اتّهام البريئة !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • abunidal
    عضو
    • Oct 2007
    • 22

    #16
    اجميل هذا الذي ادعى ان اشيوعية تبيح الرفيقات للرفاق !!!!
    وجميل من اعلاها من ان تكون سلعة !!!!
    وبما ان البينة على من ادعى فليطرح من ادعى اين وجد هذه الإباحة بالشيوعية ويحدد مكانها حتى نستطيع الرد عليها ( الشيوعية) اذا قالت ذلك
    والبينة على انها ليست سلعة!!!!!! لن اطالبكم بها الأن
    فلها مقال اخر

    المهم طبعاً يشاع بين العموم ان الشيوعيين بلا شرف
    فليعرف لنا احدكم ما هو الشرف حتى نعرف ما الذي نفتقده؟
    وبعدها لكل حادث حديث
    لا يسمح بالتوقيعات المسيئة للأعضاء والمراقبين.

    Comment

    • الوليد الاحمر
      عضو
      • Oct 2007
      • 10

      #17

      هل الشيوعية اشاعت الرفيقات للرفاق
      وللله صارلي سنتين بالحزب الشيوعي لم اجد شيئا كهذا على الاطلاق
      قرات كم لا باس به من الكتب الماركسية ولم اقرا فكرة كهذه الفكرة في الشيوعية
      يبدو ان المسلمين يعرفون عن الشيوعية اكثر من الشيوعيين
      للشيوعية طرق طويل ...وكلنا يقرب الطريق لكلنا

      [url=http://www.m5zn.com][/url

      Comment

      • قرآن الفجر
        طالب علم
        • Sep 2005
        • 1683

        #18
        [quote=mona;74750]
        ولكنّ سؤال...لماذا نتزوّج في الإسلام ما دمنا نستطيع ممارسة الجنس من غير زواج؟
        لماذا نتزوج ؟!
        ليس من أجل الجنس وحده يتزوج الناس يا فتاة ! فالإنسان السوي لا يحتاج للجنس فقط ، وإلا أصبح كالحيوانات

        تتزوجي لتحفظي نفسك من الخطأ ، ولتسكن نفسكِ لنفسٍ أخرى تصونك وتحافظ عليك وتهتم بك

        تتزوجي لتروي حاجتك للعاطفة والرفقة ، لتكوني أسرة ويكون لك أطفالاً يحبونك ويهتمون بك في كبرك

        قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
        سكن ومودة ورحمة ، هل هناك أفضل من هذه الصفات ، وأرقى من هذه العاطفة ؟!
        هداكِ الله ورزقك الزوج الصالح
        [quote=mona;74750]
        يعني ليش زوجة وجارية؟ ليش مش جاريتين مثلاً؟؟
        الزوجة شيئ ، والجارية شيئ آخر ، لكل منهما مقامها وما لها وما عليها فلا تخلطي الأمور بعضها ببعض
        [quote=mona;74750]
        وبالمناسبة
        أنا شيوعية ولستُ مرحاضاً ولا مشاع
        أنت شيوعية نعم .. وهذا من سوء حظك
        لكن لم يتهمك احد بالرذيلة والعياذ بالله ، وليس لأحد أن يفعل ذلك ، فاهدئي !

        [quote=mona;74750]
        وأعلم يقيناً أنّي أشرف من الجارية العبدة لشهوات الرجل
        خذيها نصيحة
        لا تقللي من قيمة نفسك كي لايقلل الآخرون من قيمتك
        ............................

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #19
          بسم الله ..

          لا أرى فارقًا بين التي تزني بسبب الفقر واللص الذي يسرق لنفس السبب !

          نعم ، نحن نعذر المذنب لضعفه البشري ..
          لكن هذا لا يمنعنا من تطبيق حدود الله في النهاية !

          يجب ألا يتجاوز التعاطف مع المذنب أو المجرم حدوده الطبيعية ..
          هذه هي القضية !

          وعندما جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهم لشربه الخمر ، قال أحد الصحابة : لعنه الله ، ما أكثر ما يؤتى به !
          فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن لعنه وقال : ولكنه يحب الله ورسوله .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

          وقد استغفر النبي صلى الله عليه وسلم لماعز وللغامدية اللذين رُجما في حد الزنى ..
          وهما قد وقعا في الفاحشة استجابة لشهوة عارضة لا مجبورين بفقر أو عوزة !

          ونحن - في خطى رسول الله - ندعو لجميع المذنبين بالهداية والمغفرة ..
          ونطبق عليهم حدود الله عالمين بأن هذه الحدود إنما هي كفارة في الدنيا تعفي المذنب من عقوبة الآخرة .

          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            mona
            في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تصل بالمجتمعات الآن إلى أسوأ ما يكون
            لو كانت الفتاة أجبرت ومضطرة نظرا لطبيعة حياتها المادية أو الأسرية على بيع نفسها فما حكمك عليها؟ هل يمكن أن تكون مظلومة؟؟
            لماذا نتزوّج في الإسلام ما دمنا نستطيع ممارسة الجنس من غير زواج؟
            ظلموني
            جعلوني مجرما
            اني اتهم
            نعم . انها صرعة التبرير والتغرير المشاعي والانحرافي والانفلاتي الشيوعي المتحلل ..
            خلقت الشيوعية ظروفا اجتماعية واقتصادية اوصلت بمجتمعاتها منذ زمانها إلى أسوأ ما يكون ما يجعل الدعارة هو ابسط سبل العيش الذليل للفتيات والنساء الشغيلات او الشبيبات او الطلائعيات - كما كان يحلو لهم ان يسموهن , الآن وبعد هذه التجارة السوداء بالرقيق الابيض .. عرفنا هن طلائع وشغيلات ماذا .. والان نسمع من يبرر لهن السقوط الجارف .. ويقول انهن مظلومات !!!
            يبررون الجريمة ويجعلون المجرم مظلوما !!!
            وبعد ذلك يجب عمل دعاية الشيوعية لهؤلاء الشغيلات الشيوعيات كنوع من القوادة والديوثة ولو المجانية .. ليقال بلهجة خالية من البراءة بعد ان تم تبريرهم لجريمة المتهمة :
            لماذا نتزوّج "في الإسلام" ما دمنا نستطيع ممارسة الجنس من غير زواج؟
            كان الاجدر لك يا من وضعت هذا الموضوع ان تسميه .. دعوة صريحة الى الفجور ..
            - from Russia with love-
            ولكنك لم تحسني اختيار عنوان الموضوع ولم تختاري المكان المناسب لتنشري هذه الدعوة الصريحة لممارسة الجنس من غير زواج .. لذلك فالرسالة ترد الى مرسلها لانها مرسلة الى العنوان الغلط .. صححي عنوانها ووجهيه الى الجهة المناسبة له
            Undelivered Mail... Returned to Sender
            wrong address
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • د. هشام عزمي
              باحث علمي
              • Dec 2003
              • 7007

              #21
              أما الجواري فموضوع آخر ..

