقى الأمر مجرد جسد تم حفظه في الأرض تحت ظروف معينة و سيضعون نظريات ككونه مثلًا حفظ في طبقة جليدية لمئات السنين ..

                        أخي الفاضل الحبيب:

                        النتيجة التي توصلتَ إليها - و هي ما أورتُ عليه إشكالين - لو سلمت من النقد فلن تستطيع إثباتها بالدليل و أظن هذا ما يفعله الأخ الفاضل عبد الواحد .

                        سدد الله خطاك و وفقك لما يحبه و يرضاه .
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                        Comment

                        • حسام الدين حامد
                          محاور
                          • Nov 2004
                          • 1868

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
                          و لكن ما لاحظته أخي الحبيب أنك لا تعيب إلا أنني تكلمت بكلام غير عن المألوف و لأنني لست شيخ و لا رجل دين فرأيك أنه فلا يجوز لي طرح هذه المواضيع , و أن لا أسأل و لا أتسائل ...
                          سبحان الله !!

                          هل أنا أعيب أنك تكلمت بخارج عن المألوف !! و أنك لست شيخًا !! و أنك لست رجل دين - و ليس في ديننا رجال دين و رجال لا دين بل كلنا رجال دين !! و أنك لا تطرح هذه المواضيع !!؟

                          أنا ما تكلمت عن شيء من هذا فضلًا عن أن يكون ( لا تعيب إلا ) هكذا بأسلوب الحصر !!

                          أخي الفاضل أنا أتكلم معك في إشكالات و منهجية فإن شئت الرد فهذا ما ينبغي الرد عليه أما أني تعرضت لشخصك فهذا لم يكن و لن يكون بإذن الله .

                          وفقك الله لكل خير .
                          Last edited by حسام الدين حامد; 09-08-2007, 03:11 PM.
                          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                          صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                          Comment

                          • الحصان الأبيض
                            عضو
                            • Aug 2007
                            • 83

                            #14
                            أخي حسام
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
                            أعذرني لعدم الرد لأنني لم أدخل النت منذ آخر مشاركة لي و ذلك لإنشغالي في العمل و هذا أول دخول لي و رأيت مشاركة غزيرة من طرف و تحتاج لقراءة و أنا حاليا أمر مرور سريع على النت و بإذن الله لنا عودة .
                            و كل عام و جميع الأمة الإسلامية و العربية بخير مناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
                            {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                            Comment

                            • الحصان الأبيض
                              عضو
                              • Aug 2007
                              • 83

                              #15
                              أخي عبد الواحد

                              أخي عبد الواحد
                              لا يستطيع أحد إنكار ما وصف بشواذ التفاسير أو القراءات , و لكن صنفت كذلك لندرتها فهي تحتمل الصواب و تحتمل الخطأ و تلك القراءات لم تأتي من فراغ و لها أصلها و لا يمكن إنكارها ...
                              الموضوع تماما ينطبق على كلامي و على تفكيري و على تفكير كل واحد , فربما لا يقنعني قول شخص معين مع أنه قول صحيح و ذلك لأني حكمت بعقلي على عقل غيري و لكن الحقيقة يجليها المولى عز و جل في وقتها , و الأهم أن نقبل غيرنا رغم عدم توافق التفكير و المنهجية و أن ندعوا الله إن يثبتنا على الحق...

                              لذلك لقد بينت عدد من التفاسير التي عثرت عليها و التي لها مؤيدين و مقتنعين بها .... و طرحت ما أقتنعت به
                              شخصيا و كلامي لا ينفي ما هو مطروح و لكنه طرح جديد كليا , ربما يكون فيه شيء صحيح.

                              و فيما كتبت عن سيدنا جبريل و عن التفاسير التى وجدتها , وجدتها و بشكل صريح لا تؤكد ظهور جسد فرعون بعد الغرق و إن كان لديك أو لدى أي أحد من المشاركين دليل على أن جسد فرعون قد ظهر ... فرجاءا أن يعلمني به .... فما أريد إثباته هو عدم ظهور جسد فرعون بعد الغرق.

