تحية للجميع.
لقد سبق لي المشاركة بهذا المنتدى من قبل وأيا كانت الاسباب في قيام المنتدى باقفال عضويتي، فأنني أليوم اردت ان أستمر بمشاركاتي بهذا المنتدى وارجو ان نحقق جميعا الفائدة من اية مواضيع تطرح للنقاش وبعيدا كل البعد عن الاستفزاز أو الاساءة ولتعلموا انما اريد لكم نصحا ولي نفعا بمشئية الله الواحد القهار.
أولا كنت قد تركت الاسلام، قبل سنوات ، واليوم لا أزال بل أني اصبحت بعيدا وليس في عقيدتي التي تصنف لادينية أي تحيز او تعصب تجاه اي من الافكار والمعتقدات، وهو ما اطمع ان يتفهمه المشرفون والمشاركون بهذا المنتدى كوني قد اتهمت أو هكذا كانت مواضيعي ومشاركاتي شديدة اللهجة تستفز المسلمون عموما.
على كلا ،،،،،
لي رأي خاص ارجو ان يتفهمه القراء وخاصة من المسلمين، وهو أن فكرة الاسلام المبنية على الكمال المطلق والختام والسبيل الوحيدة للنجاة هي برأيي فكرة استفزازية من جانب المسلمين وهي السبب وراء أخفاق المسلمين عموما في العالم. ومثل هذا الاعتقاد يعطل عقول المسلمين ويجعلهم اقل الناس فهما بما لديهم من موروث ديني وصل اليهم عن طريق آبائهم واجدادهم، ايضا بسبب كون المسلمين عموما لم تتوفر لهم حرية الاختيار قبل الشروع في الامساك بهذا الدين، وانما تربوا ونشأوا منذ الصغر على الافكار والمعتقدات الاسلامية أصبحوا أكثر تطرفا وتعصبا تجاه اي نقد ونقاش يمكن ان يخوضوا فيه حول الاسلام.
قد يجيبك أحدهم انه قام بدراسة المسيحية ووجد انها دينا باطلا، ولكن هل هذا كاف ؟ كم من الاديان يجب عليك ان تناقش وتبحث قبل ان تتخذ قرارا مصيريا كهذا ؟
لنفترض انني او ان اي شخصا أراد ان يعبد الله وحده ولايشرك بعبادته شيئا، ومن اجل ذلك قرر البحث في الخيارات المتاحة فكم دينا من الادياان المعروفة عالميا واقليميا عليه ان يدرس ويقارن حتى يصل الى الاختيار الصحيح. وهل يصح ان يقوم بدراسته هذه التي يجب ان يكون حريصا فيها على الحياد التام والاخلاص لله الذي ليس كمثله شي أن يقوم بمقارنة الاديان الاخرى مع الدين الذي يعتنقه مسبقا حتى يصل الى نتيجة صحيحة؟
الانسان المسلم الذي يتناول الدين المسيحي، بالنقد او لغرض الدراسة، يحمل مسبقا فكرة ان الانجيل محرف، وبالتالي فأنه ياتيك ويطلعك على اخفاقات وعبارات ومفاهيم لايصح ان تقال في ذات الله ولاتنطبق مع الامور العقلية التي يجب ان تقوده نحو الله وكذا بالنسبة لاي كتب اخرى، ولكنه حتما لن يملك ان ينظر من زاوية الشك والاعتراض ولو حتى الجدلي عندما يناقش القرآن الذي يعتقد مسبقا منذ الصغر بكماله وقدسيته ويعجز حتى عن التشكيك في صحة ما يتناول من افكار ومعتقدات. كذا الحال بالنسبة لاصحاب الديانات الاخرى، الذين ينهجون ذات المنهج فلا يمكنك ان تناقش صحة مالديك قبل ان تمتلك الحرية الكاملة في مناقشته والتمحيص فيه.
هنالك منهاجا مختلفا برأيي يعتمد على معرفة الله من كل شيء، فكل شيء بهذا الكون انما هو بامر الله وقضى بان يكون وبارادته وحده، ولو شاء الله لامن جميع الناس، ولكنه ولاشك يريد لعبده المنزلة الاعلى والاقرب التي يتقرب بها العبد اليه ويجتهد ويجاهد في سبيله بحثا عن الحق اينما وجد، وكلما ناضل الانسان في فهم الحق من الباطل واستمر في اتباع طريق الهدى باعتقادي كانت مزلته ومكانته التي سيحظى بها عند مليك مقتدر اكبر واعظم شأنا.
