الدين المُجـرد هو إجابة على سؤال واحد كيف تحيـا في ذاتك وتواجه هذه الذات .. مبادئ اللاعنف والمُسالمة والعفة المُطلقة الابتعاد عن كل ما هو مادي … كلها أمور أقرب إلى الدين المُجرد
بينما يرى الإلحـاد المجرد أن العالم مادة مُستهلكة وغايته النهائية هي توفير أقصى قدر ممكن من إشباع الشهوات
عندما قرر الدين محاربة الشر والظلم لم يكن يقرر مبادئ الدين المُجرد وانما كان يضع قواعد سياسية واجتماعية .. كذلك عندما قرر الدين تحريم الخمر لم يكن هذا من مبادئ الدين المجرد إذ ليس في الدين المجرد شيء ضد الخمر فعندما حرم الدين الخمر سلك مسلك العلم لا مسلك الدين المُجرد
الدين المجرد يتطلب العفة المطلقة والمادية كمبدأ تسمح بالحرية الجنسية كاملة إلا أن كلا من المذهبين عندما واجه مشاكل في التطبيق اتجها في اتجاه مؤسسة الزواج كحل وسط
عندما صرَّح القرآن الكريم :- ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) (البقرة: من الآية284) كان هذا تقريرا لما يريده منك الدين المُجرد .. لكن لما اشتد الأمر على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا )
عندما يُقرر الإلحـاد مبادىء أخلاقية فهذا لا يتسق مع المادية الجدلية في شيء وعندما قرر ماركس محاربة الإستغلال كان على حق ولكن هذا لا يُمكن أن يتسق مع فكره المادي في شيء
ونظرا لحساسية هذا الموضوع وأهميته فللحديث بقية بإذن الله
بينما يرى الإلحـاد المجرد أن العالم مادة مُستهلكة وغايته النهائية هي توفير أقصى قدر ممكن من إشباع الشهوات
عندما قرر الدين محاربة الشر والظلم لم يكن يقرر مبادئ الدين المُجرد وانما كان يضع قواعد سياسية واجتماعية .. كذلك عندما قرر الدين تحريم الخمر لم يكن هذا من مبادئ الدين المجرد إذ ليس في الدين المجرد شيء ضد الخمر فعندما حرم الدين الخمر سلك مسلك العلم لا مسلك الدين المُجرد
الدين المجرد يتطلب العفة المطلقة والمادية كمبدأ تسمح بالحرية الجنسية كاملة إلا أن كلا من المذهبين عندما واجه مشاكل في التطبيق اتجها في اتجاه مؤسسة الزواج كحل وسط
عندما صرَّح القرآن الكريم :- ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) (البقرة: من الآية284) كان هذا تقريرا لما يريده منك الدين المُجرد .. لكن لما اشتد الأمر على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا )
عندما يُقرر الإلحـاد مبادىء أخلاقية فهذا لا يتسق مع المادية الجدلية في شيء وعندما قرر ماركس محاربة الإستغلال كان على حق ولكن هذا لا يُمكن أن يتسق مع فكره المادي في شيء
ونظرا لحساسية هذا الموضوع وأهميته فللحديث بقية بإذن الله
Comment