لكل شيوعي في المنتدى : كيف تخرج من هذا المأزق ؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • castro
    عضو
    • Oct 2008
    • 18

    #16
    انت اللي جاي متاخر
    و متى قلت انني اتيت باكرا ؟؟؟

    فلنبدا من جديد ونلغي كل المداخلات التي جاءت على الموضوع الاصلي
    فهل عندك اجابة واضحة ومباشرة مع ذكر التعليل والاستناد الى الدليل
    عندي و هو ما كتبته سابقا و لكن يبدو انك لم تقرأ الموضوع و تستطيع العودة اليه الان

    ملاحظة : الوعي ليس من خواص المادة
    والوعي لامادي
    فليست المادة هي كل شيء خارج الوعي
    بل المادة هي كل شيء داخل الوعي لان الوعي ادراك وفهم للواقع المحدد على حقيقته
    ويستخدم الإنسان وعيه اللامادي الداخلي للتفاعل مع الواقع المادي الخارجي حتى يدركه ويفهمه فحينها يدخل في الوعي
    فالوعي هو مصدر الإدراك
    والوعي هو كل شيء
    الوعي هو انعكاس المادة في المخ
    و كيف تكون المادة هي كل شيء في الوعي ؟؟؟ ما معنى هذا الكلام !!! و كيف يكون الوعي هو كل شيء !!! هل الوعي هو المادة ؟؟
    هذا الكلام يا صاحبي ليس له علاقة بالفلسفة او بالواقع حتى
    فكيف يكون الوعي هو كل شيء هذا كلام غير منطقي و كيف تكون المادة هي كل شيء في الوعي هذا كلام ليس له معنى

    عندما تقول ان المادة هي كل شيء خارج الوعي
    فمعنى ذلك انك تنفي عناصر الوعي الداخلية مع ان الوعي يتعامل مع الذاكره
    ومعنى ذلك انك تستطيع ان تعي كل ما هو خارج الوعي حتى قبل ان تعيه بشكل جيد وصحيح
    الوهم خارج نطاق الوعي مع ان الوعي قد يخضع للوهم فهل الوهم مادة
    فأنا أعي ما حولي كذات مفكرة , والأشياء مواضيع لوعيي
    وعندما تقول ان المادة هي كل شيء خارج الوعي , فمعنى ذلك انه يستحيل أن ندركها
    و هل عناصر الوعي الداخلي هي مادة ؟؟
    ما هذا النقاش الغريب
    و كيف يكون الوهم خارج الوعي ؟؟ يا رجل الوعي هنا ليس بمعناها الدارج بين العامة بل اكرر هي انعكاس المادة في المخ و قيام المخ بتحليل المعلومات التي انعكست فيه
    اي ان اي انتاج للمخ هو وعي

    مع احترامي الشديد لك و لكن هل يستطيع صاحب الموضوع ان يناقشني فيه
    فأنت يا صديقي يبدو انك غير مطلع على المعاني الفلسفية للمصطلحات المستخدمة و بالتأكيد انت غير مطلع على الفلسفة الماركسية
    فكيف سوف تناقشني في نقد موضوع انت لا تعرف فيه

    ملاحظة : انا لا احب اللف و الدوران و الانتقال من موضوع الى موضوع انت قلت في مشاركتك السابقة ان القوانين الطبيعية ليست من خواص المادة و ذكرت مثال السكين
    و قمت بالرد عليك فإما ان تعترف ان كلامك غير دقيق او تستمر في النقاش و لكن لا تهرب من موضوع الى موضوع اخر لكي تضيع النقاش

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      الزميل كاسترو
      فى الحقيقة أنا غير متابع للحوار لانشغالى بكتابة عدة مقالات فى آن واحد وبحوار مع الزميل (الألوهى ) ولكن لفت انتباهى تعريفك للمادة وأرى انك تصادر هنا يا عزيزى فتدعى أن المادة هى كل ما هو خارج الذهن، أليس كذلك ؟
      أعتقد أنك تريد أن تفرض علينا تفسيرك المادى الإلحادى للكون ، ونحن لا نقول بأن كل ما هو خارج الذهن مادة بل إن المادة هى بعض ما هو خارج الذهن ، وأنت طبعا تعرف الفرق بينهما ، لا بد من توحيد المصطلحات أولا يا عزيزى حتى نستطيع أن نتحاور ولندع المصادرات جانبا .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • castro
        عضو
        • Oct 2008
        • 18

        #18
        تحياتي ابو مريم
        انا لم اصادر و تعريفي للمادة هو التعريف الماركسي للمادة هذا صحيح
        و لكني دخلت النقاش على اساس ان نقض الماركسية سيكون من خلال مفاهيمها و مصطلحاتها
        و هذا ما قاله كاتب الموضوع و ليس انا

        ونحن لا نقول بأن كل ما هو خارج الذهن مادة بل إن المادة هى بعض ما هو خارج الذهن ، وأنت طبعا تعرف الفرق بينهما
        في الحقيقة لا اعرف
        و اذا بينتها لي اكون لك من الشاكرين
        ففي النهاية انا هنا لاتعلم ايضا
        و لكن هذا موضوع منفصل ليس له علاقة بموضوع نقاشنا هنا
        تحياتي