              وليس في هذا العصر جواري ، فالحديث عنهن هو من العلم الذي لا ينبني عليه عمل ..
              ومن الكلام الذي ليس من ورائه طائل ..
              إلا أن يعود عصر استرقاق أسرى الحرب والسبايا من جديد ..
              ولا أظن هذا يحدث !

              ثم إن الجارية ليست متاحة لكل من هب ودب !
              بل هي جارية لسيدها فقط ..
              ولا يجوز له إكراهها على البغاء ..

              ثم إن لها حقوقًا عند سيدها كالطعام والشراب والنفقة ..
              بل والتعليم كذلك !

              وكانت الجواري في بيوتات أغنياء المسلمين يتلقين تعليمًا راقيًا لا تناله متعلمات هذا الزمان ..
              وكن يجدن فنونًا عديدة ومهارات يدوية لا تملكها ربات بيوت هذا العصر .

              والرقيق - رجالاً ونساءًا - كانوا يعتبرون من أهل البيت ..
              يأكلون معًا ويشربون معًا ..
              ويحفظون القرآن صغارًا مع أطفال البيت ..
              ويحضرون حلق العلم كبارًا ..
              وهكذا ..

              فحصر الجارية في لذات الجنس ولحظات الفراش ليس من الإنصاف في شيء ..
              وليس الرق في الإسلام كالرق العنصري البغيض عند الرومان قديمًا أو الأمريكيين حديثًا .

              والأمر شرحه يطول ..
              فلمن أراد الاستزاده فيمكنه قراءة مثلاً ما كتبه الأستاذ محمد قطب في كتابه شبهات حول الإسلام عن الرق ..
              وهو متاح على الشبكة .
              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

              Comment

              • mona
                عضو
                • Oct 2007
                • 58

                #22
                لماذا نتزوج ؟!
                ليس من أجل الجنس وحده يتزوج الناس يا فتاة ! فالإنسان السوي لا يحتاج للجنس فقط ، وإلا أصبح كالحيوانات

                تتزوجي لتحفظي نفسك من الخطأ ، ولتسكن نفسكِ لنفسٍ أخرى تصونك وتحافظ عليك وتهتم بك

                تتزوجي لتروي حاجتك للعاطفة والرفقة ، لتكوني أسرة ويكون لك أطفالاً يحبونك ويهتمون بك في كبرك

                قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
                سكن ومودة ورحمة ، هل هناك أفضل من هذه الصفات ، وأرقى من هذه العاطفة ؟!
                هداكِ الله ورزقك الزوج الصالح
                تحية الثورة،

                عزيزتي

                يجب أن نبني النقاش على استيعاب سليم للردود

                أنا لم أرفض فكرة الزواج - طبعاً الزواج بمعنى الإلتزام الرسمي بالاستمرارية والوفاء بين اثنين مع تثبيت حقوقهم المدنية تجاه بعضهم البعض

                أنا أثرتُ هذا السؤال ليفيد الاستنكار لنظام الجواري لديكم..أو الذي كان لديكم إن صحّ التعبير

                ثمّ إنّكم أنتم مَن تربطون الزواج بالجنس

                وتسمّونه الطريقة الوحيدة لممارسة الجنس شرعاً

                بينما المودّة والمشاركة في الحياة لا تستلزم الزواج بمعناه الشرعي...أي المأذون

                ما بدنا نضحك على أنفسنا

                عقد المأذون هو أوّلاً لتحليل الجنس

                ومن ثمّ لاستمرار الشخصين في تبادل أمور الحياة التزاماً بهذا العقد

                وفي مجتمعنا الحالي خاصّةً

                لا شيء يستلزم الزواج الإسلامي إلاّ حاجة الحبّيبة الماسّة للجنس

                وإلاّ فيمكنهم أن يستمرّوا بعلاقة عذريّة قصدها شريف
                "لا يمتلك البروليتاريّون ما يخسرونه سوى سلاسلهم...أمامهم عالم يربحونه...يا عمّال العالم اتّحدوا"

                أحلامي لا تعرف حدود..الأرض بأكملها وطني..CHE

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #23
                  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
                  فقد جاء الإسلام وقد تفشى في المجتمع الرق، فعالج هذا الأمر من وجوه عدة، ووعد من يحرر الرقيق بثواب كبير من الله تعالى، وشرّع أسبابا كثيرة للحد من ظاهرة الرق، مثل الكفارات والأيمان وغيرها . كما حرم بيع الأحرار، سواء كانوا أبناء أم غير ذلك.
                  ولا يوجد الآن ملك يوم حيث انتفت مصادره ، ومن يعاشر امرأة بهذه الحجة دون عقد صحيح مستوف كافة أركانه وشروطه فمعاشرته لها محرمة، وهو عين الزنا .

                  يقول فضيلة الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :
                  لم أسمع بوجود إماء أو جواري في هذا العصر. وإذا كان بعض الشباب يتحدّث عن ذلك فهو يأخذ من التاريخ، أو يستند إلى أقوال الفقهاء التي أعطت الحكم الشرعي بحسب الظروف، بينما يرى العلماء اليوم أنّ هذه الظروف اختلفت اختلافاً كبيراً عن الماضي، وأنّه لا يجوز بالتالي الحديث عن الإماء والجواري بالشكل الذي يتناوله البعض.

