هل تقبل التوبه (لمن يسب الرب او الرسول)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • تهاني
    عضو
    • Aug 2006
    • 53

    #1

    هل تقبل التوبه (لمن يسب الرب او الرسول)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    سمعت ان من (والعياذ بالله ) يسب الرب او الرسول لاتقبل توبته ولو تاب بل يقتل

    هل هذا صحيح ,,,,وماهو الدليل الشرعي على ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وفي كثير من الاقطار العربيه نسمع الكفر في كل مكان مع انهم مسلمون ولكن ربما يكونو جهله

    فهل يطبق الحكم عليهم ,,,ارجوا التوضيح ,,,,,,وجزاكم الله خيرا ؟؟؟؟؟؟




    اللهم صلي وسلم على نبيك محمد (صلى الله عليه وسلم)
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #2
    التوبة مقبولة من كل ذنب ، من الكفر الأكبر بجميع أنواعه إلى ما دونه من الذنوب.


    بقي أن نتكلم عن المسلم الذي يتوب من ذنب يستوجب عقوبة حد أو تعزير، أما غير المسلم فإنه إذا أسلم جب الإسلام ما كان منه من قبل كائنا ما كان.

    إن هناك ذنوبا تستوجب حقوقا أو حدودا وتعازير على المذنب لا تسقط بمجرد توبته، ومن ذلك القتل وأخذ المال بغير حق ، والقذف، والزنى ، وقطع الطريق، ومن أعظمها سب الرسول صلى الله عليه وسلم .

    فهذه الذنوب وإن تاب فاعلها توبة صحيحة إلا أنه لا يسقط حق أهل القتيل في القصاص إن كان قتلا عمدا، والدية إن كان عمدا أو خطأ ، ولا يسقط حق صاحب المال في ماله ، ولا المقذوف عرضه في أن يقتص له من قاذفه ، ولا حد الزنى فيمن أقر على نفسه أو صحت شهادة أربعة عدول عليه بالزنى .

    فيجتمع صحة التوبة وقبولها مع جريان الحدود الشرعية المطهرة له والزاجرة لغيره .

    وأعظم هذه الحقوق بين الخلق ما للنبي صلى الله عليه وسلم من حق تعزيره وتوقيره والإيمان به ، فمن سبه من أهل الإسلام وهو يقصد ويعلم ما يقول وهو غير معذور بجهل ولا إكراه ولا زوال عقل ونحو ذلك ، فهو كافر مرتد ، فإن تاب فإن حكم الشرع يقام عليه كما يقام على الزاني المحصن أو غير المحصن وإن كان تائبا ، وكذلك القاتل التائب، وقاطع الطريق التائب، فتوبته تنفعه وعقوبته تطهره، ومن كان صادقا فسيوفقه الله للتوبة ويرضيه بها .

    وننبه إلى أن هذا فيما كان من الذنوب التي تتعلق بحقوق العباد ، وأما الذنوب التي لا تتعلق بحقوق العباد فإن الله يعفو عنها ويسقط العقوبة عليها إذا صدق العبد في توبته وأوبته إلى الله،
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • قرآن الفجر
      طالب علم
      • Sep 2005
      • 1683

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
      إن هناك ذنوبا تستوجب حقوقا أو حدودا وتعازير على المذنب لا تسقط بمجرد توبته، ومن ذلك القتل وأخذ المال بغير حق ، والقذف، والزنى ، وقطع الطريق، ومن أعظمها سب الرسول صلى الله عليه وسلم .

      فهذه الذنوب وإن تاب فاعلها توبة صحيحة إلا أنه لا يسقط حق أهل القتيل في القصاص إن كان قتلا عمدا، والدية إن كان عمدا أو خطأ ، ولا يسقط حق صاحب المال في ماله ، ولا المقذوف عرضه في أن يقتص له من قاذفه ، ولا حد الزنى فيمن أقر على نفسه أو صحت شهادة أربعة عدول عليه بالزنى .
      بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ونفع بكم ..
      عندي سؤال لو سمحت لي:
      ماذا عن ستر الله لعباده ؟ لو أذنب العبد وستره الله ولم يعلم بذنبه أحد ، وتاب توبة نصوحاً ولم يعُد لتكرار الذنب ثانية
      ألا تكفي توبته لمغفرة الذنب ، وهل عليه فضح نفسه والإقرار بما فعل ، وقد ينتج عن ذلك مفسدة أعظم من الصمت ؟!