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          تحياتي ابو مريم
          انا لم اصادر و تعريفي للمادة هو التعريف الماركسي للمادة هذا صحيح
          و لكني دخلت النقاش على اساس ان نقض الماركسية سيكون من خلال مفاهيمها و مصطلحاتها
          و هذا ما قاله كاتب الموضوع و ليس انا
          كيف تقول إنك لا تصادر وفى نفس الوقت تعرف المادة وفقا للمفهوم الماركسى الذى يتناقض مع مفهومنا ؟!
          و لكني دخلت النقاش على اساس ان نقض الماركسية سيكون من خلال مفاهيمها و مصطلحاتها
          و هذا ما قاله كاتب الموضوع و ليس انا
          أنت هنا تخلط بين أمرين :
          النظر فى العلم وفقا لاصطلاحاته المتعارفة فمثلا عندما ننظر فى علم النحو نتقيد بالمصطلحات الخاصة بهذا العلم ونقول مثلا إن البناء هو ثبات أواخر الكلم ويقابله الإعراب ولا نقول إن البناء يقابله الهدم أو إن البناء معناه الزواج .. إلخ
          لكن هذه المصطلحات لا تنبنى على أثبات أشياء أو نفيها ولا تحتاج لدليل وهى ما يقال فى حقها إنها من الأسماء ولا مشاحة فيها تماما كما تسمى أنت نفسك كاسترو وأنا أسمى نفسى أبا مريم .. أما أن ينطوى الاصطلاح على افتراض يحتاج لدليل ولا يسلم به الخصم كقولنا مثلا إن أصل الكلمة هو الفعل فهذا غير مسلم لأن هناك من يقول إن أصل الكلمة هو المصد وهناك من يقول إن أصل الكلمة هو الجذر اللغوى فلا يجوز لأحد من هؤلاء أن يستند إلى تعريفه الخاص ومفهومه الخاص ويبنى عليه أشياء تتعلق بالجدل مع الخصوم إلا إن أقام على ذلك المفهوم دليلا وأنت هنا لم تبن مفهومك هذا للمادة على دليل .
          في الحقيقة لا اعرف
          و اذا بينتها لي اكون لك من الشاكرين
          ففي النهاية انا هنا لاتعلم ايضا
          و لكن هذا موضوع منفصل ليس له علاقة بموضوع نقاشنا هنا
          كيف لا تعرف ؟!
          نحن نقول إن المادة ليست هى كل شىء كما يقول الملاحدة الماديين الذين ينفون ما سوى المادة ويبنون ذلك على إلحادهم وفى نفس الوقت يبررون به إلحادهم ..هل هذه تحتاج لتوضيح ؟!!
          تحياتى لك
          Last edited by أبو مريم; 10-16-2008, 06:52 AM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            يا كاسترو
            عندك خلط بين المفاهيم والمصطلحات وجهل تام بما عند الغير
            انت متقوقع في بوتقة
            معلش
            لكن عندما تخرج لنا بشيء مما في قوقعتك فاتني بالدليل عليه

            اقول لك ان من خواص السكين انه يقطع
            تيجي تقول لي بسبب الضغط والكبس وانه كل شيء يقطع وان السكين لا يقطع إلا لانه صلب !!!
            فانا هنا لا ارد على ردك لانه غلط وواضح غلطه
            ببساطة عندما اقول لك : هات اقطع هذا الحبل او اقطّع حبة البطاطس - البطاطا - فماذا ستحضر لي ؟ سكينة طبعا . لكن اذا جئت لي بخشبة وتقول لي قطع بها ساضربك بها لان من خصائص الخشبة الضرب , والاحتراق ايضا , وليس القطع

            وعندما اقول قبل ان تاتي هنا :
            فمجرد انعكاس الالة على الدماغ لا يمكن ان ينتج فهما صحيحا ولا يمكن بالتالي ان ينتج فكرا
            وعندما اقول بعد ان تاتي هنا :
            وانعكاس المادة، لا يوجد وعيا ولا فكرا ولا ادراكا
            فلا تقل : الوعي هو انعكاس المادة في المخ
            كلامك غلط
            وابسط دليل على غلطه هو ان كل شركة تضع كتالوج ارشاد لكيفية استعمال الجهاز او الالة التي صنعتها ..
            فلو كان مجرد الانعكاس يوجد فهما وادراكا لما كان في داعي للكتالوج

            وعندما اقول بعد ان تاتي هنا :
            فهل عندك اجابة واضحة ومباشرة مع ذكر التعليل والاستناد الى الدليل

            لا تقل لي : وقمت بالرد عليك
            فانا اريد مع الرد ان تذكر التعليل وان تستند الى الدليل

            المطلوب منك اذن ان تبين لي ان انعكاس الشيء على الدماغ يخلق فكرا وفهما له

            طبعا لا يمكنك ذلك
            لان وجود الواقع والدماغ لا يكفيان لفهم وادراك الواقع
            فهناك عنصر مهم وجوده لتحقيق فهم وادراك الواقع وهو المعلومات السابقة
            لو اتيت لك بكلمة صينية او يابانية فهل اذا انعكست الى دماغك تفهمها ؟؟
            اذا قلت نعم تكون تتعابط وتستهبل
            واذا قلت لا فقد هدمت بنفسك ما تدعيه


            وعندما تقول بقيام المخ بتحليل المعلومات
            فلا يصح لك ان تعود وتقول
            وهل عناصر الوعي الداخلي هي مادة ؟؟
            طبعا هي مادة فالمخ مادة والمخ عنصر داخلي للوعي
            ام انك ترى انه غير موجود في داخلك
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              وعندما تقول :
              و كيف يكون الوهم خارج الوعي
              الوهم خارج الوعي

              لو جئنا بالشيوعي الذي يقول الوهم وعي ..او اللاديني الذي يقول إنك ذكي حين تكون قادراً على الشك في كل شيء ..او الالوهي الذي يقول : الحقيقة ذاتية وتتغير مع الزمن .. وقرصتهم افعى .. وجئنا بهم مرة اخرى وقرصتهم افهى .. هم بعد ذلك سيظنون ان اي حبل هو افعى .. تعقدوا طبعا فوق ما هم معقدون اصلا
              فلو راى الشيوعي الواهم واللاديني الغبي الذي يشك حتى فيما لا يجوز ولا يصح الشك فيه والالوهي الذي لا يعرف من الحقائق الا الذاتية فقط .. سيتوهم ان ان هذا الحبل افعى وسيقول : افعى افعى
              فهل وهمه مطابق للواقع
              هل فهمه من الوعي
              لا
              لان وهمه مناقض للوعي
              لان وهمه خارج الوعي
              ولذلك فانت وماركسيتك وهم ...
              فانت فاقد للوعي
              وماركسيتك خالية من الوعي
              انتم مجرد اوهام واغاليط
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • castro
                عضو
                • Oct 2008
                • 18

