فى الازمنة البدائية كان بنو الانسان يحيون فى شكل عشائر صغيرة يحكم كل عشيرة منها ذكر ذو باس وقوة
فكان ذلك الذكر ذو الباس و القوة سيد العشيرة ووالدها يحوز سلطانا لايحده احد وكانت الاناث كافة رهن امره
وكان قدر الابناء قاسيا فقد كانوا يقتلون او يخصون او يطردون اذا ما اثاروا ذات يوم غيرة الاب وكانوا يجدون انفسهم مكرهين على العيش فى جماعات صغيرة ولا يعرفون من سبيل الى اقتناء النساء غير سبيل الخطف و السبى
اما الابناء الاصغر سنا فقد كانوا يتمتعون بوضع ممتاز حيث يتمتعون بحب الاب و الام ويوفران لهم الرعاية و الحماية ومن هنا كان حظهم فى ان يخلفوا الاب اكبر وايسر
وفى مستطاعنا ان نجد فى عدد كبير من الاساطير اثارا وبقايا من طرد الابن البكر وايثار الابن الاصغر
ولكن الابناء المطرودون تجمعوا وتمكنوا من قهر والدهم وقتله و افتراسه كما جرت العادة بتلك الازمنة باكل لحوم البشر
ان هؤلاء الابناء كانوا يجلون اباهم ويتخذونه قدوة وفى نفس الوقت يخشونه ويكرهونه وكان كل منهم يتمنى لو يحتل مكانه وعليه ينبغى ان نعد اكل لحم الاب محاولة لاخذ للتشبه بالاب من خلال التمثل الجسدى لقطعة منه
ثم اختصم الاخوة فيما بعد على خلافة الاب ولحقبة مديدة من الزمن لحرص كل منهم على ان يستاثر وحده بالميراث كله
واتى زمن فهموا فيه خطر تلك الصراعات وعدم جدواها وقادتهم ذكرى التحرر الذى حققوه سويا و الروابط العاطفية التى عقدوها فيما بينهم فى فترة نفيهم قادتهم الى نوع من التفاهم الى نوع من العقد الاجتماعى ونجم عن ذلك شكل اول من التنظيم الاجتماعى يقوم على نكران الغرائز وعلى القبول بالتزامات متبادلة وعلى انشاء بعض المؤسسات التى يعلن عن عدم جواز انتهاكها وعن طابعها الحرمى وزبدة القول نجم عن ذلك بداية الاخلاق و القانون وتخلى كل امرئ عن الحلم فى ان يحتل مكان والده او ان يمتلك امه او اخته وهكذا جرى تحظير حب المحارم
وانتقل قسم لاباس به من السلطة المطلقة الى النساء وبذلك قام نظام الامومة
وطوال تلك المرحلة التى يمكن ان نسميها بمرحلة عشيرة الاخوة لبثت ذكرى الاب ثابتة راسخة ووقع الاختيار على حيوان مفعم القوة مهاب الجانب ليقوم مقام الاب وكبديل عنه لعبادته وتقديسه وهو بداية الاديان على شكل الديانات الطوطمية وقد حافظت العلاقات مع الحيوان الطوطمى على ازدواجية العواطف التى كان يوحى بها الاب
فقد كان روحا حامية للعشيرة ومن الواجب ان تقدم لها ضروب المراعاه و الاجلال ومن جهة ثانية صار يحتفل بعيد يلاقى فيه الحيوان الطوطمى مصيرا مشابها للذى لاقاه الاب
فقد كان اعضاء العشيرة يقتلونه مجتمعين ثم ياكلونه ( الوليمة الطوطمية )
وكان هذا العيد الكبير فى الحقيقة عيدا يحيى ذكرى قتل الاب
ان الطوطمية بتوقيرها بديل الاب و بازدواج دلالتها وباقامتها اعيادا تذكارية وبفرضها محرمات يكون الموت عاقبة من لا يتقيد بها تكون هى الصيغة الاولى للدين فى تاريخ البشرية وهذا ما تؤكده الرابطة الوثيقة التى تجمع بين القواعد الاجتماعية و الفرائض الاخلاقية
