أخي الحبيب " المتوكل على الله " 

" هل المقصود برفض التعاون مع الكفار أنه حتى و لو كنا محتلين و ارادت دولة كافرة مساعدتنا .. فعلينا رفض هذه المساعدة؟ "
الأمر يختلف أخي الحبيب ..
فمثلًا هناك مساعدة تؤدي إلى تمكين الكفرة من أرض المسلمين فما نستفيد إلا أننا استبدلنا احتلالًا باحتلال !
فهذه الاستعانة التي تؤدي إلى التمكين حرام بإجماع العلماء ..
و تحديد هل الاستعانة تؤدي إلى تمكين أو لا يختلف باختلاف الواقع ، أليس كذلك ؟!
فلذا لا يكون الكلام مجردًا عن الواقع ..
أما إن لم تكن الاستعانة تؤدي إلى تمكين ففيها خلاف بين العلماء ..
و الذين قالوا بجواز الاستعانة قالوا بشروط لجوازها و من تلك الشروط : لا تؤدي الاستعانة إلى السكوت عن شيء من دين الله - لا تؤدي الاستعانة إلى تمكين الكافر من المسلم .. و هناك شروط اختلفوا فيها ..
و طائفة أخرى من العلماء قالوا بعدم جواز الاستعانة و استدلوا بقوله صلى الله عليه و سلم " ارجع فلن أستعين بمشرك " ..
أما مسألتنا هذه أخي الفاضل فنحن لسنا في حاجة إلى الاستعانة بكافر للقضاء على معتقد كفريّ آخر !!
و لذا ..
لنفرض أننا تعاوننا مع الأستاذ البليغ .. هل يعني ذلك أن نتوقف عن نقد و نقض الشيوعية ؟!! اللهم بعدًا .
و لنفرض أن ما كان التعاون من أجله قد قُضي عليه بالفعل .. و بقينا نحن و الأستاذ .. هل سيستمر التعاون و هل سيسكت الأستاذ عنا ؟!!
إن كان هو يرضى أن يسكت فنحن لا يجوز لنا السكوت أخي الحبيب ..
ثم ..
ما قصدته " بعلماء طريق الإسلام " هو وجود التحرير العلمي للمسألة ..
و الجماعات التي استدللت بها ..
تقول " فحركة طالبان تعاونت مع الصين في سبيل إطعام شعبها " فهذا من باب البيع و الشراء و التهادي بين المسلمين و الكفار و له حكمه ..
و تقول " و حماس تعاونت مع الروافض و الروس الملاحدة " هل تقصد بالتعاون شراء الأسلحة ؟! البيع و الشراء ليس من الولاء و البراء .. أما تعاون من نوع ينقض الولاء و البراء فلا أظن ظنا سيئًا أن هذا قد حدث و إن حدث فلا نقلدهم حتى نعلم من أفتاهم / ثم إن كان فنعلم الدليل لنعرف الراجح ..
و تقول " و الإخوان المسلمون تعاونوا مع العلمانيين... " هذا إن كان .. فأي نوع من التعاون ؟!! و من أفتى بذلك ؟ و ما دليله ؟ و هل يجوز تقليده ؟!
فهمتني أخي ؟
الأمر يختلف .. و كل حدث له حديثه .. و من كان خارج الأحداث لا يستطيع التقليد حتى يفهم .. و كل يؤخذ من قوله و يرد .. و هذا ما قصدته بالإحالة إلى موقع طريق الإسلام ..
و أخيرًا :
هذا كله لا شأن له بهذا الموضوع ..
موضوع الأستاذ البليغ ..
هذا تعاون " فكري " مع " كافر " ضد " كافر " في قضية " فكرية " ..
فكيف سيكون هذا التعاون ؟
هل سنسكت عن كفر لنقضي على كفر آخر ؟!
و لو سكتنا ..
فبعد أن نقضي على الكفر الآخر .. ماذا سنفعل مع الكفر الأول ؟!! و ماذا سيفعل الكفر الأول معنا ؟!