                #22
                يا ابو مريم
                يا حبيبي ركز معاي
                انت تقول
                فلا يجوز لأحد من هؤلاء أن يستند إلى تعريفه الخاص ومفهومه الخاص ويبنى عليه أشياء تتعلق بالجدل مع الخصوم إلا إن أقام على ذلك المفهوم دليلا وأنت هنا لم تبن مفهومك هذا للمادة على دليل .
                هذا صحيح تماما و لكن ليس في هذا الموضوع لان صاحب الموضوع اراد ان ينقض الماركسية من خلال مفاهيمها و تعريفاتها اقرأ ما كتبه صاحب الموضوع
                و انا طلبت النقاش مع صاحب الموضوع لهذا السبب و مع ذلك فقد قدمت تعريفي للمادة اكثر من مرة و لكن هذا خروج من الموضوع الرئيسي للنقاش

                ثم انت قلت
                ونحن لا نقول بأن كل ما هو خارج الذهن مادة بل إن المادة هى بعض ما هو خارج الذهن
                اي ان بعض ما هو خارج الذهن ليس مادة
                انا ضد هذا الرأي و عندما طالبتك بالتوضيح تقول لي
                كيف لا تعرف ؟!
                نحن نقول إن المادة ليست هى كل شىء كما يقول الملاحدة الماديين الذين ينفون ما سوى المادة ويبنون ذلك على إلحادهم وفى نفس الوقت يبررون به إلحادهم ..هل هذه تحتاج لتوضيح ؟!!
                تحياتى لك
                انا لم اطلب تعريف و لكن طلبت توضيح
                على العموم حصل خير و هذا خطأي لانه اذا بدأنا بهذا النقاش سوف نخرج من الموضوع

                اما يا استاذ ناصر التوحيد
                ابحث عن معنى كلمة وعي في اي كتاب فلسفة ( خدمة الك )
                تحياتي
                Last edited by castro; 10-16-2008, 06:11 PM.

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة castro مشاهدة المشاركة
                  يا استاذ ناصر التوحيد
                  ابحث عن معنى كلمة وعي في اي كتاب فلسفة ( خدمة الك )
                  واكمل خدمتك الي واعطيني رابط لاي كتاب فلسفة يبحث في معنى كلمة وعي
                  وطبعا اوصيك بقراءته لتعرف معنى كلمة وعي
                  واوصيك بقراءة اي كتاب يبحث في معاني المفاهيم والمصطلحات
                  وعندما تنتهي من قراءتها تعال وناقش .
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة castro مشاهدة المشاركة
                    يا ابو مريم
                    يا حبيبي ركز معاي
                    انت تقول


                    هذا صحيح تماما و لكن ليس في هذا الموضوع لان صاحب الموضوع اراد ان ينقض الماركسية من خلال مفاهيمها و تعريفاتها اقرأ ما كتبه صاحب الموضوع
                    و انا طلبت النقاش مع صاحب الموضوع لهذا السبب و مع ذلك فقد قدمت تعريفي للمادة اكثر من مرة و لكن هذا خروج من الموضوع الرئيسي للنقاش

                    ثم انت قلت

                    اي ان بعض ما هو خارج الذهن ليس مادة
                    انا ضد هذا الرأي و عندما طالبتك بالتوضيح تقول لي

                    انا لم اطلب تعريف و لكن طلبت توضيح
                    على العموم حصل خير و هذا خطأي لانه اذا بدأنا بهذا النقاش سوف نخرج من الموضوع

                    اما يا استاذ ناصر التوحيد
                    ابحث عن معنى كلمة وعي في اي كتاب فلسفة ( خدمة الك )
                    تحياتي
                    يا كاسترو يا عزيزى ركز قليلا أنت المدعى أنه لا يوجد خارج الذهن سوى لمادة وهذا لا ينبغى أن تفرضه علينا هل هذه صعبة ؟!
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • حمادة
                      طالب علم
                      • Jun 2008
                      • 1733

                      #25
                      بارك الله فيكم إخوتي أبناء أمة التوحيد, و جزاكم الله عنا كل خير و يسر, و صلاح و فلاح و يمن و بركات, و حفظكم في دينكم و مالكم و ذويكم.
                      أما بخصوص أذناب و عبدة الثالوث المقدس : ماكس, لينين, ستالين, و سلفهم ممن أشكل عليهم أصلهم و نسبوا أنفسهم الى قردة و سعادين, فلا أملك سوى أن أقول لهم : تمتعوا بالحياة الدنيا عوض إتعاب أنفسكم في الجدال و النقاش, فتبعا لعقيدتكم فمدة صلاحية حياتكم البائسة هي رهينة بتنفسكم الأوكسجين...فعين البلادة هي إهداركم الوقت الثمين في الجدال...أم أنكم ربما تنتظرون من الرفاق إعادة بعثكم و تنعيمكم ؟!...لكن, فقط تذكروا أن أسيادكم لا يؤمنون بالوجود الا في إطار هذا العالم المادي.
                      و الى إخوتي أبناء أمة التوحيد, دعوكم من الملاحدة, فهم يجادلون فقط من أجل الجدال, و التناقض سمتهم فيكفي تفسيرهم إن كانوا حقا يؤمنون بمذهبهم أن يفسروا لنا دوافع سقوط معقل الشيوعية الرئيسي في الالحاد الاتحادي السوفياتي في ضوء تفسيرهم المادي للتاريخ...
                      إخوتي هم شر خلق الله و أهونهم, فدعوكم منهم فقد تجاوزهم التاريخ, و لعنتهم الشعوب, و تبرأت منهم الشرائع السماوية, و إرتقت الحيوانات عنهم درجة.
                      فلعنة الله على كل شيوعي أو ماركسي أو ستاليني أو لينيني أو جيفاري أو يساري أو إشتراكي...الى يوم الدين.
                      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                      Comment