                  وأحبّ أن أوضح هذه المسألة ضمن نقاط محدّدة وبكثير من الاختصار فأقول:
                  1-الإنسان مكرّم في الإسلام من حيث هو إنسان، قال تعالى: (ولقد كرّمنا بني آدم ..) [سورة الإسراء، الآية 7] ومنحه الحرّية الكاملة في كلّ أعماله الاختيارية، وأهمّها: الإيمان أو الكفر. قال تعالى: (وقل الحقّ من ربّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..) [سورة الكهف، الآية 26] وطلب منه أن يكون عبداً لله وحده (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ..) [سورة النساء، الآية 36]. لذلك فاستعباد الإنسان لأخيه الإنسان لا يمكن أن يكون مقبولاً في الإسلام الذي لا يرضى أن يكون الإنسان عبداً إلاّ لخالقه عزّ وجلّ.

                  2-عندما بُعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان الرقّ نظاماً معمولاً به في كلّ أنحاء الأرض، فتعامل معه كواقع، ولكنّه سعى إلى تخليص الناس منه بمجموعة كبيرة من الأحكام الشرعية:

                  أ- شرع عقد المكاتبة بين العبد وسيّده، يشتري العبد نفسه من سيّده بمبلغ من المال، ثمّ ينصرف إلى العمل لتحصيل هذا المبلغ، ويساعده المسلمون من زكاة أموالهم - التي جعل الله أحد مصارفها عتق الرقيق - حتّى إذا دفع المبلغ نال حرّيته. ولم يكن هذا الأمر معروفاً في ذلك العصر.

                  ب-شرع للمسلم الكفّارة بعتق رقبة (أي تحرير الرقيق)، وذلك إذا حلف يميناً وأراد أن ينكث به، وإذا ظاهر زوجته (أي قال لها: أنت عليّ كظهر أمّي، بمعنى أنّه لا يقربها ثمّ أراد أن يرجع عن قوله، فلا يجوز له ذلك إلاّ بعد أداء الكفّارة)، وإذا قتل مسلماً خطأً، وإذا أفطر يوماً من رمضان عمداً بالجماع فعليه الكفّارة أيضاً.

                  جـ -شجّع المسلم على عتق الرقيق كباب من أبواب الخير يحبّه الله عزّ وجلّ، وقد جعله سبباً لتجاوز عقبة النار يوم القيامة ودخول الجنّة، قال تعالى: (فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فكّ رقبة ..) [سورة البلد، الآيات 11-12-13] فكّ رقبة: أي تحرير الرقيق.

                  د -فرض العقوبة على السيّد وهي وجوب تحرير عبده إذا ضربه ضرباً فاحشاً، أمّا إذا كان ضرباً غير فاحش فيُستحبّ له عتقه كما فعل أبو عبيدة عندما كان يضرب عبداً له، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (الله أقدر عليك منك عليه) فأدرك أبو عبيدة خطأه وقال فوراً: يا رسول الله، هو حرّ لوجه الله. فقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (أما لو لم تفعل للفحتك النار) رواه مسلم.

                  3-ليس في كتاب الله تعالى أو في سنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم نصّ يبيح الرقّ، مع أنّ هناك آيات وأحاديث كثيرة تنصّ على إباحة أحكام شرعية، ممّا يؤكّد أنّ إباحة الرقيق لم تكن إلاّ من قبيل التعامل مع الواقع للتخلّص منه، أو من قبيل المعاملة بالمثل للأعداء في الحروب.

                  4-وإذا كان الإسلام تعامل مع الرقيق الموجود، معاملة إنسانية أخوية، وسعى إلى تحريره فإنّه لم يوافق أبداً على استرقاق أيّ إنسان حرّ. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثمّ غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يُعطه أجره) رواه البخاري.

                  5 - ولم يُبح الإسلام الاسترقاق إلاّ بنتيجة الحرب. ونلاحظ هنا أموراً مهمّة جداً:
                  أ- ليس في كتاب الله تعالى نصّ يُبيح الاسترقاق بسبب الحرب. إنّما الآية الكريمة صريحة أنّه بعد انتهاء الحرب وأخذ أسرى المشركين، فالحكم الشرعي فيهم إطلاق سراحهم: إمّا مقابل فِدية، وإمّا منّاً بدون مقابل. قال تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتّى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوَثاق فإمّا منّا بعدُ وإمّا فداءً حتّى تضع الحرب أوزارها) [سورة محمد، الآية 4]. هذه الآية محكمة غير منسوخة في رأي جمهور العلماء وعند المالكية والشافعية والحنابلة.

                  وقد أجاز العلماء بالإضافة إلى المنّ والفداء، قتل الأسير أو استرقاقه، وجعلوا الإمام مخيّراً بين هذه الأحكام الأربعة حسب مصلحة المسلمين. أمّا القتل فسببه ليس مجرّد الأسر، وإنّما لوجود سبب آخر مع الأسر، فلقد قتل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أبا عزة الجمحي الشاعر يوم أحد، لأنّه كان قد أُسر يوم بدر، وأطلق رسول الله سراحه على أن لا يقول فيه شعراً، لكنّه نقض العهد وعاد إلى هجاء الرسول والمسلمين. كما قتل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجال بني قريظة لأنّهم نقضوا العهد، وكادوا يتسبّبون بقتل جميع المسلمين بانضمامهم إلى المشركين يوم الأحزاب.

                  أمّا الاسترقاق فقد أجازه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأصحابه من قبيل المعاملة بالمثل، ولم يفعله هو أبداً مع الرجال. فلم يسترقّ أحداً من أسرى بدر بل أطلق سراحهم بفداء، وعاتبه الله على ذلك لأنّ الأفضل كان قتلهم، ولم يذكر إمكانية استرقاقهم. وفي غزوة بني قريظة قتل جميع الرجال ولم يسترقّهم، وإنّما استرقّ النساء والأطفال لأنّه لا يجوز قتلهم باعتبارهم غير مقاتلين. ويوم فتح مكّة أطلق الجميع بدون مقابل. وفي غزوة بني المصطلق أخذ المسلمون الأسرى والسبايا أرقّاء، بناءً على العرف المعمول به تلك الأيّام، فتزوّج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جويرية بنت سيّد بني المصطلق، فتسابق الصحابة لإعتاق أسراهم وقالوا: (أنسترقّ أصهار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟).

