من سيف الكلمة الذى يسعى ليفرق بين الحق والباطل
إلى المقاتل الأحمر
عهدنا نوعين من الرايات الحمر
رايات حمر للعاهرات فى العهود القديمة تخرج بالجنس عن دوره فى التناسل والحفاظ على النسل وتنشر الأمراض الجنسية والفساد الخلقى
ورايات حمراء رفعها أتباع الفكر الماركسى رمزا لقيام نظام حكم شمولى على بحار من دماء الملايين
ولم تكن دعوتهم لخير وقد عرفناهم من ثمارهم
وثمارهم كانت رديئة
كانت ثمارهم
ملايين كثيرة من القتلى فى جميع البلدان التى قاموا فيها بإنشاء نظامهم
وحكم متسلط قيد الحافز الفردى الذى تنهض به المجتمعات
وتسيب فى العلاقات الإجتماعية بما ساعد على نشر الرذائل من القتل والزنا والخمور والمخدرات
ولذلك سرعان ما تداعت نظمهم وتخلت عنهم مجتمعاتهم
فلم يمض قرن من الزمان حتى أصبحت نظمهم تاريخا يذكر وذكريات لا نراها إلا مؤلمة
وبالمقابل أنظر للفكر الإسلامى الذى ظلت دولته أكثر من ألف سنة
وكان أول من أسقط تمثال لينين هم العمال والفلاحين الذين كان يظن أنه يعمل لصالحهم وما زادهم إلا رهقا وما زادوا مجتمعاتهم إلا تفككا وفسادا
ومازالت أفكارهم المريضة ينادى بها القلة من المتمسكين بهذا الفكر الفاشل فى التطبيق والمدمر للمجتمعات
وما زالت هذه القلة حربا ‘لى أهل الأديان وحربا على المجتمعات
يقول المقاتل الأحمر أن المجتمعات كانت تقر زواج الإخوة
والدارس للتاريخ القديم يجد مبالغة متعمدة فى هذا القول
فقد سادت هذه العادة بين الفراعنة الملوك وليس بين الشعب بغرض المحافظة على الملك ونقاء دم الأسرة المالكة وظهرت بوضوح أكثر عند الرعامسة حيث تزوج رمسيس الثانى من ثلاثة من بناته
ولم تكن هى القاعدة حتى بين الملوك ومن لديه غير ذلك فليأتنا بالدليل وأخطأ البعض الفهم بسبب استخدام كلمة واحدة لمعنى الزوجة ومعنى الأخت فى المصرية القديمة
واطلعت على بعض المراجع عن تاريخ بابل القديمة ولم أجد أثرا لزواج المحارم
وكذلك اليونان والرومان
والقول بأن زواج الأخت فى أولاد آدم استمر بعد الجيل الأول يحتاج لدليل
فإذا كان حتى فى الجيل الأول فرق أبناء آدم بين البطون حرصا على التباعد فكيف وقد انتشر النسل وأصبح الرجل أمامه أن يتزوج بنات العمومة فالأصل التباعد وليس زواج الإخوة وهذا القول جائر وليس عليه دليل وليس فى الإسلام أو التاريخ مايؤيده
والقول بأن سارة أخت إبراهيم فى الرضاع قول مردود حتى وإن جاء بالتوراة المكتوبة مؤخرا فقد كان الفاصل فى العمر بين إبراهيم وسارة 11 سنة وفق نصوص كتابهم ولا أظن إبراهيم استمر يرضع أكثر من أحد عشرة سنة
وقولكم أن أقدم هيكل عظمى عمره مليون سنة قد يكون صحيحا لو كنت تتكلم عن غير البشر فهناك أنواع من شبيه الإنسان سبقت آدم فى الحياة على الأرض ويحتاج الأمر لأن تراجع معلوماتك فى هذه النقطة أيضا
الإعتماد على تعميم الحالات الفردية والمحدودة على الكل
وعدم الدقة فى عرض المعلومات وخلطها بدايات لا تبشر بحوار ناضج
الكثير من أقوالك لن تستطيع تأييدها بدليل
تحية من سيف الكلمة لكل من يفرق بين الحق والباطل
