غباء العلماني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    جعلتني علمانيا، وأنا لست بعلماني وإنما أؤيد بعض جوانب العلمانية (لأن العلمانية غير واضحة المعالم )
    ومن يتشدق بجوانب حياتية على اساس غير واضح المعالم .. فهو غبي .. فانت اذن توافقني على ان العلماني غبي

    وهذا يدل على عدم تفريق أكثركم بين مصطلحات: الملحد والعلماني واللاديني والألوهي
    ولماذا اخرجت الليبرالي من ضمن هذه البوتقة ؟ وهو مثلهم في الاساس والمراد وربما الهدف .. وهو تفضيل العقل على النقل او لنقل السماح للعقل بنقض او معارضة النص اذا لم يفهمه عقله او لم يعجبه مردود النص
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      كان اعتراضي أو استفساري عن سذاجة السؤال بالدرجة الأولى وعدم جدوى الجواب بالدرجة الثانية، فالجواب ليس فيه أي إثبات منطقي أو علمي للسائل ولغير السائل.إلا لمن يؤمن مسبقا بالرسالة وبصدق مدعيها، ومثل هكذا شخص بطبيعة الحال غير محتاج لإثبات، لأنها ثابتة عنده أصلا
      ولا مانع من ان يكون الخطاب - الجواب - شاملا للفريقين
      ولا مانع من ان يكون - الجواب - على مسالة قيام الساعة والبعث والحساب مفصل ومثبت في مواضع اخرى وكثيرة في القران الكريم .. فالقران كل مترابط ..
      وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا 49 قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا 50 أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُون َمَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا 51 (الإسراء)‏

      {هو الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون} يس: 80 : يقول ابن كثير في تفسيره (مجلد 3/172) «أي الذي بدأ خلق هذا الشجر ماء, حتى صار خضرا نضرا ذا ثمر وينع, ثم إعادة إلى أن صار حطبا يابسا توقد به النار, كذلك هو فعال لما يشاء قادر على ما يريد لا يمنعه شيء, قال قتادة يقول: هذا الذي أخرج هذه النار من هذا الشجر قادر على أن يبعثه .. وفي تيسير الكريم الرحمن (مجلد - 6) فإذا أخرج النار اليابسة, من الشجر الأخضر, الذي هو غاية الرطوبة, مع تضادهما, وشدة تخالفهما, فأخراجه الموتى من قبورهم, مثل ذلك.وفي فتح القدير مجلد ـ 4( ودل على قدرته على إحياء الموات بما يشاهدونه من إخراج النار المحرقة من العود الندي الرطب


      ولو انفردنا بهذا الجواب كما في هذا الخطاب .. فمعناه واضح :
      ايها الكفار انتم تعلمون ان محمدا (.. الرسول عليه الصلاة والسلام ) هو الصادق الامين .. وما جربتم عليه كذبا ..وشهدتم على ذلك واقررتموه .. فقد اخبركم بذلك وها هو بكلامي هذا الذي يسمعه لكم يؤكد لكم قيام الساعة والحساب والعذاب لمن يكفر
      هل تظن انه عليه الصلاة والسلام سيحاورهم في مسالة غيبية وهي النبأ العظيم الذي يستنبئون عنه .. او انهم سيحاورونه فيه .. فكل المطلوب هنا منهم او لهم هو تاكيد وقوع هذا النبا العظيم ..وليس اكثر من ذلك .. وفد حصل هذا التاكيد بهذا الخطاب التبليغي البلاغي
      اما الذي ينكره فقد جاءت ايات اخرى تثبت له ان هذا اليوم العظيم سياتي .. كما في ما ذكرته من ايات اعلاه
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • العقل والإنسانية
        عضو
        • Nov 2007
        • 44