      زادك الله علماً وفهماً
      ............................

      Comment

      • ناصر الشريعة
        محاور
        • Jul 2006
        • 1064

        #4
        وفيك بارك الله ، ونفع بك.

        من ستره الله فلا ينزع ستر الله عنه ، ولا حاجة به عند توبته إلى فضح نفسه ، ورد الحقوق بحسبها على قدر الإمكان، وإنما يقتص منه عند الحاكم إذا عرض أمره عليه فحينها لا شفاعة في الحدود .

        فجزاك الله خيرا على التنبيه .
        نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
        إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
        وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

        مجلة منتدى التوحيد

        Comment

        • أبو سعد الحنفي
          عضو
          • Mar 2007
          • 71

          #5
          بسم الله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده

          أما بعد ، فقد أشكل علينا جوابك يا شيخ ناصر حفظك الله و رعاك
          فالذي فهمته منك أن ساب الدين أو الرسول تقبل توبته و تصح عند علام الغيوم و لكن لا يسقط عنه حد الردة !!!!!
          فالسب مستلزم للحد ، إن توفرت شروطه ، و إن تاب و أناب الساب ، فكلها لا تنفعه إن ثبتت ردته ، لإقامة الحكم عليه

          كذلك لا يمكنني قياس حد الردة على حد الزنا و السرقة ، فواحد يستلزم الكفر الأكبر المخرج من الملة ، و الآخر يستلزم الفسق و العصيان ، فالزاني إن تاب و لم تثبت عليه الواقعة كان فاسقا فقط ، أما الساب فهو مرتد ، و ردته تستلزم العقاب و إن عاد للإسلام ...

          فهل فهمي لكلامك سقيم أم سديد ؟؟؟؟

          فهلا أفتيتنا في هذه الحالة المباشرة في هذا المنتدى الطيب :

          ( قسم للتواصل بين الأعضاء والترحيب بالجدد منهم والتعارف عليهم وعرض المقترحات والإعلانات )


          فهذا شخص قد أقر بأنه سب الرسول ، و كان مسلما ، و لكنه الآن تاب و آب و أصبح يصلي ، فماهو حكمه بحسب الشرع

          فهل يسقط عنه حد الردة أم لا ؟؟؟؟

          علما بأنه لم يكن لا ذاهب العقل و لا مكره و لا جاهل!!!!!!!!!!!!

          هذا سؤالي الأول ، و منه سأنتقل لك لعرض مشكلتي ، و هي كون سب الرب في تونس منتشر بين العوام بصفة كبيرة ، فهل نكفر هؤلاء ، أم نعتبرهم مسلمين مستحقين لحقوق الإسلام ؟؟؟

          أما إذا كفرناهم ، فإني سأقول لك 80 بالمئة من شباب تونس سيدق عنقه

          فهذه النسبة المخيفة واقعة لا محالة ، و إنك لتجد الكثير منهم يصلي و يصوم ، إلا أن غالبيتهم سبوا الرب جل في علاه في أحد الأيام ، و بناء عليه فإنهم مستحقين لحد الردة و إن تابوا ؟؟؟؟

          فالسب يستلزم الحد و إن قبلت التوبة من صاحب الذنب بحسب ما فهمته من فتواك !!!!

          في الحقيقة مسألة عويصة جدا جدا بالنسبة لي ؟؟؟؟

          فأفتنا يا من فقهك الله في الدين ، خصوصا أن بعض من سب الرب في أحد الأيام ، تجده اليوم من خيرة شباب الصحوة ، بل إن بعضهم لب نداء الجهاد ، و نال الشهادة في العراق ، فهل كانوا مستحقيق لحد الردة بعد توبتهم ، و إن تقبل الله منهم أوبتهم

          فهذا الكلام هو ما أشكل علي و دعاني لإستنتاج ما سطرته :

          وأعظم هذه الحقوق بين الخلق ما للنبي صلى الله عليه وسلم من حق تعزيره وتوقيره والإيمان به ، فمن سبه من أهل الإسلام وهو يقصد ويعلم ما يقول وهو غير معذور بجهل ولا إكراه ولا زوال عقل ونحو ذلك ، فهو كافر مرتد ، فإن تاب فإن حكم الشرع يقام عليه
          أفيدونا أفادكم الله في هذه الإشكالات :

          فهل العبرة بمراعاة مقاصد الشرع لحفظ مصالح العباد ، و إن ترتب عليها مخالفة الشرع ، فالشرع إنما جاء لحفظ مصالح و درئ مفاسد ، و من مقاصد الشريعة الغراء حفظ النفس ، و لا تستحل إلا بما فرضه الله ، و لكن تطبيق ما فرضه الله في هذه الحالة يستلزم مخالفة المقصد الشرعي ، أعني ضرب رقاب الملايين من الناس ، و هذا فساد عظيم !!!!!!