ومع تقدم الحضارة تطورت الطوطمية باتجاه انسنة الكائن المعبود فقد حلت محل الحيوان الهة انسانية لها اصل طوطمى حيث حافظ الاله على شكله الحيوانى او على الاقل راس حيوانى فى بعض الحالات او صار الحيوان الطوطمى رفيقا ملازما للاله وفى صورة ثالثة تصور لنا الاسطورة الاله وهو يقتل الحيوان الذى لم يكن الا سلفا له
تلك الديانات التى تطورت لتكون الديانات الحالية
ولنلاحظ معا الدلائل التالية
قصة قتل اوزوريس اعادة لجريمة قتل الاب
ثم اعادته للحياة على يد ايزيس الهة الخصوبة الرمز للارض الام
بل و الاحتفال بهذه الاسطورة بتلون البيض الذى هو رمز للموت و اعادة الحياة
قصة ادم حيث خلق من طين ( الارض ) وطرد من الجنة كاستعادة لطرد الابناء من العشيرة
تفضيل ادم على الشيطان وطرده وحقد الشيطان على ادم كاستعادة لتفضيل الابن الاصغر وطرد الاكبر من العشيرة
قصة يوسف حيث كان ابراهيم ( الاب ) اجتمع الاخوة وقتلوا الابن الاصغر ( المفضل من الاب حسب الحياة البدائية ) ليتمتعوا بحب الاب والقوا بيوسف فى بئر ( الارض ) وقصة انقاذه ( اعادة الحياة )
ورفض يوسف لمجامعة زوجة عزيز مصر ( الانثى ملك الاب )
قصة صلب المسيح اعادة لجريمة قتل الاب
وعودته للحياة تمثل الموت واعادة الحياة
ولادة المسيح دون ممارسة جنسية ( احتقار الجنس )
التصريح بان الله = الاب
تناول القربان بما يمثله من اكل لحم الاب
قصة نجاة محمد من القتل تمثل مرة اخرى استعادة لجريمة قتل الاب
بل ان اجتماع شباب من القبائل لضرب محمد ضربة واحدة اعادة لتجمع الابناء لقتل الاب
ومافيها بالنهاية من عملية موت واعادة الحياة
بل وقصة الهجرة والاحتماء بالغار ( جوف الارض ) وما صاحبها من قصة الثعبان الذى كان بالغار والثعبان رمز للام الارض وعملية انسلاخ جلده وتجدده رمز لاعادة الحياة
ثم اليمامة وبيضها والبيض رمز ايضا للموت واعادة الحياة
قصة اسماعيل وهاجر حيث تركا بصحراء جرداء وتعرضا للموت ثم تفجرت زمزم لاحيائهما وهو ما يكرر ذكراه الحجاج هو استعادة للموت واعادة الحياة
والدوران ( دورة الحياة و الموت واستمراريتها ) حول الكعبة ( الام الارض ) ولاحظ كسوتها بالاسود ( جوف الارض ) وزى الاحرام الذى يستعيد الولادة و الحياة البدائية
بل وصعود الجبل (الارض الام ) وذبح الخراف بما فيه من استعادة لقتل الاب وتناول لحم الاضحية بما فيه من استعادة لاكل لحم الاب
ثم بالنهاية رجم الشيطان ( الندم على الخطيئة الاولى و عصيان الاب )
الحج نفسه يسبب اعادة الحياة بما يمثله من غفر للذنوب فيعود الحاج كما ولدته امه
بل انه يظهر جليا غرض الحج غفر الذنوب بما يشير للتخلص من ذنب جريمة قتل الاب
تاثيم المراة وتغطيتها واعتبارها عورة و سبب الخطيئة الاولى يستعيد جريمة قتل الاب للحصول على النساء اللاتى كان يستاثر بهن
الختان هو حذف رمزى للعضاء الجنسية التى سببت جريمة قتل الاب للحصول على الجنس الذى احتكره
وهنا ايضا تفسير لتجريم الجنس
اطلاق الذقن واستخدام السواك كمظهر للاسلام السلفى استعادة لشكل الانسان البدائى وبالتالى الربط مع قصة قتل الاب البدائية
والمبالغة بتغطية الانثى وشيوع اللون الاسود ( الارض )
الصلاة خلف امام استعادة لزعامة الاب
العودة للجنة لمن يطيع الله ( الاب ) كتعبير عن الطموح فى العودة للعشيرة ولكن مع تحقيق مكانة الاب بالنهاية من متع لا حدود لها وحسب الرغبة وخاصة النساء ( حور العين )