                              لقد فهمت من كلمة إكتشاف جديد قصدك عن إكتشاف مومياء فرعون , و لم يتكلم أحد منا نحن المسلميين عن ذلك إلا بعد كتاب الدكتور موريس بوكاي . و لقد وجدت العديد يعرض صورة مومياء رمسيس الثاني أو مومياء إبنه مرنبتاح و يقول هذا ما أخبرنا القرآن عنه و كتابتي موجهه لمن يفعل ذلك , ما هو الدليل أن هذا ما أخبرنا القرآن عنه , لا يوجد دليل في كتاب الدكتور موريس بوكاي و الذي هو نفسه قال ذلك في كتابه و أنه رجح أن يكون مرنبتاح هو فرعو ن ما يسمى بالخروج إستنادا على التوراة و ليس على القرآن الكريم . و أما عن الغرق فالتوراة قالت ذلك أيضا ...

                              و حتى لا أكون مدعي وضعت الرابط بشكل واضح صريح و من يهمه الأمر و من ليس بحوزته نسخة من الكتاب فيمكن له الإطلاع على الكتاب بنفسه . و الأدلة التي يتداولها العديد منا هي أدلة غير ذي مصدر و غير صحيحة علمية البته ..... و من لديه دليل يؤكد صحتها فليخبرنا به ...

                              و إنها الغيرة مني أن يقول بعضنا أن القرآن قال كلام لم يقله بتاتا ....

                              و بخصوص اليم ...
                              لو قلت لك أن الأرض انشقت و بلعت شخص معين , ثم طمرت عليه . هل سوف يتحرك جسد ذلك الشخص ...

                              طيب نرجع للقرآن . لقد ورد أن سيدنا موسى و من معه سلك طريق في البحر يبسا و نعلم أن البحر إنشق و أن قاع البحر لا يكون في العادة يبسا ... إلا إذا إنشق أيضا قاع البحر مشكلا جرفا , فبذلك يكون قاع البحر يبسا و عندما أراد فرعون العبور إنطبق عليه البحر هو و جنوده .. فلقد كان هو و جنوده في قاع البحر اليبس , أي في جرف في القاع و عندما إرتد البحر لطبيعته قبل الإنشقاق سوف يكون فرعون و بقايا جنوده موجودين في مكان الغرق تحت الطمي و تحت الماء و لن تجرفهم المياه لأي مكان آخر , لذلك فمكان غرقهم هو مكان العثور عليهم ...

                              و أما لماذا يمكن العثور عليهم الآن .. فذلك لوجود تقنيه التصوير التحت سطحي و التي يمكن للعلماء من تصوير ما هو تحت سطح الأرض لأعماق كبيره ... و لقد عرفت أنه يوجد في مصر أكثر من 200 بعثة أثرية يبحثون على الآثار في أماكن عدة و بتقنيات عدة .....
                              و أنا على يقين أن كل ذلك ما هي إلا أسباب و إرادة المولى عز و جل هي الأساس .......

                              أخيرا النجاة طويلة الأمد .
                              و اليوم المذكور هو وقت النجاة و ليس عمر النجاة . فقد حدثت النجاة ذلك اليوم و لكن استمرار تأثيرها لا ينقطع مع مرور الوقت ...

                              قال تعالى: (حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَآ أُهِلّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدّيَةُ وَالنّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السّبُعُ إِلاّ مَا ذَكّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ) [سورة: المائدة - الأية: 3]

                              ترى أخي كلمة اليوم وردت لتوضح وقت إكتمال الدين و إتمام النعمة .... هل المعنى واضح ...

                              إذن فبالرغم من أننا بعد أكثر من 1400 سنه من نزول القرآن الكريم و تلك الآيات إلا أن المعنى مازال قائم , فذكر اليوم هو ذكر لوقت البداية و الاستمرارية لا تنقطع مع مرور الوقت
                              {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                              Comment

                              Working...