          أم إن العبرة بتطبيق الشرع و لا يلتفت للمقصد ، و إن ترتب عليه فساد عظيم ، أي إهلاك أغلب الناس ؟؟؟

          و هل من الممكن أن تعطينا قاعدة جلية و واضحة تكون لنا نبراسا لنعرف به العلاقة الصحيحة بين المقصد الشرعي الذي ثبت بالكتاب و السنة و بين الحكم الشرعي الذي ثبت كذلك بالكتاب و بالسنة !!!

          فهل العبرة للمقاصد الشرعية أم العبرة للأحكام ، أي من يقدم على من إذا تعارضا ؟؟؟؟

          و بارك الله فيكم و وفقكم لما يحبه و يرضاه
          يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
          ويقول أيضا ( انظر إلى قولي و لا تنظر إلى عملي ينفعك قولي و لا يضرك تقصيري )

          Comment

          • ناصر الشريعة
            محاور
            • Jul 2006
            • 1064

            #6
            أخي الفاضل أبا سعد الحنفي بارك الله فيك ، وجزاك الله خيرا على التنبيه على ما قد يلتبس على البعض .

            فالذي فهمته منك أن ساب الدين أو الرسول تقبل توبته و تصح عند علام الغيوم و لكن لا يسقط عنه حد الردة !!!!!
            العبارة الملونة بالأحمر هي سبب الإشكالية وهي كذلك غير صحيحة .
            فالحد ليس حد الردة وإنما هو تعزير وعقاب .
            وهو مخصوص بسب الرسول فقط لما له من الحق صلى الله عليه وسلم الذي لا يمكن المسامحة فيه لغيره صلى الله عليه وسلم ، بخلاف حقوق الله التي الأصل فيها المسامحة، لا سيما مع التائبين الصادقين.
            كما أنه لا يقام إلا إذا رفع أمر الساب إلى القضاء .
            ثم أنها مسألة فقهية خلافية عند أهل العلم فهناك من يرى عدم لزوم قتل ساب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تاب .
            وهذا كله مفصل في كتاب " الصارم المسلول على شاتم الرسول " لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
            وعلى هذا لا يقام حد الردة على التائبين من ذلك السب ، ولا يعاقبون إلا إذا عرضوا على القضاء ، وتوبتهم قبل ذلك وبعده صحيحة مقبولة إذا صدقوا الله وأخلصوا التوبة . فلا يترتب على هذا مفسدة ولا ضرر على جهلة العوام الذين سألت عنهم .

            وما يوجد من انتشار سب الدين وسب الله وسب الرسول في جهلة العوام في بعض البلاد يوجب تعليمهم أن ما يقولونه يعتبر سبا ، فقد يجهل بعضهم أن ما يقوله سب للدين ، وقد يجري على لسان بعضهم دون قصد معناه ، وقد يقوله القائل منهم فيكون مرتدا بذلك ثم يتوب إلى الله بعد أن يكلم وينصح ويوعظ ويدعى إلى التوبة ، ولا تكون هناك حاجة إلى أن يقتل إذا لم يرفع أمره إلى القضاء قبل التوبة . فلا يترتب على هذا الحكم قطع ملايين الرقاب كما ذكرت .