        #18
        ردا على الزميل (ناصر التوحيد) فيما يتعلق برده الذي وضح فيه قول الزميل أبي مريم، فأقول:
        أبدأ بآخر ما ذكرته فأشكرك على دعائك لي بالدوام سالما ومعافى، سلمك الله وعافاك
        أما بقية جوابي لك فأقول: يا أخي الكريم من يحتاج إلى التنطّع والتعمق أنت ولست أنا
        ومثال ما ذكرتـَه هو كمن يخبرك عن الباب وأنت تنظر إلى الشباك، ولا داعي للف أو دوران وحشو كلام
        كيف يكون التبليغ الصريح (وهو بمعنى الإعلام بالدعوة) يسبق الاستدلال على التبليغ الصريح (الإعلام بالدعوة)، يعني الإعلام بالدعوة يسبق الاستدلال على الإعلام بالدعوة، هذه مغالطة في الفهم،
        ولنبسط الأمور كان ينبغي من زميلك أبي مريم أن يقول: (الرسالة تتطلب التبليغ الصريح، وهذا يسبق الاستدلال عليها) أي الاستدلال على الرسالة، وليس الاستدلال عليه أي على التبليغ.
        هذا هو استدراك التعبير بكل بساطة، تبديل ضمير المذكر الهاء في آخر الكلام بضمير المؤنث العائد على الرسالة.
        وإذا رغبت بتصحيح ما أردت أنت به توضيح مقولة زميلك إذ قلتَ:
        يعني : يكون التبليغ اولا ثم ياتي طلب الدليل عليه اي على التبليغ
        فأقترح عليك إضافة كلمة عليه فيصبحيكون التبليغ أولا ثم يأتي طلب الدليل على محتواه أي محتوى التبليغ). فالتبليغ هو إعلام ولا يتطلب الإعلام دليلا لأنه مسألة تصورية وليست تصديقية كي تحتاج دليلا أو استدلالا.

        ولا أرى المسألة تستحق تفسيرا وإطالة أكثر، فما هو بنص مقدس أو مقولة (نازلة من السماء)، مع احترامي للزميل أبي مريم.

        أما ما يتعلق ببقية ردودك فأقول:
        1- أنا قصدت أن العلمانية غير واضحة المعالم عندي، فأنا غير متوسع في فهم هذا المصطلح، قد يكون هناك اتفاق على مفهومها، لا أعلم. وحتى إذا كانت هناك عدة مفاهيم للمصطلح فكل علماني يسير في حياته وفكره على وفق مفهومه، وليس يتشدق كما ذكرت.
        2- انا عندما ذكرت هذه التسميات (العلماني واللاديني والملحد والألوهي ...)لم أكن أريد منها الحصر، وكان حاضرا في ذهني لفظ الليبرالي، إلا أني أغفلت ذكره للسرعة والاختصار في الكتابة أو الرد.
        أما ما ذكرته أنتَ - مستكرا- تفضيل العقل على النقل ، فأقول لك: إن العقل هو الأول والسابق على النص وله الشرفية وله المرجعية.
        ونحن نرفض النص لا لأنه لا يعجبنا ولكن إما لأنه متناقض أو ناقص قاصر وما إلى ذلك. من يحكـّم عاطفته على عقله وتفكيره انتم ولسنا نحن، أو بتعبير أدق أنتم أقرب منا إلى تحكيم العاطفة على العقل.
        3- كان الاعتراض على الجواب الموجود في الجملة القرآنية (ويستنبئونك أحق هو.....) عليها بحد ذاتها، فلا تقحكم غيرها من الجمل والعبارت القرآنية، فأنا مؤمن بالحساب ولكن ليس بالضرورة على التفاصيل التي تذكرونها. وليس هنا مكان تفصيل اعتقادي والاستدلال عليه.
        4- أما ما ذكرته من أن محمدا كان معروفا عندهم بالصدق قبل دعوى الرسالة، وكان سؤالهم للتعرف هل هذا الأمر أي القيامة حق أم لا . هذا الكلام مغالطة.
        لأنهم عندما سألوا عن القيامة والحساب كانوا يعرفونها من محمد تبليغا سابقا، ولكنهم يريدون تأكيد ذلك، بدليل كون الجواب على سؤالهم مقترنا بالقسم. وهنا تظهر السذاجة فإذا كانوا يعتقدون بصدق محمد فلا داعي لسؤالهم وكانوا يكتفون بأول إخبار منه بالقيامة.