" هل المقصود برفض التعاون مع الكفار أنه حتى و لو كنا محتلين و ارادت دولة كافرة مساعدتنا .. فعلينا رفض هذه المساعدة؟ "
الأمر يختلف أخي الحبيب ..
فمثلًا هناك مساعدة تؤدي إلى تمكين الكفرة من أرض المسلمين فما نستفيد إلا أننا استبدلنا احتلالًا باحتلال !
فهذه الاستعانة التي تؤدي إلى التمكين حرام بإجماع العلماء ..
و تحديد هل الاستعانة تؤدي إلى تمكين أو لا يختلف باختلاف الواقع ، أليس كذلك ؟!
فلذا لا يكون الكلام مجردًا عن الواقع ..
أما إن لم تكن الاستعانة تؤدي إلى تمكين ففيها خلاف بين العلماء ..
و الذين قالوا بجواز الاستعانة قالوا بشروط لجوازها و من تلك الشروط : لا تؤدي الاستعانة إلى السكوت عن شيء من دين الله - لا تؤدي الاستعانة إلى تمكين الكافر من المسلم .. و هناك شروط اختلفوا فيها ..
و طائفة أخرى من العلماء قالوا بعدم جواز الاستعانة و استدلوا بقوله صلى الله عليه و سلم " ارجع فلن أستعين بمشرك " ..
أما مسألتنا هذه أخي الفاضل فنحن لسنا في حاجة إلى الاستعانة بكافر للقضاء على معتقد كفريّ آخر !!
و لذا ..
لنفرض أننا تعاوننا مع الأستاذ البليغ .. هل يعني ذلك أن نتوقف عن نقد و نقض الشيوعية ؟!! اللهم بعدًا .
و لنفرض أن ما كان التعاون من أجله قد قُضي عليه بالفعل .. و بقينا نحن و الأستاذ .. هل سيستمر التعاون و هل سيسكت الأستاذ عنا ؟!!
إن كان هو يرضى أن يسكت فنحن لا يجوز لنا السكوت أخي الحبيب ..
ثم ..
ما قصدته " بعلماء طريق الإسلام " هو وجود التحرير العلمي للمسألة ..
و الجماعات التي استدللت بها ..
تقول " فحركة طالبان تعاونت مع الصين في سبيل إطعام شعبها " فهذا من باب البيع و الشراء و التهادي بين المسلمين و الكفار و له حكمه ..
و تقول " و حماس تعاونت مع الروافض و الروس الملاحدة " هل تقصد بالتعاون شراء الأسلحة ؟! البيع و الشراء ليس من الولاء و البراء .. أما تعاون من نوع ينقض الولاء و البراء فلا أظن ظنا سيئًا أن هذا قد حدث و إن حدث فلا نقلدهم حتى نعلم من أفتاهم / ثم إن كان فنعلم الدليل لنعرف الراجح ..
و تقول " و الإخوان المسلمون تعاونوا مع العلمانيين... " هذا إن كان .. فأي نوع من التعاون ؟!! و من أفتى بذلك ؟ و ما دليله ؟ و هل يجوز تقليده ؟!
فهمتني أخي ؟
الأمر يختلف .. و كل حدث له حديثه .. و من كان خارج الأحداث لا يستطيع التقليد حتى يفهم .. و كل يؤخذ من قوله و يرد .. و هذا ما قصدته بالإحالة إلى موقع طريق الإسلام ..
و أخيرًا :
هذا كله لا شأن له بهذا الموضوع ..
موضوع الأستاذ البليغ ..
هذا تعاون " فكري " مع " كافر " ضد " كافر " في قضية " فكرية " ..
فكيف سيكون هذا التعاون ؟
هل سنسكت عن كفر لنقضي على كفر آخر ؟!
و لو سكتنا ..
فبعد أن نقضي على الكفر الآخر .. ماذا سنفعل مع الكفر الأول ؟!! و ماذا سيفعل الكفر الأول معنا ؟!
Comment