            فهل العبرة للمقاصد الشرعية أم العبرة للأحكام ، أي من يقدم على من إذا تعارضا ؟؟؟؟
            هذا السؤال لا يستقيم لأن المقاصد الشرعية والأحكام جميعها معتبر متلازم غير متعارض ، فبالأحكام تتحقق المقاصد الشرعية ، وبالمقاصد الشرعية تعرف مواضع الأحكام وحكمها ، فحيث كان حكم الله فإن حكمة الله ثمَّ ، ومقاصد أحكامه الحكيمة هنالك ، فكما لا تتعارض المقاصد مع بعضها ، والأحكام مع بعضها ، فكذلك لا تتعارض مقاصد الشريعة مع أحكامها الشرعية ، وكل تعارض متوهم مرده إلى فهم الناظر لا إلى حقيقة الأمر .
            وكما أنه لا تعارض بين الوضوء والتيمم فلهذا موضعه ولهذا موضعه ، فكذلك لا تعارض بين تغليب مقصد حفظ الدين على حفظ النفس في موضع ، وتغليب حفظ النفس على حفظ الدين في موضع آخر ، فاختلاف الحالات والصور يبطل التعارض لما لكل حالة وصورة من أوصاف معتبرة تقتضي أحكاما مغايرة لا متعارضة .

            ومع هذا الإيجاز أرجو أن يزول اللبس المذكور .

            ورجائي الملحف أخيرا منك ومن إخواننا جميعا أن يكون الخطاب بلفظ الأخوة ونحوها بعيدا عن الألقاب والتشييخ الذي له أهله الذين يستحقونه ، فلست بشيخ ولا نصيفه يعلم الله ، و(يعلم الله ) قسم غليظ عظيم أخي الحبيب، وأعفني بارك الله فيك عن الإطالة في هذا الرجاء ، والمعذرة أخيرا عن تأخر جوابي وقِصَره لانشغال وعجلة .
            Last edited by ناصر الشريعة; 01-08-2008, 01:20 AM.
            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

            مجلة منتدى التوحيد

            Comment

            • علي المهاجر
              عضو
              • Aug 2007
              • 122

              #7
              تقبل التوبة يا اخي من المرء حتى تخرج الشمس من المغرب و قبل خروجالروح من الجسد و لكن يجب مراعات شروط التوبة الثلاث
              سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك

              Comment

              • تهاني
                عضو
                • Aug 2006
                • 53

                #8
                جزاكم الله خيرا اخي الفاضل ناصر الشريعه واثابكم بما قدمتم




                اللهم صلي وسلم على نبيك محمد (صلى الله عليه وسلم)

                Comment

                • ايمان نور
                  طالب علم
                  • Feb 2008
                  • 1178

                  #9
                  قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏53‏]‏،
                  جميعا
                  وقال
                  {‏إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 48‏]
                  هذا عامة
                  حكم سب النبى صلى الله عليه وسلم او الله تعالى
                  فى الاّية الكريمة
                  وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ
                  الاّية تدل على صريح الكفر فمن سب الله او الرسول صلى الله عليه وسلم كافر يستحق القتل
                  ما حكمه إن تاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  اختلف الفقهاء منهم من قال تقبل توبته ويسقط عنه الحد ومنهم من قال لا بل ويقتل وان تاب
                  توبته اسقطت عنه حق الله عليه ان كان سابا للرسول صلى الله عليه وسلم ولم تسقط حق الرسول صلى الله عليه وسلم
                  فكلنا نعلم شروط قبول التوبة الندم والعزم والاصلاح ورد المظالم وهو بسبه للرسول صلى الله عليه وسلم طعن فى سيد الانبياء والدين والشريعة
                  واستدل الحنابلة والمالكية بأثر فى السنة على وجوب قتله وان تاب
                  روى أبو داود عَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاص قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَسَمَّاهُمْ وَابْنُ أَبِي سَرْحٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ : وَأَمَّا ابْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ . فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ فَقَالُوا : مَا نَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، أَلا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ . صححه الألباني في صحيح أبي داود
                  للمزيد تابع الرابط



                  وسأضع فائدة مفصلة بالرأى والرأى الاخر واختلاف الفقهاء معتبر
                  تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                  دردشة مع ملحد لادينى
                  تتمة الدردشة
                  نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                  رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                  وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                  Comment

                  • ايمان نور
                    طالب علم
                    • Feb 2008
                    • 1178