                  ب -وإذا كانت القوانين والأعراف الدولية اليوم تمنع استرقاق الأسرى وتفرض إطلاقهم عن طريق التبادل، فإنّ هذا الأمر يجب على المسلمين قبوله لأنّه الأفضل بالنسبة لهم، والأكثر انسجاماً مع الأحكام الشرعية. وذلك لأنّ تبادل الأسرى يمنع استرقاق المسلم من قبل الأعداء، وهذا مفسدة كبيرة، بينما استرقاق العدو غنيمة للمسلمين، ودرء المفاسد أولى من جلب المنافع حسب القاعدة الفقهية المشهورة. كما أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم شرع لنا تبادل الأسرى في كثير من أحاديثه الصحيحة، وألحّ على ذلك، كما في حديث أياس بن سلمة عن أبيه أنّه أخذ امرأة من العرب رقيقاً بعد غزوة فزارة، فما زال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يطلب منه أن يهبه هذه المرأة حتّى فعل، فبعث بها رسول الله إلى مكّة وفدى بها ناساً من المسلمين كانوا أسرى هناك. [رواه مسلم في كتاب السير]. وأجاز العلماء من مختلف المذاهب تبادل الأسرى مع الأعداء.

                  6-وبناءً على ذلك نقول: إنه لا يجوز في هذا العصر استرقاق الأسرى حتّى ولو كان بعد حرب مشروعة، ألاّ إذا نقض المسلمون العهد الدولي بمنع الاسترقاق، وهذا لا يجوز لهم شرعاً لأنّه يؤدّي إلى إباحة استرقاق أسرى المسلمين من قبل الأعداء. لكن إذا نقض الآخرون هذا العهد، يجوز للمسلمين أن ينقضوه من قبيل المعاملة بالمثل. وفي جميع الأحوال فإنّ الذي يقرّر الاسترقاق أو عدمه هو الإمام، وليس ذلك متروكاً لكلّ واحد من المسلمين.

                  أمّا بيع الأبناء للفقر فهو حرام قطعي لا نعلم فيه رأياً مخالفاً، بل هو يجمع بين معصيتين:
                  الأولى:بيع إنسان حرّ. وهذا لا يجوز.
                  الثانية:التفريط في حقوق الأبناء، وأهمّها الحرّية، وهذا أيضاً لا يجوز.
                  والفقر ليس سبباً مبيحاً لذلك، فالله تعالى يقول: {نحن نرزقهم وإيّاكم ..} [سورة الإسراء، الآية 31] {وما من دابّة على الأرض إلاّ على الله رزقها ..} [سورة هود، الآية 6].


                  ويقول الدكتور عبد الفتاح عاشور من علماء الأزهر:
                  الإسلام دين الحرية، حين أشرق على هذه الدنيا، وجد فيها كثرة كاثرة من الأرقاء ذكورًا وإناثًا، فالإسلام لم يبتدع الرق، إنما وجده أمرًا عالميًا تقوم على أساسه أسس الحياة في أنحاء الأرض، فكان من جملة ما اتخذه من الوسائل للقضاء على الرق، أن أباح للسيد حرية الالتقاء بأمته، بل بإمائه مهما بلغ عددهن، لأن هذا الالتقاء الجنسي سوف يترتب عليه في الغالب حمل، وبالتالي فهذه الأمَة التي حملت، لا يجوز التصرف فيها بالبيع ولا بالهبة ولا بأي لون من ألوان التصرف، وإن وضعت حملها فهي "أم ولد" أصبحت حرة بولدها، واستمر هذا الأمر إلى أن أُغلق هذا الباب (باب الرق) بالقرارات الدولية، والإسلام في مقدمة من يبادر لتأييد هذه القرارات، وبالتالي فلا يجوز لأحد أن يتخذ الآن أَمَة يعاشرها معاشرة جنسية، وإلا فهو زانٍ.
                  كما أنه من المعلوم أن الرق إنما يأتي عن طريق استيلاد الإماء، بمعنى أن الأمة حين تنجب من عبد مثلها فإن ولدها يكون عبدًا وبنتها تكون أمة، والباب الثاني هو الحرب التي تقع بين المسلمين وغيرهم ويعلنها خليفة المسلمين وإمامهم، ويكون المقصد منها نشر الإسلام، ومن الواضح أنه لم يعد لواحد من الأمرين وجود في عصرنا الحاضر.
                  ومرة أخرى نقول: من يتخذ امرأة يدعي أنها أمة ليعاشرها معاشرة الزوجية فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، واقترف ذنبًا من الذنوب الكبيرة، وفهم فهمًا خطأ في دين الله، وعليه أن يتوب إلى الله ويستغفره.


                  ويقول الشيخ عطية صقر ـ رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر ـ رحمه الله ـ :

                  مِلْك اليمين هم الأرِقّاء الذين ضُرِبَ عليهم الرِّق في الحرب الإسلاميّة المشروعة، أو تَناسَلوا من أرِقّاء، فمن ملَك أَمَة جاز له ـ بعد استبرائها ـ أن يتمتّع بها كما يتمتّع الزّوج بزوجته، دون حاجة إلى عَقد أو مَهْر أو شُهود. وليس لَهُنَّ عدد محدود يُباح للرّجل ألّا يَزيد عليه بخِلاف الزّواج من الحَرائر، فلا يَزيد على أربع في عِصمة واحدة.

                  والتمتّع بمِلْك اليمين ربّما يَفهَم بعض الناس من ظاهره أنه إطلاق لشهوة الرجال وزيادة في التمتّع، ولكنه في حقيقته وسيلة من وسائل تحرير الرّقيق؛ لأنّ الأمة إذا حملت من سيِّدها لا يستطيع أن يبيعَها أو يهَبها، وإذا مات لا تُورَّث كما يُورَّث المتاع، بل تَصير حرّة، وابنُها يكون حُرًّا لا رَقيقاً.

                  أما المنهيُّ عنه فهو الزّواج من الإماء بعقد ومهر كالحُرّة، وهو لا يجوز إلا عند توفُّر أمرين: أوّلهما العجز عن مَهر الحُرّة، والثاني خوف الزِّنى إن لم يتزوّج، قال تعالى: (ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ المُحْصَناتِ المُؤْمِناتِ فمِمّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ المُؤْمِناتِ) إلى أن قال (ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ العَنَتَ مِنْكُمْ وأَنْ تَصْبِروا خَيْرٌ لَكُمْ) (سورة النساء : 25).