لقد سبق لي المشاركة بهذا المنتدى من قبل وأيا كانت الاسباب في قيام المنتدى باقفال عضويتي، فأنني أليوم اردت ان أستمر بمشاركاتي بهذا المنتدى وارجو ان نحقق جميعا الفائدة من اية مواضيع تطرح للنقاش وبعيدا كل البعد عن الاستفزاز أو الاساءة ولتعلموا انما اريد لكم نصحا ولي نفعا بمشئية الله الواحد القهار.
أولا كنت قد تركت الاسلام، قبل سنوات ، واليوم لا أزال بل أني اصبحت بعيدا وليس في عقيدتي التي تصنف لادينية أي تحيز او تعصب تجاه اي من الافكار والمعتقدات، وهو ما اطمع ان يتفهمه المشرفون والمشاركون بهذا المنتدى كوني قد اتهمت أو هكذا كانت مواضيعي ومشاركاتي شديدة اللهجة تستفز المسلمون عموما.
على كلا ،،،،،
لي رأي خاص ارجو ان يتفهمه القراء وخاصة من المسلمين، وهو أن فكرة الاسلام المبنية على الكمال المطلق والختام والسبيل الوحيدة للنجاة هي برأيي فكرة استفزازية من جانب المسلمين وهي السبب وراء أخفاق المسلمين عموما في العالم. ومثل هذا الاعتقاد يعطل عقول المسلمين ويجعلهم اقل الناس فهما بما لديهم من موروث ديني وصل اليهم عن طريق آبائهم واجدادهم، ايضا بسبب كون المسلمين عموما لم تتوفر لهم حرية الاختيار قبل الشروع في الامساك بهذا الدين، وانما تربوا ونشأوا منذ الصغر على الافكار والمعتقدات الاسلامية أصبحوا أكثر تطرفا وتعصبا تجاه اي نقد ونقاش يمكن ان يخوضوا فيه حول الاسلام.
قد يجيبك أحدهم انه قام بدراسة المسيحية ووجد انها دينا باطلا، ولكن هل هذا كاف ؟ كم من الاديان يجب عليك ان تناقش وتبحث قبل ان تتخذ قرارا مصيريا كهذا ؟
لنفترض انني او ان اي شخصا أراد ان يعبد الله وحده ولايشرك بعبادته شيئا، ومن اجل ذلك قرر البحث في الخيارات المتاحة فكم دينا من الادياان المعروفة عالميا واقليميا عليه ان يدرس ويقارن حتى يصل الى الاختيار الصحيح. وهل يصح ان يقوم بدراسته هذه التي يجب ان يكون حريصا فيها على الحياد التام والاخلاص لله الذي ليس كمثله شي أن يقوم بمقارنة الاديان الاخرى مع الدين الذي يعتنقه مسبقا حتى يصل الى نتيجة صحيحة؟
الانسان المسلم الذي يتناول الدين المسيحي، بالنقد او لغرض الدراسة، يحمل مسبقا فكرة ان الانجيل محرف، وبالتالي فأنه ياتيك ويطلعك على اخفاقات وعبارات ومفاهيم لايصح ان تقال في ذات الله ولاتنطبق مع الامور العقلية التي يجب ان تقوده نحو الله وكذا بالنسبة لاي كتب اخرى، ولكنه حتما لن يملك ان ينظر من زاوية الشك والاعتراض ولو حتى الجدلي عندما يناقش القرآن الذي يعتقد مسبقا منذ الصغر بكماله وقدسيته ويعجز حتى عن التشكيك في صحة ما يتناول من افكار ومعتقدات. كذا الحال بالنسبة لاصحاب الديانات الاخرى، الذين ينهجون ذات المنهج فلا يمكنك ان تناقش صحة مالديك قبل ان تمتلك الحرية الكاملة في مناقشته والتمحيص فيه.
هنالك منهاجا مختلفا برأيي يعتمد على معرفة الله من كل شيء، فكل شيء بهذا الكون انما هو بامر الله وقضى بان يكون وبارادته وحده، ولو شاء الله لامن جميع الناس، ولكنه ولاشك يريد لعبده المنزلة الاعلى والاقرب التي يتقرب بها العبد اليه ويجتهد ويجاهد في سبيله بحثا عن الحق اينما وجد، وكلما ناضل الانسان في فهم الحق من الباطل واستمر في اتباع طريق الهدى باعتقادي كانت مزلته ومكانته التي سيحظى بها عند مليك مقتدر اكبر واعظم شأنا.


Comment