ويل للعرب من شر قد اقترب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الخليفة
    عضو
    • Nov 2007
    • 512

    #16
    السلام عليكم أخي الكريم علي سليم .

    فعلاً ويل للعرب من شر قد اقترب ،ولكن ترى ماحال العرب الان؟؟؟؟ انهم نائمون في الاحلام يركضون وراء أمريكا وأوروبا
    نسو أصلهم ودعو للعلمانية وأبطلو الشريعة الاسلامية السمحة نسو تاريخهم المجيد وحضارتهم الاسلامية العظيمة والتي لم يكن لها مثيل، نسوا الله فانساهم انفسم والساعة أقتربت ولكن لاحياة لمن تنادي.

    اللهم أحسن خاتمة المسلمين

    Comment

    • علي سليم
      عضو
      • Aug 2006
      • 66

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخليفة مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم أخي الكريم علي سليم .

      فعلاً ويل للعرب من شر قد اقترب ،ولكن ترى ماحال العرب الان؟؟؟؟ انهم نائمون في الاحلام يركضون وراء أمريكا وأوروبا
      نسو أصلهم ودعو للعلمانية وأبطلو الشريعة الاسلامية السمحة نسو تاريخهم المجيد وحضارتهم الاسلامية العظيمة والتي لم يكن لها مثيل، نسوا الله فانساهم انفسم والساعة أقتربت ولكن لاحياة لمن تنادي.

      اللهم أحسن خاتمة المسلمين
      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته:
      أخي الفاضل الخلفية صدقت يرعاك الله...نسأل الله السلامة

      Comment

      • علي سليم
        عضو
        • Aug 2006
        • 66

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
        مرحبا بالأخ الفاضل ، عودا حميدا ، كما أسجل عتابا ..
        وكيف حال مارية -جعلها الله من عظيمات الأمة وأصلح بالها وأسبغ عليكما من نعمه -؟
        و مرحبا بك ايها المحب....عتابك على الرأس و العين...مارية بخير و لله الحمد...دمت في حفظ الله

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #19
          بارك الله فى عمرك وعملك
          تذكرة طيبة
          قرأت فائدة أردت إضافتها
          وهى ان فتنة المسيح الدجال أرادها الله ليزداد اللذين اّمنوا ايمانا وتثبت الحجة على الكافرين وفيها اثبات حسن ظن المؤمن بربه فكلنا نقول فى الدنيا اننا نحسن الظن بربنا
          وتلك الفتنة اختبار لذلك القول
          جاء ذلك فى الرواية
          روى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة أنه قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته وإنه قال لي: "ما يضرك منه؟" قلت: لأنهم يقولون: إن معه جبلَ خبزٍ ونهر ماء. قال: "بل هو أهون على الله من ذلك"( البخاري ح 7122). قال النووي ـ رحمه الله ـ: قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ: المعنى: وهو أهـون على الله مــن أن يجعــل ما خلقه الله ـ تعالى ـ على يده مضلاً للمؤمنين ومشككاً لقلوبهم؛ بل إنه جعله له ليزداد الذين آمنوا إيماناً، ويثبت الحجة على الكافرين والمنافقين ونحوهم، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك(شرح مسلم 5/795).
          كذلك فائدة أخرى حول الصفات وافعال صفات الله تعالى فرب العباد ليس بأعور وكل نبى جاء يؤكد ويحذر امته من فتنة الأعور
          لذا فهى فتنة يختبر بها الله صدق إيمان العبد والموحد الحقيقى لله اللهم اجعلنا جميعا منهم لن تضره فتنة الدجال
          او كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
          بل هو أهون على الله من ذلك
          جزاك ربى الجنة وما قرب اليها من قول وعمل وجعلك من الاثنتى عشر رجل اللذين سيثبت إيمانهم وجعلنى من السبعة الاف امرأة
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • علي سليم
            عضو
            • Aug 2006
            • 66

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
            بارك الله فى عمرك وعملك
            تذكرة طيبة
            قرأت فائدة أردت إضافتها
            وهى ان فتنة المسيح الدجال أرادها الله ليزداد اللذين اّمنوا ايمانا وتثبت الحجة على الكافرين وفيها اثبات حسن ظن المؤمن بربه فكلنا نقول فى الدنيا اننا نحسن الظن بربنا
            وتلك الفتنة اختبار لذلك القول
            جاء ذلك فى الرواية
            روى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة أنه قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته وإنه قال لي: "ما يضرك منه؟" قلت: لأنهم يقولون: إن معه جبلَ خبزٍ ونهر ماء. قال: "بل هو أهون على الله من ذلك"( البخاري ح 7122). قال النووي ـ رحمه الله ـ: قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ: المعنى: وهو أهـون على الله مــن أن يجعــل ما خلقه الله ـ تعالى ـ على يده مضلاً للمؤمنين ومشككاً لقلوبهم؛ بل إنه جعله له ليزداد الذين آمنوا إيماناً، ويثبت الحجة على الكافرين والمنافقين ونحوهم، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك(شرح مسلم 5/795).
            كذلك فائدة أخرى حول الصفات وافعال صفات الله تعالى فرب العباد ليس بأعور وكل نبى جاء يؤكد ويحذر امته من فتنة الأعور
            لذا فهى فتنة يختبر بها الله صدق إيمان العبد والموحد الحقيقى لله اللهم اجعلنا جميعا منهم لن تضره فتنة الدجال
            او كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
            بل هو أهون على الله من ذلك
            جزاك ربى الجنة وما قرب اليها من قول وعمل وجعلك من الاثنتى عشر رجل اللذين سيثبت إيمانهم وجعلنى من السبعة الاف امرأة
            اضافة نيّرة...بوركت...اللهم آمين....

            Comment

            Working...