                  وسِرُّ النَّهْيِ عن نِكاحِهِنّ بعَقد ومَهر وشُهود أن الأولاد الناتجين من هذا الزواج يكونون أرِقّاء لا أحرارًا ، والإسلام لا يُريد زيادةً في الأرِقّاء، بل يُريد الزِّيادة في الحُرِّيّة، وله أساليبه الكثيرة في ذلك.

                  فالآيتان اللّتان في السؤال تقولان إنّ المؤمنين يصونون أنفسَهم عن العَلاقات النِّسائيّة المُحرّمة، ولا يحِل لهم إلا التمتُّع بالزوجات الحرائر عن طريق العقد المعروف، أو بالإماء عن طريق مِلْك اليمين.

                  هذا، وأما الخادمات فهُنَّ حرائر ولَسْنَ إماء، فلا يجوز التمتُّع بهن إلا بالزّواج الصحيح. والرِّق قد بَطَل الآن باتِّفاق الدول، ولا يوجَد منه إلا عدد قليل جِدًّا في الدول التي لم توقِّع على الاتِّفاقيّة الدّوليّة

                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mona مشاهدة المشاركة
                    ثمّ إنّكم أنتم مَن تربطون الزواج بالجنس

                    وتسمّونه الطريقة الوحيدة لممارسة الجنس شرعاً

                    بينما المودّة والمشاركة في الحياة لا تستلزم الزواج بمعناه الشرعي...أي المأذون

                    ما بدنا نضحك على أنفسنا

                    عقد المأذون هو أوّلاً لتحليل الجنس

                    ومن ثمّ لاستمرار الشخصين في تبادل أمور الحياة التزاماً بهذا العقد

                    وفي مجتمعنا الحالي خاصّةً

                    لا شيء يستلزم الزواج الإسلامي إلاّ حاجة الحبّيبة الماسّة للجنس

                    وإلاّ فيمكنهم أن يستمرّوا بعلاقة عذريّة قصدها شريف
                    يا سلام !

                    المسلمون يتزوجون لتحليل الجنس !

                    لا مودة ولا رحمة ولا تعاون ولا نفقة ولا تربية للأطفال ولا قوامة !

                    هل هذا كلام يقوله عاقل يا رفيقة منى ؟!
                    لا شيء يستلزم الزواج الإسلامي إلا الجنس !!

                    إن كان الأمر كذلك فلم يتحرى المسلم دين من ينوي الزواج منها وأخلاقها وأهلها ومستواها الاجتماعي إذن ؟

                    هل بلغ بك اليأس أن تأتينا بهذا الكلام الذي لا يقره عقل ؟!!

                    وما بال الشيوعيين الأطهار ؟
                    قطعًا هم لا يحتاجون إلى هذا ..
                    لا يحتاجون للجنس في الزواج ..

                    مفهوم طبعًا !
                    لأنهم يجدون الجنس في الزواج وفي غيره !

                    بعض الموضوعية يا رفيقة !

                    أم أني قد أعطيتك أكبر من حجمك عندما ظننتك قادرة على إجراء حوار عاقل بعيد عن الإسفافات والسفاهات !

                    الله المستعان !
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • قرآن الفجر
                      طالب علم
                      • Sep 2005
                      • 1683

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mona مشاهدة المشاركة
                      تحية الثورة،
                      عزيزتي
                      يجب أن نبني النقاش على استيعاب سليم للردود
                      أنا لم أرفض فكرة الزواج - طبعاً الزواج بمعنى الإلتزام الرسمي بالاستمرارية والوفاء بين اثنين مع تثبيت حقوقهم المدنية تجاه بعضهم البعض
                      أنا أثرتُ هذا السؤال ليفيد الاستنكار لنظام الجواري لديكم..أو الذي كان لديكم إن صحّ التعبير
                      ثمّ إنّكم أنتم مَن تربطون الزواج بالجنس
                      وتسمّونه الطريقة الوحيدة لممارسة الجنس شرعاً
                      بينما المودّة والمشاركة في الحياة لا تستلزم الزواج بمعناه الشرعي...أي المأذون
                      ما بدنا نضحك على أنفسنا
                      عقد المأذون هو أوّلاً لتحليل الجنس
                      ومن ثمّ لاستمرار الشخصين في تبادل أمور الحياة التزاماً بهذا العقد
                      وفي مجتمعنا الحالي خاصّةً
                      لا شيء يستلزم الزواج الإسلامي إلاّ حاجة الحبّيبة الماسّة للجنس
                      وإلاّ فيمكنهم أن يستمرّوا بعلاقة عذريّة قصدها شريف
                      مسكينة !!
                      هذا مبلغ علمك وحدود معرفتك
                      لا حظي أنك تتكلمين عن بناء أسرة وليس ممارسة عمل أو وظيفة يمكنك تغييرها في أي وقت

                      ما هو مفهوم الزواج عندك كشيوعية ؟ ما الفائدة منه إذا كنتِ ستكونين حرة في ممارسة ما تشائين كي لا تتحولي لجارية بعقد زواج !
                      ............................

                      Comment

                      • مراقب 3
                        عضو
                        • Jan 2005
                        • 283

                        #26
                        حقيقة أتمنى من الله .. أن أرى رفيقاً يملك القدرة على عرض ما عنده من أفكار ورؤى دون اللغوصة فى عقائد الآخرين ، فمن الواضح أن عقيدة المزمازيل منى وبقية الفريق الأحمر قائمة ونائمة على ازدراء الآخرين ولا شئ سوى ذلك !

                        أين ما ترونه صالحاً لرتق الفتق العالمى الكبير حول علاقة الرجل بالمرأة !؟

                        اعرضى رؤيتك حول طبيعة العلاقة التى ترينها صحيحة كبديل عصرى يمكن أن تحل مكان الصورة التى ترسمها الأديان !
                        وأقول الأديان لأن كل من له دين حتى وإن كان يعبد فاراً أو خنزيراً يقول أن الزواج هو ارتباط طبيعى بين الرجل والمرأة وليس الإسلام وحده !

                        فما هى العلاقة الطبيعية التى ترينها صحيحة .. اشرحى لنا ونورى لنا الطريق
                        الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

                        Comment

                        • ناصر الشريعة
                          محاور
                          • Jul 2006
                          • 1064

                          #27
                          mona

                          سألتِ عن التي تبيع نفسها للآخرين لأجل المال بسبب الظروف الاقتصادية ، أهي مظلومة؟
                          فأجبناك ، فتحولتِ إلى الكلام على الزواج والجواري وجعلتِ الزوجة والجارية غير شريفتين ، بينما التي تبيع نفسها بالمال لأجل الظروف الاقتصادية مظلومة غير شريفة.

