- - الله عز وجل خلق الانسان و جعل الارض هي من تحدد مصيره القادم فاما ان يكون ملحد أو كافرا و هو بهذا قد حكم على نفسه بمصير لا يتغير و لا يتجدد و لا لا يتحول فهو في النار و للنار و بالنار ابد الابدين.
- - و اما ان يكون مسلما و هنا يجب على الملحد ان ينتبه لان اخوانه الملاحدة لا يدركون معاني الامور فالحياة بالنسبة للمسلم على ظهر الارض لا تساوي شيئا ابدا فيما سيعيشه المسلم في الاخرة فحياة الجنة لا نهاية لها و لا تكرار فيها و جمود فيها فاذا اتسع عقلك ايها الملحد لهذه الملايين المملينة من السنوات الضوئية المتجددة التي يتغير فيها حال المسلم من حال الى حال و من فضل الى فضل و من جديد الى جديد و من غريب الى غريب و من عجيب الى عجيب ادركت ان الله عز وجل انما خلق الكون و خلق الارض من اجل الانسان المسلم الذلا لا يعلم ما أخفي له من قرة أعين و لا تكن أيها الملحد قصير النظر بقصر عمرك في الارض و لا تكن من سقط متاع جهنم كنت ديكورا في الارض و انتهت مهمتك كحطب جهنم.
- - و اما ان يكون مسلما و هنا يجب على الملحد ان ينتبه لان اخوانه الملاحدة لا يدركون معاني الامور فالحياة بالنسبة للمسلم على ظهر الارض لا تساوي شيئا ابدا فيما سيعيشه المسلم في الاخرة فحياة الجنة لا نهاية لها و لا تكرار فيها و جمود فيها فاذا اتسع عقلك ايها الملحد لهذه الملايين المملينة من السنوات الضوئية المتجددة التي يتغير فيها حال المسلم من حال الى حال و من فضل الى فضل و من جديد الى جديد و من غريب الى غريب و من عجيب الى عجيب ادركت ان الله عز وجل انما خلق الكون و خلق الارض من اجل الانسان المسلم الذلا لا يعلم ما أخفي له من قرة أعين و لا تكن أيها الملحد قصير النظر بقصر عمرك في الارض و لا تكن من سقط متاع جهنم كنت ديكورا في الارض و انتهت مهمتك كحطب جهنم.
Comment