                    #10
                    حكم من سب الله تعالى
                    وهل تقبل توبته ؟
                    اختلف العلماء في ذلك على قولين:
                    فالأول : لا تقبل توبته ويقتل حداً وهو رواية الامام أحمد وروى ابن القاسم عن الامام مالك أنه قال : من سب الله تعالى من المسلمين قتل ولم يستتب الا أن يكون افترى على الله بارتداده الى دين دان به واظهره فيستتاب وان لم يظهره ولم يستتب وهذا قول ابن القاسم ومطرف وعبد الملك وجمهور المالكيه.
                    الثاني : إنه يستتاب وتقبل توبته بمنزلة المرتد المحض ، وهذا قول أبي يعلى والشريف أبي جعفر وأبي عقيل وهو قول طائفة من المدنيين منهم محمد بن سلمة والمخزومي وابن أبي حازم قالوا : لا يقتل المسلم بالسيف حتى يستتاب فان تاب قبلت توبته وان لم يتب قتل ولا بد من الاستتابة وذلك كله كالرده وهو الذي ذكره العراقيون عن المالكية وهو الرواية الثابته عن أحمد بن حنبل ومذهب الشافعي كما ذكره أصحابه وهو مذهب أبي حنيفة رحمهم الله أجمعين . - ذكره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى.
                    ونقل شيخ الاسلام عن بعض العلماء الذين قالوا بالرأي الثاني وهو استتابة من سب الله تعالى قبل قتله فان تاب والا قتل ونقل عن هذا الفريق انهم لا يقولون باستتابة من سب الرسول (صلى الله عليه وسلم) فهل إن سب الرسول أغلظ اثماً ممن سب الله تعالى ؟ يجيب شيخ الاسلام ابن تيمية فيقول (سب الله تعالى كفر محض ومعلوم شرعاً أنه إذا أراد الكافر أن يتوب يقبل الله توبته على خلاف ساب الرسول (صلى الله عليه وسلم) فإن هذا حق محض لآدمي والعقوبة الواجبة لآدمي لا تسقط بالتوبة. فمثلاً القاتل إذا اراد أن يتوب عن القتل فإن هذه التوبة لا تسقط عنه القصاص فكذلك مسبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) لا يسقط إثمها بالتوبة لأنها متعلقة بحق آدمي ويقول شيخ الاسلام ( والله سبحانه لا يلحقه بالسب غضاضة ولا معرة وانما يعود ضررها على الساب نفسه وحرمته في قلوب العباد أعظم فلا تقوم حرمته ولا تثبت في مكانته إلا باصطلام سابه لما أن هجوه وشتمه ينقص من حرمته عند كثير من الناس ويقدح في مكانته في قلوب كثيرة فان لم يحفظ الحمى بعقوبة المنتهك والا افتضى الأمر الى الفساد) هذا هو الفرق الثاني بين سب الله تعالى وسب الرسول (صلى الله عليه وسلم).
                    فابن تيمية يريد أن يقررما ذكرته الشريعة وهو أن العباد لا يضرون الله شيئاً حتى لو كفروا جميعاً كما جاء في الحديث القدسي الصحيح : ( ياعباد لو ان أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لما نقص ذلك من ملكي شيئاً ) وهذه حقيقة وواقع واما سب النبي صلى الله عليه وسلم فهو يسيء الى سمعته ويقلل من شأنه ويضعف مكانته في القلوب وكذلك كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحثُ شاعره حسان بن ثابت أن يذود عنه هجاء المشركين ويقول : (أهجهم ياحسان وروح القدس معك) ويذكر شيخ الأسلام فرقاً ثالثاً في هذا المقام فيقول ( وايضاً فإن سب الله تعالى ليس له دافع عقلي في الغالب واكثر ما هو سب في نفس الأمر اينما يصدر عن إعتقاد وتدين يراد به التعظيم لا السب ولا يقصد الساب حقيقة الاهانة بعلمه أن ذلك لا يؤثر بخلاف سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه في الغالب يقصد الاهانة والاستخفاف والدواعي الى ذلك متوفرة من كل كافر ومنافق فصار من جنس الجرائم التي تدعو اليها الطباع فإن حدودها لا تسقط بالتوبة بخلاف الجرائم التي لا داعي لها ) فشيخ الاسلام قصد في قوله ( إنما يصدر عن اعتقاد وتدين يراد به التعظيم لا السب ) هو سب النصارى لله في نسبة الولد اليه ونسبة اليهود عزيراً ابناً لله وكذلك نسبة مشركي العرب الملائكة بنات لله تعالى فالمراد بهذه النسبة ليست الاساءة الى الله تعالى ولكنه تدين واعتقاد يتقربون به الى الله زلفى وهو فاسدٌ قطعاً.
                    اما من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فهو في الغالب حاقد عليه حاسد له كما هو شأن اليهود والنصارى ومشركي العرب والمنافقين الذين كانوا يبطنون العداوة والبغضاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خلال هذه الفروقات الثلاثة يتبين مذهب بعض العلماء الذين قالوا بعدم استتابة من سب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أحد قولي العلماء فمنهم من قال باستتابته والراجح هو عدم الاستتابة للأسباب المذكورة آنفاً والله تعالى أعلم بالصواب.
                    وهنا يجاب عن السؤال الذي طرح للمناقشة فنقول بما أن مسبة الرسول صلى الله عليه وسلم متعلقة بحق آدمي ويراد منها الأهانة لشخصية الرسول الكريم وتأثير السب على سمعته صلى الله عليه وسلم تحتمت عقوبته لا لأنه أغلظ اثماً من سب الله تعالى لأن مفسدته لا تنحسم إلا بتحتم القتل فالكفر والردة أعظم إثماً من الزنا والسرقة ثم إذا تاب الكافر والمرتد بعد القدرة عليهما سقطت عقوبتهما ولو تاب الزاني والسارق بعد القدرة عليهما لم تسقط عقوبتهما مع أن الكافر أعظم من الفسوق ولم يدل ذلك على أن الفاسق أعظم أثماً من الكافر والمرتد فمن أخذ تحتم العقوبة وسقوطها من كبر الاثم وصغره فقد نأى عن مسلك الفقه والحكمة ذكره شيخ الاسلام.
                    هذه فائدة نقلتها وينصح بقراءة
                    (الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم) لشيخ الإسلام ابن تيمية
                    او دراسة حولها للدكتور محمد الحلوانى على هذا الرابط
                    http://www.islamtoday.net/questions/...210&Sch_ID=300
                    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                    دردشة مع ملحد لادينى
                    تتمة الدردشة
                    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                    Comment