                          وذكرنا لك أن الشيوعية لا بأس عندها بشيوعية كل شيء حتى الفرج ، ولا إشكالية في الشيوعية أن لا يكون هناك زواج بين رجل وامرأة وإن تسافدا تسافد البهائم على قارعة الطريق.

                          في ضوء كل هذا : ما هو مقياس الشرف عندك ؟ ( سؤال سبق طرحه وتجاهلك له!! مع أنك (أشرف) من الجارية كما تقولين).

                          وما هو مصدر الشرف ؟
                          نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                          إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                          وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                          مجلة منتدى التوحيد

                          Comment

                          • abunidal
                            عضو
                            • Oct 2007
                            • 22

                            #28
                            تحياتي
                            موضوع الجنس والإباحية...التي اتهمت بها الشيوعية ما هي الا جزء من معركة تشويهية تقودها الأمبريالية وتصفق لها اذيال محلية في كل بلد من رجال سلطة ورجال دين ورجال علم!!!
                            لقد انتقد العديد من الاعضاء الكرام والمراقبين استشهاد بعض الرفاق الشيوعيين بمقالات ومداخلات لتوضيح وجهة نظرهم
                            ومع ذلك نرى الاستشهادات بأراء الأئمة والكتب المقدسة تصول وتجول هنا
                            لا اريد ان اناقش بهذا الموضوع انما اريد ان استشهد بمداخلة سريعة توضيحية لموضوع الجنس حسب الرؤية الماركسية
                            وقبل ان نستعجل الرد والشطب يمكن ان اضيف ان العديد من الأدبيات التي نقلت عن منقول وليس اصل وقعت بخطاء فادح وبنت اساس نقضها على معلومة خاطئة لم تكلف نفسها عناء التأكد من صحتها!!!
                            المداخلة التالية لصاحبها
                            وقد قمت بتلوين ما اراه مناسباً هنا لموضوعنا باللون الأحمر

                            المسألة الجنسية بمنظور ماركسي
                            سليمان رشيد
                            الحوار المتمدن - العدد: 1239 - 2005 / 6 / 25


                            المسألة الجنسية بمنظور ماركسي
                            لا تعدو المسألة الجنسية في التحليل الماركسي أن تكون اكثر من جزء من المسألة الاجتماعية ككل وهي نهاية قضية الصراع الطبقي الذي يميز المجتمع البرجوازي المتشيئ حيث تنشط التناحرات الطبقية بين مالكي وسائل الإنتاج و المعدمين الشيء الذي يؤدي إلى إفراز ثلة من المشاكل العامة للنظام البرجوازي تولد على هذه الأرضية غير السوية- الطبقية – فتؤدي بالعلاقات الإنسانية بشكل عام و العلاقات بين الجنسين بشكل خاص لأن تكون متناقضة و مستلبة استلابا برجوازيا صرفا، بالتالي فالمسألة الجنسية للمجتمع البرجوازي ليست سوى تعبير عن العلاقات البرجوازية المتشيئة ذات الأساس الاقتصادي و الاجتماعي و التي لا تحل سوى بحل البنية الأساسية للملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. و هذا طبعا لا ينفي الخصوصية التي تتميز بها المسألة الجنسية عن باقي مسائل و مشاكل المجتمع البرجوازي الفردية و الجماعية.

                            1. ما المسألة الجنسية في المجتمع البرجوازي ؟

                            لماذا هناك مسألة جنسية بالمجتمع البرجوازي ؟ و ما هي هذه المسألة ؟ و كيف تشكلت ؟
                            إن مجرد ذكر المسألة الجنسية بالمجتمع البرجوازي كمسألة يعني أن هناك إطارا عاما غير سوي للعلاقات الجنسية داخل هذا المجتمع، فإذا كان الأصل أن تحدد و توجه الغريزة الجنسية بمعايير الرغبة المتبادلة العاقلة و المعقولة المجردة عن أي إكراه اقتصادي أو ثقافي أو أخلاقي. فالحقيقة ان العلاقات الجنسية بالمجتمع البرجوازي و في جزئها الأكبر تتحكم فيها و توجهها سلطة المال و الرأسمال و سلطة الانتماء الطبقي... فالدعارة مثلا تنمو و تترعرع في صفوف الفقيرات أبدا و أزلا و لا تتجاوزهن بأي حال من الأحوال و الشطط و الفجور الجنسي ينمو في صفوف أبناء و بنات البرجوازية، و الحب بين أبناء و بنات طبقات اجتماعية مختلفة محكوم عليه سلفا بالإعدام ما لم يكن استثناء و حتى الزواج و اختيار شريك الحياة تتحكم فيه الهواجس الاقتصادية بالأساس و لاشيء آخر، و الشبيبة عموما بالمجتمع البرجوازي مرغمة على تطبيق املاءات السلطة الرأسمالية في ميدان تحديد النسل أو عدم تحديده و في تحديد سن الزواج و عدد الزوجات و بنية الأسرة ونظامها و دور الرجل و دور المرأة... و ذلك تبعا لحاجة نمط الإنتاج لليد العاملة و حجم هذه الحاجة أو عدمها. إذن هذه هي المسألة و لهذا هي مسألة و في إطارها فقط يمكن فهم حقيقة ظواهر أخرى مرتبطة بها كالدعارة و الجريمة الجنسية و الشطط الجنسي و الإباحية و غير ذلك.

                            2. الدعارة: ظاهرة طبقية و خاصة المجتمع البرجوازي.