                      • حمادة
                        طالب علم
                        • Jun 2008
                        • 1733

                        #26
                        لأن البديهية الماركسية تقول لا يوجد سوى مادة أو نتاج مادة ،
                        اخي هنا سيقول لك الماركسي اقتبس لك هذا القول للرد به على هذه الجزئية

                        ((فما بني على باطل فهو باطل))

                        هذا القول منسوف اخي من اساسه..لان هذه مقولة سارترية ((وجودية)) و لا علاقة لها بالماركسية..اللهم ان كنت تريد ان نناقش السارترية

                        و بالتالي فكلما جاء بعده يعتبر لاغيا..لانه لا يلزم الماركسية في شيء
                        و الا طالبناك بالدليل و المرجع ((الماركسي)) حول هذه البداهة.
                        و مع علمي المسبق انه لا وجود لهذا المرجع اتمنى اعادة النظر في هذا القول..اخي الحبيب
                        و الآن سننتقل للب الموضوع و قلب التحدي ، و سنسأل السؤال لالتالي: هل قوانين الديالكتيك مادة أم فكرة ؟؟؟
                        لكي نبسط القضية ، و لكي لا نجد إجابات متهورة هنا و هناك ، سأبسط القضية ، و أطرح فروض و إحتمالات للإجابة ، مع التنويه على أنها ليست مصادرات :
                        الفرض الأول : أن تكون القوانين فكرة
                        و هذا إحتمال لا يقول به عاقل ، لأن الفكرة حسب نفس القوانين ، أي قوانين الديالكتيك ، نتاج المادة المحكومة بهذه القوانين ، أي أن قوانين وحدة و صراع الأضداد ، التراكم الكمي يأدي إلى تغير نوعي و قانون نفي النفي ، هي التي تأدي لوجود الفكر ، فالتناقض الموجود في صلب المادة ، هو الباعث على التطور ، و لكن هذا التطور ، لا يتم بطريقة إعتباطية ، بل مضبوط بقوانين ، هي قوانين الديالكتيك ، فكيف يكون نتاج هذه القوانين فكرة ؟؟؟ و في نفس الوقت هذا النتاج أي الفكر هو نفس هذه القوانين التي أدت لإنتاج نفسه ، و هذا تناقض مبين ، لا يحيده ، سوى أن تقول الرفيقة: أن قوانين الديالكتيك فكرة على شرط أن تكون هذه الفكرة موجودة من غير مادة ، أي ليست نتاج مادة !!

                        و بالتالي خالفت الماركسية من أوسع الأبواب ، و لا وجود لهروب من هذا الإلزام

                        و تبسيط ذلك أن نسأل كيف نتجت هذه القوانين التي فرضنا أنها فكرة أو أفكار ؟؟؟
                        أي ماهي القوانين التي جعلت هذه الفكرة ( قوانين الديالكتيك في هذه الحالة ) تنتج من المادة ؟؟؟
                        و إن لم تنتج هذه الفكرة من المادة ، فنتيجة ماذا إذا ؟؟؟؟
                        و بالتالي القول بأن هذه القوانين فكرة أو أفكار إحتمال متناقض ، لأن الفكرة نتاج مادة ، و هذا النتاج يكون وفق آلية معينة هي قوانين الديالكتيك
                        يعني ، لا بد أن نقول أن قوانين الديالكتيك سابقة على الفكرة الناتجة ، و إلا لما وجد لدينا أفكار أصلا

                        و كما قلت هذا الإحتمال بعيد ، و يأدي للتناقض ، لأن القانون سيكون موجود و غير موجود في نفس اللحظة
                        و توضيح ذلك :
                        القانون موجود في لحظة تفاعل المادة لإنتاج الفكر
                        و في نفس الوقت الفكر ( الذي هو القانون في هذه الحالة ) لم يوجد بعد
                        أي أن المادة تخضع للقانون ، الموجود حاليا ، لتنتج الفكرة ، الموجودة لاحقا ، فلو كان القانون فكرة ، لكان موجودا و غير موجود في نفس اللحظة ، و هذا تناقض
                        أي أن نجمع نفي و إثبات في نفس الجملة مع مراعاة جميع المتغيرات البعدية
                        و لا يوجد تحييد لهذا التناقض ، إلا بمخالفة الماركسية رأسا ، أي أن تقول أن القانون فكرة و لكنه ليس نتاج مادة ، و هذا خرط القتاد
                        الفرض الثاني : أن تكون القوانين هي نفسها مادة
                        و هذا إحتمال بعيد كذلك ، لأن المادة مضبوطة بهذه القوانين لتوجه عملية التطور الناتج عن التناقض ، و بالتالي لو كانت القوانين هي مادة ، فمن يضبط من ؟؟؟؟
                        أي أن القانون لو كان مادة ، فمن يضبط هذه المادة بقوانين أخرى ؟؟؟ لأن المادة لا بد أن تكون محكومة بقوانين كما تنص الماركسية ، و إلا لما وجد شيء آخر بخلاف المادة الأولى ، لأن المادة في تطور دائم ، فلا بد إذا من وجود قوانين ، و خلاف هذا غير معقول
                        و القول بأن القوانين مادة يأدي للتسلسل ، لأننا سنسأل دائما ماهي القوانين التي تضبط هذه المادة ؟؟؟ فإن قلت قوانين أخرى ، سأقول لك وماهي هذه القوانين ، و ستضطر للقول بأنها مادة أخرى و هكذا ......
                        يتسلسل الأمر ، و نقع في محال عقلي ، لأن التسلسل ممتنع ، لأننا سنصل لنتيجة مفادها عدم وجود قوانين لو أصررنا على إعتبار القانون مادة ، و لكن الماركسية تقول بوجود القوانين
                        يعني نحن ملزمون بالإعتراف بوجود قانون ليس بمادة ، و إلا سقطنا في التسلسل ، و نفينا وجود القانون كنتيجة للتسلسل
                        و هذا إحتمال مرفوض ماركسيا ، لأن الماركسية تقول قوانين تطور المادة ، فتفصل بين المادة و قوانينها ، و إلا لكان من العبث الحديث عن قوانين تضبط تطور المادة ، و نقول من ناحية أخرى أن هذه القوانين مادة ، و سينتج عندنا تناقض لأن الفاعل سيكون هو الفعل في نفس الوقت ، أي أن القوانين هي التي توجه عملية تطور المادة من ناحية ، و هي مادة من ناحية أخرى ، و سيذهب
                        طبعا اخي بعد ان تم نسف كل هذه المغالطات بنسف اساسها الذي قامت عليه..اود تصحيح المغالطات التي التي وردت في هذه الجزئية مع تقديم شروح حول المستعصي فهمه

