أســطوانـة الحكمـة و الموعظـة الحسنــة - التحضير لمعرض الكتاب هذا العام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو علي المغربي
    عضو
    • Oct 2007
    • 9

    #1

    أســطوانـة الحكمـة و الموعظـة الحسنــة - التحضير لمعرض الكتاب هذا العام

    الســـــلام عليـــكم و رحمــة اللــه و بركــــاته

    الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على عباده الذين اصطفى

    أمــــا بعد,

    فإنه يسرني و يسر كل أخ حمل على عاتقه بذل المجهود في نشر

    دين الحق و أبى إلا أن ينصره بالغالي و النفيس و أن لا يقعد على كسل يمني نفسه بتحقق الوعد ( بلوغ الإسلام

    الافاق
    ) بل يجاهد في الله حق جهاده و يعز الإسلام بالتمسك به و الإقتداء بخير خلق الله محمد بن عبد الله الصادق المصدوق عليه و

    على اله و صحبه أفضل الصلاة و أزكى التسليم ..

    إنه يسرنا جميعا, أن نعلن أنه قد تم الإنتهاء و لله الحمد من تصميم الأسطوانة الدعوية الأولى من نوعها التي تحوي زاد المسلم لدعوة النصارى للإسلام .. و

    قد حرصنا غاية الحرص أن تكون المواد منتقاة بشكل جيد فلا تكون فيها غلظة و شدة على من ندعو للحق بل يكون فيها رفق و تودد بمعروف و إحسان لأهل

    الكتاب و قدوتنا في هذا الأمر الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ..

    فجاءت على هذا الأساس مواد الأسطوانة لتفي بغرض دعوة النصارى لدين الإسلام بخير السبل و بأفضل منهج و ليس شيء يدل خير الدلالة على هذا الأمر

    كالإسم الذي سمينا به هاته الموسوعة الدعوية الرائعة و هو :

    أســطوانــــة الحكمــــة و الموعظــــــة الحسنــــة






    و قد اشتققنا هذا الإسم من قول الله سبحانه و تعالى :

    {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ

    وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
    }
    (125) سورة النحل

    و إننا لندعوا الله أن نكون بعملنا هذا قد ايقظنا عيونا أسهدها الكسل لتهب فتعمل فتنتج فنرى ما لا يسوء العيون إن نظرت و لا يسوء الاذان إن هي سمعت ...

    و إننا لنأمل أن نكون بعملنا هذا قد روينا ظمأ عقول لا طالما ظمأت و أننا فوق لنرجوا أن يفتح الله على أيادينا قلوبا غلفا ختم الله عليها بغشاوة الضلال بعد أن تبينت

    الحق فرغبت عنه ...... نسأل الله حقا أن يهدي بنا

    أخي / أختي ,أترككم مع هذه الصور لثمرة التعاون


    أســطوانــــة الحكمــــة و الموعظــــــة الحسنــــة




















































































  • أبو علي المغربي
    عضو
    • Oct 2007
    • 9

    #2













































    Comment

    • أبو علي المغربي
      عضو
      • Oct 2007
      • 9

      #3









      و أخيرا







      يقدمان











      على





      في





      بميزة





      و هذه صورة التحميل بسرعة 485 كيلوبت adsl تصل سرعة التحميل بها ما بين 45 كيلوبت إلى 51 كيلوبت في الثانيه


      صورة التحميل






      على بركة الله


      حمل من هنا







      أخوكم أبو علي المغربي




      الروابط :




      رابط مباشر لتحميل الأسطوانة بحجم 691 ميجابت



      رابط الملف المفرغ للأسطوانة و حجمه 10 ميجابت
      ( مفرغ تعني أنه سترى الأسطوانة بشكلها الطبيعي و كأنك حملتها لكنها خالية من موادها الدعوية)

      إختر أي رابط



      أو





      رابط للمشاركة حتى ترسلوه لكن من يريد تحصيل أجر نشر الموضوع



      (( أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ))
      المؤمنون61
      (( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ))
      المطففين26

      رابط لبرنامج INTERNET DOWNLOAD MANAGERالذي يسرع عملية التحميل و يعطيك إمكانية توقيف التحميل و استكماله بعد وقت معين
      والبرنامج كامل معه باتش للتسجيل تم تجربته



      بريد الأسطوانة الرسمي لمن يريد الإستفسار عن أي شيءhikmawamawedahasanah@yahoo.com

      أخوكم أبوعلي المغربي
      ]

      Comment

      • محمود إبراهيم
        عضو
        • Apr 2006
        • 42

        #4
        جزاك الله خيرا

        Comment

        • أبو علي المغربي
          عضو
          • Oct 2007
          • 9

          #5

          بارك الله في أخي محمود

          ساعدنا بالدعاء لنا بظهر الغيب و ساعدنا بنسخ الأسطوانة و إهدائها لمن تستبشر فيه الخير و الصلاح ليعمل بعملها أو ليهديها هو الاخر لمن يرى فيه حب الدعوة

          Comment

          • hamed lellah
            عضو
            • Jul 2007
            • 111

            #6
            جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك

            جاري التحميل
            وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
            وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

            Comment

            • أبو علي المغربي
              عضو
              • Oct 2007
              • 9

              #7


              مبرووووووووووووووووووووك !



              http://www.islamdatabase.com/index.html

              Comment

              Working...