إلى المقاتل الأحمر
عهدنا نوعين من الرايات الحمر
رايات حمر للعاهرات فى العهود القديمة تخرج بالجنس عن دوره فى التناسل والحفاظ على النسل وتنشر الأمراض الجنسية والفساد الخلقى
ورايات حمراء رفعها أتباع الفكر الماركسى رمزا لقيام نظام حكم شمولى على بحار من دماء الملايين
ولم تكن دعوتهم لخير وقد عرفناهم من ثمارهم
وثمارهم كانت رديئة
كانت ثمارهم
ملايين كثيرة من القتلى فى جميع البلدان التى قاموا فيها بإنشاء نظامهم
وحكم متسلط قيد الحافز الفردى الذى تنهض به المجتمعات
وتسيب فى العلاقات الإجتماعية بما ساعد على نشر الرذائل من القتل والزنا والخمور والمخدرات
ولذلك سرعان ما تداعت نظمهم وتخلت عنهم مجتمعاتهم
فلم يمض قرن من الزمان حتى أصبحت نظمهم تاريخا يذكر وذكريات لا نراها إلا مؤلمة
وبالمقابل أنظر للفكر الإسلامى الذى ظلت دولته أكثر من ألف سنة
وكان أول من أسقط تمثال لينين هم العمال والفلاحين الذين كان يظن أنه يعمل لصالحهم وما زادهم إلا رهقا وما زادوا مجتمعاتهم إلا تفككا وفسادا
ومازالت أفكارهم المريضة ينادى بها القلة من المتمسكين بهذا الفكر الفاشل فى التطبيق والمدمر للمجتمعات
وما زالت هذه القلة حربا ‘لى أهل الأديان وحربا على المجتمعات
يقول المقاتل الأحمر أن المجتمعات كانت تقر زواج الإخوة
والدارس للتاريخ القديم يجد مبالغة متعمدة فى هذا القول
فقد سادت هذه العادة بين الفراعنة الملوك وليس بين الشعب بغرض المحافظة على الملك ونقاء دم الأسرة المالكة وظهرت بوضوح أكثر عند الرعامسة حيث تزوج رمسيس الثانى من ثلاثة من بناته
ولم تكن هى القاعدة حتى بين الملوك ومن لديه غير ذلك فليأتنا بالدليل وأخطأ البعض الفهم بسبب استخدام كلمة واحدة لمعنى الزوجة ومعنى الأخت فى المصرية القديمة
واطلعت على بعض المراجع عن تاريخ بابل القديمة ولم أجد أثرا لزواج المحارم
وكذلك اليونان والرومان
والقول بأن زواج الأخت فى أولاد آدم استمر بعد الجيل الأول يحتاج لدليل
فإذا كان حتى فى الجيل الأول فرق أبناء آدم بين البطون حرصا على التباعد فكيف وقد انتشر النسل وأصبح الرجل أمامه أن يتزوج بنات العمومة فالأصل التباعد وليس زواج الإخوة وهذا القول جائر وليس عليه دليل وليس فى الإسلام أو التاريخ مايؤيده
والقول بأن سارة أخت إبراهيم فى الرضاع قول مردود حتى وإن جاء بالتوراة المكتوبة مؤخرا فقد كان الفاصل فى العمر بين إبراهيم وسارة 11 سنة وفق نصوص كتابهم ولا أظن إبراهيم استمر يرضع أكثر من أحد عشرة سنة
وقولكم أن أقدم هيكل عظمى عمره مليون سنة قد يكون صحيحا لو كنت تتكلم عن غير البشر فهناك أنواع من شبيه الإنسان سبقت آدم فى الحياة على الأرض ويحتاج الأمر لأن تراجع معلوماتك فى هذه النقطة أيضا
الإعتماد على تعميم الحالات الفردية والمحدودة على الكل
وعدم الدقة فى عرض المعلومات وخلطها بدايات لا تبشر بحوار ناضج
الكثير من أقوالك لن تستطيع تأييدها بدليل
تحية من سيف الكلمة لكل من يفرق بين الحق والباطل
Comment