ثم استوى على العرش

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • DirghaM
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 2155

    #1

    ثم استوى على العرش

    السلام عليكم

    تساءلت لما قرأت هذه الآية الكريمة " ثم استوى على العرش " سبحانه وتعالى عما تصف عقول الجاهلين

    خطر ببالي ألم يكن سبحانه وتعالى قد استوى على عرشه الكريم قبل ذلك ؟

    اللهم أدخلنا جنة معرفتك في الدنيا واخرجنا من عذاب الجهل بك
    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هذه المسألة يوضحها أصلان :
    الأول : علو الله على جميع خلقه علوا أزليا أبديا ، فهذا علو ثابت لا يزول ، كان قبل الاستواء على العرش وبعده ولا زال .

    الثاني : أن من كمال الله عز وجل أنه يفعل ما يشاء متى شاء كيف شاء ، ومن ذلك :الأفعال الاختيارية التي تقوم بذات الله عز وجل ، كفعل الخلق والإحياء والإماتة والمجئ والنزول والاستواء على العرش والتكلم ، فكل هذه أفعال اختيارية من كمال إرادة الله وقدرته .

    ومن هذين الأصلين يتبين أن استواء الله على عرشه بعد أن خلق السموات والأرض لا يعني انه لم يكن عاليا على خلقه ثم علا عليهم ، بل علوه مطلق أزلي ، وإنما خص الله العرش بفعل الاستواء عليه لما لله من إرادة حكيمة ومشيئة واسعة مع استغناء الله عن العرش والخلق أجمعين ، وقيومية الله على كل شيء .

    وذكر أن الله استوى على العرش بعد خلق السموات والأرض يدل على أنه لم يكن مستو على عرشه في وقت ما أو في كل وقت قبل خلقهما مع علوه على العرش وعلى كل شيء .

    وما دام الاستواء على العرش صفة فعلية لا ذاتية ، أي أنها صفة غير أزلية فلا يمتنع أن يكون هناك استواء على العرش بعد خلقه في وقت دون وقت ، ويكون الوقت الذي قبل خلق السموات والأرض كان فيه استواء على العرش في وقت ولم يكن فيه استواء في وقت آخر ، ومن هذه الأوقات التي لم يكن فيها استواء على العرش الوقت المتصل بما قبل خلق السموات والأرض .

    هذا كله مبني على أن صفة الاستواء صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله يفعلها الله متى شاء كيف شاء ، كما هو معتقد أهل السنة والجماعة في الصفات الفعلية المتعلقة بالمشيئة ، والتي تنكرها الجهمية وبسبب هذا الإنكار تسلط عليهم الملاحدة كما سبق بيانه في الرد على العضو الملحد المتسمي بابن الراوندي في هذا المنتدى .
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • ياسين اليحياوي
      • Jul 2007
      • 1806

      #3
      السلام عليكم
      أريد فقط الإشارة إلى أمر مهم و أعتذر على التطفل

      إستواء الله عز و جل معلوم و الكيفية مجهولة
      فلا نقول استوى الله على العرش كاستواء الإنسان أو الخلق
      تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
      ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
      و دائما إذا قرات آيات عن صفات الله مثل الإستواء و المجيء و الهرولة و أنه سبحانه له يد فدائما اقرن معها قوله تعالى ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
      و الله المستعان

      Comment

      • محمد جابر
        عضو
        • Nov 2007
        • 39

        #4
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
        بوب البخاري بابا في كتاب التوحيد فقال:
        (باب قول الله تعالىالرحمن على العرش استوى)
        قال مجاهد:علا وارتفع.قال ابن أبي مليكة:علا وارتفع)إه.
        إن العلو الذي يثبته أهل السنة لله تعالى علو مطلق يقصد به بيان مباينة الله تعالى للمخلوق منذ الأزل وعدم اختلاطه بأي مخلوق,فالله تعالى كان ولا مكان وهو الآن بلا مكان ,وما يذكره أهل الزيغ والضلال من أنه يلزم من إثبات علو الله إثبات المكان لله فهذا باطل لأن المكان معنى وجودي(أي مخلوق)وما بعد هذا الوجود وما فوق العرش ليس مكانا وجوديا .
        وأما الكلام في الإستواء وما يتكلم به أهل الزيغ من أنه يلزم إن قلنا أن الله استوى على العرش حين خلقه أن من صفات الله حادثة مخلوقة,فالرد على هذا من وجوه:
        أولها أن يقال لهؤلاء: هل كان الله يخلق منذ الأزل (أعني طبعا قيامه بفعل الخلق)؟إن قالوا :نعم,كفروا لأن قولهم يلزم منه وجود مخلوقات في الأزل مع الله تعالى,وهذا كفر صريح بإجماع المسلمين.
        فإن قالوا :لا ,قيل لهم :وجود المخلوقات دليل على أن الله خلق,وهذا لا يخالفه مسلم.فلا بد إذا من القول بأمر واحد :أن الله لم يكن يقوم بفعل الخلق في الأزل ثم عندما أراد الله أن يخلق خلق,فهل يقال إن فعله للخلق في ذلك الحين حادث (بالمعنى الذي يقصده أهل البدع أي مخلوق)؟لا طبعا.
        وهل يقال: إنه لم يكن قادرا على الخلق في الأزل ثم أصبح قادرا كما تقول الجهمية ؟من قال هذا كفر لأن في هذا نسبة النقص إلى الله .فالقول حينها هو ما كان عليه سلف الأمة أن لله تعالى افعالا هي قديمة من جهة قدرة الله عليها وهي اختيارية لتعلقها باختياره تعالى وإرادته.فالله عز وجل يفعل ما يشاء متى يشاء.
        ومن شبههم قولهم :إذا كان الإستواء صفة كمال فهذا يلزم منه أن الله قبل خلق العرش كانت تعتريه صفة نقص لأنه لم يكن مستويا آن ذاك, والرد على هذا الكلام من وجوه :
        والوجه الأول:هو ما ألزمناكم به في الكلام السابق أن الله خلق بعد أن لم يكن يخلق ,فهل كان الله تعالى تعتريه صفة نقص إذ أنه لم يكن يقوم بفعل الخلق في حين ما؟لا يقول بهذا مسلم,وبيان ذلك
        بالوجه الثاني :وهي القول بأن أفعال الله الإختيارية فعله عز وجل لها أو تركه لها كلاهما كمال في حقه تعالى .لكونها تدل على اختياره وإرادته إذ لو نفي الإختيار عن الله للزم أن يكون الله علة تامة أي يلزم من مجرد وجودها وجود المعلول أي المخلوق وهذا يلزم منه القول بقدم المخلوقات مع الله .فالإختيار والإرادة ثابتة لله عز وجل بالقرآن والسنة وإجماع السلف والعقل أيضا.
        فأفعاله الإختيارية سبحانه و تعالى فعله وتركه لها كمال في حقه لأنها تدل على أنه فاعل باختياره وإرادته تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
        فهذا ما تيسر لي كتابته في هذا الموطن فأرجو أن ينفع الله بما كتبت والله تعالى أعلم.
        Last edited by محمد جابر; 11-25-2007, 12:12 PM.

        Comment

        • الرفق
          عضو
          • Nov 2007
          • 3

          #5
          قال ابن القيم رحمه الله تعالى مستنكرا قول الجهمية:

          "وكذلك سموا أفعاله حوادث ثم نفوها عنه بالمعنى الذي اصطلحوا عليه لا بمعناه في اللغة فإن النبي قال :(لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا )
          وقال : (إياكم والحدث في الإسلام )
          وقال : (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)
          فإذا قالوا لا تحله الحوادث أوهموا الناس هذه الحوادث ! ومرادهم أنه لا يتكلم ولا يكلم ولا يرى ولا يسمع ولا استوى على عرشه بعد أن لم يكن مستويا ولا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا ينادي عباده يوم القيامة ولا يشاء مشيئة إلى أمثال ذلك !"
          الصواعق المرسلة لابن القيم
          قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف" [صحيح الترغيب والترهيب :2668]
          وقال صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق " [صحيح الجامع : 303]
          وقال صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق " [صحيح الجامع : 1704]
          وقال صلى الله عليه وسلم : "ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم " [صحيح الجامع :5541]
          وقال صلى الله عليه وسلم : " عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش "[صحيح الجامع : 4042]

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم

            تساءلت لما قرأت هذه الآية الكريمة " ثم استوى على العرش " سبحانه وتعالى عما تصف عقول الجاهلين

            خطر ببالي ألم يكن سبحانه وتعالى قد استوى على عرشه الكريم قبل ذلك ؟

            اللهم أدخلنا جنة معرفتك في الدنيا واخرجنا من عذاب الجهل بك
            وعليك السلام أخي الكريم،،

            موضع الخطأ في التفكير هو الأعتقاد بأن الله (سبحانه وتعالى) هو الذي يحتاج للعرش. ومن هنا كانت الأسئلة البدعية، وحاشى لربنا الغني أن يحتاج لخلقه مهما عظم.

            خلق الله العرش العظيم، والسؤال الوجيه هو - هل هذا العرش قائم بذاته غني عن القيوم؟

            الإجابة واضحة كوضوح الشمس في يوم مشمس. لا يقوم شئ إلا به ولا يحي شئ إلا بأمره تبارك ربنا الحي القيوم.

            العرش من أعظم مخلوقات الله إلا أن هذا المخلوق العظيم فقيرًا للخالق فلا قيامة له إلا بالقيوم. وإستواء الله رحمة للعرش ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ لا حاجةً له. أما البحث في الكيفيات فهو طريق أهل الضلال. فما أخبرنا به ربنا صدقناه، ولا طريق لمعرفة الغيب.

            ومن أصر على البحث في عالم الغيب - فعليه أولاً أن يبحث في علوم الدنيا كلها حتى يتمها ثم بعدها فليفكر في الدخول إلى عالم الغيب. وسبحان الله كيف لمن لم ينهي السنة الإولى من المرحلة الإبتدائية أن يحضر رسالة الدكتوراة. (وهذا أهون من القفز إلى عالم الغيب).

            طبعًا لا يمكن لإنسان ولا حتى للإنسانية جميعها أن تنهي علوم الدنيا (وما أؤتيتمم من العلم إلا قليلا) وهكذا هم أهل الضلال - فاشلون يتهربون من المفيد (الذي لا يجيدونه) ليشتغلوا بما لا يفيد فيضيعون أعمارهم فيه ويضلون معهم خلق كثير.

            والله سبحانه أعلم.

            Comment

            • أحمــــد
              عضو
              • Oct 2006
              • 476

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور مشاهدة المشاركة
              ومن أصر على البحث في عالم الغيب - فعليه أولاً أن يبحث في علوم الدنيا كلها حتى يتمها ثم بعدها فليفكر في الدخول إلى عالم الغيب. وسبحان الله كيف لمن لم ينهي السنة الإولى من المرحلة الإبتدائية أن يحضر رسالة الدكتوراة. (وهذا أهون من القفز إلى عالم الغيب).

              طبعًا لا يمكن لإنسان ولا حتى للإنسانية جميعها أن تنهي علوم الدنيا (وما أؤتيتمم من العلم إلا قليلا) وهكذا هم أهل الضلال - فاشلون يتهربون من المفيد (الذي لا يجيدونه) ليشتغلوا بما لا يفيد فيضيعون أعمارهم فيه ويضلون معهم خلق كثير.
              والله سبحانه أعلم.
              مداخلة طيبة جزاك الله خيرا ً
              {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

              Comment

              • DirghaM
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 2155

                #8
                شكرا أخي أبو عمر ، ولاكني لا أسأل عي الكيفية بل عن الزمن أي هل كان الله سبحانه وتعالى قد استوى على العرش منذ الأزل أم لا


                ناصر الشريعة شكرا على المداخلة ، هل استنتح أن استواة الله على العرش صفية فعلية غير مرتبطة بذاته المقدسة تباركة وتعالى ؟

                ولاكن قال ابن القيم فيما أورده أخونا الرفق مايلي


                فإذا قالوا لا تحله الحوادث أوهموا الناس هذه الحوادث ! ومرادهم أنه لا يتكلم ولا يكلم ولا يرى ولا يسمع ولا استوى على عرشه بعد أن لم يكن مستويا ولا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا ينادي عباده يوم القيامة ولا يشاء مشيئة إلى أمثال ذلك !"
                وشكرا للأخ الرفق


                الأخ محمد جزاك الله خيرا ,

                يعني أن الاستواء هو مباتنة الخلق والعلو وعدم الاختلاط بأي مخلوق وذكر في القرآن من أجل اظهار هذا الامر

                وشكرا أيضا على الردود على باقي الشبه التي قد يوسوس بها الشيطان

                الأحمدين شكرا جزيلا على المرور /

                موضع الخطأ في التفكير هو الأعتقاد بأن الله (سبحانه وتعالى) هو الذي يحتاج للعرش. ومن هنا كانت الأسئلة البدعية، وحاشى لربنا الغني أن يحتاج لخلقه مهما عظم.

                خلق الله العرش العظيم، والسؤال الوجيه هو - هل هذا العرش قائم بذاته غني عن القيوم؟
                مداخلة جميلة تحتاج الى تأمل وتفكير عميق , وإن كان سوالي الأول حول الوقت يعني " متى " ، بمعنى آخر هل الإستواء أزلي أم لا؟
                شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                  مداخلة جميلة تحتاج الى تأمل وتفكير عميق , وإن كان سوالي الأول حول الوقت يعني " متى " ، بمعنى آخر هل الإستواء أزلي أم لا؟
                  أخي الكريم إبراهيم،،
                  شكرًا على تنبيهك. الإحابة بسيطة لأن مكمن الخطأ أيضًا في السؤال، ومتي علمناه حُلت المشكلة.

                  نحن كمسلمين ننزه الله - سبحانه وتعالى - عن المكان والزمان. وهذا لا خلاف عليه؛ إلا أن المشكلة تكمن في قدرتنا على التخيل. فالإنسان بطبيعته محكوم بالزمان والمكان ولا نستطيع التخلي عن هذا في عاداتنا اليومية في التفكير .. وهنا مربط الفرس.

                  ببساطة شديدة .. الزمان والمكان لهما معنى للمخلوقات ولكن لا نحكم بهما الخالق فهو منزه عنهما؛ إذًا الزمان والمكان هما من الموجودات مع المخلوقات (ومن هذه الزاوية فقط يحق لنا السؤال).

                  والآن لنرجع لسؤالك .. إن كنت تقصد بــ "متى" من زاوية نظر المخلوق (وهنا العرش العظيم) فسؤالك له معنى وقد أجابنا عليه الحق - عزّ وجلّ - صراحةً في كتابه العزيز وعلى لسان رسوله الكريم .

                  (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ)
                  "والآية الكريمة تدل على أن استواءه على العرش بعدما خلق السماوات والأرض."[*]

                  تذكر قاعدة هامة: الزمان والمكان يحكمان "يخصان" المخلوقات فقط.


                  أما إذا كنت تسأل وقد سحبت الزمن إلى منطقة اللازمن (أي تسأل عن الخالق) فسؤالك لا معنى له؛ لأنه أصلا لا يوجد زمن للبارئ عزّ وجلّ يحكمه - تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا.



                  أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.
                  مع تحياتي لك ولأخي الحبيب أحمد. وجزاكما الله خير الجزاء.

                  =================
                  [*] شرح الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
                  Last edited by احمد المنصور; 11-26-2007, 03:06 PM.

                  Comment

                  • DirghaM
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 2155

                    #10
                    أفهم أن العرش مخلوق كجميع المخلوقات وهو أعظم المخلوقات وسقفها

                    لايجوز أن يقال الله استوى على السماء مثلا أو أية المخلوقات الأخرى ، لأنه استوى على أعظمها وهو العرش

                    الاستواء ، ماذا يعني ؟؟

                    يعني العلو و مباينة المخلوقات جميعها ،

                    أما فوق العرش .. فكما قال الأخ المنصور

                    المشكلة تكمن في قدرتنا على التخيل. فالإنسان بطبيعته محكوم بالزمان والمكان ولا نستطيع التخلي عن هذا في عاداتنا اليومية في التفكير .. وهنا مربط الفرس.

                    ببساطة شديدة .. الزمان والمكان لهما معنى للمخلوقات ولكن لا نحكم بهما الخالق فهو منزه عنهما؛ إذًا الزمان والمكان هما من الموجودات مع المخلوقات
                    ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا
                    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #11
                      ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

                      الأخ إبراهيم،

                      هل تعقيبك كان سؤالا أم إعتراضًا. وما دخل الإستدلال بالآية الكريمة فيما نتحدث عنه؟. أفهلا وضحت!.

                      Comment

                      • DirghaM
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 2155

                        #12
                        مداخلتي كانت عبارة عما توصلت إليه من خلال ردكم المفيد

                        أما الآية فإني لما ذكرت كلمة فوق العرش أردت أن أذكر القارئ بهذه الآية تجنبا لما يُتوهم من البعد - جل الله

                        ==========

                        فهل ماذكرته صحيح ؟؟
                        شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                          أما الآية فإني لما ذكرت كلمة فوق العرش أردت أن أذكر القارئ بهذه الآية تجنبا لما يُتوهم من البعد - جل الله

                          ==========

                          فهل ماذكرته صحيح ؟؟
                          نعم أخي الكريم، وبارك الله فيك.

                          Comment

                          • الجويرية
                            عضو
                            • Oct 2007
                            • 162

                            #14
                            السلام عليكم
                            عندما سئل الامام مالك عن الاستواء قال
                            الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة
                            فأنصحك اخي الكريم ان تؤمن بالصفات دون تكييف ولا تعطيل ولا تأويل ولا تحريف
                            لان هذا من اكبر مداخل الشيطان لان الله عز وجل قال عن نفسه(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (الشورى : 11 )

                            كل ما خطر في بالك هو بخلاف ذلك
                            وجزى الله الاخوة الكرام خيرا لقد افادوا واجادوا في الرد.
                            (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف : 57 ))

                            Comment

                            • DirghaM
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 2155

                              #15
                              جزاك الله أختي الجويرية

                              لقد كان السؤال هو ما إذا كان الغستواء أزلي أم لا وليس عن الكيفية

                              بوركت أختي الفاضلة
                              شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                              Comment

                              Working...