يقول الزميل أوبسرفر :
طبعا بحذف العبارة السفيهة نستطيع أن نستدل بذلك على أن الزميل المحترم يؤمن بوجود الله تعالى لأن ما ليس بموجود فلا يتعلق به علم ولا جهل إنما يتعلق العلم والجهل بالموجودات فقط .
هذا فضلا عن كونه اعتبر الإلحاد نوعا من الجهل ولولا العبارة السفيهة لقلت إنه شخص مؤمن بالله تعالى ولشكرته على هذا التعريق .
طيب إذا كان الامر كذلك فلم تجادل فى وجود الله تعالى وتقع فيه فى كل تلك الاخطاء بغرض أعتقد أنه - واعذرنى لهذا التعبير - دعائى محض :
قبل أن نبدأ فى الحوار ونحدد عتاصره أذكرك بعبارة مهمة جدا قرأتها فى رسائل الجاحظ عن الخائضين فى مسائل الكلام والفلسفة :
ومن آفات صناعة الكلام أن يرى من أحسن بعضها أنه قد أحسنها كلها، وكل من خاصم فيها ظن أنه فوق من خاصمه حتى يرى المبتدىء أنه كالمنتهي ويخيل إلى الغبي أنه فوق الذكي. وأيضاً أنه يعرض عن أهله وينصب لأصحابه من لم ينظر في علم قط، ولم يخض في أدب منذ كان، ولم يدر ما التمثيل ولا التحصيل، ولا فرق ما بين الإهمال والتفكير.
وهذه الآفات لا تعتري الحساب ولا الكتاب، ولا أصحاب النحو والعروض، ولا أصحاب الخبر وحمال السير، ولا حفاظ الآثار ولا رواة الأشعار، ولا أصحاب الفرائض، ولا الخطباء ولا الشعراء، ولا أصحاب الأحكام ومن يفتي في الحلال والحرام، ولا أصحاب التأويل، ولا الأطباء ولا المنجمين ولا المهندسين، ولا لذي صناعة ولا لذي تجارة، ولا لذي عيلة ولا لذي مسألة فهم لهذه البلية مخصوصون، وعليها مقصورون،
الرسائل - (ج 1 / ص 286)
أرجو أن تتأمل تلك العبارة جيدا قبل الخوض هنا فقد ساءنى فى الحقيقة ما رأيته منك فى هذا الشريط السابق ولا أريد أن أنقل شيئا منه ههنا أريد أن نفتح صفحة جديدة مناظرة محترمة وكلام أقرب ما يكون للدقة ليس من الضرورى أن نتقعر فى استخدام المصطلحات بل ليس هذا مطلوبا أصلا .
الحوار سيكون عن :
فى انتظار ردك .
وتقبل تحياتى
تعريف الإلحاد هو الجهل بحقيقة وجود #### للجهل بالادلة الدالة على حقيقة وجوده.
هذا هو تعريف الالحاد
هذا هو تعريف الالحاد
هذا فضلا عن كونه اعتبر الإلحاد نوعا من الجهل ولولا العبارة السفيهة لقلت إنه شخص مؤمن بالله تعالى ولشكرته على هذا التعريق .
طيب إذا كان الامر كذلك فلم تجادل فى وجود الله تعالى وتقع فيه فى كل تلك الاخطاء بغرض أعتقد أنه - واعذرنى لهذا التعبير - دعائى محض :
قبل أن نبدأ فى الحوار ونحدد عتاصره أذكرك بعبارة مهمة جدا قرأتها فى رسائل الجاحظ عن الخائضين فى مسائل الكلام والفلسفة :
ومن آفات صناعة الكلام أن يرى من أحسن بعضها أنه قد أحسنها كلها، وكل من خاصم فيها ظن أنه فوق من خاصمه حتى يرى المبتدىء أنه كالمنتهي ويخيل إلى الغبي أنه فوق الذكي. وأيضاً أنه يعرض عن أهله وينصب لأصحابه من لم ينظر في علم قط، ولم يخض في أدب منذ كان، ولم يدر ما التمثيل ولا التحصيل، ولا فرق ما بين الإهمال والتفكير.
وهذه الآفات لا تعتري الحساب ولا الكتاب، ولا أصحاب النحو والعروض، ولا أصحاب الخبر وحمال السير، ولا حفاظ الآثار ولا رواة الأشعار، ولا أصحاب الفرائض، ولا الخطباء ولا الشعراء، ولا أصحاب الأحكام ومن يفتي في الحلال والحرام، ولا أصحاب التأويل، ولا الأطباء ولا المنجمين ولا المهندسين، ولا لذي صناعة ولا لذي تجارة، ولا لذي عيلة ولا لذي مسألة فهم لهذه البلية مخصوصون، وعليها مقصورون،
الرسائل - (ج 1 / ص 286)
أرجو أن تتأمل تلك العبارة جيدا قبل الخوض هنا فقد ساءنى فى الحقيقة ما رأيته منك فى هذا الشريط السابق ولا أريد أن أنقل شيئا منه ههنا أريد أن نفتح صفحة جديدة مناظرة محترمة وكلام أقرب ما يكون للدقة ليس من الضرورى أن نتقعر فى استخدام المصطلحات بل ليس هذا مطلوبا أصلا .
الحوار سيكون عن :
تعريف الإلحاد ما هو وهل هو صفة نقص فى الإنسان الملحد أم صفة كمال أم لا يوصف بالنقص ولا بالكمال .
طبعا سنتعرض بالتأكيد لادلة وجود الخالق بل لإمكانية إقامة الادلة على وجود الخالق وأعتقد ان ذلك يهمك كثير .فى انتظار ردك .
وتقبل تحياتى
Comment