                        اول انت تخلط بين الفكرة و القانون..فالقانون اخي يكون دائما تجليه في شكل و جوهر..و لا يمكن الفصل بينهما..مثلا قانون وحدة و صراع الاضداد..جوهره هو الصراع و شكله اي تمظهره يختلف حسب اشكال التناقضات
                        و هو المتغير في علاقة التفاعل التاريخي مع الموضوعي..و الجوهر يبقى ثابتا من حيث هو الصراع
                        ادن فماهية قوانين الدياليكتيك هي قوانين لها جواهر و اشكال
                        و قوانين الدياليكتيك المادت يا اخي هي روابط جوهرية داخلية بين الظواهر تحدد تطورها الضروري الطبيعي.و يعبر القانون عن نظام محدد من الروابط السببية الضرورية و المستقرة بين الظواهر او بين صفات الموضوعات المادية
                        و عن العلاقات الجوهرية المتكررة التي يتسبب فيها تغيير بعض الظواهر في تغير محدد في ظواهر اخرى..و مفهوم القانون وثيق الصلة بمفهوم الجوهر الذي يشكل المجمل الكلي للروابط و العمليات الداخلية التي تحدد السمات و الاتجاهات الاساسية في تطور الموضوعات!
                        و معرفة قانون ما يستوجب الانتقال من المظهر الى الجوهر و هذه المعرفة تمر دائما من خلال التفكير المجرد..اي ان التجريد من السمات الكثيرة الفردية البحتة و غير الجوهرية للظواهر..و هناك ثلاث انواع من القوانين
                        ***القانون الاول: نوعي او جزئي
                        ***القانون الثاني : علمي
                        ***القانون الثالث: كلي
                        و تعبر المجموعة الاولى عن العلاقات بين ظواهر محددة او صفات جزئية للمادة..و تظهر المجموعة الثانية في نطاق واسع من الظروف و تميز العلاقات بين الصفات العامة لمجموعة كبيرة من الموضوعات و الظواهر (مثل قوانين حفظ الكتلة او الشحنة الكهربية في علم الفيزياء) ..اما المجموعة الثالتة فتمثل القوانين الجدلية الاساسية للعالم ..اي القوانين التي تعبر عن العلاقات بين الصفات و الاتجاهات الكلية لتطور المادة..و هي تقوم بدور المبادئ الكلية لكل وجود..باعتبارها العناصر المشتركة التي تتبدى في كثير من قوانين المجموعتين الاولى و الثانية
                        لكن الفروق بين هذه القوانين نسبية و متحركة ..فحركة القوانين العامة تظهر في القوانين الجزئية المحددة..كما ان القوانين العامة تدرك ((مبني للمجهول)) خلال تعميم الظواهر المعنية!.


                        لذلك كخلاصة اقول ان سؤالك كان خاطئ طرحه..لانه مستند على ((تنائية اما و اما)) و قد تم نفس هذا الامر اعلاه باعتبار ان الوجودية السارترية هي التي بنيت عليها اساس نقدك للماركسية!
                        و قوانين الدياليكتيك المادي هي تلك العلاقات التي توصل اليها ماركس عبر دراسته لفلسفة هيرقليطس ....الخ
                        مار ايك اخي الكريم ؟
                        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                        Comment

                        • أبو سعد الحنفي
                          عضو
                          • Mar 2007
                          • 71

                          #27
                          الحمد لله
                          أما بعد ، فبما أن الأخ الكريم إسلام حمادة قدم لنا خلاصة ردود بعض الشيوعيين على ما سطرته و قد قام مشكورا بنقل هذه الإعتراضات و أبلغني عبر رسالة خاصة لكي أنظر فيما ورد ، فبارك الله فيه على حرصه .

                          اخي هنا سيقول لك الماركسي اقتبس لك هذا القول للرد به على هذه الجزئية

                          ((فما بني على باطل فهو باطل))

                          هذا القول منسوف اخي من اساسه..لان هذه مقولة سارترية ((وجودية)) و لا علاقة لها بالماركسية..اللهم ان كنت تريد ان نناقش السارترية
                          القول بأن هذا المبدأ له علاقة بالماركسية أو لا ، لا يتحدد وفق أهوائي و لا أهواء من نفى ، بل هناك مراجع موضوعية ترفع الخلاف حين يشتد أواره بين المتخاصمين ، و لولا وجود هذه المراجع لقال من يشاء ما يشاء ، و لدخل التحريف كل الأفكار الفلسفية ، فالوجودية معروفة عند أصحابها و معروف لدى أهل الفلسفة مدارسها و توجهاتها .

