إلى خالد 2000 ماذا يعنى ليبرالى وماذا يعنى هذا الاختيار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #1

    إلى خالد 2000 ماذا يعنى ليبرالى وماذا يعنى هذا الاختيار

    أعلم أنه عندما سجلتَ لم يكن هناك تلك الاختيارات التى وضعتها الإدارة كبيانات ضرورية للتسجيل فى المنتدى من أجل المشاركة :
    مسلم - ملحد- لادينى - شيوعى -لا أدرى - علمانى - ليبرالى - منكر للسنة .
    وعندما اتهمتك بأنك بلا ملة لأنك كنت تجادل المسلمين فقط وتعاندهم وفى نفس الوقت تدعى الإسلام وكل ذلك فى منتدى للحوار بين المسلمين والملاحدة إذا بك تعدل فى ملفك الشخصى وتختار من تلك تلك المذاهب والعقائد ( ليبرالى ) .
    حقيقة لا أدرى لماذا لم تختر (مسلم ) هل أنت مسلم أم لا وإذا كنت مسلما فلماذا اخترت ليبرالى ولم تختر مسلم ؟
    ثم ما الذى تقصده بتلك اللفظة (ليبرالى) ؟ لا أريد أن تنقل لى من القوميس أريد أن أعرف مدلولها بالنسبة لك شخصيا.

    سؤال محرج بعض الشىء : هل أنت فعلا تعرف عقيدتك وتستطيع أن تعلنها ببساطة حتى لنفسك ؟

    هذه الأسئلة مهمة فى حد ذاتها ومهمة بالنسبة لحوارات أخرى تشارك فيها فنرجو الاهتمام وشكرا .
    Last edited by أبو مريم; 11-16-2007, 09:56 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
  • مصطفى نور2015
    عضو
    • Jan 2007
    • 129

    #2
    الدكتور ابو مريم تحياتى واحترامى
    الليبراليين العرب هم عباد الغرب لو دخلو جحر ضب لدخلو معهم ويكفيك تجدهم مؤيدون للصهيونية اكثر من الصهاينة واكثر تشددا من المحافظين الجدد
    ولك ان تعرف ان اسرائيل تعتبر دولة ليبرالية لتعرف ما هذا الفكر
    تحياتى
    { فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ }
    " أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43)أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا"

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      الأخ العزيز مصطفى :
      لننتظر يا أخى فربما كان لديه ما يقوله ، ربما كان يقصد بكونه ليبراليا شيئا آخر .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      Working...