فكان ذلك الذكر ذو الباس و القوة سيد العشيرة ووالدها يحوز سلطانا لايحده احد وكانت الاناث كافة رهن امره
وكان قدر الابناء قاسيا فقد كانوا يقتلون او يخصون او يطردون اذا ما اثاروا ذات يوم غيرة الاب وكانوا يجدون انفسهم مكرهين على العيش فى جماعات صغيرة ولا يعرفون من سبيل الى اقتناء النساء غير سبيل الخطف و السبى
اما الابناء الاصغر سنا فقد كانوا يتمتعون بوضع ممتاز حيث يتمتعون بحب الاب و الام ويوفران لهم الرعاية و الحماية ومن هنا كان حظهم فى ان يخلفوا الاب اكبر وايسر
وفى مستطاعنا ان نجد فى عدد كبير من الاساطير اثارا وبقايا من طرد الابن البكر وايثار الابن الاصغر
ولكن الابناء المطرودون تجمعوا وتمكنوا من قهر والدهم وقتله و افتراسه كما جرت العادة بتلك الازمنة باكل لحوم البشر
ان هؤلاء الابناء كانوا يجلون اباهم ويتخذونه قدوة وفى نفس الوقت يخشونه ويكرهونه وكان كل منهم يتمنى لو يحتل مكانه وعليه ينبغى ان نعد اكل لحم الاب محاولة لاخذ للتشبه بالاب من خلال التمثل الجسدى لقطعة منه
ثم اختصم الاخوة فيما بعد على خلافة الاب ولحقبة مديدة من الزمن لحرص كل منهم على ان يستاثر وحده بالميراث كله
واتى زمن فهموا فيه خطر تلك الصراعات وعدم جدواها وقادتهم ذكرى التحرر الذى حققوه سويا و الروابط العاطفية التى عقدوها فيما بينهم فى فترة نفيهم قادتهم الى نوع من التفاهم الى نوع من العقد الاجتماعى ونجم عن ذلك شكل اول من التنظيم الاجتماعى يقوم على نكران الغرائز وعلى القبول بالتزامات متبادلة وعلى انشاء بعض المؤسسات التى يعلن عن عدم جواز انتهاكها وعن طابعها الحرمى وزبدة القول نجم عن ذلك بداية الاخلاق و القانون وتخلى كل امرئ عن الحلم فى ان يحتل مكان والده او ان يمتلك امه او اخته وهكذا جرى تحظير حب المحارم
وانتقل قسم لاباس به من السلطة المطلقة الى النساء وبذلك قام نظام الامومة
وطوال تلك المرحلة التى يمكن ان نسميها بمرحلة عشيرة الاخوة لبثت ذكرى الاب ثابتة راسخة ووقع الاختيار على حيوان مفعم القوة مهاب الجانب ليقوم مقام الاب وكبديل عنه لعبادته وتقديسه وهو بداية الاديان على شكل الديانات الطوطمية وقد حافظت العلاقات مع الحيوان الطوطمى على ازدواجية العواطف التى كان يوحى بها الاب
فقد كان روحا حامية للعشيرة ومن الواجب ان تقدم لها ضروب المراعاه و الاجلال ومن جهة ثانية صار يحتفل بعيد يلاقى فيه الحيوان الطوطمى مصيرا مشابها للذى لاقاه الاب
فقد كان اعضاء العشيرة يقتلونه مجتمعين ثم ياكلونه ( الوليمة الطوطمية )
وكان هذا العيد الكبير فى الحقيقة عيدا يحيى ذكرى قتل الاب
ان الطوطمية بتوقيرها بديل الاب و بازدواج دلالتها وباقامتها اعيادا تذكارية وبفرضها محرمات يكون الموت عاقبة من لا يتقيد بها تكون هى الصيغة الاولى للدين فى تاريخ البشرية وهذا ما تؤكده الرابطة الوثيقة التى تجمع بين القواعد الاجتماعية و الفرائض الاخلاقية
ومع تقدم الحضارة تطورت الطوطمية باتجاه انسنة الكائن المعبود فقد حلت محل الحيوان الهة انسانية لها اصل طوطمى حيث حافظ الاله على شكله الحيوانى او على الاقل راس حيوانى فى بعض الحالات او صار الحيوان الطوطمى رفيقا ملازما للاله وفى صورة ثالثة تصور لنا الاسطورة الاله وهو يقتل الحيوان الذى لم يكن الا سلفا له