                          لذلك سأنقل لك نقد جورج بوليتزر صاحب كتاب أصول الفلسفة الماركسية لوجودية سارتر ، فهو يعتبرها كغيرها من الفلسفات المثالية التي تنطلق من الأفكار في تحليلها ، فيقول :

                          " وآخر بدعة للنزعة المثالية هي وجودية هيديجر الألماني وزملائه الفرنسيين (ومن بينهم جان بول سارتر). "والوجود" الذي تتحدث عنه هذه الفلسفة ليس سوى "الوعي الوجودي". وهذا الوعي هو الواقع الوحيد. أما الكينونة والمعرفة العلمية والمعطيات الموضوعية والأفكار التي تعكسها فهي لا قيمة لها. إذ يجب على الأفكار العقلانية أن تختفي أمام "الوجود". " ص 257 _ منشورات المكتبة العصرية صيدا ـ بيروت .

                          كذلك الماركسية و أصولها الفلسفية التي قامت عليها لا تخفى على كل دارس ، بل هذا المبدأ ( أي مادية الكون ) يعتبر أساس كل المادية الجدلية ، فإن كان يوجد لهذه الأخيرة ثلاثة قوانين ( تحول الكم إلى كيف ، وحدة و صراع الأضداد ، نفي النفي ) و ثلاث أركان ( أطروحة ، طباق ، تركيب ) ، فإن هذه القوانين أو الأركان لم تبتدعها الماركسية إنما هي نتاج الجهود الفلسفية لجورج هيغل ( هو المؤسس الحقيقي للجدلية بشكلها الأخير الذي تبنته الماركسية كماهو ) ، و لكن جهود الماركسية لم نتسلط حقيقة إلا على تطبيق ديالكتيك هيغل على المادة ، فإذا كان هيغل يرى أن الأطروحة الأولى تنبثق من الوعي المطلق ، فماركس رفض هذه الإنطلاقة و قلب الحكاية رأسا على عقب ( يعبر الماركسيون هيغل أقام الديالكتيك منكسا على رأسه ) ، و أصبحت الأطروحة هي المادة التي تحمل في ذاتها عوامل فنائها ( تناقض داخلي يحفز على التطور ) ، و كل ما نراه من أفكار و أخلاق ليس إلا نتاج هذا المعطى الأول و هو المادة .

                          و أي قول خلاف هذا يعتبر في عرف الماركسية من المثاليية البغيضة ، و مقولة مادية الكون لم تكن أيضا في الحقيقة بدعا من القول بل لها جذور ما قبل ميلادية منذ عصر ديمقريطس بالتحديد ، و تطورت هذه الأفكار المادية عبر عدة فلسفات إلى أن جاء فيورباخ ، فإستفادت الماركسية من أفكاره أيما إستفادة ، و رفضت المادية الميكانيكية التي وصمت بها فلسفسة فيورباخ و بشرت بمذهبها في ثوبه الجديد المزيج من كلا الفلسفتين و هو " المادية الجدلية " .

                          يعني من ينفي عن المادية الجدلية صبغتها المادية هو في الحقيقة ينفي ماهيتها ، لأننا سنحصل على ما أنتجه هيغل بالضبط ، و لو نفينا الجدلية عن الماركسية لسقطنا كذلك في زمرة الفلسفات التي تعتبرها بدورها مادية ميكانيكية .

                          فإذا كانت ماهية الإنسان تتركب من حيوانية و ناطقية ( على إصطلاح أهل المنطق : حيوان يعني كائن حي و ناطق يعني مفكر و لو بالقوة ) ، فلو نفينا عن الإنسان أحد هذين المفهومين لنفينا تبعا لذلك ماهيته ، فالحيوانية جنس له ، لو إنتفت لصار كالأحجار ، و لو إنتفت الناطقية ( الفصل ) لصار كغيره من البهائم .

                          قياسا على المثال الآنف الذكر نقول أن المادية جنس للماركسية ( توجد عديد المدارس الفلسفية المادية منذ فجر التاريخ ) ، و الجدلية هي الفصل الذي ميز الماركسية عن بقية الفلسفات المادية .

                          كذلك مقولة مادية الكون لها عدة تطبيقات في الكتب الماركسية خصوصا مسألة البنية الفوقية ( الوعي ) و كيف يكون نتاج البنية التحتية ( الواقع الإقتصادي الذي هو محكوم بدوره بالتناقض بين علاقات الإنتاج و قوى الإنتاج )
                          و هذا الكلام مبسوط بإسهاب كبير في كتب المادية التاريخية التي هي تطبيق المادية الجدلية على التاريخ .

                          الآن الفيصل بين التحقيق الذي نقلته لك و التهريج الذي أتحفك به الماركسي المزعوم هو المراجع ، و إليك نقول من كتاب " أصول الفلسفة الماركسية " ( الجزء الأول و يعنى بالمادية الجدلية و الثاني يعنى بالمادية التاريخية ) :

                          يتحدث الكاتب بداية عن مشكلة الفلسفة الأساسية فيقول " حتى إذا ما رأينا بوضوح أن العالم في مجموعة يفسَّر بمبدأين فقط الفينا أنفسنا لا محالة أمام مشكلة الفلسفة الأساسية. " و يوضح المشكلة بقوله أيضا " ويجب علينا، مع ذلك، أن نلاحظ أن تاريخ الفلسفة بأجمعه ليس سوى نقاش طويل حول هذه المشكلة الأساسية التي تعود، بالرغم من تعدد صورها وأشكالها، إلى ما يلي: وهو أنه إذا كان هناك حقا مبدآن فقط لتفسير العالم فأي هذين المبدأين يفسر الآخر؟ وأيهما أساسي أكثر من الآخر؟ أيهما الأصل وأيهما الفرع؟ أيهما خالد لا حد له يتفرع عنه الآخر؟
                          تلك هي مشكلة الفلسفة الأساسية؟ "


