الاسلام مقابل الديموقراطية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #1

    الاسلام مقابل الديموقراطية

    في النظام الشركي الكفري الديموقراطي يقوم كل الشعب بالتصويت لأختيار الحاكم يعني كل من هب و دب: الزاني و شارب الخمر و الغني و الفقير و الكاذب و المتكبر و العنيد و العنصري و الشخص ذو الرغبات الشخصية من يملك شركة التبغ و السلاح و الخمر و الزنى و ... الخ كما حدث في فرنسا فاختاروا ساركوزي لأنهم يكرهون العناصر الاخرى ناسين ان ساركزوي نفسه ليس فرنسيا قحا و هذا الكافر يبدأ استراتيجية جديدة مع بوش لنشر الظلام و الكفر و الظلم في الدنيا باسم الديموقراطية.

    في الاسلام يقوم أهل الحل و العقد بهذه الوظيفة و هذا يدل أن الاسلام نظام العلم و العقل.

    في الديموقراطية يختار الناس برلمانيين الذين يجعلون من أنفسهم آلهة تعبد فيشرعون و يقننون و كل مرة يغيرون قانونا و يأتون بآخر و يجربون بل يخربون الانسان و كأنه ضفدع أو فأر في مختبرهم.

    و كل شيء يتماشى مع متطلبات مراحل تطبيق النظام العالمي الجديد حيث لا معنى للخير و الشر لأن العقل وحده بدون مساعدة عقل يخطأ و يصيب.

    في الاسلام, الرسالة تعلمنا الخير من الشر وما يمكن اثباته بالعلم التجريبي أنه مضر للانسان أو الطبيعة فهو اسلام لأن الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.

    هل كل ما كتبته صحيح ؟


    ****
    هل من مقالات أو مواضيع في هذا المنتدى المبارك فيها شرح بين الاسلام و الديموقراطية سياسيا, الديموقراطية اجتماعيا (الليبيرالية) و الديموقراطية أقتصاديا (الرأسمالية) ؟؟

    و السلام عليكم
    Last edited by يحيى; 11-23-2007, 02:36 AM.
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #2
    ما ذكرته على اختصاره وإيجازه صحيح ، والمزيد تجده هنا :

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=800

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=8739

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4882
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #3
      بارك الله لك يا اخ ناصر الشريعة ونفع بك الاسلام والمسلمين
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • كامل
        عضو
        • Dec 2007
        • 7

        #4
        السلام عليكم ان الديمقراطية نظام كفر وهو من وضع البشر فكيف يتساوى مع نظام الذي خلق البشر

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #5
          - يزعم انصار الديمقراطية انها تمثل حكم الاغلبية و هذا غير صحيح لانها حكم اعضاء البرلمان فقط و هم اقلية قليلة جداجداجدا بحيث يسخر هؤلاء من عامة الشعب في الحملات الانتخابية ثم بعد النجاح يفعلون ما يحلو لهم و لا يستطيع الشعب ان يفعل لهم شيئا لا يحاسبهم و لا يعاقبهم و ليس له الا انتظار خمس سنوات اخرى او ست ليقول رأيه بعد ان يعاد غسل مخه مرة اخرى من طرف اناس اخرين او من طرف هؤلاء انفسهم بعد ان يكذبوا عليه بكذبة جديدة و هكذا فاذن حتى هذه المزية التي يفخر بها انصار الديمقراطية مزيفة و غير حقيقة يسخر بها الاذكياء من الحمقى و المغلفين .
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • حمزة عرفة
            عضو
            • Mar 2013
            • 54

            #6
            بارك الله فيكم و نصر بنا و بكم الإسلام
            قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ 24 التوبة

            Comment

            Working...