        وتقبلوا مني تحية عطرة.

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          اغلب ما في مداخلتك الاخيرة غلط يا " العقل .."
          شغل مخك - المسؤول عن التوازن - وشغل عقلك - المسؤول عن الادراك والاستيعاب - مع كلامي :

          ومثال ما ذكرتـَه هو كمن يخبرك عن الباب وأنت تنظر إلى الشباك، ولا داعي للف أو دوران وحشو كلام
          لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم العليم الخبير بما خلق ..
          لماذا ؟

          كيف يكون التبليغ الصريح (وهو بمعنى الإعلام بالدعوة) يسبق الاستدلال على التبليغ الصريح (الإعلام بالدعوة)، يعني الإعلام بالدعوة يسبق الاستدلال على الإعلام بالدعوة، هذه مغالطة في الفهم
          ما هذه اللغوصة ..
          لحظة .. فلا داعي للحشو الذي يعقد المعنى الواضح :
          كيف يكون التبليغ الصريح (وهو بمعنى الإعلام بالدعوة) يسبق الاستدلال على التبليغ الصريح ، يعني الإعلام بالدعوة يسبق الاستدلال على الإعلام بالدعوة
          صرت تخلط
          التبليغ الصريح يسبق الاستدلال على التبليغ الصريح .. هذا صحيح
          التبليغ الصريح (وهو بمعنى الإعلام بالدعوة) .. هذا كلام غلط .. التبليغ ليس الاعلام بالدعوة .. تبليغ بصفته رسول الدعوة .. التبليغ ياتي بعد صفة النبوة والدعوة
          لذلك فان كلامك هو مغالطة في الفهم

          ولنبسط الأمور
          ابسط قولك وبسطه

          كان ينبغي من زميلك أبي مريم أن يقول: (الرسالة تتطلب التبليغ الصريح، .
          لا غبار على كلامك هذا
          طيب


          الرسالة تتطلب التبليغ الصريح، وهذا يسبق الاستدلال عليها أي الاستدلال على الرسالة، وليس الاستدلال عليه أي على التبليغ
          ما هذه اللغوصة ..
          لحظة .. فلا داعي للحشو الذي يعقد المعنى الواضح :
          الرسالة تتطلب التبليغ الصريح، وهذا يسبق الاستدلال على الرسالة، وليس الاستدلال على التبليغ
          صرت تخلط اكثر
          الرسالة تتطلب التبليغ .. هذا صحيح
          لكن هذا التبليغ لا يسبق الرسالة ولا يسبق الاستدلال على الرسالة .. فكلامك هذا غلط .. التبليغ بصفته رسول الدعوة .. التبليغ ياتي بعد صفة النبوة والدعوة .. بعد الدليل على صحة النبوة والدعوة .. والا لا يلتفت للتبليغ



          هذا هو استدراك التعبير بكل بساطة، تبديل ضمير المذكر الهاء في آخر الكلام بضمير المؤنث العائد على الرسالة.
          لا
          الكلام عن التبليغ .. وليس عن الرسالة


          فالتبليغ هو إعلام ولا يتطلب الإعلام دليلا لأنه مسألة تصورية وليست تصديقية كي تحتاج دليلا أو استدلالا.
          كيف تصورية !!وليست تصديقية !!!
          تصورية من التصور ام من الصورة !!!
          هذه عقيدة .. يجب التصديق بها .. ولولا الدليل لما عرفناها اصلا ..
          اهلا تصور
          نحن نتكلم عن التبليغ بمضمون هذه العقيدة حتى نعرفها ونعرف الحقيقة من هذا التبليغ وبه