                            لا مراء بأن الدعارة أقدم مهنة في التاريخ – كما يقال – لكن الأكيد أن ظهورها ارتبط بتشكل المجتمع البشري و هو تكون لم يؤسس إلا على التفاوت الطبقي المحتاج إلى نظام لترتيب صراعه الاجتماعي عبر الحقب التاريخية، فالماركسية إذن لا تنطلق من الخواء لتصف الدعارة - أي المتعة الجنسية مقابل المال – بخاصة المجتمع البرجوازي الطبقية فإذا كانت الدعارة سابقة على مجتمع الرأسمال فإنها لم تتبلور كظاهرة منظمة و مؤثرة إلا باكتمال نمط الإنتاج الرأسمالي. الذي وجدت فيه فئات و شرائح اجتماعية واسعة نفسها قرابين يسفك دمها و لحمها و عرقها ليستمر و ينمو إنتاجه و منها النساء ضحايا الاستغلال الطبقي و الاضطهاد الجنسي معا و هن لا تسعفهن قواهن العضلية ليكونوا عبيد أجرة عاديين بل يجدن أنفسهن إما عاملات يدويات بأجور حقيرة أو ملحقات بجيش العطالة أو مرغمات على الدعارة من أجل العيش و لو بأقل من الحد الأدنى له. هكذا يكون العامل الاقتصادي – الفقر- هو أصل الدعارة، و التفاوت الاجتماعي بنيتها الأساسية و النظام البرجوازي بدرها و اكتمال نضجها. لهذا و له كله لا تحل عقدة بيع الجسد في سوق المتعة البرجوازي إلا بحل المنظومة البرجوازية و تفكيك بنيتها وفق الأصول الثورية للماركسية و ليس بمحاربة "الفساد الأخلاقي" و إقامة "الحدود" على "الزناة" كما يتصور ذلك بيادقة الشرطة الدينية المتخلفون و لا بورشات " الإصلاح التربوي " الفاشلة للفقراء و متمنيات "التنمية الاقتصادية" المزعومة لتلامذة البنك الدولي النجباء عفوا الأغبياء.

                            3. الماركسية و الإباحية، أية علاقة ؟!

                            كـان طبيعيـا جـدا ألا يروق التحليل المـاركسي - القائم على رصد العمـق الاجتمـاعي و الأسـاس الاقتصـادي - للمسألة الجنسية بالمجتمع البرجوازي مؤسسات الزهد و الامتناع بالذات و ذلك لعدة أسباب أهمها على الإطلاق هو كشف هذا التحليل للبعد الاقتصادي من وراء تقنين الجنس و تسييجه بسياج الخوف و الإثم و الرهبة سواء لصالح سلطة رأسمال أو لصالح تيارات الدرك الروحاني. لذا يبدو الطرح القائم على اتهام المنظومة الماركسية الثورية بالترويج للإباحية أو الجنسية الحرة واهيا للغاية و غير ذي أساس و الحق ان هذه التهمة مردودة و بعيدة كل البعد عن الماركسية. و هي تطلق عادة من طرف الأصولية الدينية الرجعية المسخرة من طرف البرجوازية كدرك روحاني يعمل على قمع الغريزة الجنسية و إعطائها بعدا يخدم متطلبات السلطة الاقتصادية و الاجتماعية و المؤسسية (الأسرة) القائمة بشكل يجعلها تتكيف مع هدف إعادة إنتاج قوة العمل الكافية لصيرورة الرأسمال دون إفراط و لا تفريط تحت راية المؤسسة الشرعية الوحيدة المقبولة أي الأسرة- و طبعا بطابعها البطريركي الأبوي- الذكوري- و الإباحية كما هو معروف دعوة للجنسية الحرة داخل و خارج مؤسسة الأسرة و هو شيء مرفوض في الماركسي, فماركس مثلا في مخطوطات 1844 يهاجم فكرة مشاع النساء بحيث اسماها " الشيوعية الأمية " مميزا الغريزة الجنسية عن باقي الحاجات على أساس ان موضوعها كائن إنساني يشعر و يتألم ( رجل أو امرأة )، و أكثر من ذلك اعتبر ماركس الإباحية تعبيرا عن فساد المجتمع البرجوازي المبني على المادة و ارجع ذلك إلى : " كون الفرد العاجز عن الإنعتاق من العبودية الاجتماعية – الاقتصادية يصبح عبدا لغريزته " فما يلبت " تمرده الفوضوي " على الزواج البرجوازي ان يتحول إلى " شيوعية جلفة " تدعو " لمشاع النساء " أو " إباحية معممة " تفضي باسم " حرية الحب " إلى " بغاء معمم منبوذ و مقزز." * أما عند لينين فقد كاد الأمر- الإباحية – أن يكون جريمة ضد أخلاق البروليتاريا الثورية حيث يقول :" إن الشطط في الحياة الجنسية – الإباحية – علامة على الانحطاط البرجوازي و البروليتاريا طبقة صاعدة و هي ليست بحاجة لان تسكر أو تدوخ أو تثار، إنها لا تطلب لا الثمل و لا الجنس و لا الكحول، إنها لا تجرؤ و لا تريد ان تنسى دناءة الرأسمالية و وحلها و همجيتها.." ** فالأمر محسوم إذا و لا يحتاج إلى بيان.

                            4. الحب، الزواج و الأسرة: ثلاثية مرفوضة أم مصححة ؟ !