                          ثم يحدد موقف الماركسية بوضوح و دون لبس و يحل الإشكال الفلسفي الذي طرحه بداية فيقول : " لا تتطلب مثل تلك المشكلة سوى جوابين ممكنين:
                          أما أن تكون المادة (الكون والطبيعة) خالدة، لا حد لها، أولية يتفرع عنها الروح (الفكر، الوعي). وأما أن تكون الروح (الفكر والوعي)، خالدة لا حد، لها أولية تتفرع عنها المادة (الكون والطبيعة).
                          ويكون الجواب الأول أساس المادة الفلسفية، وأما الجواب الثاني فأنا نلقاه في جميع المذاهب التي تتفرع عن المثالية الفلسفية.
                          هذان الموقفان الفلسفيان يعارض كل منهما الآخر على طول الخط. "


                          طبعا هذا النقل من الفصل السادس و الذي يعنى أساسا بالحديث عن النظرة المادية للعالم بالنسبة للماركسية ، و أظن أن هذا النقل كاف لنسف سفاهات الشخص الذي شكك في موضوعية ما نقلناه .

                          و أضيف فأقول أن الدرس التاسع حدد الكاتب فيه الميزة الأولى للماركسية ، و هي مادية العالم ، و هذا كله يؤكد ما قلناه آنفا من أن مادية الكون أي أن " المادة أساس الوجود و ينبوع الحقائق "

                          و في الدرس العاشر يتحدث عن الميزة الثانية و هي كون " المادة سابقة على الوعي " لسبب بسيط و هو ما ذكره بقوله " كما تقول النزعة المادية أن المادة معطى أولى لأنها مصدر الأحاسيس والتصورات والوعي، بينما الوعي هو معطى ثان، لأنه انعكاس المادة والكينونة، وأن الفكر نتاج المادة متى بلغت هذه المادة في تطورها درجة عالية من الكمال. وأن الفكر بصورة أدق هو ثمرة الدماغ . "

                          و بالتالي فكلما جاء بعده يعتبر لاغيا..لانه لا يلزم الماركسية في شيء
                          و الا طالبناك بالدليل و المرجع ((الماركسي)) حول هذه البداهة.
                          و مع علمي المسبق انه لا وجود لهذا المرجع اتمنى اعادة النظر في هذا القول..اخي الحبيب
                          لا تنسى لمن أتحفك بهذه الخرافات أن تبلغه تحياتي و تقول له ربنا يشفي .

                          قال ماركسي قال !!!

                          طبعا اخي بعد ان تم نسف كل هذه المغالطات بنسف اساسها الذي قامت عليه..اود تصحيح المغالطات التي التي وردت في هذه الجزئية مع تقديم شروح حول المستعصي فهمه
                          ربما يقصد بعد جهله المركب يريد أن يمارس نوعا من الدجل تمارسه كثير من المشعوذات عندنا ، فلا تنسى أخي الحبيب إسلام حمادة أن تفقأ عينه بتلك النقولات خصوصا وجودية سارتر التي أتحفنا به هذا الغر .

                          اول انت تخلط بين الفكرة و القانون..فالقانون اخي يكون دائما تجليه في شكل و جوهر..و لا يمكن الفصل بينهما..مثلا قانون وحدة و صراع الاضداد..جوهره هو الصراع و شكله اي تمظهره يختلف حسب اشكال التناقضات
                          و هو المتغير في علاقة التفاعل التاريخي مع الموضوعي..و الجوهر يبقى ثابتا من حيث هو الصراع
                          ادن فماهية قوانين الدياليكتيك هي قوانين لها جواهر و اشكال
                          أنا لا أفرق بين القانون و الفكرة ؟؟؟؟
                          أنت تقر أننا نملك في أذهاننا فكرة عن هذا القانون ؟؟
                          فهل هذه الفكرة و التي هي القانون نتاج مادة أم فكرة أزلية ؟؟؟
                          لو كان القانون فكرة نتاج مادة ، فكيف نتجت هذه الفكرة في حين إنتاج الأفكار يستلزم وجود قوانين قبل ذلك تنتج الأفكار !!
                          فالوعي و الأفكار لم توجد قبل الإنسان حسب الماركسية بل الأفكار ظهورها متأخر ، نتيجة تأخر ظهور الإنسان في الكون .

                          هذا مع التأكيد أن صاحب هذا الكلام مخرف بإمتياز ففي الماركسية لا يوجد جوهر و صفات أو شكل ، إلا إن كان يقصد بالشكل الوقائع المختلفة التي يوجد فيها القانون ، و واضح لكل مطلع على الماركسية أن جوهر الشيء هي صفاته ، فلا معنى للحشو الذي ذكره هنا .

                          و يبقى السؤال : من أين جاءت فكرة قوانين الديالكتيك ؟؟؟

                          و قوانين الدياليكتيك المادت يا اخي هي روابط جوهرية داخلية بين الظواهر تحدد تطورها الضروري الطبيعي.و يعبر القانون عن نظام محدد من الروابط السببية الضرورية و المستقرة بين الظواهر او بين صفات الموضوعات المادية
                          كلام مرسل و لن نسلم لك حتى تأتينا بدليل تثبت فيه أن قوانين المادية الجدلية قوانين علمية !!!