تلك الديانات التى تطورت لتكون الديانات الحالية
ولنلاحظ معا الدلائل التالية
قصة قتل اوزوريس اعادة لجريمة قتل الاب
ثم اعادته للحياة على يد ايزيس الهة الخصوبة الرمز للارض الام
بل و الاحتفال بهذه الاسطورة بتلون البيض الذى هو رمز للموت و اعادة الحياة
قصة ادم حيث خلق من طين ( الارض ) وطرد من الجنة كاستعادة لطرد الابناء من العشيرة
تفضيل ادم على الشيطان وطرده وحقد الشيطان على ادم كاستعادة لتفضيل الابن الاصغر وطرد الاكبر من العشيرة
قصة يوسف حيث كان ابراهيم ( الاب ) اجتمع الاخوة وقتلوا الابن الاصغر ( المفضل من الاب حسب الحياة البدائية ) ليتمتعوا بحب الاب والقوا بيوسف فى بئر ( الارض ) وقصة انقاذه ( اعادة الحياة )
ورفض يوسف لمجامعة زوجة عزيز مصر ( الانثى ملك الاب )
قصة صلب المسيح اعادة لجريمة قتل الاب
وعودته للحياة تمثل الموت واعادة الحياة
ولادة المسيح دون ممارسة جنسية ( احتقار الجنس )
التصريح بان الله = الاب
تناول القربان بما يمثله من اكل لحم الاب
قصة نجاة محمد من القتل تمثل مرة اخرى استعادة لجريمة قتل الاب
بل ان اجتماع شباب من القبائل لضرب محمد ضربة واحدة اعادة لتجمع الابناء لقتل الاب
ومافيها بالنهاية من عملية موت واعادة الحياة
بل وقصة الهجرة والاحتماء بالغار ( جوف الارض ) وما صاحبها من قصة الثعبان الذى كان بالغار والثعبان رمز للام الارض وعملية انسلاخ جلده وتجدده رمز لاعادة الحياة
ثم اليمامة وبيضها والبيض رمز ايضا للموت واعادة الحياة
قصة اسماعيل وهاجر حيث تركا بصحراء جرداء وتعرضا للموت ثم تفجرت زمزم لاحيائهما وهو ما يكرر ذكراه الحجاج هو استعادة للموت واعادة الحياة
والدوران ( دورة الحياة و الموت واستمراريتها ) حول الكعبة ( الام الارض ) ولاحظ كسوتها بالاسود ( جوف الارض ) وزى الاحرام الذى يستعيد الولادة و الحياة البدائية
بل وصعود الجبل (الارض الام ) وذبح الخراف بما فيه من استعادة لقتل الاب وتناول لحم الاضحية بما فيه من استعادة لاكل لحم الاب
ثم بالنهاية رجم الشيطان ( الندم على الخطيئة الاولى و عصيان الاب )
الحج نفسه يسبب اعادة الحياة بما يمثله من غفر للذنوب فيعود الحاج كما ولدته امه
بل انه يظهر جليا غرض الحج غفر الذنوب بما يشير للتخلص من ذنب جريمة قتل الاب
تاثيم المراة وتغطيتها واعتبارها عورة و سبب الخطيئة الاولى يستعيد جريمة قتل الاب للحصول على النساء اللاتى كان يستاثر بهن
الختان هو حذف رمزى للعضاء الجنسية التى سببت جريمة قتل الاب للحصول على الجنس الذى احتكره
وهنا ايضا تفسير لتجريم الجنس
اطلاق الذقن واستخدام السواك كمظهر للاسلام السلفى استعادة لشكل الانسان البدائى وبالتالى الربط مع قصة قتل الاب البدائية
والمبالغة بتغطية الانثى وشيوع اللون الاسود ( الارض )
الصلاة خلف امام استعادة لزعامة الاب
العودة للجنة لمن يطيع الله ( الاب ) كتعبير عن الطموح فى العودة للعشيرة ولكن مع تحقيق مكانة الاب بالنهاية من متع لا حدود لها وحسب الرغبة وخاصة النساء ( حور العين )
بغض النظر عن أن الأب هو يعقوب لا إبراهيم فهناك مغالطات عدة :
ثمة شيء غريب ما
Comment