                    • تهاني
                      عضو
                      • Aug 2006
                      • 53

                      #11
                      بارك الله فيكِ يا ايمان نور




                      اللهم صلي وسلم على نبيك محمد (صلى الله عليه وسلم)

                      Comment

                      • ذاالبجادين
                        عضو
                        • Apr 2008
                        • 4

                        #12
                        جذاكم الله خيرا

                        Comment

                        • علي المهاجر
                          عضو
                          • Aug 2007
                          • 122

                          #13
                          باب التوبة مفتوح ما لم تخرج الشمس من المغرب و ما لم يرفع عنه الحجاب(اي لم تبدا روحة بالخروج)
                          سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك

                          Comment

                          • الـلاديني
                            عضو
                            • Feb 2008
                            • 153

                            #14
                            وهو مخصوص بسب الرسول فقط لما له من الحق صلى الله عليه وسلم الذي لا يمكن المسامحة فيه لغيره صلى الله عليه وسلم ، بخلاف حقوق الله التي الأصل فيها المسامحة، لا سيما مع التائبين الصادقين.
                            من سب الله يغفر له، أما من سب الرسول يحق عليه حد الردة!!
                            بمعنى أن سب محمد نبي الإسلام أعظم بكثير من سب الـلـه الذي خلقه!!
                            إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                            Comment

                            • أبو حاتم
                              عضو
                              • Oct 2007
                              • 70

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـلاديني مشاهدة المشاركة
                              من سب الله يغفر له، أما من سب الرسول يحق عليه حد الردة!!
                              بمعنى أن سب محمد نبي الإسلام أعظم بكثير من سب الـلـه الذي خلقه!!
                              الرسول عليه الصلاة والسّلام هو صاحب الحق في التنازل عن قتل الساب .. وطالما أنّه عليه الصلاة والسّلام ميّت فإن سابه عليه القصاص لا محالة

                              أما ساب الله تعالى فهو أشد كفرا وإثماً .. ولكن الله سبحانه يتوب على من تاب ويغفر ..

                              هل لاحظت الفرق أم أنّك تصر على تضييق عقلك وتفسير الأمور على هواك !!؟

                              خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كما ... أمِرْتَ وأَعرِضْ عنِ الجاهِلينْ
                              ولِنْ في الكَلامِ لِكْلِّ الأنامِ ... فُمستَحْسَنٌ مِن ذَوي الجاهِ لِينْ



                              Comment

                              Working...