                          فمحاولة إسقاط التفسيرات العلمية على الماركسية إسقاط ينم عن قلة حياء ، و ذلك لسبب بسيط و هو أن هذا الخازوق لا مجال للحديث عنه في العلوم التجريبية ، فلم يقل عالم محترم أن قانون الجاذبية نتاج المادة ، أو أن قوانين الكهرومغناطيسية نتاج المادة ، و لو قالها أحدهم لأضحك عليه كل خلق الله ، لأن المادة أصلا يستحيل أن توجد بدون قوانين ، و لو كانت القوانين نتاج مادة ، فالسؤال هو : كيف نتجت هذه القوانين من المادة ؟؟؟

                          و هذا يفترض وجود قوانين أخرى !!! و إلا كيف نعلل هذا التغير من مادة مجردة إلى مادة مع قوانين ؟؟؟

                          و عن العلاقات الجوهرية المتكررة التي يتسبب فيها تغيير بعض الظواهر في تغير محدد في ظواهر اخرى..و مفهوم القانون وثيق الصلة بمفهوم الجوهر الذي يشكل المجمل الكلي للروابط و العمليات الداخلية التي تحدد السمات و الاتجاهات الاساسية في تطور الموضوعات!
                          و معرفة قانون ما يستوجب الانتقال من المظهر الى الجوهر و هذه المعرفة تمر دائما من خلال التفكير المجرد..اي ان التجريد من السمات الكثيرة الفردية البحتة و غير الجوهرية للظواهر
                          طبعا هذا تخريف و أريد أن أسأل هذا المشعوذ هل يؤمن بوجود جوهر ثابت للأشياء و صفات أو أشكال هي التي نعيها في عملية التفكير ؟؟؟

                          لو كان يقصد هذا القول فسأسر بنقل كلام من نفس هذا المرجع الماركسي الذي ذكرته آنفا ينسف خرفاته و يثبت جهله بما يتحدث .

                          قال جوهر و شكل قال !!!

                          فالماركسية يا عزيزي لا تؤمن بشيء إسمه صفات و شيء آخر إسمه جوهر تجتمع عنده هذه الصفات ، فصفات الشيء هي حقيقته حسب المراجع الماركسية و ليس حسب التهريج يا علامة زمانك .

                          مع التأكيد على أن الكلام الآنف الذكر من قبيل الحشو ، و فيه من الأغلاط العلمية ما فيه ، و لكن لنقتصر على الموضوع منعا للتشعب و التطويل .

                          هناك ثلاث انواع من القوانين
                          ***القانون الاول: نوعي او جزئي
                          ***القانون الثاني : علمي
                          ***القانون الثالث: كلي
                          هناك ثلاثة أنواع من القوانين : عقلي ، سمعي و تجريبي ، القوانين العقلية ثابتة لا تتغير و هي أساس عملية التفكير ، و القوانين التجريبية قوانين عادية لاحظها العقل من تكرر و إقتران أمران ببعضهما البعض و لا يوجد موجب عقلي يقتضي تلازمهما كالإحتراق و النار ، فالعقل يقول بإمكان تخلف النار عن الإحتراق ، و هناك قوانين سمعية و هي عبارة عن قوانين وضعية كاللغة يضع قوانينها مجموعة بشرية ما ، و كالدين الذي يكون وضعه إلهي ( و نقصد بالدين هنا الأحكام الشرعية ) .

                          فأين هذا من الهرطقات المذكورة أعلاه ؟؟؟ كيف يكون قانون نوعي و جزئي ؟؟؟ و هل القانون العلمي كلي أم جزئي ؟؟ و هل تعرف حقا الفرق بين الكلي و الجزئي ؟؟ و هل تعرف أن النوع هو أحد الكليات الخمس ؟؟؟

                          و تعبر المجموعة الاولى عن العلاقات بين ظواهر محددة او صفات جزئية للمادة..و تظهر المجموعة الثانية في نطاق واسع من الظروف و تميز العلاقات بين الصفات العامة لمجموعة كبيرة من الموضوعات و الظواهر (مثل قوانين حفظ الكتلة او الشحنة الكهربية في علم الفيزياء) ..اما المجموعة الثالتة فتمثل القوانين الجدلية الاساسية للعالم ..اي القوانين التي تعبر عن العلاقات بين الصفات و الاتجاهات الكلية لتطور المادة..و هي تقوم بدور المبادئ الكلية لكل وجود..باعتبارها العناصر المشتركة التي تتبدى في كثير من قوانين المجموعتين الاولى و الثانية
                          لكن الفروق بين هذه القوانين نسبية و متحركة ..فحركة القوانين العامة تظهر في القوانين الجزئية المحددة..كما ان القوانين العامة تدرك ((مبني للمجهول)) خلال تعميم الظواهر المعنية!.
                          لغو !!!

                          مع التأكيد أن الكلام غير دقيق و فيه من الجهل المركب ما فيه لذلك أكتفي بما ذكرته لك أعلاه من أنواع القوانين ، عسى أن تفتح ذهنك و تحاول البحث بكل موضوعية بعيدا عن التعالم الفارغ !!!

                          لذلك كخلاصة اقول ان سؤالك كان خاطئ طرحه..لانه مستند على ((تنائية اما و اما)) و قد تم نفس هذا الامر اعلاه باعتبار ان الوجودية السارترية هي التي بنيت عليها اساس نقدك للماركسية!
                          و قوانين الدياليكتيك المادي هي تلك العلاقات التي توصل اليها ماركس عبر دراسته لفلسفة هيرقليطس ....الخ
                          مار ايك اخي الكريم ؟
                          ليس الخطأ في سؤالي و لكن الخطأ في طريقة فهمك للأمور فأنت لا تفرق بين الوجودية و بين الماركسية ، كذلك ماركس إستفاد من هيغل الذي هو المؤسس الحقيقي للجدلية ، و لكن هيرقليطس إستفاد منه الكثيرون .

                          هذا ما تيسر للرد على هذه الهرطقات و سأعود بإذن الله للرد على كاسترو و الذي بدوره لم يفهم الحكاية ، و كأن الجهل سمة بارزة لهؤلاء .

                          قد أتأخر في الردود لأني مشغول جدا : دراسة ( عام التخرج ) و طلب علم شرعي ....
                          يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
                          ويقول أيضا ( انظر إلى قولي و لا تنظر إلى عملي ينفعك قولي و لا يضرك تقصيري )

                          Comment

                          Working...