          1- أنا قصدت أن العلمانية غير واضحة المعالم عندي، فأنا غير متوسع في فهم هذا المصطلح، قد يكون هناك اتفاق على مفهومها، لا أعلم. وحتى إذا كانت هناك عدة مفاهيم للمصطلح فكل علماني يسير في حياته وفكره على وفق مفهومه، وليس يتشدق كما ذكرت.
          لا
          فهي تماما مثل الليبرالية .. لا اساس لها .. ومخالفة او تبديل او تعطيل او ترقيع او تحسين شيء عادي عندهم .. ما فيها مفهوم الا واحد وهو الانفلات من قيود وحدود الدين والشريعة


          أما ما ذكرته أنتَ - مستكرا- تفضيل العقل على النقل ، فأقول لك: إن العقل هو الأول والسابق على النص وله الشرفية وله المرجعية.
          لا ابدا
          هذا العقل معك لاجل ان تفهم النص كما يجب لتعرف كيف تتبعه كما يجب
          النقل هو الاول لان العقل لا يعرف كثيرا من الاشياء لولا النقل الذي جاء ووصل الى العقل
          يجب وجود المعلومات - النقل - اولا ,, ثم العقل الذي يفهم الواقع بموجبها ..
          هل يمكن لعقلك الصرف فهم معنى كلمة " ضيزى " بدون وجود معلومات مسبقة عندك عنها ؟
          لا طبعا
          هذا العقل الصرف لا يدرك كثيرا من الموجودات بل ولا يعرف المنافع والمصالح الحقيقية

          ونحن نرفض النص ... لأنه متناقض أو ناقص قاصر وما إلى ذلك.
          النص المتناقض لا وجود له الا عند البشر وكذلك النص الناقص
          نحن نتكلم عن نص واضح كامل يعطينا فهما واضحا كاملا
          نحن نتحدث عن نصوص ديننا .. ولا نتحدث عن نصوص ما في سواه او ممن هي من سواه


          من يحكـّم عاطفته على عقله وتفكيره انتم ولسنا نحن .
          ومن جاب سيرة العاطفة ..
          اذن اضفها الى انبيائك الاخرين , او حتى لا تضفها ..


          3- كان الاعتراض على الجواب الموجود في الجملة القرآنية (ويستنبئونك أحق هو.....) عليها بحد ذاتها، فلا تقحكم غيرها من الجمل والعبارت القرآنية، فأنا مؤمن بالحساب ولكن ليس بالضرورة على التفاصيل التي تذكرونها. وليس هنا مكان تفصيل اعتقادي والاستدلال عليه.
          طيب .. لكن لمجرد تعريفك بشيء مما يتعلق بجوهر الدين وبكيفية تحصيل علومه وكيفية فهم اصوله ومسائله

          4- أما ما ذكرته من أن محمدا كان معروفا عندهم بالصدق قبل دعوى الرسالة، وكان سؤالهم للتعرف هل هذا الأمر أي القيامة حق أم لا . هذا الكلام مغالطة.
          تاني !! لماذا ؟


          لأنهم عندما سألوا عن القيامة والحساب كانوا يعرفونها من محمد تبليغا سابقا، ولكنهم يريدون تأكيد ذلك، بدليل كون الجواب على سؤالهم مقترنا بالقسم. وهنا تظهر السذاجة فإذا كانوا يعتقدون بصدق محمد فلا داعي لسؤالهم وكانوا يكتفون بأول إخبار منه بالقيامة.
          ايوة !!
          ومن ادراك ان هؤلاء كانوا من الذين سمعوا التبليغ بها من قبل ..
          ثم من قال لك انه لا يجوز التاكد مرة اخرى ولو من نفس الشخص .. لانه يريد الفهم الكامل والصحيح لما بلغه ..
          اعطيك مثالا :
          قال الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم :
          "امتي كالغيث لا يدرى الخير في اولها أو في آخرها قد طال شوقي لأحبابي
          قالوا أولسنا بأحبابك يا رسول الله
          قال أنتم أصحابي ، احبابي قوم آمنوا بي ولم يروني وانا الى لقائهم أشد شوقا عمل الواحد منهم كخمسين منكم
          قالوا بل منهم يا رسول الله
          قال بل منكم انكم تجدون على الخير من يعينكم وهم لا يجدون..
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          Working...