                            لما كانت الماركسية الثورية محط اتهام بالإباحية و هي تهمة مردودة كما أسلفنا. كان أن تطورت التهمة لدى مروجيها إلى درجة التشكيك في مدى استمرارية وقائع إنسانية أخرى مرتبطة بالموضوع و هي : الحب، الزواج و الأسرة و الحقيقة أن التصور الماركسي - كأطروحة إبيستمولوجية للمجتمع البرجوازي المتهالك و قيمه البالية- فضح حقيقة " الحب البرجوازي" باعتباره أكذوبة لتبرير نزوات الإنسان البرجوازي لا غير، "و الزواج البرجوازي " كمشروع لإعادة إنتاج مؤسسة الأسرة البطريركية أي نواة المجتمع الطبقي، و ذلك كنتيجة حتمية لخضوع الحب و الزواج بالمجتمع البرجوازي لسلطة الاكراهات الاقتصادية التي تفرضها الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و التي تتحكم في اختيار الشريك، لكن التصور الماركسي ليس عدميا ليتعامل مع وقائع اجتماعية و إنسانية فاضلة بمنطق النفي و هي أساس استمرار الوجود البشري بل عملت الماركسية على بناء تصور يصحح مسارها المنحرف و يشذبه من الزوائد البرجوازية الدنسة التي شوهته و أفسدته فسادا كليا لا يقل عن ذلك الذي ينخر الجسد البرجوازي برمته في الإدارة و الاقتصاد و الثقافة و العلاقات الإنسانية و كل شيء، و هكذا فالحب الذي تنشده الماركسية هو ذلك التفتح الرائع للإنسانية هو ثورة المضطهد ضد قيم المادة و الاستهلاك، هو الأمل في تنظيف النفس الإنسانية من تراكمات الرأسمالية الوسخة و تصحيح مجرى العلاقات الإنسانية و العلاقة بين الجنسين، و أساس كل ذلك هو الحرية و هي الشيء الذي يظل مهددا في المجتمع البرجوازي بخطرين: خطر نداءات الغريزة الوحشية المتماشية و المتوافقة مع طبيعة المجتمع البرجوازي الاستهلاكية- البضاعية ثم خطر العبودية الاجتماعية الناتجة عن علاقات الإنتاج أي التفاوت الطبقي، أما الزواج فقد دافعت الماركسية عنه و عن وحدانيته – اللاتعدد- كمبدأ وحيد كفيل بإعطائه بعده و مضمونه العادل و الطبيعي بين الجنسين من أجل بناء أسرة متوازنة و سوية لا تكون فيها المرأة عبدا لأحد بل سيدة لنفسها و جسدها و قراراتها. أما العلاقات الجنسية بين طرفيها فيجب ان تكون علاقات تشارك و تفاعل لا علاقات سيطرة و عبودية بأن تؤسس على المساواة الإنسانية الفعلية و تبنى على قاعدة الحب الحقيقي المجرد عن المادة و عن النزوة.
                            الماركسية الثورية إذن كنظرية و كفلسفة لنقد أسس البنية البرجوازية بهدف تغييرها بشكل جذري تنظر الى المسألة الجنسية من زاوية كونها جزءا من المسألة الاجتماعية بشكل عام، ثم باعتبارها تمظهرا من تمظهرات فساد المجتمع البرجوازي العام لدا فتقويم هذا الوضع غير السوي في العلاقات الإنسانية بين الجنسين رهين بإلغاء قيم المادة وثقافة الاستهلاك من المعاملات اليومية بين الناس و سطوة رأسمال الكليانية على الحياة الحميمية للأفراد، و هو الشيء اللامأمول إلا من خلال التغيير الثوري للمجتمع البرجوازي.
                            __________________________________________________ __
                            المراجع المعتمدة قصد التوثيق الأدبي و التاريخي:
                            * " لينين و المسألة الجنسية" كلارا زتكين.
                            ** " أصل الأسرة و الملكية الخاصة و الدولة" فريدريك انجلز.
                            - " الشيوعية و المرأة" جان فريفل .
                            - " حول تحرر المرأة" لينين
                            لا يسمح بالتوقيعات المسيئة للأعضاء والمراقبين.

                            Comment

                            • عاشق جفرا
                              عضو
                              • Oct 2007
                              • 10

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mona مشاهدة المشاركة
                              تحية الثورة،

                              في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تصل بالمجتمعات الآن إلى أسوأ ما يكون

                              والتي تدفع الإنسان إلى تصرّف قد لا يكون مقتنع به تماماً

                              أطرح للنقاش موضوع الفتيات اللواتي يبعن أنفسهن مقابل المال .

                              لو كانت الفتاة أجبرت ومضطرة نظرا لطبيعة حياتها المادية أو الأسرية على بيع نفسها فما حكمك عليها؟

                              هل يمكن أن تكون مظلومة؟؟

                              أرجو المشاركة بموضوعية
                              اذا كانت الفتاه اجبرت بمعنى انها اسرت وبيعت الى احد تجار النساء (وهو موجدون وكثرة) فقام بحبسها واجبارها على الزنى فاني اراها مظلومة حتما.

                              اما "اضطرت" يعني انها لم تجبر بل اوهمت نفسها ان هذا طريق خلاصها الوحيد فهي في هذه الحالة مذنبة , لانها مارست الدعارة بارادتها الكاملة ولسبب ضعيف
                              فمثل هذا كمثل من الخائن الذي يبيع وطنه بحجة الفقر , فهل يكون مظلوما؟؟

                              اما انك تطرحين الموضوع وكانه تحاملا على الاسلام بتقييد حرية المرأه .. فليست هي التي ستكون المذنبة فقط , بل اي رجل يجامعها .

                              ثم انك تطرحين مسالة الظلم , يعني لو اننا اردنا اقامة الحد هل ستذنب ام تبرأ , والحد قائم في النظام الاسلامي والمجتمع الاسلامي , وانت تقولين في مجتمعاتنا .. فاذا كانت تلك المجتمعات لا تقوم على الحكم الاسلامي فارجعي حكم الاتهام والتبرئ الى قوانينها!!

                              واذا كانت مجتمعات اسلامية فان من حق المسلم اذا كانت ظروفه صعبة كما تقولين صرف معاش من بيت المال (انظري احكام الزكاة )
                              بشيء يسد حاجته فلا يلجئ او تلجئ للفاحشة. -والله اعلم-

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                abunidal:
                                موضوع الجنس والإباحية...التي اتهمت بها الشيوعية ما هي الا جزء من معركة تشويهية تقودها الأمبريالية وتصفق لها اذيال محلية في كل بلد من رجال سلطة ورجال دين ورجال علم!!!
                                اهلا بك خطيبا مفوها لا يشق له غبار . ممتاز ,, ناقِشنا في الموضوع ..

                                لا اريد ان اناقش بهذا الموضوع
                                وماذا تريد اذن من دخولك في الموضوع ومن مداخلتك

                                اريد ان استشهد بمداخلة سريعة توضيحية لموضوع الجنس حسب الرؤية الماركسية
                                وهل طلب منك اي واحد منا لك أن " توضح !" موضوع الجنس حسب الرؤية الماركسية
                                وهل تضمن ان من تنقل عنه وضح موضوع الجنس حسب الرؤية الماركسية ..وهو لا يذكر مرجع ما يقوله حسب الاصول .. واظنك تعرفها .. فما هكذا تكون المقالاب ولا اصول البحث .. فهذا مجرد ناعق يكتب ليحسن صورة الشيوعية ...
                                وأنت تردده !!

                                أنت في منتدى حواري - فالمطلوب منك ان تكتب أفكارك أنت , وباسلوبك أنت ، فلا تنقل كلام غيرك من مواقع علمانية وتنصيرية !!
                                تجنب هذه العادة السيئة
                                Last edited by ناصر التوحيد; 10-29-2007, 08:14 AM.
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...