لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جزاك الله خير أخى مجرد انسان على رفع هذا الموضوع فقد استمتعت به
وأريد أن أسألك ..لقد قرأت اسم أخينا فامبير رحمه الله تعالى فى الموضوع فهل كان هذا الموضوع من أسباب اسلامه؟
اقرأ موضوع اسمه: تجربة شخصية لفامبير رحمه الله....فيه قصة إسلامه وإن كان لم يكملها رحمه الله
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
يرفع... موضوع رائع فيه من الفوائد الكثير , والله قرات الموضوع من الفه الى يائه فوجدته لذيذ الطعم خفيف الثقل على القلب
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك ارجوك اكتبه في كتاب ودعنا نريح قلوبنا بما فيه من درر وجزا الله الاخ ابو ذر من هداني لهذا المقال الرائع خير الجزاء وهدى الله ابا الجكم وكل باحث عن الحق وحرم عليه النار اللهم امين اللهم اني اسالك الثبات واكتبها هنا علها تكون لي شهادة في يوم القيامة
الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment